نيك في الإجازة

كانت مفاجأة غير عادية عندما دخل علينا زوجي مصطفى بعد أن أنهى عمله في شركة السياحة التي يمتلكها في وسط القاهرة و في يمينه طوقا من الياسمين و ضعه على عنقي في هدوء و هو يقبلني أمام أولادنا الثلاثة .. و في يساره تذكرتي سفر الى مدينة ميلانو الايطالية .. كان مصطفى رائعا و هو يقدم لي شكره على تحملي له و لمهام عمله التي كانت تفترض في بعض الأحيان غيابه عن المنزل لأسوعين أو ثلاثة .. و لكن في النهاية كانت المحصلة شركة سياحية كبرى في أرقى أحياء لقاهره و شابين و فتاة في مختلف مراحل التعليم الجامعي .. كم كان لطيفا و غير عاديا و هو يعدني بأن تون رحلتنا الى ميلانو كلها حلما كبيرا .. و سعادة لا توصف !!



في الموعد المحدد .. توجهنا في هدوء الى مطار القاهره حيث جلسنا على مقعدينا بلطائرة المتجهة الى ميلانو .. و دأت يد مصطفى تداعب عنقي و هو يهمس في أذني أن أستعد لقضاء أسعد أيام حياتي في مدينة العشاق .. ثم وجدته في حركة مفاجئة يقوم بنزع الدبابيس التي تحكم الحجاب حول رأسي واحد تلو الاخر .. و انا في دهشة أسأله عن سبب ما يفعل .. فاكتفى بابتسامة هادئة .. مردفا اياها بطلب أن أذهب الى حمام الطائرة لاعادة تهذيب شعري الأسود و اعداده لهذه الأجازة التي وعدني أن تكون كلها اثارة و حب!!



في دهشة و قلق .. أخذت طريقي الى حمام الطائرة ببطء .. و في يميني أدوات الماكياج و رأسي تدور حول ما فعل مصطفى و السبب فيه و أنا التي أعرف غيرته الشديدة علي .. ما السبب الذي يجعله يطالبني بخلعي للحجاب في هذه الرحله؟الا انني شعرت أن هذه الرحلة ستكون مليئة بالمفاجات .. و ان ما يحدث الان .. ما هو الا أول الغيث!!



عدت الى مصطفى في هيئة جديدة .. حتى اني وجدت صعوبة في التعرف على ملامحي .. فرغم أني في الخامسة و الأربعين من عمري الا أن جسدي كان محتفظا بتناسق رائع يندر تواجده لدى النساء في هذه السن .. و استحقت هيئتي بعد التجديد شهقة اعجاب من مصطفى لذي اختفى وجه خلف كاميرا الفيديو الخاصة به .. و بدا و كأنه بدا في تسجيل ملاسات هذه الرحلة صوتا و صورة !!



ما ان حطت الطائرة في ميلانو حتى أخذني مصطفى الى الفندق الذي حجز لنا فيه صديقه الايطالي روبيرو في وسط ميلانو .. صعدنا الى غرفتنا في الفندق البسيط .. و دونما فرصة لالتقاط الأنفاس .. أخرج مصطفى من حقيبته فستانا أحمرا قصيرا مكشوف الكتفين و ملابسا داخلية .. و طلب مني أن استبدل ملابسي بهذه الملاس التي أعتقدت لوهلة أنها لابنتنا هدى .. الا انه فاجئني بأنها لي .. و أمام استغرابي من ذلك اقترب مني مصطفى و وضع يده حول عنقي و هو يهمس في أذني “نادية .. نحن الان في مكان لا يعرفنا فيه أحد و يجب أن نستمتع سويا بكل دقيقة في هذه الأيام ..!!”



“حبيبتي .. أنا اعرف تماما انك في حاجة لان تعيشي لحظات من عمرك كأنثى .. و لكن أعباء المنزل و مسئولية تربية الأولاد منعتك من هذا كثيرا” هكذا قالها مصطفى و تركني في حيرة شديدة .. و لكنه استمر في حديثه قائلا “سأعطيكي الفرصة في هذا الأسبوع لأن تعبري عن نفسك كأنثى” .. و بالفعل فقد بدأت في خلع ملابسي و استبدالها بتلك الملابس التي تكشف من جسدي كثر مما تستر .. و تفضح عن مفاتني أكثر مما تخبئ .. و ما ان انتهيت من ذلك حتى تابطني مصطفى و أخذني في جولة على الاقدام وسط ميلانو!!



ما هي الا عشرة دقائق قطعناها سيرا .. حتى فاجئي مصطفى بالدخول في حدى المحال التجارية التي لم أتبين نشاطها جيدا .. الا أن ما لفت نظري تمدد عددا من النساء في أوضاع شبه عارية امام شباب يكتبون بالوشم على أجسادهن .. الا أنني انتهت الى أن مصطفى يتجاذب طرفا من الحديث مع أحدهم ايطالية بليغه انتهت بأن دس مصطفى في جيبه بعض من الليرات الايطالية .. ثم تقدم الشاب نحوي و أخذني من يدي الى ركن من أركان المحل .. و أنا انظر الى مصطفى الذي انشغل تجهيز كاميرا الفيديو بعد أن قال “نادية .. افعلي ما سيطلبه منك .. و لا تقلقي!!”



و ما ان وصلنا الى أريكة خالية في أحد الأركان .. حتى طلب مني الايطالي الشاب أن أجلس على أربع على الأريكه .. فنظرت الى مصطفى فوجدته مبتسما و هو يسجل كل ذلك بكاميرا الفيديو .. فجلست كما طلب الشاب الذي أخذ يسحب الفستان -القصير أصلا- الى أعلى حتى وصل به الى ما فوق وسطي بقليل .. ثم انتفضت و أنا أشعر به يسحب الاندر لاسفل حتى توقف في منتصف طيزي بهدوء!!



كان وجهي في تلك اللحظات ملصقا بأرضية المحل .. و لونه لا يختلف كثيرا عن لون الفستان المرفوع .. و أنا أتسائل عما سيفعله الشاب في طيزي النصف عارية أمامه .. احاول أن اختلس بعض النظرت الى مصطفى الذي كان في قمة الاثارة .. ثم بدأ الشاب في رسم “تاتو” على اخر منطقة من ظهري .. و أنا أشعر ببلل غريب قد احتل مساحات واسعه من الاندر المسحوب لأسفل من فرط الخجل و الاثارة سويا ..!!



بضربة دوت في أرجاء صالة المحل الواسعه من يد الشاب الايطالي على فخدي الأيمن .. شعرت معها انه انتهى من عمله .. و بعد أن سلم عليه مصطفى اخذنا طريقنا عائدين الى الفندق .. ثم سألني مصطفى عن رأيي في “التاتو” الذي كان عبرة عن كلمات ايطالية أسفلها سهم قصير ثبتت رأسه على بداية فلقة طيزي .. و لكنني لم أتمالك نفسي و أنا أسمع مصطفى يترجم تلك الكلمات الايطالية المرسومة على ظهري و التي كان معناها “الاثارة .. في هذا الاتجاه”!!



ما ان دلفت الى الغرفة حتى أسرعت بحركة لا ارادية الى المراه و رفعت الفستان و نظرت الى الكلمات و السهم فأنظر لى مصطفى .. فاجده في نشوة غير عادية و هو يخلع ملابسه و يخرج زبره المنتصب و هو يقول “الان سأنام معك الايطالية” .. و بالفعل .. فقد كانت ليلة من نار .. فلم أشعر أبدا بمصفى في هذه الحالة من الاثارة و الهيجان .. حتى أنه لم يترك شيئا عن الجنس الا و طبقه معي في تلك الليلة .. و أخذت هذه الحاله ساعة كاملة قبل أن يأتي مائه على وجهي للمرة الأولى منذ زواجنا و هو يصيح و يتاوه كانه مراهقا في العشرين لا رجلا بالغا قارب الخمسين من العمر .. و ما ن تم ذلك حتى استلقى على ظهره و غطى جسده العاري بلبطانية الثقيلة و غطس في نوم عميق و تركني وحيدة أسترجع كل ما حدث في ذلك اليوم بمزيج فريد من النشوة و الدهشة و الاثارة !!

__________________



كان طرق فتى النظافة في الصباح كافيا لافاقتي من نومتي في العاشرة صباحا .. و في صوت هادئ و ناعم أذنت له بالدخول .. و بعد أن دلف الفتى الى الغرفة بالفعل اكتشفت أني اجلس عارية تحت البطانية .. و ما ان دخل حتى قال بانجليزية ركيكة أنه يريد تنظيف الغرفة فأجبته و تحركت من تحت البطانية و وقفت عارية أمامه و استدرت لالتقط روبا معلقاعلى شماعة الملابس و عدت لأكمل حديثي معه غير أني لاحظت ارتباكا واضحا على وجه الصبي .. و لم أعرف السبب في هذا الارتباك حتى بعد أن أنهى الصبي مهامه في عجل و رحل!!



“اوه .. انه التاتو اللعين” .. هكذ وجدت التفسير المناس لارتباك الصبي .. لابد أنه لاحظ الكلام المكتوب على ظهري العاري بالايطالية بعد أن خرجت من تحت البطانية .. لا يمكن ن يرتبك لمجرد أنه راني عارية .. فنحن في بلد تمتلئ ميادينه بالتماثيل العارية .. و يعتبر الدعارة واحدة من مشاريع الخير !!



بعد أن أفاق مصطفى .. أخبرته بما حدث فانفجر في ضحكة عالية و قال لي “نادية .. ريدك أ تتري كما لو لم أكن موجودا .. لا تتركي شيئا ي نفسك .. أنت حرة لمدة أسبوع .. افعلي ما تريدي” .. و كأنه تصريحا من مصطفى لي بممارسة الدعارة .. و لا أعرف لماذا أسعدني ذلك لأول مرة منذ بداية هذه الرحلة .. لقد أخذت أضحك معه و اقول “أنا موافقة .. لكن هل ستشعر بالضيق لو نام معي أحد شباب يطاليا؟” رد بابتسامة هادئة و بصوت يكاد يكون مسموعا “و لو نام معك كل شباب ايطاليا .. صدقيني ساكون سعيدا لأنك سعيدة .. بل سأسجل كل هذه اللحظات لتبقى ذكرى مميزة نعود اليها كلما اشقناها لدى عودتنا الى مصر!!”



بعد قسطا من الراحه نزلنا سويا الى بهو الفندق .. و أنا ارتدى ذات الفستان .. و ما ان جلسنا حتى أسرع الينا الفتى لذي كان ينظف الغرفة في الصباح .. و بعد حديث قصير اتم بالود بينه و بين مصطفى انصرف في عجل و عاد و معه كوبين من الشاي الساخن .. ثم نظر الى مصطفى و قال “انه فتى طيب .. اسمه ماركو و عمره تسعة عشر عام” و بينم أنا اضحك لأن مصطفى اهتم بالصبي لهذه الدرجة عاد ماركو بكوبي الشاي في لهفة من أمره .. و على وجه ابتسامة بريئة رددت عليها بابتسامة غير بريئة على الاطلاق .. و ما ان انحنى أمامي ليقلب لي السكر في الكوب .. و أنا اقترب اليه و صدري النافر يكاد يقفز من الفستان المفتوح من جميع الجهات و انا اتابع عينيه التي غاصت فيما ظهر من صدري .. حتى ابتسمت له مرة أخرى و أنا أتناول منه كوب الشاي قائلة “ميرسي”!!



