اغراء2

انا اسمى عادل واعمل تمريض فى احدى المستشفيات وكنت كثيرا ما اعمل في الفتره المسائيه وكان عملى يبتدى السعه ثامنه مساء الى انتهاء الفتره الساعه الثامنه صباحا وكنت اعمل فى قسم العمليات الجارحيه وكنت اسهر انا والممرضه اخرى وفنى وعامل العمليات وكنت كثير نجلس معبض كفريق وندردش فى اخبار المستشفى التى نعمل بها او مستشفيات اخرى وكان يطول بنا السهر ويبتدى عدنا فى التناقص فكان العامل يعمل طوال النهار فكان مجهد جدا فكان ينام بعد الدردشه بساعه ثم الفنى فكان ينام بعد العامل بفتره قصيره وكانت تجلس معى الممرضه وكان معها شغل تعقيم لابد ان تكمله قبل ان تنام فكنت لااتركها لوحده كنت لا اعرف لماذا اساعدها هل لانها تعجبنى لانها تجاهدلكى تربى اخوتها وتعلمهم ولا انها جميله وجسمها يعجبنى كثيرا ولا لسببين معا المهم انى اساعدها وكان اسمهاهدى وكان جسمها جميل وممتالا بعض الشى وانا كنت احب ذللك من كثره اعجابى بها حبيت ان اتقرب منها وكنت احاول ان الامس يدها وكانى اصدمها بغير قصد ولكن كنت اقصد انى الامس يدهاومرت الايام وانا احاول انى اتقرب منها وهى لم تلاحظ ذللك ففكرتها عنى انى موادب ففكرت انى اتقرب اكثر ولكن كيف ومن اين ابتدى فكنا نجلس على المكتب وهى تجلس امامى فتجرات ويدى تلمس يدها ولم اتركها بسهوله حتى انزعجت وقالت لى مالك وما حدث لك فقلت لها انى احبك كثير ومن فتره وانتى لا تحسى بى فانى معجب بكل شى فيكى بجمالك وعينيكى وخديكى وعودك الملفوف وكل شى وايضاومحبتك لاخوتك ووقوفك معهم فقالت لى اتركنى يا عادل لان لانى اريد ان انهى عملى الان ونكمل ذللك غدا لانها خافت منى ومن تهورى فلم اتوقع انى اتهجم عليها المهم انى قلت لها ماكنت اريد ان اقوله لها ورتحت الان ولكن ماذا سنافعل غدا يا ترى المهم انتهى اليوم وجاء اليوم الاخر واذا تقابلنى ببتسامه خفيفه وبتدى قلبى يخفق كثيرا وبتدت عينى تلاحظ كل حركه من حركاتها حركه رجلها وهى تهتز اوفخزها وهو يتمايل وصدرها العالى الضخم وهو يتنطط امامى وهى ابتدت تلاحظ ذللك لان عينى تفضحنى كثير ولكن الاخرون لم يلاحظوا شى وجات لنا فى هذا اليوم عمليه طوارى وبتدينا فى الشغل وتحضير الشغل ولم اتهنى بهذه اليله فلم استفيد بغير ابتسامتها لى ونظراتى لها حتى انتهت هذه اليله حتى الصباح ونحنوا نعمل كل الفريق معا وكان اليوم الاخر هو الاجازه الاسبوعيه وكنت حزين بان يكون لى يوم اجازه ولا استطيع ان اتنازل عنه لان ذللك يغض زملائى ويلخبط الجدوال الاسبوعى فلا امامى غير انى اقوم باجازه واليوم جاتموعد ذهابى الى العمل وكنت سعيد جدا ولكن يا فرحه ماتمت فانى انتظرها فلم تاتى فسالت الفنى هى هدى مجاتش ليه فقال لى انا ولادها مريض جدا فسرعت واخذت رقمها واتصالت بهاوجرس التليفون يرن وانا قلبى يدق كثير واقوال فى نفسى ماذا اقوال لهاوذا بها تردوتقوال الوا مين معى فلم يكون معاها رقمى ولا انا كنت معى رقمها فلم احاول ذللك لانها امامى دائما
