قصة محارم الابن وامة الارمل

كانت ترى في منامها حلما جنسيا رائعا مع رجل صغير السن كبير الإير وكانت تداعب وتلاعبه.. فتحت عينيها فرأت أنها تقبض على إير ابنها وهو يغط في نومه فلما رأته أخذها الهيام والوجد والغرام ثم قالت في نفسها: يا فضيحتي .. يا مصيبتي.. شو أنا قحبة حتى أفكر بابني؟ يا ويلي إن هذا الذي أفكر فيه هو ابني.. ثم عادت الشهوة تندفع في عروقها .. عادت تنظر إليه وإلى جماله الذي طالما حسدتها عليه صديقاتها ثم قالت في نفسها مرة أخرى: أوه هو أصبح شابا مثل القمر(وهي تعصر له إيره) أصبح فحلا. وزادت لهيبا واشتعالا ثم مالت عليه وفتحت قميصه وقبلت رقبته. تقول أمه: إني أرملة محرومة جنسيا وكان ابني ينام معي في الغرفة التي نمتلكها وليس لنا سواها.. كان ابني ما يزال صغيرا.. وأنا قبل كل شيء امرأة.. لي عواطف ومشاعر ورغبات جنسية مثل كل النساء.. وكنت أحاول كبتها دائما.. وفي هذه الليلة استفقت مثارة جنسيا إثر حلم جنسي رائع وكنت أعصر إير ابني وأداعبه وكان إيره منتصبا فلم أستطع المقاومة أكثر وتابعت مداعبته حتى استفاق هو أيضا... استفاق وهو مثار جنسيا وإيره منتصبا بشدة ويد تداعب إيره فاستسلم لهذه اليد ولكن يد من هي.. كانت يد أمه التي ينام بجانبها دائما.. استسلم لهذه اللذة الرائعة. قال: أوه.. أمي .. قالت: استيقظت؟.. قال وهو يتأوه: أوه.. أكاد أقذف.. فضحكت وقالت: حقا؟.. أقذف.. وزادت بعصر إيره له فقذف عليها وهو يقول: أووه أمي.. أوه أمي.. وبعد أن انهى القذف أخذت تلحس له إيره الملوث وتمصه وهي تقول: أوه.. إنه لذيذ .. يقول: لقد أثارت قرفي وهي تلحس السائل المنوي الذي قذفته وتبتلعه ..وبعد قليل قامت لتغسل ما تبقى من منيه وعندما عادت للفراش حضنت ابنها لتنام فلاحظت أن إيره منتصبا فأثارها ذلك وقالت له: أوه.. ما يزال منتصبا..؟ قال: إنك مثيرة جدا.. قالت: إنه رائع أن يكون إيرك ما يزال منتصبا بعد..! لما لا تداعبني؟قال: ولكن كيف؟ قالت: تعال ومص صدر أمك كما كنت تفعل وأنت صغير واعصره لي.. فأخذ يرضع صدرها كما كان صغيرا وهو يعصر باليد الثانية الثدي الآخر ثم قالت له: أتعلم من أين أتيت؟ قال: أوه.. نعم ..من كسك.. قالت: ألا تريد أن تراه؟ فقاال: أتريني كسك؟ قالت:أوه تعال وانظر من أين جئت. وأرته كسها فقال متأوها: أوه ..يا له من كس رائع.. أحقا أنا جئت من هنا؟ قالت ضاحكة: أجل إذا من أين ستأتي؟ قال: وكيف احتملت خروجي منه.. لا بد أنك تألمت جدا جدا! قالت:أوه تألمت كثيرا عندما ولدتك.. ألم لا يطاق.. فقال: وهل لي أن أقبله لك ؟ قالت: أجل تعال.. فوضع رأسه بين ساقي أمه يقبل لها كسها ثم صار يلعب بلسانه على بظرها ويلعق لها مهبلها فصارت تتأوه وتشهق وتقول:لا..لاأحتمل.. لم أعد أحتمل أكثر وقالت في نفسها:"لماذا لمسه عمل لي لذة لا تحتمل.. هل لكونه ابني والثمرة المحرمة هي الأطيب؟ لا أتخيل أن ابني يلعقني أووه.. طيلة حياتي انتكت مع الكثير من الرجال ولكن هذا ألذ بكثير.. لم أعد أحتمل أكثر" ثم أخذت برأسه بين يديها وقالت له: لم أعد أستطيع الاحتمال أكثرلأستمتع بإيرك في كسي..والآن أمسك إيرك ولا تدخله فقط تحسس الأشفار.. فأمسك إيره ليحف به أشفارها ويمسح كسها من فوق لتحت " يعمل فرشاية" فصارت تتأوه أكثر وتقول: أووه إنه رائع.. انظر كم أنا مبتلة..كم أنت رائع من علمك هذا؟ فقال: أووه معلمتي.. فقالت: وماذا علمتك أيضا؟ قال: علمتني كيف أنيكها..قالت: وهل كنت تنيكها؟ قال: كثيرا كل يوم تقريبا.. قالت: وأين كنت تنيكها؟ قال: أووه في غرفة الصف بعد الدوام وفي المراحيض أحيانا أثناء الدوام وفي بيتها أيضا.. فقالت له: وهل كسي أجمل أم كس معلمتك؟ فقال: أووه كسك شعره أشقر وأحمر فاتح ومبتل كثيرا.. أما معلمتي فشعر كسها أسود وأحمر غامق ومبتل أقل من كسك .. أووه ولكن كسك حار أكثر فقالت: أووه كم أنت رائع.. والآن ما رأيك أن تضع إيرك في هذا الكس الحامي الحار ليبرد.. فقال: حقا أستطيع ذلك؟ قالت له: أجل..وأمسك إيره ودفعه إلى أعماقها الحارة وصار يولجه فيها بقوة فقالت له وهي تتأوه: ببطء .. أرجوك.. تحرك ببطء .. أحس إيرك كبيرا صلبا وحارا لا أحتمل ذلك.. فبطء من إيلاجه فقالت له: أجل .. أجل أدخله وأخرجه ببطء هكذا تماما..قالت في نفسها:" أووه يا ولدي الجميل..أووه أنا أنتاك مع ابني يا لها من عملية رائعة هذه أفضل عملية جنسية مارستها في حياتي.. ولا أريدها أن تنتهي ..كم إيره لذيذ وكم فكرة أني أنتاك مع ابني رائعة مذهلة." وقال في نفسه وهو ينيكها "أوه أنا أنيك أمي إيري يدخل في كسها يا لها من أم قحبة .. أووه كم هي قحبة .. هذا الكس الذي خرجت منه الآن أعود إليه.. أنيكه.." وعلى هذه الأفكاراقترب من البلوغ فصاح: أووه أمي سأقذف.. سأقذف.. وتسارعت حركاته كثيرا فأوشكت هي أيضا على البلوغ وصاحت: أقذف داخلي.. في أعماقي.. املأني بمنيك.. أريد أن أشعر فيه في أعماقي.. وقذف في أعماقها الحارة جدا فقالت وهي تتأوه: أووه.. نعم.. املأني بمنيك.. دعني أحس به يسيل داخلي.. يسيل في أعماقي.. يا له من مني حار.. ويا لها من متعة أن يسيل مني ابني في كسي.. وبعد أن انتهى انقلب عنها واستلقى بجانبها شبه ثمل ثم ما لبثا أن ناما عاريين منهكي القوى.. استفاقت صباحا فرأت ابنها عاريا بجانبها وتذكرت ما حصل معهما الليلة الماضية فقالت في نفسها: يا لي من أم فاجرة.. عاهرة.. شرموطة.. كيف تركت ابني ينيكني.. بدلا من أن أعلمه كل ما هو جيد.. أغويه أغتصبه .. ثم عادت فقالت : ولكنها كانت عملية رائعة لم أذقها في حياتي كلها.. لم أتخيل يوما أن أنتاك مع ابني.. حسنا.. إنه ابني أي لي كله لي وهوأحق بي من غيره.. يا له من ابن رائع.. ثم أيقظته ليذهب للمدرسة فقال لها: لما لا تتصلي بالمدرسة وتعتذري لي عن الذهاب.. أووه إني متعب.. فابتسمت له وقالت: متعب إذا..؟ لقد أتعبتك الليلة.. ما؟ فقال لها: أووه.. إنها ليلة كنت أحلم بها.. ولا أصدق إني قد نكتك.. لطالما حلمت بأن أنيكك.. فقالت مستغربة: حقا كنت تحلم بأن تنيكني..؟ فقال:أتصدقي ..كنت في ليالي كثيرةأحلم بأني في السرير مع امرأة لا أرى وجهها لأنها توليني ظهرها وعندما تستدير أدرك أنها أمي.. أن أحلم بأمي ..أمي بذاتها بوجهها وتعابيرها وكل ما تبقى في السرير..معي ..فلا بد أن أعترف بأنه أمر مزعج أن أرى أمي عارية بل أن يتمثل لي وبصورة وحشية العضو التناسلي لها بكل تفاصيله وشكله ولونه بل وحركاته.. وكنت أستمني على هذا المنام .. فقالت متفاجئة: وهل كنت تتمنى أن تنيكني..؟ فقال: لما لاتتصلي بالمدرسة أولا فالحديث يطول.. وبعد أن أتصلت بالمدرسة تعتذر عن ابنها عادت إليه تسأله: قل لي هل حقا كنت تفكر بي..؟ قال:أجل وكثيرا جدا.. حتى وأنا أنيك معلمتي كنت أفكرأحيانا بأني أنيكك وكنت أتلذذ أكثر بذلك.. قالت: ولكن لما.. قال: لأنك أول امرأة أحبها جنسيا وأستمني عليها.. فقالت: كيف..؟ فقال: حسنا..إن أول مرة رأيتك فيهاواشتهيتك.. استفقت ليلا وخرجت من غرفتي لأشرب رأيتك في الصالون وعلى الأريكة مستلقية.. سكرانة وما زلت تشربين.. كنت عارية تماما وقد فتحت ساقيك ليظهر كسك واضح وكنت أحيانا تداعبين صدرك وأخرى تداعبين كسك.. وكان أمامك صحن فواكه فيه موز وخيار وتفاح وبرتقال.. رأيتك تأخذين موزة وتضعيها في كسك ثم رأيتك تأخذي خيارة كبيرة وتولجيها في كسك.. وصرت تولجي الخيارة وتتأوهين حتى سمعت شخيرك وتأوهاتك قد تعالت كثيرا حتى حسبتك ستموتين ثم تشنجت أعضاؤك وأنت تلهثين وقد توقفت عن الحركة وبقيت الخيارة في كسك ثم رأيتك بعد قليل تخرجين الخيارة المبللة منك وتقومين فتحركت بسرعة وعدت إلى الغرفة وتظاهرت بالنوم..حتى رأيتك تدخلين الغرفة وتنامين بقربي.. وصرت أتخيل ما تفعلين وكيف تدخلين الخيارة والموزة في كسك.. وفي المرة الثانية بينما كنت نائما قربك شعرت بك تتحركين نظرت إليك رأيت يدك تتسلل تحت كلسونك إلى كسك لتداعبيه وتتأوهين ثم قمت من جانبي لتحضري ما يشبه الإير من المطاط لتضعيه في كسك وصرت تلجيه حتى تزايدت تأوهاتك وتنهداتك وبعد أن هدأت ونمت خرجت إلى المرحاض واستمنيت عليك.. وبعدها صرت أراقبك وأراقب تحركاتك وأستمني عليك.. مرة رأيتك تغسلين الدرج وكنت منحنية وكنت خلفك فرأيت طيزك وكلسونك من الخلف وكانت شعرتك واضحة تحت الكلسون وتمنيت وقتها لو إني أنزل لك كلسونك وأضع إيري في كسك من الخلف.. ومرة صعدت سلم السقيفة فأمسكت لك السلم لأرى كلسونك من تحت وأجزاء من كسك وطيزك.. ومرة كنت تتكلمين على الهاتف مع إحدى صاحباتك وكنت منحنية على الطاولة وكنت في هذه المرة لا تلبسين كلسون فرأيت كسك واضح تماما من الخلف فتمنيت لو أني أضع إيري فيه.. ومرة كنت تكتبين وكانت قدماك مرفوعتان على الطاولة أمامك وكان أيضا كسك ظاهر.. ومرة كنت تمسحين أرض الغرفة وفجأة انكشفت طيزك وكنت بلا كلسون فرأيت كسك وطيزك.. ومرة رأيتك تبولين وكان البول يخرج بقوة من كسك وكنت تلعبين في كسك وببولك .. وفي كل مرة كنت أستمني عليك.. فقالت: يا ولدي الحبيب.. كنت تفكر بي جنسيا وأنا لا أعلم.. كنت تستمني علي وأنا أظهر لك شبه عارية لأثيرك أكثر وأنا لا أعلم.. آآه لو كنت أعلم..؟
فقال: وماذا كنت ستفعلين؟ فضحكت وقالت: كنت ربما ظهرت لك عارية تماما.. أو تركتك تنيكني..؟ فقال: لم يحدث شيء.. لا تلبسي شيء في البيت.. فقالت: ربما شاهدني الناس من إحدى النوافذ عارية.. سيتكلمون علي..؟
فقال: إذا لاترتدي ثياب داخلية في البيت.. فقالت: ربما.. ذلك أفضل.. والآن ألا تقوم لنأكل.؟ أم أحضر لك الطعام في السرير إن كنت متعبا..؟ فقال لها: ما رأيك أن أطعمك إيري قبل أن أقوم من السرير.؟ فقالت: الآن..! قال: أجل.. قالت: تقول إنك متعب.؟ قال: وهل أتعب من النيك.؟ مرة أستطعت أن أبقى مع معلمتي يوم كامل بعد سفر زوجها في مهمة.. لقد مارست معها الجنس خمس مرات ذلك اليوم.. قالت: حقا..؟ قال: أجل.. قالت: وتريد الآن أن نفعلها مرة..؟ قال: أجل.. نظرت إليه قليلا وقالت: لا.. لا أريد الآن.. أخاف عليك أن تهلك..لالا أريد.. قم الآن لنأكل.. قال: أرجوك أمي..قالت: لا..لا.. ليس الآن.. ربما بعد ساعات.. قم الآن.. وقام يلحق بها على مضض.. وبينما كانت تحضر الطعام وعندما انحنت على المغسلة أتاها من خلفها ورفع لها ثوبها وأنزل لها كلسونها فقالت له: ماذا تفعل..؟ فأخرج إيره ووضعه فيها فتأوهت وقالت: أووه.. ليس الآن.. فقال: أووه كم كنت أتمنى أن أضع إيري في كسك وأنت تغسلين الصحون ومنحنية على المغسلة. وتركته يلوج إيره بضع مرات ولكنها عادت وأبعدته عنها.. وقالت: يكفي ذلك الآن.. لدينا كل الوقت لا أريدك أن تتعب..فابتعد عنها وبينما هما على مائدة الطعام وكان موجود صحن يحوي على بعض الفواكه منها الخيار والجزر وعرنوص ذرة فأمسك بخيارة وقال: أمي.. خذي هذه.! فقالت:شكرا.. وأرادت أكلها فقال: أووه ليس هكذا .. فقالت له: إذا..؟ فقال: ضعيها في كسك.. فردت عليه: يا ابن الشرموطة.. إنها خيارة لا أحتملها أولا وثانيا نحن على الطعام.. قال: أرجوك أمي.. قالت: حسنا ولكن بعد الطعام .. قال: والجزرة .. وعرنوص الذرة..؟ قالت: حسنا..حسنا.. ستجعل مني ألعوبتك اليوم..؟ قال: أحب أن أفعل لك كل ما تخيلت أن أفعله معك.. فقالت: وهل تخيلت أن تفعل كل ذلك..؟ قال: وأكثر.. قالت: وما أكثر من هذا..؟ قال: مرة كنت تغسلين الدرج الخارجي رأيتك منحنية ورأيت خلفيتك من الخلف.. كان كسك شبه ظاهر وكم تمنيت أن أنزل لك كلسونك أمام جميع الناس وأنيكك.. فقالت ضاحكة: كم أنت مجنون.. أتريد أن تفضحني أمام الناس..؟ فقال: أووه ليرى كل الناس كم أنت رائعة..فقالت ضاحكة: كم أنا رائعة أم كم أنا شرموطة..؟ قال مبتسما: الأثنين معا.. قالت معاتبة: إذا أنا شرموطة.. قال: أتنكرين أنك شرموطة وإنك لم تنتاكي مع صديقي.. قولي لي كيف أستطعت أن تنتاكي معه.. فضحكت وقالت: كنت في كل مرة يأتي فيها معك أراه ينظر إلي نظرات شهوانية من تحت لتحت.. نظرات خجولة.. وفي يوم جاء يسأل عنك وكنت قلت لي أن ينتظرك حين يأتي وحصل ما حصل... فقال: لم أظن أن أمي ستنتاك معه..؟ فضحكت قائلة: إنه فتى رائع.. تصور من علمه النيك..؟ قال: لم يقل لي. قالت: لقد أخبرني أن أخته هي أول من أغوته لينيكها. فصاح: أخته.. معقول؟ فقال: هو من أخبرني
78% (12/3)
 
Categories: Voyeur
Posted by zbatourman
3 years ago    Views: 49,685
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments