طعم العسل

كانت جارتنا لبلى تسكن في البيت المجاور والذي يمكن رؤية معظمه من على سقف بيتنا. و مشنت ليلى كثيرة الخناق مع زوجها الذي كثيرا ما كان يضربه و لتلتي بعدها عند امي لتشتكي لها عمما يفعله زوجها بها.
و كان لليلى ابنة لا تقل عنها جمال ولا انوثة رغم انها لم تتجاوز الثالثة عشر من عمرها..


انا في المرحلة اثانوية و استعد لامتحانات التوجيهي عندما صرت الاحظ كيف ان ديمه (ابنة ليلى) تتساقط منها قطرات الشهوة كلما مشت امام عيني.

كانت داءما تلبس فستان قصير و تحته كلسون قطني يزيدها فتنة و فضاحة اكثر مما يزيدها طفولة.

و كنت اتعمد ان امازحها و العب بشعرها كلما كانت تاتي عندنا مع امها.

ولكنها لم تكن تستلطف مزاحي و لمسي لجسدها ولو بالصدفة. بل انها صارت تدير لي ضهرها كلما رأتني تعبيرا عن تجاهلها لي.
و ذات يوم اتت لتأخذ من عندنا وعاء للطبخ كما طلبت منها امها, و كشانت ترتدي الكلسون المعتاد ولونه ابيض هستطعت ان اراه و هي تدور حول نفسها بدلال الاطفال و رعونتهم. و بينما يتطاير فستانها الخفيف ليكشف عن سر انوثة في فخداتها لا تمتلكه احلا الفتيات بعمر العشرينات

ارتطمت و هي ترقص بجسمي و اوقعت الوعاء لينكسر و يملأ الارض زجاجا و تقف هي من شدة الخوف لما حصل و ما قد يحصل لها من امها علا ما فعلته.

قلت لها فورا: اياكي ان تتحركي فتصيبين ارجلكي بالزجاج و تضربكي امكي اكثر و اكثر. و صارت ترجوني اللا اخبر احد و انها لا تعرف ما عليها فعله. فقلت لها انني سأحملها حتى لا يجرح الزجاج اقدامهاز وافقت على ذلك لأنها كانت قد اطارت ال زنوبة من قدميها عند سقوطها.

اقتربت منها ووضعت يدي تحت فستانها مباشرة تحت طيزها. انتفضت هي و حاولت ان تبتعد عني اللا اني صرت انادي: ليلى ليلى فما كان منها اللا ان انزلت عينيها فالأرض و هدأت. قلت لها اني اريد ان ارفعها عن الزجاج المكسور و اني لن أؤذيها. لا اظنها صدقت ولكنها اذعنت و ووضعت يديها تضم فستانها على جسمها.

رفعتها عن الارض وأدرتها لتقابلني و رفعتها حتى صار كلسونها امام وجهي.. و ضعت وجهي تحت فستانها و لزمته على كلسونها.. شممت راءحة الكس الندي و حشرت انفي بين فخذاتها حتى صارت تتلوى محاولة الأفلات من يدي..
عضضتها من فخذتها بجانب كسها و ضللت اشد عليها حتى هدأت مرة اخرى.

كانت قد تعبت من كثرة المحاولات للأفلات و ارتخت عضلاتها فلم تستطيع ان تقاوم اكثر. رفعتها بيدي اكثر و اجلستها بحيث اصبح كسها الصغير فوق وجهي. بدأت الحسه من فوق الكلسون و اعضه قليلا حتا أؤلمها فلا تفكر بالأفلات. كانت رائحة طيزها ممزوجة برائحة فخذاتها و عرقها احلى رائحة اشمها في حياتي.

قلت لها ان تنزل كلسونها قليلا فرفضت في البداية ثم وافقت عندما قلت لها اني سأدخل على امها و انا احملها بهذا الشكل..
رفعتها عن وجهي قليلا و انزلت هي كلسونها بحركة اجمل ون نيك احلى الحسناوات.
صار كسها على وجهي مباشرة و الشعر الناعم افركه بفمي ولساني . كانت كلما تضغط بفخذيها على وجهي ادخل اصبعي في خرم طيزها الصغير فلم تعد تعرف ماذا تفعل.

كدت ان انزل ماء زبي فأنزلتها و كسها غرقان و اوقفتها امامي ووضعت زبي بين فخذيها و بينما اضع اصبعي في طيزها من الخلف. كان تتأوه خاصة عندما اخرج اصبعي من طيزها و اضعه على فمها لتتذوق ما يعلق عليه من عسلها..
هكذا حتى كببت بين فخذيها و اراحت هي وجهها على صدري و حملتها مرة اخرى و ذهبت بها الى امها و قلت لها انها وقعت على الارض..


32% (2/4)
 
Categories: First Time
Posted by serar
3 years ago    Views: 3,245
Comments (2)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
nice
3 years ago
nice story