فقالت لها الواسلامت ابوكى
فقالت الاسالمك
وحشتينى جدا
فقالت وانت كمان يا عادل
فقالت انا مكنت عارف انى بحبك قوى كده وحشتينى جدا وعاوز اشوفك دلواقت عمل ايه فانا نفسى امسك اديكى وعنى تيجى فى عنيكى فانا مشتقلك اوى اوى اعمل ايه
فقالت استحمل النهارده وبكره انا هاجى وبقى اديك ادى تمسكهم برحتك بس سبنى دلوقت علشان ابوى تعبان وممكن يروح منى
فقالت وانا سعيد بهذا الرد الجميل
فقالت لها اوك اشوفك بكره سالامت ابوكى مره تانى سلام
فقالت الاسلامك سلام
وانتهات المكالمه وانا سعيد واقوال فى نفسى متى ياتى الغد لارها وامسك يدها فهى وعدتنى بانى امسك يدها وقد مرات السعات بطيه جدا وانا اعمل لوحدى دون هدى حبيبتى وقد مرت اليله وجاء النهار وبتدات سعات النهار تمر حتى مرت سعات النهار وجاء موعد العمل وانا انتظر فعندما دخلت العمليات ولا بها امامى ولكن كان الكل موجود مابى الا اقول لهل حمدالله على سلامت ابوكى فقالت الاسلامك وغيرت ملابسى وجلسنا كل معتاد ولكن نظرى كان يتفحص كى حتى فى جسدها وهى تلاحظ ذللك وتبتسم فكل ماترى عينى تنظرعلى صدرهافتبتسم اكثروبتدى عدد الجالسين يتناقص حتى انتهت الجلسه على وعليها وذا بى اتقدم اليها وامسك يدها وقابلها وتشد يدها من يدى وتقوال اهدى يا عادل احنا فى شغل مش كزينوافقلت انا اسف وحشتينى جدا فقالت وانت كمان بس استنى لحد يمر ولا حاجه فقالت محدش بيمردلواقت قالت وانا مش بتاعت الحجات لافى باللك قالت انا بحبتك وبستمنى ايدى تلمس ايديكى بس موش عاوز اكتر من كده فقالت اعتبر ده وعد ى مش هتعمال حاجه تانى فقالت انا اوعدك مش هعمال حاجه غيران الخمس صوابع وكف ايديكى ملكى ومش عاوز حاجه يعنى بلبلدى كف ايدك كله لى وبس قالت اوكى بس متفكرش فى حاجه تانى قالت الا اذا لاانتى طلبتى فقالت اذا انا طلبت وانا يعمى عمرى ما هطلب منك طبعا قلت ماشى راحت خطفت ايديها وبتدات ابوس فكل عقله وهى تضحك وتقوال انت عمرك ممسك ايدين وحده فقالت بس مش حلوين ومربربين زى دوال وبتديت ابوس حتى تعبت من البوس وهى تشاهد الفيلم فكان معنا تليفزيون فمكان التعقيم وتترك يدها لى وانا اقبل يدها فتره وضع خدى بين كفيها واقبلهم من الداخل فتره اخرى وذا بها تقول كفايه وكان صوتها خافت ولا تستطيع الكلام انا اقول ملكى وانا حرفيه فقالت لما اشوف اخرتها معك ايه وقالت فى بالى انها خلاص قربت لما ازود الجرعه وابتدايت اموص صوابعها وبتديت بصابعها الكبير اضعه فى فمى واضغط عليه بشفايفى ثم اخرجه ثم ادخله فوجدتها جسمها ساح بلعربى وكل رجل فى مكانولكن انا وعدتها فلا استطيع التهور وقالت اكمال ودخالت على الصابع الثانى فكان اطول اودخله فى فمى واضغط بشفايفى وامص فيه كانه مصاصه هى ابتدات تهيج اكثر وانا استمر ادخل رصابعها فى فمى واخله واخرجه حتى بدات صوت التنهد يخرج من اعماقها وهى تتنهد اكثر فاكثر ولا تقوى على الاكلاموانا اصبر ولكنى كنت متهيج اكثر منها وعزبرى منتفخ ومتهيج وفقالت كفايه انا هنام سينى خلاص انا خلاصت