قصة استئجار رحمي

في يوم من الأيام أخبرتني ابنتي فاتن انها تريد أن تحدثني بموضوع هام ومصيري يتعلق بمشكلتها,وجلبت القهوة وجلست بجانبي في الصالون وقالت لي:
- أمي أنت تعرفين أننا لم نترك طريقة للحصول على ولد إلا وجربناها ولكن دون فائدة وقد قال لنا الدكتور أن الطريقة الوحيدة والأخيرة التي بقيت لنا هي استئجار الرحم وقد اقترح الدكتور أن تكوني أنت ... وشعرت بالدنيا تدور بي , كانت تتحدث بحماس وانفعال والأمل في عيونها لأنها كانت تحب فارس زوجها كثيراً وكان فارس يريد الحصول على ولد بأي ثمن وأمسكت يدي تقبلها وهي تتوسل لي.. أرجوك أمي ..أرجوك..
كنت أنا أيضاً أحب فارس ولكن ليس كما تحبه ابنتي ولكن كنت أشعر أنه مثل ابني عصام ولم أكن أتخيل يوماً أنهم سيضعون سائله المنوي في رحمي لكي أحمل بولده كانت الفكرة أكبر من قدرتي على التصور وقررت أن لا أفكر في هذا الأمر كي أخفف قليلاً من قلقي وشعوري بالاضطراب.
أحضروا لي الأوراق للتوقيع ثم انصرف الجميع وبقيت لوحدي مع فارس وفاتن وكانا سعيدين للغاية أما أنا فكنت أشعر أنني ارتكبت خطأ كبيراً وأخبرتهم أنه كان يفترض بنا أن نأخذ رأي عصام قبل أن نبدأ هذا الأمر, ولكن فاتن أخبرتني أن الأمر يجب إن يبقى سراً بيننا كي لا يعرف الولد في المستقبل أنها ليست أمه الحقيقية. وفي اليوم التالي ذهبنا معاً إلى عيادة الدكتور خالد حيث قام بالكشف علي وإجراء تصوير بالسونار وقال أن رحمي بوضعية جيدة جدا لاستقبال السائل المنوي وأن علينا الانتظار حتى فترة الخصوبة لنقوم بعملية الإلقاح.
وفي اليوم التالي أتت فاتن في الصباح على غير عادتها وأخبرتني أنها أخذت إجارة من عملها خصيصاً لكي تحدثني في موضوع هام وقالت لي أن هناك مشكلة تتعلق بالفلوس وأن عملية التلقيح الصناعي ستكلف مبلغاً كبيراً ... وكانت تدخن ويديها ترتجف ثم قالت لي: أمي لماذا لا نجري عملية التلقيح بالطريقة العادية .. ولم أستوعب طلبها في اللحظة الأولى .. ولكني اكتشفت عندما نظرت في عيونها أنها تقصد أن يمارس فارس معي الجنس . .فقلت لها: لا.. لا.. أبداً ... مستحيل. وراحت تلف وتدور وتتحايل علي وهي تقلل من خطورة الأمر وبدأت تتوسل حتى وصلت إلى درجة البكاء.. فأخبرتها أنني أخاف أن يعرف عصام بالأمر ولكنها استبعدت ذلك لأننا سنقوم بإجراء العملية في بيتها ولا أدري كيف استطاعت اللعب بعقلي وجري إلى هذه الورطة .. وما هي إلا أيام حتى بدأت فترة الخصوبة وجاءت فاتن وفارس وأخذاني معهما إلي بيتهما وهما في غاية السعادة والتفاؤل أما أنا فكنت أتذكر أيام العرس عندما جاء أبو عصام وأخذني من بيت أهلي. وكنت قد جهزت نفسي لهذا الأمر .. أقصد .. أزلت الأشعار غير المرغوبة في جسمي وحول كسي ونظفت نفسي .. وهناك في بيتهما كنت أشعر بالخجل وأنا جالسة في الصالون وهم يرحبون بي بحرارة ويقدمون لي المشارب والفواكه والسجاير ولم أكن أدخن كثيراً ولكن تلك الليلة شعرت برغبة قوية للتدخين .. وأنا صامتة .. والإثارة الجنسية قد أخذت تفعل فعلها في جسمي ... وهو أمر لم أتوقع أبداً من نفسي. فقد عشت طوال حياتي باردة جنسياً وهو أمر تفتخر به المرأة عندنا .. وحتى خلال علاقتي مع المرحوم زوجي لم أكن اشعر بالشوق للجنس كما أشعر به الآن فماذا جرى لي ... ربما هي سنوات الحرمان التي جعلتني اعرف قيمة الرجل بعد أن فقدت زوجي وربما هو ما أعرفه عن فارس من الناحية الجنسية .. فالأم تعرف الكثير عن ابنتها .. حتى ولو لم يتم الحديث بشكل مباشر .. فهو يمتلك زبراً كبير الحجم وهو أمر واضح لا يحتاج إلا لنظرة عابرة وسريعة إليه وهو يتدلى تحت البنطال ليصل إلى نصف الفخذ.. وفي بداية الزواج كانت فاتن تخاف من الجنس معه لشراسته وفحولته وفيما بعد أصبحت لا تستطيع أن ترفض له طلباً.. وبدأ الموعد يقترب .. وسألتني فاتن أن كنت أحب تكون إلى جانبي أم أنني اخجل وأفضل أن أكون لوحدي مع زوجها .. وأخبرتها أنني أفضل أن تكون موجودة ولكني أريد أن يتم إطفاء النور.
ودخلت معها وخلعت ملابسي في العتمة وكانت رائحة كسي قوية جداً وشعرت منها بالخجل واستلقيت على السرير وقلبي يخفق بشدة .. وسألتني : -هل أناديه الآن. فقلت لها بصوت مخنوق: -نعم. وفتحت الباب وانسل بسرعة وكان عارياً وجلس بجانبي وراح يداعب زبره وهو صامت فقالت له فاتن: -ما بك حبيبي؟ فقال وهو يضحك ضحكة خفيفة تدل على توتره: -الأمر معقد.. أنا بحاجة لبعض الإثارة ليقف أيري. ونظر نحوي ووضع يده على بطني وأنا عارية أمامه يراني في النور الخافت الآتي من النافذة وبدأ يحرك يده فيما كانت فاتن تمص له أيره .. وقال لي: -أنت جميلة جداً يا حماتي ... وكان قلبي يخفق له بالحب وكسي يسيل من الشهوة وأنا أنظر إليه بصمت وقالت لي فاتن : -لقد صار الآن مثل الحديد .. هيا دعونا .. نكمل العملية بسرعة .. أمي .. أنا أقترح أن تفتحي رجليك أكثر وتبوسو بعض كي يأتي ظهره بسرعة .. وقام فارس ليركبني وعندما أراد أن يفتح لي أرجلي شعرت أنني أريد أن أقاوم قليلاًُ تعبيراً عن خجلي وحفاظاً على بعض القيمة ونام فوقي وأطبق فمه على فمي ودفع ايره إلى أعماقي فحاولت كتم انفاسي كي لا أتأوه من شدة المتعة أما هو فتأوه بحرقة وكأنه لم يجد مثل هذه المتعة من قبل وراح يدفع قضيبه الفولاذي الضخم في أعماق أحشائي ويضرب برأسه رحمي ويهزه بعنف وانهارت مقاومتي تحته وافلت من فمي أول آهة ثم واحدة أخرى ... وبلغت الرعشة وفاضت السوائل من رحمي ... وامتدت يده على صدري وراح يلهو به ويعتصره رغم أن هذا ليس داخلا في اتفاقنا وانقض عليه يمص حلمتيه وهو ينيك بكل فحولة حتى بلغ نشوته وراح يرسل الآهات التي تعبر عن ارتعاشه ومتعه الكبيرة ويملئ رحمي بالسائل المنوي ... وعندما قام عني قال لزوجته أن تضع مخدة تحت طيزي كي ينزل السائل كله في رحمي وأن ابقى هكذا ربع ساعة على الأقل..
في اليوم التالي أفقت باكراً ولكني كنت خائفة من الخروج والنظر في عيونهم , كنت أشعر أنني .. كأنني ... شرموطة .. في عيونهم ..وفي عيون ولدي عصام .. لو علم بالأمر. . ولكن ابنتي وزوجها عاملاني باحترام وتقدير كبير خفف من حدة خجلي وتناولنا الإفطار وذهب فارس إلى الدكتور ليحضر بعض الأدوية التي تقوي الرحم .وعندما عاد تناولنا الغداء ونمت بعدها وأنا أفكر في العودة إلى بيتي في المساء قبل أن يعود عصام من السفر فلا يجدني في البيت .. ولكن فاتن أخبرتني أن الدكتور قال لفارس أن مرة واحدة لا تكفي وأن علينا تكرار العملية الجنسية اكبر قدر ممكن وطوال فترة الخصوبة .. فأبديت انزعاجي من الأمر ولكني في أعماقي كنت أشعر برغبة حقيقة لممارسة الجنس معه مرات ومرات وهذا في الواقع ما سبب لي الانزعاج والقلق لأني كنت أشعر أنني أفقد عفتي وضعفت أمام الشهوة الجنسية التي قمعتها حتى قضيت عليها طوال عمري ... قلت لها:
-ولكن عصام سيأتي الليلة يا ابنتي ويجب إن أكون في البيت .. فقالت: - أرجوك أمي لا تؤخذينا ولكن .. من الأفضل أن نعمل مرة قبل أن تذهبي.. فبقيت صامتة وعرفت أنني وافقت ... وخرجت مسرعة لتتحدث مع زوجها ..وجاءت معه وقالت : -لا داعي لأن تشلحي أمي كل ثيابك فقط اشلحي الكلوت .. وفارس سيعمل لك واحد سريع على الواقف كي لا نتأخر.. ووقفت وأداروا وجوههم عني كي اشلح الكيلوت ثم استندت الى الجدار وانحنيت ووقف فارس خلفي ورفع ثوبي وكان كسي مبللاً بشدة ينتظر عملية النيك بشوق وكان أيره متهيجاً وقاسياً مثل الحجر وبدأ ينكني بقوة وأنا أكتم أنفاسي وأعض على شفتي كي لا تهرب من فمي آهة من أهات المتعة وكان يمسكني من خصري وامتدت يده إلى ثديي وراح يتلمسه من فوق الثوب وكانت حلماتي متهيجة فكان يداعبهما عبر القماش وبلغت النشوة ثلاث مرات دون أن تفلت مني آهة واحدة حتى قذف في داخلي وكنت منهكة بشدة وجعلوني انام على البلاط وارفع ارجلي على الأريكة لربع ساعة .. بعد ذلك شربنا القهوة في جو من التفاؤل والمرح وفي السيارة قالت فاتن اننا بحاجة لنكرر العملية مرات أخرى لكي يزداد احتمال حدوث الحمل فقلت لها أن الأمر أصبح الآن صعباً بعد عودة أخيها .. وفي حوالي الساعة العاشرة مساء عاد عصام فوجد كل شيء عادياً وقدمت له العشاء وتصرفت معه كما أتصرف دائماً ثم دخلت غرفتي لأنام وتركته سهران أمام التلفزيون. وفي صباح اليوم التالي أخبرني عصام أن لديه أعمال هامة ولن يعود إلا في المساء وعندما علمت فاتن ذلك مني على التلفون وجدتها تحضر زوجها وتأتي على الفور ... قلت لهما .. أنتم ستوقعاني في مشكلة.. قالت فاتن : -أرجوك أمي لقد وصلنا إلى منتصف الطريق ويجب أن لا نضيع الفرصة ... أرجوك أمي تحملي .. من اجلنا .. ألا تريدين أن تعطينا الولد الذي انتظرناه كل هذه السنين.. فقلت لها ولكن ماذا لو عاد أخوك فجأة يا ابنتي.. فقالت: -أنا سأقف على الشرفة وأراقب الطريق ولو رأيته سوف نجعل زوجي يهرب إلى السطح قبل أن يصل عصام. ولم تنتظر ابنتي جوابي وخرجت إلى الشرفة وهي تقول: -هيا بسرعة لا تضيعوا الوقت.. ومد فارس يده فأمسكتها وأنا أحاول أن لا أنظر في عيونه ووقفت فسار بجانبي وهو يطوق خصري إلى غرفة نومي التي لم أكن فيها من قبل قط مع رجل آخر غير زوجي ... وهناك وقف أمامي وقال لي:عمة أريد أن أقبلك ... وقبل أن أجيب كانت شفتيه تطبقان على فمي وراح يمتص شفاهي ولعابي وأنا امتص لعابه ولسانه وأخذت يده تلعب على خصري وتتلمس مؤخرتي بلطف ثم ارتمينا على السرير ورفع لي أرجلي وشلحني الكيلوت بعصبية ثم رفع لي أرجلي على كتفيه ودفع ايره بقوة في كسي فوجده مبللاً جاهزاً ينتظره وراح يدق رحمي دقاً على السرير حتى غبت في بحار النشوة وعندما قذف في داخلي أتت فاتن مسرعة وقالت أن عصام عائد وعلى الفور هرب زوجها إلى السطح وخرجت وجلست مع فاتن في الصالون وعندما وصل عصام كان كل شيء طبيعياً ورحبت فاتن به وأخبرته أنها اشتاقت له كثيراً. وأخبرنا أنه نسي بعض الأوراق وراح يبحث عنها في غرفتي ثم خرج مسرعاً ... وبعد أن رحل بقليل .. عاد فارس وكان يريد أن يمارس معي مرة أخرى ولكني رفضت ذلك وطلبت منهما الذهاب حالاً.
وفي المساء اتصلت بي فاتن وأخبرتني أن عصام علم بالأمر وأنه غاضب .. وأصبت بالذعر ...قالت أن عصام وجد العقد الذي وقعناه لاستجار الرحم وقد ذهب إلى عيادة الدكتور خالد وكان محتداً وقد حاول الدكتور تهدئته واخبره أنه لم يجري لي أي عملية تلقيح وأقنعه أننا عدلنا عن الأمر.
وعندما عاد عصام تمالكت نفسي وتظاهرت إنني لا أعرف وكان صامتاً ثم رمى أمامي العقد وطلب مني أن أشرح له ما يجري فقلت له أن أخته تريد استئجار رحم لأنها عاقر وتخاف أن يطلقها زوجها وقد قال لهم الدكتور أن يتحدثوا معي في هذا الموضوع وكنت أريد أن أساعد فاتن ولكني بعد أن وقعت الورقة ندمت وأخبرتهم أنني غيرت رأيي ... كان عصام صامتاً ولا أدري هل اقتنع بكلامي أم لا .. وأخبرته أنني كنت أنوي أن أخبره بالقصة لوحدي .. مزق العقد ورماه في الزبالة وجلس يتفرج على التلفزيون. وفي اليوم التالي قام عصام بإجراء بعض التصليحات الكهربائية في البيت ثم أخذ حقيبته وقال لي انه مسافر ولن يعود قبل يومين أو ثلاثة.
