شهوة عائلية 4

أبو أيمن راجل طيب ...من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال ... ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا ... عاقلة وراسية ... وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه ... المشكلة ف دينا ... هى اللى لعبية ... ومايعجبهاش العجب ... خايفة عليها ... لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى ... ها أعمل لها ايه مجنونة ... لازم نعقلها عشان توافق ... ها تاخد ايه من البكالوريوس ... فرصة وجاتنا ... نعمة نرفصها .... كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن ... كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة ... ما تبقيش مجنونة وخلصى .... رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها ... أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة ... رزق وجالنا ... نتبطر ع النعمة ... الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة ... بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم ... حسيت براحة ما بعدها راحة ... هم وانزاح من على قلبى ... أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده ... ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات ... الحرب ما خلتش حد عنده حاجة ... من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض ... العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط ... ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش ... ودى فرصة لينا كلنا نتنفس ... رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى ... با اعتبره راجل البيت من دلوقت ... بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب ... وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها ... عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس ... الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب ... وها ياخدها ويسافر ... البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم ... سافرت دينا تانى يوم جوازها ... أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته ... فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت ... كان يوم مهم فى حياتى ... حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين ... دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت ... لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها ... استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا ... لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج ... اتهيجت قوى ومارست العادة السرية ... كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه ... الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير ... حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز ... خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى ... كان صيف وكنت لابسة خفيف ... أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت ... كان راقد فى سريرها ودموعه على خده ... قربت منه ... وخدته فى حضنى ... الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر .... طلعت جنبه ع السرير .... ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره ... كنت لسة هايجة ... أيمن متعود على حضنى ... شديته ف حضنى أكتر ... حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض ... ضغطت عليه أكتر ... اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى ... سحبت نفسى لفوق شوية .... لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط ... وطلعت بز حطيته ف بقه .... مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر .... رفعت ديل القميص لفوق بطنى .... ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت .... ما كنتش قادرة أستنى ... لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى .... وفعلا أول مرة أعملها ... وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف ... كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه ... أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت ... دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار ... اتهيج بسرعة ونزل ف بقى ... كان مكسوف منى قوى .... رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى .... لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر .... مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة .... ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى ... كنت عاوزة أركب عليه ... لكن جسمى تقيل عليه .... فتحت رجلى ودخلته .... الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى ... رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ..... ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى .... وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار .... بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن ... لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى ... حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة ... كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك .... وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت ... ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة ... الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه ... مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل ... ومافيش حد فى البيت غير أيمن ... ورباب فى الجامعة فى مصر ... قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران .... كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة .... دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى ... قالى ماشى .... رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه ... وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى ... مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى ... لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى ... حضنى من ورا وبتاعه واقف ... شاورت له من غير صوت ... وميلت جسمى ورفعت القميص ... نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة ... بعد ما خلصنا ف تلات دقايق .... حسيت ان نارى لسة ما انطفتش .... اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته ... ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق ... لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت ... قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة .... كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى ... وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه ... كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف .... كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى .... رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه ... كان ها ياكلنى بعنيه ... مد ايده ولعب لى شوية .... وبتاعه واقف ع الآخر .... نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى .... المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول ... والمدة طولت شوية .... ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة .... يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له ... كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات ... وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى ... ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات ... الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء ... وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه ... وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

79% (10/3)
 
Posted by zorbazorbawy
1 year ago    Views: 3,225
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments