خبرات جنسيهSEXUAL EXPERIENCE

(((((((((((((((((((((((;
...........................................................................
اول أمرأه عرضت نفسها بوضوح على كانت تسكن بالدور التانى من العماره التى اسكن بها !
والحكايه بدأت عندما كنت اذهب لعملى الحر يوميا الساعه الثامنه صباحا . كنت اسافر يوميا الى بور سعيد اتاجر فى اى بضاعه مستورده اشترى وابيع . وكنت اركب سيارتى الباسات من امام باب العماره يوميا فى نفس الموعد تقريبا .
حتى جاء يوما جاء الى حارس العماره وأستأذنى ان اكلم سيده من سكان العماره التى اسكن فيها تريد ان تطلب منى شىء لم يفهمه هو . بصراحه لفت نظرى الموضوع وقلت للحارس اين هى قال واقفه هناك على الناصيه الاخرى من العماره . نظرت بعينايا الى ما اشار عليها ووجدت !!!
أمرأه متوسطة الطول تقريبا حوالى متر وخمسه وستون سم .
وزنها لا يتعدى خمسه وستون كيلو .
ممشوقه نهديين بارزيين من على فستان ماكس ضيق مطاطى ويظهر من النهديين جذء صغير من شق صدر الفستان .
ومؤخره بارزه مستديره وشعر اسود كستائى وعينيين واسعتان لونهم اخضر على عسلى .
ولون بشره شفاف نقى من البرونز الصافى .الامع .
ذهبت اليها فى الحال . ودخلت اتمختر فى رقصة المنتشى من هذا الصباح الرائع الجميل .
وحيتها بتحية الصباح .. ردت بى ادب ج . وعرفتنى بنفسها . قالت .. انا مدام وفاء حرم جمال بيه هاشم امن الدوله ..
وفى لحظه ...........
تغير لونى اللامع الى لون مطفى غامق وتقطب جبينى فى الحال بنظره جاده واقشعر بدنى ..
وفى سرى اطلقت صرخه من داخلى تعبر عن السخط والرفض ..( ينهار اسود ... بقى الجمال والرقه دى مجوزه امن دو له ) ..
عموما بى ادب تكلمت والكلام متلعثم وغير مفهوم فضحكت ضحكه رهيبه مجلجله عبرت عن عدم فهمها للغه الغريبه التى خرجت من فمى ..
وقالت فى صوت موسيقى جميل نام انها تعتذر عن الازعاج وتطلب منى بى ادب جم مفتاح للعجل بدل مفتاح العجل بتاعها لظروف غير مفهومه او لم استطع ان افهم شىء من الحاله التى انتابتنى من جمال عينيها وسحر صوتها وروعة نهديها ولاحظت نظراتى الى الجذء الصغير من نهديها ف ابتسمت ابتسامه خبيثه ..
وذهبت الى سيارتى وانا اتلعثم فى خطواتى على حظى . وانطلقت بسيارتى لا ادرى اين اذهب او كيف اقود .ومرت الايام ...
يوميا انتظر خروجها فى نفس الموعد حتى اراها وامتع عينى بجمالها الاخاذ .
وكنت اعود من رحلتى بعد الساعه الثانيه صباحا يوميا .
وكان من عادتى اطلاق سرينة سيارتى لاوقظ الحارس حتى يقوم بفتح باب الجاراج وادخال السياره فى داخله .وكانت العماره التى اسكن فيها تحت التجهييز وكانت بدون اساسنسيير .
وكنت اطلع للدور الذى اسكن فيه على اقل من مهلى ..
وفى مره وانا راجع فى موعدى كالعاده .
وانا طالع السلالم على مهلى اذا بى اسمع صوت صرير باب ينفتح فى هدوء وارى امامى
ما فاجأنى وذلذل كيانى .............................ز

قميص نوم بدون ملابس تحتيه )))))))))))))))))))
................................................................................................
تسمرت مكانى حين سمعت صرير الباب وكانت الساعه تجاوزت منتصف الليل بساعه ..
واذا بى ارى تلك المرأه اللعوب تفتح الباب وتخرج منه وهى تمسك بيدها فوطه صفراء ..
تمسح بها الباب الخارجى لشقتها ولم تنظر الى حتى وانا اقف اشاهدها .
وكانت تلبس قميص نوم شفاف ويبرز من تحته نهديها المنتصبتان , وحلماتها البارزه المهيجه للاعصاب . ومن تحت القميص نزلت بعينى لارى ماذا تلبس من ملابس تحيه فى الجذء الاسفل0
وكانت المفاجأه انها عاريه بدون ملابس تحتيه ( اندر ويير ) .