فقالت انتى نامى وتركيى لى اديكى فهم ملكى فقالت ماشى انا هنام وهسبهبهمللك تعمل الى انت عاوزه بس يلا علشان انا تعبت قلت ماشى فذهبت معاها الى الغرفه التى كانت مخصصه للبيات الممرضات وحنا كنا نتسحب علشان محدش يصح من العمال الموجودين وعندما اغلقت الباب على وعليها نامت على الفرش كانت تنام على الارض فكانت الغرفه تغير ملابس وتنام فيها التمريض فى شفت اليل واغلاق الباب ونامت على الرض ونا بجانبها وامسك يدها وابوس واموص وهى وهى تتنهدواناانام ممد بجانبها واترك مسافه بينى وبينها وازا بها تقترب منوكان وجهنا امام بعضنا البعض واذا تغلق عينيها وانا امص كل صوبعها صابع صابعواذا بها تلف وتدور بجسدها وتعطينى دهرها وانا علشان اموص يدهافلابدانى الاتصق بها واخذيدها الى الخلاف وهترج بموخرتها للخلف وانا كانت موش واخد بالى حتى التصقنا ببعض وكان زبرى يفلق طزها ويبات بين جبلين وكانى لا احس فانا وعدتها وهى تهز جسمها لحتك بزبرى وانا اموص يدها فقط ثم رجعت الى الوضع الاول واعطتنى وجهها ووجهى خلاص سيلاصق وجهها وشفتاى ستلتحم بشفتيها وانا لا انظرى الى عينيه انا امص ويكاد صوت مص صوبعها سيسمعه كل الموجودين وكانت سخونت نفسها يحرق وجهى ويلهب قلبى ومع ذللك اصبر فانى وعدتهاواذا بها تنهال على وتقبل كل حتى فى وجهى وتمص شفتاى وانا سكن ونزالت على رقبتى ووتمص فى اذنى فاخر جزء من اذنى فكان هذا الجذء حساس جدا وتمص فى اذنى الاخرى وتنزال الى صدرىوتبوس كل شعره فى صدرى وتبوس حلاماتى وترضع فيهم وتعض باسنانها فى حلماتى وبدات تنزع عنى ملابسى حتى جعلت النص العلوى لى عارى تماما وتقبل كل حتى فى وانا لا استطيهع الحركه بسبب هذا الوعد العين ومنتظر انها تطلب وانا اقوال يارب تطلب بقى ومنتظر وهى تقبل وتمص كل حتى فى وخلاصت على نصفى العلوى وذهبت لاسفل ومسكت زبرى من فوق الملابس وهى تدعك فيه ونزعت عنى المنطلون ثم الكولوت وكان مظيف ومحلوق فكنت دائما اراعى ذللك فاحب نظافته وتضعه فى فمها وتمص وانا لم افعل شى حتى الان ولم تطلب منى شى ومنظروهى تدخله فى فمها وتخرجه حتى تعبت وذا بها تنام بجانبى وقالت يلا فقالت يلا ايه فهذه كلامه لاتفكنى من الوعد ولا اريد اذكرها بالوعد حتى لا تعاند معى وتحرج ان تطالب منى فقالت لهافقلت امرى يا امرتى وانا تحت امركفقالت هات بوسه كبيره وبدات اقرب شفتاى من شفتها وامص فيهم واضع لسانى فى فمها وهى تمص فيه وتضع لسانها فى فمى وامس فيه ثم حركت يدها لتخرج صدرهاوقالت ارضع يلا فقالت عنى ونهالت عليهم تقبيل فكانوا اجمل بزازه شفتهما فكانوابيض من قطعت القطن وكانت البزه الواحده جميله ومالفوفه وكبيره والحلمه بنى ومنتصبه فى فمى انا وامص كنت اعتصرها باسنانى واخذه وامسك اخرى واتنقل حتى قالتادخل يدك داخل الكولوت وحرك يدك بين رجلى تقصد كسهافكان نفسى بذللك ولكن انتظر الامر بسبب الوعد وادخلت يدى داخل الكوالوت وكنت احس بسخونه جسده وانا امرار يدى على جسدها حتى بدات يدى تتواغل بين