في مساء اليوم التالي أتت فاتن وتحدثنا طويلاً في الأمر ,كانت ناقمة على عصام كثيراً وطلبت مني أن أمارس الجنس مع زوجها . مرتين أو ثلاثة على الأقل.. قبل أن تنتهي فترة الخصوبة .. فأخبرتها أنني أفكر في .. أن أسقط الجنين لو حصل الحمل.. كي لا يغضب عصام... وهنا أصيبت فاتن بنوبة من الغضب الشديد ... وراحت تشتمه .. الحقير.. الكلب ... لن أدمر حياتي من أجل أن لا يغضب.. وهدأتها ولكنها لم تهدأ حتى وعدتها بأنني لن أسقط الجنين وأنني سأمارس مع زوجها عدة مرات أخرى .. فاتصلت به على الفور وطلبت منه الحضور. وأحضرت لها عصير الليمون وكنت أشعر أن الشهوة قد بدأت تدب في كسي في انتظار قدوم فارس .. وقالت لي أن هناك أشياء كثيرة لا أعرفها عن عصام.. وراحت تسرد لي فقالت أنه كان يتحرش بها قبل زواجها ... وأنها قد رأته في أحدى المرات يتجسس علي وأنا في الحمام وكان يحلب أيره. .وأخبرتني انه حاول معها أكثر من مرة بعد زواجها ولكنها كانت ترفض طلبه. ولم استغرب كلامها لأنني كنت ألحظ عليه مثل هذه الأشياء نحوي ونحو أخته ولكننا لم نكن نسمح له بالتمادي أكثر في الموضوع .. وهذا ربما سبب غيرته الشديدة علي وعدم محبته لزوج أخته. واقترحت أن نزوجه من فريال أخت فارس لكي نرتاح من غيرته ولكن الفكرة لم تعجبني كثيرا لأن فريال غير جميلة ومسترجلة بعض الشيء وعندما أتى فارس وكلمته أبدا موافقته ووعد بالتحدث مع أخته في الموضوع ثم دخلنا أنا وفارس إلى غرفة النوم وهناك تعانقنا عناقاً طويلا وعراني من ثيابي وتعرى ووقف أمامي وراح يلعب بأثدائي ويرضعهم وطلب مني اللعب بأيره ثم همس في أذني: هل ترضعيه؟ وركعت على ركبتي وأمسكت أيره وقلت له: ما أكبره .. فقال لي : هل تحبين؟ ..فطبعت قبلة على رأس أيره وتركته يدخله في فمي وراح ينكني من فمي وهو يمسك رأسي وبعد قليل أبعدته وقلت له : من هنا لن أحبل ... فضحكنا وقلت له هامسة : يجب أن نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا... منسجمين أكثر من اللازم.. وطلب مني الركوع على السرير ووقف خلفي ودفعه في كسي المشتاق له وراح ينكني ولم أستطع منع نفسي من التأوه فقد كانت متعتي معه لا توصف حتى سكب حليبه في داخلي وهو يتأوه أيضاً. بعد ذلك لبسنا ثيابنا وخرجنا وكانت فاتن مسرورة جداً وسألته أن كان قد افرغ كمية كافية من المني وطلبت مني أن أنام واضع أرجلي في حضنها وراحت تدلك لي أرجلي وهي تعبر عن محبتها لي. وبعد قليل سألت زوجها إن كان يستطيع أن يعمل لي مرة أخرى فوافق بالطبع على الفور أما أنا فلم اعترض. فأحضرت فاتن أدوات المكياج وراحت تضع لي أحمر الشفاه والعطر والأقراط وشعرت بالسعادة عندما رأيت نفسي في المرآة فقد كان بالفعل فنانة في هذا المجال ووضعت شريط رقص شرقي وطلبت مني أن ارقص فطلبت منها أن تبدأ أولا فعملت وصلت رقص شرقي تفوق المحترفات ووجدت نفسي ارقص وأهز طيز أمامه فجلست واستلمت أن الساحة ورحت أرقص وأنا في حالة من التهيج الجنسي وهو يبصبص علي ويرسل لي القبل ثم ركعت فاتن أمامه وراحت تمص له ايره حتى صار قاسياً مثل الحديد وأشار لي أن أقترب وعرفت أن دوري قد حان وشعرت كأنه يريد أن ارضع له ايره أمام فاتن ولكني شعرت أنها ليست فكرة سديدة فقال لي: -هل تحبين أن تجلسي عليه. ورفعت فاتن رأسها فرأيت ايره المنتفخ بشدة المبلل بلعابها يقف بانتظاري فجلست في حضنه دون تردد وقامت فاتن بتوجيهه إلى كسي بنفسها ورحت أقوم واقع في حضنه وهو يلعب بأثدائي وأخذت فاتن تداعب كسها وأثدائها وهي تتفرج علينا حتى بلغنا النشوة نحن الثلاثة.
وعندما عاد عصام كان مسروراً وصار يضمني ويقبلني وشعرت كأنه يشعر بالشهوة الجنسية نحوي وكلمته عن فريال أخت فارس ولكنه أخبرني أنه يحب فتاة أخرى ويريد أن يتزوجها واستغربت ذلك وسألته عن اسمها فقال: -فاتن . وسألته: -هل أعرفها؟ فقال: عز المعرفة؟ ورحت ابحث في ذهني عن فتاة أعرفها واسمها فاتن ولكني لم أجد ...واحدة أخرى غير أخته . وقال لي: -أمي أريدك أن تخطبيها لي بنفسك؟ فقلت له أنني مستعدة لذلك ولكني أريد أن أعرف أين بيتها لكي أزورها فقال لي أنه سوف يخبرني بكل شيء عنها ولكن قبل ذلك هناك فيلم يريدني أن أراه .. وأمسك الريموت كتنرول وشغل الفيلم ... ويال هول ما رأيت. ..كانت صورتي وأنا عراية راكعة على ركبتي وزبر فارس في يدي وأقول له: ما أكبره وهو يقول لي : هل تحبينه؟ فطبعت على رأس أيره قبلة بمنتهى الخلاعة ثم تركته ينكني من فمي ... وشعرت أن الدنيا تدور حولي... وقالت له: كفى عصام كفى أرجوك أطفئه. فأطفأه وقال: هل عرفتي من هي فاتن التي أريد ان تخطبيها لي؟ فقلت له: نعم عرفت ..فاتن أختك. وبدا عليه السرور وقال لي: -لا تخافي أمي أنا لن ادع أي شخص يرى هذا الفيلم. فسالت دموعي وقلت له: -أرجوك أستر علي أنا أمك؟ ومد يده وراح يداعب رقبتي ثم قبلني من خدي وهو يقول: لم أكن اعلم أنك حامية بهذا الشكل ..ثم وضع فمه على فمي ووجدت نفسي أستسلم لقبلته وامتدت يده غلى فخذي ثم أمسك يدي وجعلني أمسك أيره .. لقد كان واقفاً وهو كبير مثل أير فارس تقريباً وبعد قليل وقف ووجه أيره إلى فمي لكي أرضعه فقلت له:- ارجوك حبيبي اكسر هذا الشريط وسوف أفعل لك كل ما تريد. ولم يرد علي بل أدخل أيره في فمي وأمسك رأسي وراح ينيك حلقي دون ان يعطيني فترة للتنفس وبعد ذلك رفع لي أرجلي وركبني وراح ينكني من كسي الذي كان يفيض بالسوائل بقوة فجعلني ابلغ النشوة عدة مرات قبل أن يقذف في داخل رحمي. وقام عني وهو في منتهى السعادة وقال: هذا ما كنت أتمنى فعله منذ زمن طويل وذهب لينام في غرفته. وكان أول شيء فعلت هو أنني أخرجت السي دي من الفيديو وذهبت الى المطبخ وكسرته بالمطرقة وطحنته طحناً. وذهبت للنوم مرتاحة قليلاً. وفي الصباح ذهب عصام كعادته وكأن شيئاً لم يحدث واتصلت بفاتن وطلبت منها الحضور فوراً وأخبرتها بكل شيء ولكني لم اخبرها انه مارس معي بل قلت لها انه طلب ذلك وأنني لم أوافق وأخبرتها أنه طلب الزواج منها وشعرت فاتن بالخوف كثيراُ في بداية الأمر ولكن بعد أن علمت أنني كسرت السي دي ارتاحت كثيراً وقالت لي: الم أقل لك أنه حاول معي أكثر من مرة. وفي الظهيرة جاء عصام وابدأ سروره لوجود أخته وجلسنا في الصالون نتفرج على التلفزيون بصمت ثم قال لفاتن: -هل تحدثت أمك معك في الموضوع؟ فقالت له فاتن: -نعم . فقال: -وما هو رأيك؟ فقالت: -رأيي أن تزوج من فريال ... كانت لهجتها حادة وقد وجمت وعبست وحاولت أن ألطف الجو وقلت له: -فريال يا ولدي حلوة وأخوها موافق يعني الأمر سهل .. فقال لنا: - ما رأيكم أن نتفرج على هذا الفيلم... وشغله فظهرت على الشاشة من جديد امسك أير زوج ابنتي وأقول له أنني أحب أيره وأمصه له ثم أقول له هامسة : يجب ان نسرع قبل أن تأتي فاتن وترانا هكذا... منسجمين أكثر من اللازم.. ونظرت فاتن إلي باستغراب واخذ عصام يضحك.. وأخذت فاتن حقيبتها وخرجت من البيت غاضبة دون أن تقول شيئاً. وأتى عصام وكان أيره واقفاُ فأدخله في فمي بدون مقدمات وراح ينيك بقوة ويدخل أيره إلى أخر بلعومي ويخرجه وهو يتأوه من المتعة وأنا أكاد اختنق حتى حقق رغبته راح يرتعش ويقذف سائله المنوي في فمي فجعلني ابتلعه كله حتى أخر قطرة ثم أخرجه وقال لي: -أريد أن أنيك فاتن وإلا فسوف أرسل الشريط لكل الناس مفهوم.وذهب إلى الحمام.. فأخذت أبحث في البيت عن الكاميرات فوجدتها في كل مكان على شكل مصابيح في الزاوايا حتى في المرحاض والحمام ووضع أربعة في كل غرفة وفي الصالون .وبقيت ابحث حتى وجدت الوحدة المركزية التي يسجل عليها الأفلام في غرفته وأخذت أحاول كبس أزرار الجهاز عندما دخل بالمناشف فقال : ماذا أمي هل تريدين تخريب الجهاز أم ماذا؟ فقلت له : أرجوك يا ابني امسح الفيلم وسوف افعل كل ما تريد. فقال لي: - لقد قمت بتكسير السي دي ظننا منك أنه يحتوي على الفيلم أليس كذلك, هل تظنين أني غبي إلى هذه الدرجة ومد يده الى طيزي وراح يبعبص ويداعب فوهة شرجي وقال لي: هيا اذهبي واستحمي وجهزي نفسك لأني سوف أنيك طيزك الليلة. وقبل أن أخرج سمعته يقول: نظيفها جيداً لأنك سترضعينه بعد ذلك. وفي الحمام وخلعت ثيابي وأجريت حقنة شرجية وأنا أشعر بالقهر الشديد وتمنيت لو تخبر فاتن زوجها بالورطة التي أنا فيها بسببه عله يأتي ويجد لنا حلاً مع ولدي المتهيج ودهنت شرجي بكثير من الفازلين لأنني كنت متأكدة أن عصام سوف ينكني من طيزي التي ظل ينظر اليها ويتحسر منذ صغره والآن تمكن من السيطر عليها ولن اتستطيع الافلات منه حتى .. هل يمكن أن يكون عنده أفلام أخرى؟ وشعرت أن قلبي سوف يقع من الخوف. وخرجت وجففت شعري ولبست ملابسي الداخلية الشفافاة المغرية وتزينت وتعطرت ثم صنعت له الشاي الذي يحبه ودخلت الى غرفته فوجدته جالساً أمام الكومبيوتر يتصفح موقع سكساوي. فاخذ الشاي وبدا عليه السرور عندما رآني بهذا المنظر وقال لي: شكراً يا أحلى ماماية في الدنيا. فقلت له: -أنت تأمر يا سيد عصام, هل عندك أية طلبات . فقال وهو يخرج أيره: نعم ارقصي أمامي كما رقصت هذا الصباح فعرفت عندها أنه قد صور كل شيء يحدث في البيت فابتسمت له وقلت له:ضع بعض الموسيقى .. فشغل الموسيقى من الكومبيوتر ورحت أرقص وأهز طيزي ببراعة فوقف أيره بشدة وراح يحلبه وهو يأكلني بعيونه ثم قال لي تعالي وارضعيه. وركعت وأنا أقول له: حاضر.. وأمسكته بيدي ألعب به وهو يعمل على الكومبيوتر وقلت له: -عصام حبيبي كم فيلم صورت لي .فوضع يده على شعري ودفع رأسي لكي أبدأ بالمص. وأدخله بسرعة في فمي وهو في حالته الفولاذية. ثم وقف وشدني وطلب مني الوقوف مستندة للجدار ووقف خلفي وسدد رأس أيره في فتحة طيزي . فقلت له: أرجو حبيبي على مهل فهذه أول مرة في حياتي يعمل لي أحد من الخلف ..ولهذا تألمت رغم وجود الكثير من الفازلين ورغم أن عصام ادخله ببطء حتى دخل رأسه أولاً ثم صار كله في داخلي وبدأ ينكني وهو في غاية المتعة يتأوه ويمسكني من خصري وينيك بشكل متروي وبدأت أشعر بالمتعة وزادت إثارتي وهو يتنهد أكثر وأكثر من شدة المتعة وأنا أتنهد من الألم والمتعة وبلغت الرعشة وصار كسي يفيض من رحيق الشهوة وبعد قليل قذف عصام في داخل أمعائي وبعد ذلك أخرجه ووضعه في فمي وجعلني ارضعه وأنا أقف على ركبتي حتى قذف في فمي مرة أخرى. وبعد أن انتهى قلت له متوسلة: - عصام أرجوك احذف الأفلام حبيبي وسوف أكون طوع أمرك , وسوف اعمل كل ما بوسعي لاقنع فاتن بالرضوخ ونصبح أنا وهي زوجتين لك أو شر..وفاضت الدموع من عيوني .. وقلت له.. شرموطتين عندك. فقال لي: لا تخافي أمي من الأفلام لن استخدمها أبدا إلا إذا أنت أجبرتني على ذلك فأنا أحبك ولا أريد أن أؤذيك أنت تعرفين ذلك وأنا لا أريد منك سوى إشباع رغبتي الجنسية وفيما عدا ذلك نعيش كما كنا سابقاً وراح يمسح على شعري وأعطاني منديلا لأمسح المني والدموع عن خدودي.
وفي اليوم التالي اتصلت بفاتن عدة مرات ولكنها لم ترد, كان من الواضح أنها غاضبة جداً وهذا ما زاد من قلقي وعندما عاد عصام في المساء أخبرته بذلك فاتصل بزوجها وطلب منه احضار فاتن والحضور لعندنا في التاسعة مساء للحديث في أمر هام. وأتت فاتن وزوجها على الفور وهما مزعورين وجلسنا معا في الصالون فقام عصام بعرض الفيلم نفسه مرة أخرى وقال لفارس: سوف أسلم هذا الفيلم للشرطة وسوف أضعكم في السجن وهنا نهضت فاتن وراحت تتوسل لعصام أن لا يفعل ذلك ثم قالت له أنها ستفعل كل ما يريد منها فقال لفارس أنه يريد منه أن يمارس معي الآن أمامهم ولم يستطع فارس الرفض ووقفنا في الوسط وتعانقنا وبدأ يقبلني ورحت اقبله وراح يداعب طيزي وأنا احك أثدائي عليه ونظرت اليها فوجد فاتن تلعب بزبر أخيها من خلف ظهر زوجها وهنا نزلت على ركبتي وأخرجت اير فارس المنتعظ بشدة وبدأت أرضعه وبدأ التوتر يخف من الجو واخذ عصام يقبل أخته ويداعب صدرها من خلف ظهر زوجها وثم جلس فارس ووضعني على ايره لأجلس عليه وأدخله في كسي الشبق ونزلت عليه وبدأت أتحرك لفوق وتحت في حضنه وكانت فاتن تجلس أمامي بجانب أخيها يتفرجان بصمت وهو يطوقها من كتفها وقد انتصبت خيمة كبيرة تحت ثيابه وبعد أن قذف فارس قال لي عصام: هيا أمي نامي على الأرض وارفعي رجليك فهذا ضروري لحدوث الحمل. وفعلت ذلك ووضعت أرجلي على ركبة ابنتي بعد ذلك قال عصام لفارس: -هل استمتعت بحماتك أم مراتك .. وبقينا جميعا صامتين وقال له فارس: -عصام .. ما هي طلباتك.. فقال عصام: -أريد أن أطلب يد هذه الفاتنة الساحرة الجمال التي أعشقها من قبل أن تتزوجها أنت.. فقال فارس: -عصام إنها أختك.. هذا لا يجوز .. فقال عصام: -وهل يجوز أن تنيك حماتك.. فقال: -نحن فقط نريد أن تحبل ليس أكثر والأمر سينتهي الآن خاصة لو كانت حامل. فقال: -أنت فشلت في تحبيل أختي ولكن هذا لا يعني أنها عاقر .. وأنا أريد أن أجرب حظي فقد أستطيع تحبيلها.. فقال فارس: -حسننا كما تريد تعمل مثلما عملنا وتمارس معها في فترة الخصوبة فقط ثم ينتهي الأمر.. فقال عصام: موافق.. فقال فارس : ولكن قبل ذلك تحذف جميع الأفلام التي سجلتها وتزيل كميرات التصوير .. فقال: ولكن ماذا يضمن لي أنكم لن تتراجعوا بعد ذلك.. فقال له فارس: -انه وعد شرف .. ونظر إلي فقلت له: -لا تخف يا ولدي لن نخدعك أبداً .. ونظر إلى فاتن سألها: هل أنت موافقة: -فهزت رأسها بخجل. فعانقها وراح يقبلها من فمها بحرارة ثم قام وحذف جميع الأفلام من الجهاز وأعطاه لفارس ... وهكذا أخذ فارس زوجته وعادوا إلى بيتهم وكانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل. وفي الليل أتى عصام إلى غرفتي عاريا ونام بجانبي وبدأ يقبلني ويتلمس صدري ثم نزلت يده الى بطني ثم دخلت في الكلوت وراح يتلمس كسي السمين الحار ويبعصه باصبعه وقال لي: -هل نمت .. فقلت له: ليس بعد .. فقال: متى فترة الخصوبة لفاتن ستحين فقلت له: -أتتها الدورة منذ اسبوع.. أعتقد أن أنها بحاجة إلى ثلاثة أيام كي تصبح جاهزة للحبل.. وادخل ثلاثة اصابع في كسي وراح يحركها للداخل والخارج بسهولة بسبب غزارت السوائل والمفرزات.. وقال لي: كسك رائع جداً سمين وناعم وطري وحار من الداخل مثل الفرن سوف انيك فيه حتى الصباح هيا افتحي رجليك.. فقلت له: -أرجوك حبيبي ليس الآن .. فصمت وشعرت أنه سيغضب وقلت له: أقصد يجب أن نعرف من هو أبو الولد .. هل نسيت هذا الأمر... فقال: هل تريدين أن أنيكك من طيزك.. فقلت له: كما تحب.. فبدا عليه السرور وقبلني من فمي وطلب مني أن أقلب وكشف عن طيزي وراح يمرر يده على مؤخرتي الكبيرة وقلت له: الفازلين في الدرج بجانبك.. أخرجه وبدا يدهن فوهتي وقال لي: -لم أكن أتوقع أنك عذراء من الخلف... فقلت له: أنت الذي أزال عذريتي.. واخذ مكانه فوقي وسدد رأس أيره الضخم في طيزي وراح يدفعه بسهولة وعندما دخل رأسه شعرت بالألم لأنه كبير الحجم ولكن بعد ذلك كانت اللذة كبيرة وصار ينيكني بقوة وهو مستمتع بشكل كبير حتى بلغنا النشوة معاً.
وفي اليوم التالي ذهبنا إلى الدكتور واكتشف أنني حامل وكانت فرحتنا عظيمة وخاصة فارس الذي قرر دعوتنا إلى أحد المطاعم الفخمة وهناك قدمت فاتنة لي هدية .. اسوارة من ذهب وقدم لي فارس طوق من الألماس .. ثم قدمت فاتن لأخوها خاتم من النوع الغالي وساعة وعطر وقال لي فارس أنه يجب علي أن أرتاح من الآن وأن اهتم بتغذيتي حرصاً على صحة ابنه..ومد يده وأمسك يدي في وسط الطاولة وقال لي: لقد أمضيت معك أيام عسل رائعة يا حماتي لن أنساها طوال عمري.. فقلت له: -وأنا أيضا يا ولدي المهم هو أن أجلب لك الولد الذي سيحمل اسمك . ثم التفت فارس إلى عصام وقال له: - وأنت ستبدأ أيام العسل لك مع فاتن بعد غد وسوف نرى إن كنت تستطيع تحبيلها أم لا.. فقل عصام : سأنتظر ذلك بفارغ الصبر, ولكن كم يوم هي ستكون.. فقالت أبنتي: عشرة أيام.. فقط .. كانت تتدلع وكأنها لا تريد ذلك ولكني كنت أعلم أنها متشوقة أكثر منه إلى ذلك.
وبعد المطعم ذهبنا جميعاً إلى بيت فاتن وزوجها وكنا في حالة من العشق الرومانسي لبعضنا .. أقصد أنا وفارس .. وعصام وفاتن ... وهناك وضع فارس الموسيقى الهادئة وأطفأ الأضواء وأشعل جهازا خاصا يعطي اضوار رومانسية ملونة على الجدران ودعاني للرقص معه فقلت له: -لا ارقص مع زوجتك.. ولكنه ألح وقال: مجرد رقصة.. وقمت فطوق خصري بلطف وطوقت عنقه وكان قلبي يخفق له حباً وأيره يقف لي احتراماً وتقديرا فيضغط على بطني وكان ينظر من فتحت ثوبي الى صدري وقلت له: هل أعجبوك .. قال: -طبعاً ولكني للأسف.. وسكت .. وقلت له: -للأسف ماذا.. فتلفتنا نحونا فوجدنا فاتن وعصام يرقصان بشكل رومانسي وهما يتهامسان .. فقال لي: - كنت أتمنى أن أضع أيري بينهما.. وطبع قبلة ناعمة على خدي .. وكنت أشعر أن حلمات صدري وقفة بشدة لم أشعر بها من قبل اما كسي فقد بدأ يفتح ويغلق أبوابه من شدة الجوع إلى شيء قاسي يقتحمه.. وقلت له: ولكن .. أنا .. ام مراتك ومن المفترض أن أكون مثل أمك. .. فقال لي: - سأقول لك .. سراً ... ما هو هذا السر؟ فتلفت حوله ... فرأينا عصام يمد يده عميقا في طيز فاتن .. ففعل فارس مثله وداعب فوهة شرجي بشكل أثارني بشدة وقلت له وأنا أشعر أنني بدأت أدوخ من الإثارة: - ما هو السر؟ فقال: -لو كنت أمي لكنت نكتك بدون تردد .. وقبلني من فمي قبلة حارة ثم قال : -أنا لا ألوم عصام فأنت تملكين جسم يرفع الضغط .. جسمك يجنن .. طيزك .. تهوس .. وعاد يقبلني من فمي وهو يحك ايره المتهيج بشدة على بطني من فوق الثياب.. وهنا قالت فاتن: -أرى أن الوضع تأزم والحرارة ارتفعت .. تعالوا نجلس قليلاً .. وجلسنا وكان واضحاً أن أير عصام ينصب خيمة كبيرة في داخل بنطاله تماماً مثل فارس. وقال عصام لفارس: -ألا يمكن ان تبدأ أيام عسلي من اليوم ؟ فضحكنا جميعاً وقال له فارس: - بشرط أن تمددوا أيام عسلي أنا ويومين أخرين .. ونظرنا إلى بعضنا وقالت لي ابنتي: -أمي أعتقد انك تريدين ذلك أليس كذلك؟ فقالت لها : ولكن يا ابنتي .. أخاف أن يؤثر الجنس على الحمل .. أليس من الأفضل أن نسأل الدكتور عن هذا الأمر اولاً.. فقال فارس: لن أقترب من الرحم أبداً هناك طرق أخرى كثيرة لممارسة الجنس. فقالت له فاتن: -هل تقصد النيك من الطيز؟ فابتسم فارس وقال: لو وافقت عمتي فأنا لا أمانع في ذلك ... ونظروا جميعاً نحوي وكنت في حالة شديدة من التهيج والمحنة وقلت لها: -وأنت هل ستفعلين نفس الشيء مع أخوك يا ابنتي. فقالت: أمي يجب ان لا نقترب من الرحم حتى فترة الخصوبة وعصام يقول أنه لا يستطيع الانتظار ليومين.. فقال فارس : أنا وفاتن نمارس الجنس دائماً من الطيز وهي تحبه كثيراً فقال عصام : -ما رأيكم أن نمارس الجنس امام بعضنا في غرفة النوم .. فقال فارس: -يا ليت .. وقالت فاتن وهي تنتظر إلي: -لا أدري اسألوها.. ونظروا جميعاً نحوي فقلت لهم: -لا ليس إلى هذه الدرجة .. ادخلي أنت واخوك غرفة النوم وأن وفارس سنبقى هنا... وحمل عصام أخته بحماس وذهب بها إلى غرفة نومها الزوجية وبقي زوجها معي في الصالون .. وعلى الفور جعلني أخلع الثوب ثم وضع ايره بين أثدائي الكبيرة وضممتهما على ايره المتوتر وأخذ ينيكني ممن صدري... وقال لي: هل هذه أول مرة تنتاكين من بين ديودك.. ابتسمت له موافقة وكسي يكاد يجن من الشهوة وقال لي: أوه أنه رائع .. أنه كس حقيقي بين ديودك ...أوه ... لقد تمنيت ذلك من أول مرة رأيتك فيها ... وأخرج أيره من بين أثدائي ووضعه في فمي ففتحته على الآخر كي يتمكن من الاستمتاع بحلقي وراح ينيك أعماق بلعومي فكانت خصيتيه تضرب رقبتي وعانته تدخل في أنفي وهنا أتت فاتن لتعطينا علبة الفازلين ونظرت إلي مدهوشة بمنظري بعد أن أخرج أيره من فمي .. كان اللعاب يسيل على ذقني وعلى ايره وخصيتيه وكانت الكحلة تسيل على وجهي وأحمر الشفاه قد صار لطعاً على خدودي وبيضاته ..فأخذت منها علبة الفازلين وهي تقول لي: ادهني بها طيزك فهو بارع جدا في نيك الطيز وسوف يمتعك كثيراً.. وذهبت. . . ووقفت وخلعت كل ما بقي علي من ملابس ودهنت فوهة شرجي التي كانت تتلوى بانتظار خازوق هائج يخترق سكونها وركعت أمامه وسلمته دبري ليعتدي عليه فسدد رأس أيره وبدأ يدخله في طيزي فشعرت بمتعة شديدة وبلغت الرعشة من أول لحظة وصار فارس ينيكني بقوة وعنف وهو يتأوه من شدة المتعة التي يشعر بها وصرت اصرخ معه حتى بلغ نشوته ... بعد ذلك ارتمينا على الارض متعبين والعرق يبلل كل مكان في أجسامنا وقد فاحد رائحة كسي ورائحة أيره في الصالون .. فيما كانت فاتن وأخوها يتنهدان مثلنا في غرفة النوم.

النهاية
95% (28/2)
 
Categories: AnalGroup SexMature
Posted by zbatourman
2 years ago    Views: 5,780
Comments (7)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
osama24
retired
1 year ago
يا عيني على امك يا عصام نفسي اركبها معاكم
2 years ago
فصة جامدة نيك
2 years ago
قصة جامدة نيك
2 years ago
good
2 years ago
قصه جميله
مستعد لمتعتك
2 years ago
وانا مستغد انيكك فى كل حتى و

وكسك امصه والحسه
2 years ago
انا صاحب قصه اغراء1 واغراء2 وانا معجب بكى واريد التعارف