احمر وجهى من الاثاره .. ونظرت اليها وكأنى اول مره ارى فيها انثى حقيقيه .. ورائحة العطر المنبعث منها فجرت الرجوله وانتصب عضوى الزكرى الى اخره حتى كاد ان يمزق ملابسى الداخليه ليخرج الى الهواء الطلق يستنشق عطر الانوثه المتفجره ..
كادت عينايا تقتلع من مكانها وانا انظر على عضوها الانثوى البارز من تحت ملابسها الشفافه .
ودق قلبى وانا اتكلم بصوت محشرج متقطع وانا ارمى اليها بتحيه المساء ( مساء الخير يا مدام وفاء ) .. ردت بشهقه مقصوده ( يا خبر استاذ احمد انا محرجه جدا ان تشوفنى وانا بنضف انا اسفه جدا ) ونذلت سلمه واحده لاقترب منها فقالت بصرخه خافته ( لأ أرجوك اوعى تنزل اكتر من كده لحسن جمال يصحى ) فقلت لها وقلبى يخفق بشده ( كنت عايز اسلم عليكى مش اكتر ) قالت لى بصوت مرعوش متقطع ( خليها وقت تانى ) ..
صعدت وعينى لم تنزل من على جسمها وتفحصته قطعه قطعه وتمنيت ان يمر الليل بسرعه ويأتى ليل اخر لأراها مره اخرى ..
ومرت ايام وانا يوميا ارجع فى نفس التوقيت ولكنى لم اراها حتى بدأت فى القلق الرهيب والخوف من ان يكون احد قد رأنا او سمعنا وبلغ زوجها .
وفى يوم رجعت فيه فى موعدى العادى وكان الملل من انتظارها قد بدأ يتسلل الى قلبى وتسلقت السلم كعادتى دون ان يسمع خطواتى اى نائم واذا بى اسمع صوت من احلى الاصوات التى طربتنى طوال حياتى

قابلت مدام وفاء تانى يوم الساعه الثانيه بعد منتصف الليل وكانت تنتظر رجوعى وتبادلنا التعارف .
فقالت لى ان زوجها يعمل فى امن الدوله برتبه عقيد وهو مشغول جدا وبيخرج الساعه السابعه صباحا ويرجع الساعه الثانيه عشر ليلا ..
وحياتها معه ملخص من شد الاعصاب والتوتر المستمر والعصبيه المفرطه فى الحوار ..
ولكنها عرفت مدخله وتعلمت ان تكبت حماح غضبه وسيطرته المستمره .. وعرفت انه غير مكتمل الرجوله وينقصه دائما الاحساس بالعاطفه او الحب الجنس ,,,, فهو لا يطلب الجنس ابدا ولا تمارس معه الجنس الا فى المناسبات والاعياد الرسميه !!!!!
ولكن عندما رأتنى احست ان هناك شىء يربطها بى وكانت تنتظرنى كل يوم فى موعد رجوعى وتفتعل الصدفه حتى نتقابل بمحض صدفه ولكنى كنت غير مهتم او ( مش واخد بالك ) حتى اخترعت موضوع مفتاح ربط العجل مع ان ( مكنش ليها لازمه عشان مفيش كاوتش من اصله لان معندهاش عربيه ) وضحكنا سويا حتى ادمعت عينانا واحمر وجنتانا !!
وكانت تلبس روب من الحرير الساده وله حزام على الوسط ومددت يدى اتفحص الحزام وهى تتركنى بلا اعتراض !
وفككت الحزام لاراها عاريه تماما وكأنها خارجه من الحمام ..
لمست نهديها ب أطراف اصابعى ف أنتصب عضوى الزكورى فى الحال وشق طريقه الى اعى البنطلون وبرز جذء منه خارج من بنطلونى ..
فضحكت ولمسته ب اصابعها ومالت برأسها وقبلته قبله بشفتيها الناعمتين وركعت على قدمى جالس القرفصاء .... ولمست ب اصابعى عضوها الانثوى المنتفخ جدا بشكل لم تراه عينى واقتربت منه وقبلته قبله رقيقه وشممت رائحته العطره وتزوقت طعمه وهو مثل العسل وشفراتها ناعمه مثل الحرير .. وفى وسط هذا الاندماج الجنسى والعاطفى سمعنا صوت ينادى ((( وفاء .. وفاء ))) بصوت اجش عالى فتزلزل عقلى وقلبى وكان زوجها يريد منها ان تدخل ولكنها نهرته وانطلقت صاعد الدرج على ان لا اعود مره اخرى الى مقابلة وفاء تلك حتى لا يصيبينى ما اصابنى من توتر وقلق ..
ولكن مرت الايام وحن قلبى اليها مره اخرى بعد فترة بعاد دامت اكثر من شهر ..
ورجعت الى منزلى فى موعدى السابق ....
وصعدت الدرج بخفه وحيطه ...
