انا وسهير تانى

عندما استيقظنا من النوم ونحن بنفس الوضع ، فرحنا جدا واخذنا نبوس بعض بكل لذة ومتعة وفن فى التقبيل ، كنا نتمتع سويا بهذ القبلات التى عبرت عن السعادة التى قضيناها معا بهذه الطريقة . ثم قلت لسهير : تعرفى يا سوسو وانا فى قمة النشوة معك اشعر بافكار كثيرة ، فى كيفية أسعادك ومتعتك جنسياً وعاطفياً، واشعر انى اريد ان افعل معك اشياء قد لاتخطر على البال ولا الخاطر .... فقالت لى ايه هى ياميرو ، انا معك ، واعمل كل حاجة انت عايزها منى ، انا بحبك قوى ،انت خلتنى اشعر انى انسانه مرغوب فيها ، وخلتنى اعيش تانى ، انا لك ، انا ملكك ، اعمل فىّ الى انت عايزه ، وانا اساعدك كمان لأنى عارفة انك بتحبنى وعايز تسعدنى باقصى ما عندك . فقلت لها : انا عارف يا حبيبتى ، وشاعر بمسئوليتى نحوك ، ياخسارة انك مش مراتى فقالت : لا تذكرنى بزواجى المعدوم ، خلينى اعيش فى حلم جميل اليومين دول قلت : اسف يا سوسو أنا لا اقصد ، ولكن احساسى بك شديد وقوى ، وكنت اتمنى ان تكونى لى طول العمر. فقالت : انا لك يا حبيبى .... ايه عندك انا مشتاقه اعرف كل مشاعرك وافكارك فقلت: تعالى نجلس ونتكلم ونخطط وننفذ . فقالت لى : أأخذ حمام الأول ممكن قلت: طبعا ممكن وانا كمان ااخذ حمام معك وذهبنا الى الحمام ، لكى نستحم معاً ، وفى البانيو جلسنا سوياً ، وكنت امسح لها جسمها بالماء والصابون ، وكنت ادعك بزازها بهدوء، واحس بحلمتها منتصبة وممتدة ، وكنت حاسس فى داخلى بمتعة وهيجان ورغبة ، ولما كنت امسح كسها وشفرات أو شفايف كسها ، كانت متعتى فوق الوصف ، فكنت امسح برقة لكى أشعر بمزيد من المتعة وانا المس كسها ، وكنت ادخل اصبعى فى كسها ، واحس بمدى نعومته وهياجه ايضاً . اما هى فكانت مستسلمه ، وتشعر بمتعة ادركتها فى صوتها الخافت وهى تقول اه اه اه اه اه اه ، ولم تحاول ان توقفنى او حتى تنظر لى ، كانت تغمض عينيها ، وكأنها فى حلم جميل .ولأنى كنت شاعر بها استمريت فى مسحها ولمسها من بزازها الى حلماتها الى كسها ، وكمان الى طيزها ، وكنت حاسس ان القسمة التى عند طيزها كأنها قطعة من المرمر ، ملساء وناعمة وتحتاج الى لحس وبوس ، كنت اشعر انها سعيدة بهذا الوضع ، بينما زبرى فى انتصاب وهياج ، وعايز يحس بيها ويداعب حبيبه الخاص اللى هو كسها ، فهما صديقان حميمان ، وحبيبان لا مثيل لهما .... فأخذت يدها لتمسك زبرى وتمسحه بالصابون ، ففعلت ذلك وهى تزداد فى الهياج والحرارة لأنى كنت مستمر فيما افعله فيها .. وبعد قليل فتحت كسها بيدى وادخلت زبرى فيه ، ثم اخذتها فى حضنى ممسكا بها ، وانا افرك زبرى بداخل كسها ، والماء والصابون ، يغطى الحبيبان ، لكى يتمتعا سويا ، وكنت ابوسها فى فمها بكل هدوء وتمعن ، ولسانى يداعب لسانها كأنهما يرقصان معا فرحاً وطرباً لما يحدث بين الحبيبين تحت الماء ...كنانشعر بمتعة خاصة ، حتى قذفت المنى فى كسها وهى وصلت الى الشبق ، وكنت اشعر ذلك وهى بين أحضانى ومع قبلاتى .... وبعد ذلك اكملنا الحمام ، وبعد التنشيف ، اخذت سهير ملابسها لكى تلبسها ، فاسرعت واخذتها منها وقلت لها : بلاش يا حبيبتى ، خليكى كده احسن فقالت : معقول يا ميرو قلت : علشان لا تخبى جمالك ، انا احبك عارية تماما ، واحب ان اراك دائما عارية ولا ترتدى اى شىء ، لكى اتمتع بكل جزء فيك جميل يا حياتى، قالت : وانا احب عينيك التى ترانى كده قلت : وانا كمان سابقى عاريا تماما مثلك قالت : وانا كمان احبك كده وخرجنا من الحمام سويا