بعد جولة في ميلانو .. عدنا الى الغرفة مرة أخرى في المساء .. و في الصباح طرق ماركو الباب في موعده .. هذه المرة كنت متعدة و مرتدية روبا شفافا و قصيرا .. أينعم أن جسدي بتفاصيله الدقيقة كانت واضحه من خلاله .. و لكنه كان مطلوبا لاضفاء مزيد من الاغراء و الاثارة أمام ماركو الذي قابلني بابتسامته المعهودة .. و أخذت أسير أمامه كفتاة ليل في مرقص لا كعميلة في فندق .. و هو خلفي يعتذر بانجليزيته الركيكة على ازعاجي .. و انا أحاوره بنعومة “لا عليك ماركو .. أنا أسعد جدا لرؤيتك!!”



“اسمحي لي أن اعبر لك عن اجابي بهذا التاتو” هكذا قالها ماركو خائفا و مرتعشا من ردة فعلي .. فما كان مني الا ان استدرت و رفعت الروب الرقيق الى أعلى قائلة “أتقصد هذا؟”!! فقال في هدوء “نعم سيدتي .. انه رائع و مثير جدا” ضحكت بدلال و أنا أقول “نعم انه جميل و مكلف في نفس الوقت .. زوجي أصر على دقه احتفالا بعيد زواجنا” فقال ماركو “أعرف سيدتي .. و لقد خاطبت ادارة الفندق لكي تعد لكم التورتة الايطالية بهذه المناسبة .. متى تفضلون أن تحصلوا عليها؟”



هنا .. لعب الشيطان برأسي .. و عادت غريزة الأنثى التي حدثني عنها مصطفى في بداية الرحلة في الظهور .. و أنا أجيبه “أنت رائع حقا ماركو .. سنكون سعداء لو تناولناها معك .. متى تنتهي من عملك؟” فرد ماركو “أعتقد أني سأكون جاهزا لهذا في السادسة من مساء أي يوم” فضحكت له في دلال “أفضل أن يتم ذلك غدا .. لأننا سنذهب لزيارة صديق لمصطفى في أطراف المدينة و ربما نعود في وقت متأخر!!”



و انصرف ماركو بعد أن أعطيته بعضا من الليرات الايطالية جزاء كرمه و لباقته .. ثم أيقظت مصطفى لنتوجه سويا لزيارة صديقه و وكيله السياحي في ايطاليا روبيرو و وزوجته باولا في منزلهما بضاحية ميلانو .. و وزوجي يخبرني بأنني لن انسى هذا اليوم بسهولة .. و وعدني بمفاجأة قد تقلب كياني كله !!



ما ان وصلنا الى منزل روبيرو حتى استقبلنا بابتسامة هادئة و ايطالية مليئة بالود و الترحاب .. و كان روبيرو شابا وسيما في الثلاثين من عمره و زوجته الجميلة باولا ذات التسعة و العشرين ربيعا في قمة اللطف .. و ما لفت نظري من الاستقبال كان أن كلا الرجلين قد قبل زوجة الاخر .. و على ما أخبرني مصطفى من مفاجات لم أستغرب ضمة روبيرو و قبلته التي طبعها على خدي .. و بعد جلسة تعارف على وليمة غذاء انتقلنا للجلوس سويا في شرفة تطل على حدائقا لا ينتهي مداها .. و بدأ روبيرو في تجهيز ما أسماه احتفالا بيوبيلنا الفضي .. فقد أحضر زجاجة من النبيذ الفاخر .. كنت أول من تناولها بعد أن أدينا النخب .. ثم أخرج من جيبه ورقا للكوتشينه .. لفت نظري أنها تحمل صورا عارية .. و هنا ابتسم لي مصطفى و قال “لن تنسي هذا اليوم يا نادية .. أعدك” .. فقابلت مصطفى بضحكة هادئة يبدو أنها أذنت لروبيرو ان يعلن قوانين اللعب ..!



أولا .. سيلعب روبيرو و مصطفى .. و من يفوز في كل جولة سيخلع قطعة من ملابس زوجة المهزوم .. ثانيا .. من ينتهي من ملابس زوجة الاخر يكون قد فاز باللعبة .. ثالثا .. سيقوم الفائز بالنوم مع زوجة المهزوم أمام عينه ..!! و على هذا فقد وقفنا أنا و باولا و على شفاة كل منا ابتسامة واسعه و نحن ننظر الى الطاولة .. و بدأ روبيرو و مصطفى في اللعب بالورق العاري .. في يمينهما سجارير كوبيين فاخريين و كوبا من النبيذ الأصلي .. و في اليسرى أوراق اللعب!!



انتهت الجولة الأولى بخسارة روبيرو .. فقام مصطفى بهدوء الى باولا التي قبلته على شفتيه مهنئة و رفعت يداها الى السماء حتى يستطيع مصطفى نزع فستانها .. و بالفعل قد حررها مصطفى من الفستان و أنا أخفي خجلي و اثارتي بابتسمة رقيقة .. و ما هي الا ثوان حتى وقفت باولا في الشرفة بملابسها الداخلية المثيرة .. و عاد بعد ذلك مصطفى لاستكمال اللعب مع روبيرو ..



خلال ربع ساعة فقط من الصمت و الاثارة .. ستطاع روبيرو أن يفوز على مصطفى في ثلاث جولات من اللعب .. وقفت بعدها عارية تماما بعد الجولة الثلثة التي حرر فيها روبيرو الاندر الخاص بي من على جسدي !! بعدها لمحت روبيرو يتحرر من بنطاله هو الاخر و يلوح به عاليا سعادة بالنصر الذي حقه على مصطفى الذي أخرج كاميرا الفيديو ليسجل تفصيليا تلك اللحظات التي سيصل فيها روبيرو الى جسدي العاري !!



اقترب روبيرو بشدة و أخذ يضمني اليه بقوة و هو يقبلني بهمجية في المكان الذي تصله شفتاه المعطرة برائحة النبيذ .. فها هو يقبل خداي و يصل الى شفتاي في ثورة منتصر في حرب لا في لعبة كوتشينه .. و مصطفى يقترب مننا بالكاميرا مسجلا كل قبلة تطبع من روبيرو على جسدي العاري .. و كان عضو روبيرو قد انتصب فعلا .. و لا اراديا وجدت يدي تمتد اليه من على كيلوته الاسود .. و أنا أتحسس ذلك الزبر لذي سيحتل مكانه في جسدي بعد قليل!!



جذبني روبيرو من شعري بعنف الى زبره المنتصب .. و في حركة مفاجأة أنزل روبيرو كيلوته الأسود و أصبح نصفه الأسفل عاريا تماما .. و أمام دفعه المستمر لرأسي في اتجاه زبره .. بدأت في مداعبته بشفتي ثم بلساني .. أخذت اقبل زبر روبيرو في قوة .. و دفعه بكل قوة الى فمي .. هكذا استمر لحال لربع ساعة من الزمان و أنا اقبل زبر روبيرو تارة .. و الحسه تارة .. و أمصه تارات أخرى .. فلم تستطع باولا أن تتحمل أكثر من ذلك .. فأخذت تقبل روبيرو الذي حررها من ملابسها الداخلية التي لم يوفق مصطفى في خلعها على طولة الكوتشينه!!



بعد ذلك تمددت بظهري على أرضية الشرفة الباردة و فتح روبيرو قدميه و دس زبره من جديد في فمي بعد ان أنحنى قليلا .. ثم بدأت باولا تقبله على ظهره و تنزل بهدوء و بطء الى طيزه .. التي أدهشني نظاتها و خلوها من أي شعر .. أثارني اكثر ما ألمحه حادثا بين باولا و روبيرو .. التي أخذت في الصعود و النزول على فلقة طيز روبيرو حتى توقفت لثوان معدودة عند خرم طيزه .. و أمام مصي لزبره و لحس باولا لطيزه أخذ روبيرو يصيح بصوت عال من الهياج





قصص اكثر على
www.mousira.com
100% (5/0)
 
Categories: Anal
Posted by thexxx6
1 year ago    Views: 1,737
Comments (1)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
1 year ago
very good