ووقفت على عتبة منزلها .. وكأنها كانت تنتظر عودتى .. فتحت الباب وخرجت مسرعه منه ومسكتنى من يدى وصعدنا سويا الى نصف الدرج بعيد عن مدخل الشقه ..
نعم .. احب هذه المرأه .. ولا استطيع الابتعاد عنها بعد هذه اللحظه !!!!
كانت ترتدى فى الجذء العلوى مجرد بلوزه من الحرير الشفاف تظهر جسمها بالكامل !!
وفى الجذء السفلى من جسمها كانت ترتدى شورت قصير جدا جدا وكان يلتحم ببعضه من على عضوها الانثوى بخيط رفيع اسمك من خيط الحياكه قليلا !!!!
لدرجة ان شفرات عضوها الانثوى كانت بارزه منه كأنها سوف تنفجر من الانتفاخ والروعه واللون النقى الخالى من الشوائب !!!!!!!!!!!
احتضنا بعضنا وانا اللمس كل جذء من جسمها بنعومه وحب وشوق بالغ ..
وقالت لى ونحن فى وسط هذه النشوه ( متبعدش عنى تانى انا كنت حموت نفسى قلتلها بعد الشر مش حبعد بس انا بحبك وخايف عليكى ..)
صمتت وهى تداعب عضوى بيدها فى لذه واستمتاع من وجدت بغيتها اخيرا وقالت لى معلقه على عضوى بطرافه وخفة دم ((( ايه دا يبنى دا عامل زى المطرقه متيجى تدق شويه )
وسخنت جدا من كلامها الجرىء .. وخلعت بنطلونى ووقفت وحضنتها وهى عاريه على سور الدرج المائل ورفعت احدى قدميها وهممت ان التحم وادخل بعضوى ...
فقالت لى ((( لا انا مش عايزاك تدخله خليه من بره وحكنى بس من بين شفراتى علشان نقعد فتره طويله


جنس الاطراف والشفرات (((((((((((((((((((((
.........................................................................................
كان لها طبع غريب جدا فى ممارسة الجنس والحب !!!!
كانت لا تحب اكتمال الشهوه !!!!
تحب ان تظل فى شهوه ومنتهى استمتاعها ان تظل فى هيجان وشهوه الى الابد !!
طبعها كان غريب ولكن ممتع جدا !!!!
لو حاولت ان العق حلماتها تتركنى فى البدايه ولكن عندما تصل شهواتها الى الذروه تبعدنى قليلا !!! واذا سألتها تجاوب انها تريد ان تجلس معى اكثر لتستمتع بوجودى !!!!!!!!!
وفى الحقيقه ان حبها لى كان يملأ على حياتى وتفكيرى ولقائنا اليومى اصبحت لا اشبع منه
مطلقا . وأصبحت مثلها لا احب ان تكتمل الشهوه عندى . علمتنى ان اظل بشهوتى لايام ولا اقذف شهوتى مطلقا ولا احب ان اقذفها !!!!
كانت لقائتنا يوميا بعد الساعه الثانيه من منتصف الليل ...
ولكنها طلبت منى ان نتقابل عندها فى داخل الشقه بالنهار ..
وسألتها وزوجك ؟ اين يكون قالت انه يسافر كثيرا ويتركها بالأيام .. ولا يرجع الا عندما يريد ان يغير ملابسه ..
وفعلا رتبت امرى واتصلت بها وتقابلنا الساعه الرابعه عصرا .
دخلت من بابها مسرعا قبل ان يلاحظنى الحارس !
ووجهتنى الى غرفة النوم ..وكانت هذه اول مره نتقابل فى مكان مغلق سويا ..
كانت كل مقابلتنا السابقه فى العراء !! وكنا دائما نتقابل وانا بكامل ملابسى وهى بنصف ملابس ! وكنت حتى لو خلعت بنطلونى كنت اخلعه لمنتصف ساقى فقط وليس بالكامل !
ولم اجرب يوما معها تلامس الجسد الواحد ..
دخلنا غرفة نومها وكانت تعيش وحيده بدون اطفال .
فقد حرمت من الانجاب بسبب زوجها العقيم .
ولاول مره أسألها ؟؟؟ لماذا لم تطلبى منه الانفصال ..؟؟؟؟؟؟
وردت انه يرفض ويتدخل بسلطاته لمنع ذالك واحيانا يهدد اهلها بالسجن ولا تعرف كيف تتخلص منه ابدا .. حتى انها يوما ذهبت الى قائده وهو برتبة لواء وشرحت له المشاكل بين زوجها وبينها فما كان من اللواء الا ان قال لها ان تتركه فى حاله لانه مشغول ولو مقصر معها فى شىء ان تتحمله وهو دورك فى الحياه وتعالى عندى شقه وانا اريحك من اى متاعب !!