عريانين، ونحن نمسك بعض ونبوس بعض،وبعد ما اكلنا سريعا ، ذهبنا الى الصالون لنتكلم ونتحدث ، فجلست سوسو على الكنبة وهى تمد ارجلها ، وكانت فى منظر ساحر وجميل ، لأنى ارى امامى امرأة جميلة وعارية ممشوقة القوام حتى وهى ممتدة على الكنبة ، جمالها وجمال كل جزء فى جسدها ، يأسرنى ، ويجذبنى اليها ... كنت انظر اليها واقول فى نفسى ، معقول هذا الجمال الخلاق ، لا يدركه ولا يعرفه سى عادل زوجها ، بل يهملها ، ولا يرعى هذا الجمال ، فعلا يعطى الحلق للذى بلا اذن . بقى هذا الصدر الجميل ،وهذه البزاز اللى مثل عنقود العنب ،والحلمتان دول اللى زى حبة الكريز ، وهذاالكس الرقيق الناعم اللى مثل الينبوع ،لا نعرف قيمتهم ، ولا كيف نتعامل معهم . ما اجمل هذه المرأة التى أمامى ، وما أحلى ان تكون معى .....وبينما انا سارحأ فى جمالها ، نبهتنى سوسو عندما سألتنى وقالت : انت فين ؟ قلت لها : كنت فى النعيم قالت : لوحدك قلت : لا كنت معى ، فانت النعيم اللى كنت فيه ضحكت وقالت : بتفكر فىّ وانا معك وامامك قلت : ايوه لأنك انت كل حياتى ، وكل كيانى يا روح قلبى قالت : طيب تعالى اجلس بجانبى وجلست بجوارها على الكنبة ، وانا شارد الفكر ، واخذت تبوسنى ، ولكنها لاحظت شرودى فقالت لى : مالك ياميرو فقلت : ابدا انا بفكر فى حاجة كنت عايز اقول لك عليها قالت : قل يا حبيبى ، مش انت قلت لى هناك افكار عايز تقولها لى قلت : ايوه يا سوسو اسمعى يا حياتى ما رايك فى لغة الجسد قالت : هوفى حاجه اسمها لغة الجسد قلت : طبعاً يا حياتى ، هى لغة جميلة ورقيقة جداً ، فيها لا يتحدث الحبيبان بلغة الكلام والألفاظ المعبرة عن حبهما واشتياقهما لبعض مثل كلمات الحب ،ومصطلحات الغرام المعروفة من ايام روميو وجوليت . ولكن يتحدثان بلغة الجسد فقط . قالت : ازاى يعنى يا ميرو قلت : بمعنى أننى اعبر لك عن حبى لك ورغبتى فيك بجسدى فقط ، دون أن أنطق بكلمة واحدة ، لغة العيون ، لغة اللمس ، لغة اللحس والمص ، لغة الإلتصاق بك ، لغة يعبر فيها كل عضو فى جسدى ، وانت تشعرين بهذه اللغة ، وكمان تتكلمين بها أيضاً . قالت لى : فهمت عايزنا نتبادل كل مشاعرنا من خلال جسدينا فقط . قلت : تمام يا سوسو .... انا نفسى نتكلم بهذه اللغةً معاً ونتمتع سوياً ، وعلشان كده انا كنت عايزك تكونى عارية تماما وبدون ملابس . قالت : على كده يا حبيبى هناك مميزات لما نكون عريانيين وبلا ملابس خالص قلت : طبعاً يا حبى ، المتعة والجمال والسعادة وانطلاق المشاعر تظهر وتكتمل لما يكون الحبيبان عاريان تماما ، لأن لغة الجسد تعلو وتكون لها السيادة على كل هذه المشاعر والأحاسيس . قالت : شوقتنى يا حبيبى واثرتنى كلمنى بجسدك ، كلمنى بلغتك هذه وعلمنى قلت : تعالى اجلسى فى حجرى ، ونتكلم معاً لغة الحب الجسدية قامت سوسو مسرعة وجلست فى حجرى وانا جالس على الكنبة ، جلست والشوق فى عينيها ، واللهفة فى حركتها لكى تتعلم لغة الجسد وتتمتع وتسعد ، جلست فى حجرى وكسها فوق زبرى ، وانا اخذتها فى حضنى وامسكت ببزازها ، بينما يديها عند كسها وزبرى . اخذت ابوسها فى فمها برفق وهدوء ونعومة ، وهى تبادلنى البوس ، وكنت افرك فى بزازها، واحرك حلماتها فى حركة دائرية ، ثم ابوس رقبتها وخلف اذنها ، واعود الى فمها وابوسها بكل بطىء لتشعر بالقبلات ، وكان لسانى يلتقى مع لسانها ، يتحبان ويتلامسان ، واصابعى تشد حلماتها حيناً واحركها حيناً اخر ، ثم ادعك بزها والحس رقبتها واذنها ، ثم امص لسانها ..... اما هى فكانت تلعب بيدها فى خصيتى وزبرى، بكل رقة ونعومة ايضاً ، وكانت تفتح رجليها لتجعل كسها ملامساً لزبرى وكيس خصيتى ، وفى نفس الوقت تبادلنى البوس فى فمى ولسانى ...... وظللنا هكذا وقتاً ليس بقليل حتى بدأت أشعر ان زبرى ينتفض وينتصب ، واشعر بحلماتها ايضاً تنتفض وتنتصب ، وهى كانت تشعر بى وهياجها الداخلى واضح وباين عليها جداً من طريقة قبلاتها ونهمها .... ثم رفعت نفسها قليلاً من على حجرى ، ولفت ليصبح وجهها وصدرها فى مواجهة وجهى وصدرى ، واخذنانتبادل مزيد من القبلات فى الفم واللسان ، وانا احضنها بشدة لدرجة أن حلماتها وبزازها كادت تخترق صدرى ، ثم رفعت نفسها قليلا ، وامسكت بزبرى لتدخله فى كسها الذى بدا مبلولاً من شدة الهياج عندها ،وكانت تحرك كسها وبداخله زبرى بسرعة وقوة ، وتبوسنى برغبة جارفة ، وكنت احس بنبضات زبرى شديدة ، وقبلاتها عميقة، وحلماتها منتفخة ، وظللنا هكذا فى نشوة ورغبة وشوق واحتياج ، حتى كدنا نصرخ معاً بصوت عال من شدة الهياج والسخونة ، فكنت اريد ان اقذف المنى ، وهى تصل الى الشبق وماء كسها ينزل ، وفى لحظة جميلة قذفت المنى فى داخلها ، وهى تقذف سائلها ،والإثنان معاً يتدفقان من كسها ، فى الوقت الذى استسلمت واسترخت على صدرى ،وارتمت برأسها على كتفى ، وانا ايضاً اشعر بالجهد الذى بذلناه معاً . ثم اخذتها من على حجرى لكى تستلقى على الكنبة ، ، وصارت ممدوده بالكامل ، وهى تبتسم والفرحة تملاء عينيها ..... ولكنى وقفت امامها ، وامسكت بيدى اليمنى زبرى المبلول من المنى وماء كسها ، وبدأت امرره على كل جزء من جسدها وكأنى أكتب به احبك عليها ، من وجهها الى رقبتها الى بزازها ثم حلماتها ، فبطنها والى عنتها الناعمة الى شفايف كسها ، ثم فخذها ومن اتجهت بزيرى الى اردافها ففتحة شرجها فظهرها ، ثم عُدت الى صدرها من جديد والى حلماتها مرة اخرى ، ولكنها امسكت زبرى من يدى ووضعته فى فمها لتمصه برقة وهدوء ، وبكل متعة ولذة .اما انا فأمسكت بيدى شفايف كسها وأدخلت اصابعى فيها ، وكنت اشعر واحس مدى نعومة كسها وايضاً كيف ظل مبولاً ومفتوحاً . وبينما ونحن فى هذا الوضع كانت بى رغبة لكى أأخذها الى حجرة النوم ، فقمت بحملها بزراعى ، وهى ممسكة برقبتى فى إستسلام كامل وبدون كلمة واحدة ، ودخلت بها الى حجرة النوم ووضعتها على السرير ، ففردت يديها وجليها على اخريهما ، فكان منظرها هكذا جميلاً جداً ، إمرأة جميلة وناضجة نائمة على ظهرها وتفرد يديها ورجليها وهى عارية تماما ، يا له من منظر لا استطيع ان اوصفه ولا أن يضيع من مخيلتى .وكأنها تقول لى :حبيبى انا لك وانت لى .... فما كان من إلا ان نمت فوقها صدرى على صدرها ، ويدى اليمنى على يدها اليسرى ، ويدى اليسرى على يدها اليمنى ، وكذلك رجلى على رجلها ، وصرنا وكأننا جسد واحد ، وكيان واحد ، واخذت ابوسها فى فمها ونحن فى هذا الوضع بكل هدوء ورقة ونعومة ، وكانت تبادلنى القبلات ايضاً . ولكن كان يدور فى ذهنى أفكار وتساؤلات ، وايضاً رغبات ، ولكن من أجل هذا الوضع الجميل وهذه اللحظة الرائعة فضلت السكوت ، والحديث معها فيما بعد . لكى نتمتع بهذا الوقت الذى يمر علينا سريعاً .. ثم نزلت من عليها ونمت بجوارها ، وذهبنا سوياً الى النوم لأن الليل قد اقبل
53% (2/1)
 
Categories: FetishMature
Posted by shecko6
3 years ago    Views: 1,319
Comments (1)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
3 years ago
ممممممتاااااااازه