شعيرات كسها وبدات احرك يدى من اعلى لاسفل وهى تتنهد بصوت على وتقوال اااااههه كمان يعادل اههههههههه اضغط كمان واضغط واناخلاص زبرى هيتقطع وهى تقول كمان اضغط اىىىىىىىىىى دخل صابعك وادخالت صلبعى وكانى ادخله فى فرن نار نار بجد فمشعارف زبرى هستمل لاالفرن دى ازاى ادخل صابعى لاخل والخارج واحكفيه والف والور ثم قالت دخل صابعين وثم دخالت صابعين وادخل وخرج الصبعين وافتح صبعينىعن بعض صابع فاول الكس وصابع فاسفل الكس ثم قالت نكنى يا عادل وانا تقول ذللكوانثوانى كنت فوقهاوادخل زبرى في كسه اونار في داخل كسه وهى تحتضن زبرى داخل كسها وتقفل عليه وكانها لا تريد ان تخلرجه مره تانى وانا احركهمن الدخل للخارج كسها بصعوبها وهى تقفل عليه بكسها وانيك وهى تقول نيكك اكتر نيككك بسرعه وانا يدى تقبض على بزها الجميل ووجههها يحمر كقطعه طماطم حمرا وانا نيكك وهى تتنهد اهههههههه اىىىىىى نيكنى نيكنى لما اطلعه علشان امصحه بقماشه علشان كسها بقىبحر من داخلهكنت تقول دخله دخله انا مولعه نيكنى نيكنى وبسرعه ونقلبت امامى ونامت على بطنهاوبتدى زبرى يخش فى كسها من الخلف وكان صعب من طزها التخينهوادخل واخرجوانا ادخله فى كسهاكان بيخبط فى خرم طيزهافبدات تمد يدها للخلف واتحط صبعاها فى خرم طيزها انا ادخل زبرى فى كسها وهى تدخل صابعها فى طزها حتى خرم طزها احمر وتوسع امامى فقالت ادخله فى طيزى وضغط عليه فى طزها وصوتها ارتفع وقالت حاسب هجرحوانا لم ابالى وادخله واخرجهفى طزه وهى تضع يدها فى كسهاواذاتقول لى لما تيجى تنزلهم هاتهم فى بقى قلت حضروقلبتها على دهرها ودخلتو تانى فى كسهاوهى تنهد فكنت بزههها عمله زى المرجيه تروح يمين وشمالوانيكك حتى قالت خلاص هينزالوا اسرع اسرع نييك نييك بسرع وهى تتنهد اهههههههه خلاصوتاخد زبرى بين اديهها وبين بزازها وتفرك في حتى قزفتهم على وجهها وهى تمص فيه علشان تمصص فيه وبتديت ابوسها فى خدودهه وبوس شفيفها المملواءه منزبرى وقالت قوم قبل محد يمر علينا وفعلن قمت خدت حمام فى حجره الدكاتره ورحت نامن كانت احلى ليله نمت فيهل مع احلى هدىوبتدات هدى تحبنى بجد وانا احبها بجدولما كنا مع بعض وكنا جالسين الفريق معبض كانت ادى تلعب من تحت المكتب فى رجليها وبين رجليها وممكن نقعد جنب بعض وتدينى دهرها وانا جالس بالخلف العب فى دهرها حتى اصل لخرم طيزها دون احد ان يلاحظ ذللك ولما يكون عمليه فيها احنا تنين بجانب بعض كانت رجالى فوق رجلها ويدى تحت صدرها دون احد ان يشاهد ارجوا تكون قصتى عجبتكم وكل قصصى ولله حقيقيه وليست من الخيال مع سالسله قصص اغراءومن يريد التعرف اواكثر من ذللك هذه املتىوشكرا
nn_d61@yahoo.com
nn_d61 skype

http://www.facebook.com/profile.php?id=100001728852794
100% (3/0)
 
Posted by nn_d61
2 years ago    Views: 629
Comments (1)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
طاحظك على هذه القصة يا واطي عرضك كمان تلعب فيه الناس لا الزنا دين في رقبتك