قلت لها ان كل شىء وله نهايه واخشى ان تكون نهايتنا على يد زوجها أليمه ومتعبه !!
فردت على انها لا تخشاه وتعرف كيف تكبت حماحه دائما !!
اقتربت منها ووضعت فمى فى نهديها وكانت تلبس قميص نوم حرير منقوش مشجر .
وخلعت قميصها فأصبحت عاريه امامى !!! وفى الحال خلعت ملابسى بالكامل واصبحنا عاريان . كما ولدتنا امهاتنا .
تعاشقت اجسادنا فى تلامس رقيق جدا كله احساس وحب لم اتذوق مثله فى عمرى كله الى الان وحتى هذه اللحظه التى اكتب فيها هذه السطور ..
وتركتنى .. واطلقت الموسيقى الناعمه مثل حرير جسمها !!
ورقصنا سويا عاريان وجسمى يهتز على انغام الموسيقى ويلتحم عضوى بعضوها بين افخادها فى اثاره لم اجد مثلها ونهديها الرقيق المشدود كفتاه بكر لم يلمسها بشر يحتك بصدرى الممشوق من النشوه وبطنها العارى الرقيق يحتك ببطنى وشعر صدرى يدغدغ جسمها بلمسه دافئه حنونه ومرت الساعه ونحن نرقص

اجمل شفرات وانعم عضو انثوى فى الوجود ((((((((((((((((((((
.........................................................................................................
لم ندرى كم من الوقت حتى انتهت الموسيقى ونحن نرقص !!
حضنى كان يغمرها بلذه العناق الدافى .. وثدييها المنتصبتان تقشعرلى بدنى من النشوه .. اخذتها بين يدى ونمنا سويا على فراشها نحتضنان فى قبله لا تنتهى فمى على فمها وانفى يستنشق عبير انفاسها العطره .. كانت تلمس عضوى الزكورى بيدها وتداعبه وتتلمسه قطعه قطعه كأنه ابنها تراجعه وتنظر اليه بحنو بالغ وشوق غذير .. وكنت اتحسس عضوها الانثوى بصوابع يدى وافتح شفراته واتعمق فى داخله اذوب الماده اللزجه منه على يدى وافركها على بطنها بلزه كبيره .. وحانت اللحظه التى تريد ان تفرغ شهواتها او ظننت ذالك ..
طلبت من انا استلقى على ظهرى وان اضم قدمى الى بعضها رافعا عضوى الى اعلى ضامما فخدى على خصيتاى بحيث يرتفعا على فخذى ..
وصعدت بكل جسمها ونامت مثل الطفله على صدرى وعضوهى الانثوى على عضوى بدون ان يدخل عضوى لداخلها !!!
وفتحت شفراتها واستقر عضوى بين شفراتها من الخارج ...
واخذت فى الارتفاع والانخفاض على عضوى وهو بين الشفرات وابتدء عضوى يحس بنار تدفق من شفراتها .. واحسست ان نهايه العالم بين يدى وعلى عضوى المنتفخ والغير مكتمل الشهوه !!
وهى تقبلنى وتمسك بكتفى وتصعد وتهبط وتستمر بحك عضوها بين عضوى وخصيتاى وانا اتألم من الشهوه الرهيبه التى دربتنى عليها واحسست اننى لن اطلب الدخول الى عضوها ابدا ,,,,,,,
وحانت اللحظه التى تأوهت فيها بصرخه وأها وتنهيده وقبله متداخله حتى ارتعشت وانتفض جسمها وصرخت بصوتها الموسيقى ( ضمنى اليك بقوه .. امسك مؤخرتى بيدك ضع يدك فى مؤخرتى قويا اااااااااااااااه شدنى اليك ضع عضوك بداخلى اووووى ادخله اخرجه ) واخيرا دخل عضوى واستمتع بسخونتها الرهيبه واخذت فى ادخاله واخراجه بهدوء وحكه فى عضوها الانثوى الساخن مثل نيران بركان ولمده غير معلومه وهى تهبط وتصعد تهبط وتصعد تهبط وتصعد ومرت ساعه واكثر او كما ظننا ذالك فالوقت اصبح غير معلوم وانا احك عضوى فى عضوها مره وادخله اخرى وحانت اللحظه وانفجرنا سويا بكلمة اااااااه واحده خرجت من فاهنا سويا واحتضنا بعضنا ومنيى يخرج مثل نيران البركان ليحطم عضوها الانثوى المنتفخ من الشهوه وهى تصرخ من اللذه وألم المتعه
92% (21/2)
 
Categories: Voyeur
Posted by mouza
3 years ago    Views: 3,405
Comments (4)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
1 year ago
فنان فوق العادة....... كالعادة
1 year ago
thats one hot story
3 years ago
thanks very hot story
3 years ago
thats one hot story