This is a print version of story انا و عمتي الارملة by thepunisher92 from xHamster.com

انا و عمتي الارملة

ﻗﺼﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 17 ﺳﻨﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺫﻫﺒﺖ
ﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ﺟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﺎﻁ ﺟﺪﺗﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﻣﻊ ﺍﺑﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ
ﻫﻲ ﻋﻤﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ 38 ﺳﻨﺔ ﻋﻤﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﻓﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﻗﺒﻞ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﻭ ﻟﻢ ﺗﺘﺰﻭﺝ ﺑﻌﺪ ﻭﻓﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭ ﺑﻌﺪ
ﻣﺮﻭﺭ ﺛﻼﺙ ﺃﻳﺎﻡ ﺑﻌﺪ ﺗﻮﺍﺟﺪﻱ ﻣﻊ ﺟﺪﺗﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻫﺎ ﻳﻘﺎﺭﺏ
ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻦ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻻﺣﻆ ﺃﻥ ﻋﻤﺘﻲ ﺗﻠﺒﺲ ﺛﻴﺎﺑﺎ ﺿﻴﻘﺔ ﺗﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ
ﻣﻔﺎﺗﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻘﺮﺏ ﺇﻟﻲّ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭ ﻓﻲ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻮ ﺳﺎﺧﻨﺎ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺎﻟﻤﻐﺮﺏ
ﻛﻨﺖ ﺃﺗﻜﻠﻢ ﻣﻊ ﻋﻤﺘﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺠﻮ ﺍﻟﺤﺎﺭﻕ ﻓﻌﺮﺿﺖ ﻋﻠﻲ ﺃﻥ ﺃﻧﺎﻡ
ﺑﻐﺮﻓﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﻴﻒ .
ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺭﻓﻀﺖ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺃﻧﻨﻲ ﻻ ﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺯﻋﺠﻬﺎ ﺻﺮﺍﺣﺔ ﻟﻢ ﺃﺗﺤﻤﻞ
ﺳﺨﻮﻧﺔ ﺍﻟﺠﻮ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻟﻴﻼ ﻓﻄﺮﻗﺖ ﺑﺎﺏ ﺑﻴﺖ
ﻋﻤﺘﻲ ﻓﺈﺫﺍ ﺑﻬﺎ ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻠﺒﺲ ﻣﺎﻳﻮﻩ ﻣﻦ ﻗﻄﻌﺘﻴﻦ
ﺻﺮﺍﺣﺔ ﺍﺭﺗﺠﻒ ﺟﺴﻤﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﺗﻬﺎ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﺎﻳﻮﻩ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺸﻜﻞ
ﻛﺒﻴﺮ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﻋﻤﺘﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ
ﺳﺘﺮﻳﻨﻚ ﻟﻢ ﺃﻋﺮﻑ ﻣﺎ ﺃﻓﻌﻞ ﻭ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺨﺠﻞ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻲ ﺑﻌﺪﺍﻫﺎ ﺎﻟﺖ
ﻟﻲ ﻣﺎﻟﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻫﻞ ﺗﺨﺠﻞ ﻣﻦ ﺣﺒﻴﺒﺘﻚ ﻋﻤﺘﻚ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺘﻄﻠﻊ
ﺇﻟﻲّ ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﺃﻧﺖ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﺮﺗﺪﻱ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻓﺄﻣﺮﺗﻨﻲ ﺑﺄﻥ
ﺃﺧﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻲ ﺑﻘﻴﺖ ﺑﺎﻟﺸﺮﺕ ﻓﻘﻂ ﻭ ﻧﻤﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺯﺑﻲ
ﺳﻴﻨﻔﺠﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﺎﻫﺪﺗﻪ ﻓﻨﻤﻨﺎ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﻏﻄﺎﺀ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ
ﻣﺮﺓ ﺗﻠﻮ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﺇﻟﻲ ﺑﺪﻋﻮﻯ ﺃﻧﻬﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﺄﻧﺰﻟﺖ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﺮﺗﻴﻦ
ﻭ ﺩﺍﻡ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺛﻼﺙ ﺃﻳﺎﻡ .
ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﺻﺮﺕ ﻋﻤﺘﻲ ﺃﻥ ﻧﻠﻌﺐ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺃﻭ
“ ﺍﻟﻜﺎﺭﺗﺎ ” ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ ﻓﻮﺿﻌﺖ ﻋﻤﺘﻲ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎً ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻨﻬﺰﻡ ﻳﻌﻄﻲ ﻟﻶﺧﺮ ﺷﻲ ، ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﺒﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺍﻷﻭﻟﻰ
ﻫﻲ ﻓﺎﺯﺕ ﻋﻠﻲ ﻓﺄﻋﻄﻴﺘﻬﺎ ﺳﺎﻋﺘﻲ ﺍﻟﻴﺪﻭﻳﺔ ﻓﺮﻓﻀﺖ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻠﻲ ﺃﺧﺘﺎﺭ ﻣﺎ ﺳﺂﺧﺬ ﻓﺄﺧﺬﺕ ﺍﻟﺘﻴﺸﺮﺕ ﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺓ
ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻓﺰﺕ ﺃﻧﺎ ﻓﻠﻢ ﺃﺟﺪ ﻣﺎ ﺁﺧﺪﻩ ﻭ ﺍﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺘﺼﺐ ﺯﺑﻲ
ﻭ ﻗﺎﻟﺖ ﺧﺪ ﻣﺎﺗﺮﻳﺪ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﺄﺧﺪﺕ ﺍﻟﺴﻮﺗﻴﺎﻥ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺭﻯ ﺑﺰﺍﺯ
ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﻜﻞ ، ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﻣﻨﺘﺼﺒﻴﻦ ﻭ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻓﺎﺯﺕ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻌﺒﺔ
ﻓﺎﻗﺘﺮﺑﺖ ﻣﻨﻲ ﻭ ﺃﺧﺬﺕ ﺗﺰﻳﻞ ﻟﻲ ﺍﻟﺸﻮﺭﺕ ﻓﺎﻧﺘﺼﺐ ﺯﺑﻲ ﺣﺘﻰ ﻛﺎﻥ
ﻳﻨﻔﺠﺮ ﻓﺄﺧﺪﺕ ﺗﻠﻌﺐ ﺑﻪ ﺑﻴﺪﻫﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺪﺍﻋﺒﻪ ﻭ ﺗﻘﺒﻠﻪ ﻭ ﻟﻢ ﺗﻤﺮ ﺘﻰ
ﻧﺼﻒ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻓﺮﻏﺖ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻧﺸﻔﺖ ﺑﺰﺍﺯﻫﺎ
ﺑﻔﻮﻃﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺠﺎﻧﺒﻬﺎ .
ﻭ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ ﻣﺺ ﺯﺑﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻟﻢ ﺃﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﺭﻭﺣﺖ ﻣﻘﻠﻌﻬﺎ
ﺍﻟﺴﺘﺮﻳﻨﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﺒﺴﻪ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺭﻯ ﻓﻴﻬﺎ ﻛﺲ ، ﻛﺎﻥ ﻛﺴﻬﺎ
ﺃﺑﻴﺾ ﻭ ﻧﺎﻋﻢ ﻓﺒﺪﺃﺕ ﺃﻟﺤﺴﻪ ﻟﻬﺎ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ
ﻟﻲ ﻻﺗﺘﻮﻗﻒ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻗﺒﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺷﻔﺎﻳﻔﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺃﺕ
ﺗﻔﺘﺢ ﻟﻲ ﺭﺟﻠﻴﻬﺎ ﻭ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ ﺃﺩﺧﻞ ﺯﺑﻚ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻓﻲ ﻛﺴﻲ .
ﻟﻢ ﺃﺩﻉ ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺗﻤﺮ ﺣﺘﻰ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﻛﺲ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻋﻤﺘﻲ
ﺑﺴﺮﻋﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﻓﺮﻏﺖ ﺣﻠﻴﺒﻲ ﻓﻲ ﻛﺴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺍﺷﺘﻬﻴﺖ ﺃﻥ
ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻣﻦ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﻛﻨﺖ ﺃﺭﻯ ﻓﻲ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺒﻮﺭﻧﻮ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﻟﺪﻱ
ﻓﻘﻠﺒﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺧﻞ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﺛﻘﺒﺔ ﻃﻴﺰﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺻﺒﺤﺖ
ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺩﺧﻠﻪ ﻛﻠﻪ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﺘﺄﻭﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﺬﺓ
ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻩ ﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﺁﻡ . ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻭ ﺍﺳﺘﺤﻤﻴﻨﺎ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ
ﻋﻤﺘﻲ ﺗﻄﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻦ ﺃﺗﻨﺎﻙ ﺇﻟّﺎ ﻣﻨﻚ ﻳﺎ
ﺣﺒﻴﺒﻲ ﻓﺒﻘﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺃﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﻴﻚ ﻋﻤﺘﻲ ﻛﻠﻤﺎ ﺑﺪﺃ
ﻛﺴﻬﺎ ﻳﺄﻛﻠﻬﺎ ﺃﻭ ﺑﺪﺃ ﺯﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻹﻧﺘﺼﺎﺏ . ﻭ ﻛﻨﺎ ﻧﺒﻘﺎ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻛﻠﻪ ﺑﺪﻭﻥ
ﻧﻮﻡ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﻴﻚ ﻋﻤﺘﻲ ﻭ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺁﻛﻞ ﺣﺒﺎﺕ ﺍﻟﻔﻴﺎﻛﺮﺍ ﻜﻲ
ﺃﺷﺒﻌﻬﺎ ﻭ ﻛﻨﺎ ﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺚ ﺃﻓﻼﻡ ﺍﻟﺴﻜﺲ ﻭ
ﻛﻨﺎ ﻧﻄﺒﻖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺧﻨﺔ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻛﺘﻤﺎﻝ ﺍﻷﺳﺒﻮﻋﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻠﻲّ
ﺃﻥ ﺃﺳﺎﻓﺮ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﺃﺻﺮّﺕ ﻋﻤﺘﻲ ﺃﻥ ﺃﺑﻘﺎ ﻣﻌﻬﺎ
ﻟﻜﻲ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﺯﻳﺪ ﺳﻮﻯ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﻠﻰ
ﺍﻟﻤﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺗﻬﺎ ﻟﻲ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ
ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ . ﻭ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺃﺗﻔﺎﺟﺄﺕ ﺑﺎﺗﺼﺎﻝ ﻣﻦ ﻋﻤﺘﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻲ
ﺃﻧﻬﺎ ﺏ ﺍﻟﺪﺍﺭ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ ﻭ ﺗﻨﺘﻈﺮﻧﻲ ﺑﻤﺤﻄﺔ ﺍﻟﻘﻄﺎﺭ ﻓﻌﻨﺪﻣﺎ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ
ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻟﻢ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ ﺃﻓﺎﺭﻗﻚ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﻲ ﺃﺭﻳﺪﻙ ﺃﻥ ﺗﻨﻴﻜﻨﻲ
ﻓﻘﻠﺖ ﻭﻫﻞ ﻭﺍﻟﺪﺗﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺟﺪﺗﻲ ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻧﻚ ﻫﻨﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ
ﺇﻧﻨﻲ ﺃﻓﻬﻤﺘﻬﺎ ﺃﻧﻨﻲ ﻭﺟﺪﺕ ﺷﻐﻼً ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻱ ﻣﻜﺎﻥ
ﺃﻧﻴﻜﻚ ﻓﻴﻪ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻻ ﺗﺨﻒ ﻟﺪﻱ ﺻﺪﻳﻘﺘﻲ ﺗﺴﻜﻦ ﺑﻘﺮﺑﻨﺎ ﻓﺪﻫﺒﺖ
ﻣﻌﻬﺎ ﻭ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻜﻦ ﻟﻮﺣﺪﻫﺎ ﻭ
ﻛﻨﺖ ﺃﻧﻴﻜﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺬﻫﺐ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻓﺎﺳﺘﻤﺮ ﺍﻟﻮﺿﻊ 3
ﺃﺷﻬﺮ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ﻭ ﺃﻧﺎ ﺃﻧﻴﻚ ﻓﻲ ﻋﻤﺘﻲ ﻣﺮﺓﺇﻟﻰ ﻣﺮﺗﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﺮﺍﺣﺔ
ﻛﺮﻫﺖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻜﺮﺕ ﻓﻴﻪ ﺃﻥ ﺃﻧﻴﻚ ﻋﻤﺘﻲ ﻷﻧﻨﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺃﺭﻯ
ﻧﻔﺴﻲ ﺧﺎﺩﻣﺎً ﻟﻌﻤﺘﻲ ﺃﻣﺎﺭﺱ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﻣﺘﻰ ﺗﺸﺎﺀ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻗﺮﺭﺕ
ﺃﻥ ﺃﺗﺎﺑﻊ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻓﺎﺱ ﻭ ﺃﺿﻌﺖ ﻫﺎﺗﻔﻲ ﺑﺘﻌﻤﺪ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﺘﺼﻞ
ﺑﻲ ﻭ ﺃﻭﺻﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺃﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻸﻗﺎﺭﺏ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺗﺎﺑﻊ ﺩﺭﺍﺳﺘﻲ ﺑﻄﻨﺠﺔ
ﺑﺪﻋﻮﺓ ﺃﻥ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻃﻨﺠﺔ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﻤﺘﻔﻮﻗﻴﻦ ﻓﻘﻂ ﻭ ﻟﻜﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ
ﻋﻤﺘﻲ ﻋﻦ ﻣﻜﺎﻧﻲ


Story URL: http://xhamster.com/user/thepunisher92/posts/153418.html