شهوة عائلية 3

رباب وليلى الحسينى

أنا مش جبانة ... أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة ... اللى بيسموها الطبقة الحالمة ... وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل حساب لكل حاجة ... وخصوصا الاشاعات ... كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة ... أبويا راجل جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز ... وأنا الكبيرة يعنى لازم أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه ... دينا تافهة ومستهترة وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق ... يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة عنها ... علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى ... اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات عندى ... أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة .... أنا عاوزة أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى تتأجل ... أنا عاوزة ألبس وأخرج زى البنات ... أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة ... يعنى مش صعب ألاقى ابن الحلال ... لكن الطب هو هدفى دلوقت ... وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على حد وبدون أى مواد تخلف .... السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى .. أهلى عملوا اللى عليهم والباقى على ... أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا ... دينا أحلامها عبيطة مستمدة من السينما .. لكن أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية ... أنا مش با أفكر فى الجواز ... علشان لازم أبقى دكتورة ... لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس ... وأوافق ع العريس اللى يعجبنى .... أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال ... أنا فعلا واقعية عارفة أنا ماشية لغاية فين .... لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة ... لأنها ما بتحسبش حساب حاجة ..... لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا عمرهم كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة ... أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى أكبر منها بتلات سنين ... بالعكس يمكن الجواز يعقلها .... وتتعلم المسئولية .... يمكن علشان دينا شقية بتجذب الرجالة لكن أنا مش معقدة زى ما بيقولوا على ... أنا كمان أعرف.... لكن عندى أولويات .... هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز ... يوم ما شفت بابا وأنا لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه .. عرفت انى لازم ابقى دكتورة ... أنا عارفة ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما لكن ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد ... وما بتحبش تشتكى زى الجهلة .... كمان عندها أنشطة كتير تحط همها فيها .... كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما ماما جابت أيمن وكبر شوية أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال ... وبابا وماما أوضة ... وأوضتى أنا ودينا ... مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية والسبسبة ... بقت تحسسنى انى ولد مش بنت .... السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة خامسة ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ... ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله أنا كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش .... كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب أكتوبر ... أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى .... أنا مش باردة ... أنا بحب أخواتى ... لكن ظروفى كده ... ذاكرت كتير قوى السنة دى .... يوم ما سهرت للصبح ونمت مش دريانة بنفسى ... مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه ... أكيد كنت با أحلم حلم جميل .... صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا ... لكن احساسى غلبنى ولقيتنى عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ... ايه يعنى أنا با أذاكر وبس بقالى سبعتاشر سنة ... ايه يعنى لما أعيش الشوية دول ... أيه يعنى لما أنبسط شوية ... ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى .... حسيت بجسمى بيشدنى أكمل حاولت أعمل ستوب ما قدرتش .... ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش أبقى ما عنديش احساس ... اختبرت احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة .... ولقيتنى مدفوعة أكمل للآخر ... كان يوم من أحلى أيامى ... قررت أتساهل مع أيمن ... الحقيقة هو هيجنى خالص ما قدرتش أعمل حاجة ... أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على كلوتى .. ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى لغاية ما أشوف ها يعمل ايه تانى ... فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت لبنه ... ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه ... اتهيجت أكتر ودعكت فى بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى ...

***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس بشكل عملى ... أنا طبعا با أدرس طب ... يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة لكن لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى ... كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى الشئ الوحيد اللى شاغلنى ... لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم ... أكثر احتياجا من الجسم المريض ... النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله ... اتأكدت إنى كنت ها أبقى مشروع دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية ... لازم الإنسان يجرب الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى ... كتير من المرضى اللى قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس الطبيب بيهم وبمشاكلهم اليومية ... وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض ... وكمان استعداد المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه ... أغلب المرضى اللى اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين ... ما كانش عندهم رغبة فى الشفاء ... اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب ... محتاجة معرفة جامدة بالسياسة والإقتصاد والمجتمع ... كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس ... يا سلام يا أيمن انت صحيح أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ما ها أنساه ... عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى ... كنت حاسة بالغربة ... دلوقت بس حسيت أن لحظة ممكن تغير حياة الإنسان ... فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه أيمن كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل ومهموم وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا ... فهمت إن نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى ... عرفت ليه أحلام أبويا وأمى كانت مكسورة ... وليه دينا اختارت السهل ... ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت عنى ... دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا كنت متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك ... بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب ... بعد الإنفتاح عرفت إننا انتقلنا من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى ... لكن حصل العكس تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى ... كان طريق دينا اللى كنت رفضاه من جوه ومن بره هو الطريق اللى الدولة بتكرس له ... عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة وأنه مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا ... زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات مشبوهة وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى ... وأشكال كتيرة من الطب ظهرت زى الدمامل فى المجتمع ... بعد انتشار الفساد فى التسعينات ... أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن ... انى أعيد اكتشاف نفسى ... قررت أعيش وأدرس ... قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح ... صاحبت أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة ... وبعد جوازها ... نقل كل حاجاته فى الأوضة بتاعتى ... كنا بنسهر نذاكر مع بعض ... أنا أكبر منه بعشر سنين كان زى ابنى ... كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه ... غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى ... وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب ... بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب ... الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات ... كان مسلينى أغلب وقتى ... لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه ... مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران ... راقبته من جوة الأوضة ... البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه ... كان مشدود لها جدا ... من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة .... قفلت باب الأوضة ... ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا ... وندهت عليه ... كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر ... طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين ... بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة .... اكتشفت أنه هايج جدا ... الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون ... يعنى ما نقدرش نعمل حاجة ... طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة ... بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض ... مديت ايدى ولمسته ... كان منتصب ... لعبت معاه شوية .... مد ايده ولعب لى شوية ... كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم .... كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة .... قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام ... كنا بنقول على بابا وماما الحكومة ... أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت .... لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة ... أنا عرفت لوحدى بالصدفة ... مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد .... واضطر يبات هناك ... ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة ... يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل ... كنت مراقباهم طول الليل ... طفيت النور بدرى ... واتسحبت جنب باب الأوضة ... الساعة واحدة بالليل .... سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة ... أدركت الموضوع ... حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة ... لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة ... سمعت حوار بصوت خافت ... عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما ... اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه .... سمعتها بتقوله نزل هدومك ... وارفع نفسك لفوق ... لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة ... اقتربت أكثر ... كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا ... أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة ... بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم ... كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة ... كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها ... فكان صوتها مكتوما .... بعد قليل قذف فى فمها ... كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى .... تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا ... تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد .... خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر ... وعادت بعد قليل ... اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام ... سمعت أصوات متداخله بعد قليل ... انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة ... كان هناك ضوء صادر من الحمام ... خفت أن يرانى أحدهما ... فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد ... كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن .... حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى .... فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ....
***

اتمنى الجزء دا يعجبكم
اتركو تعليقتكم فى اجزاء اخرى
100% (8/0)
 
Posted by zorbazorbawy
1 year ago    Views: 1,848
Comments (1)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
1 year ago
قصة حلوة قوى واحلى مافيها اسلوبها الطبيعى اللى يخلى اللى يقراها يعيشها مع ابطالها