يقظة حالمة

في ليلة شديدة البرودة كليلتنا هذه
هاتفتني طالبة مني المرور عليها بعد أن أُنهي عملي لأمر ضروري
ألحيت في معرفة سبب الطلب إذ أن البرد القارص يجعلني متكاسلا عن الذهاب إليها في هذا الوقت مفضلا الإختباء تحت غطاء كثيف وثير يدفئ جسدي المفعم بالبرودة و لأنعم بنوم هادئ يليق بمثل تلك الليلة
فأجابتني بعد إلحاحي بأنها متعبة مريضة تحتاج نصيحتي ومساعدتي وليس معقولا أن أخذل إحتياجها لي
فكانت الإجابة بالطبع سآتي
وحالي وحال أفكاري أن جاءتك مهمة في ليلة لا مهمات لها, وتساءلت لم ربيتني يا أبي على أن أكون شهماً.
المهم أني بعد إنتهاء عملي لملمت أطراف جسدي المتجمده ذاهبا إلي حبيبة تحتاجني
وما أن وصلت وقرعت أصابعي المتجمدة جرس بيتها.... حتى فتحت لي الباب مختبئة تحت ملحفة نوم ثقيلة وثيره ممتلئة, ظننت أنها الحمى وقد ضربت جسدها النحيل فارتعشت فغطت نفسها بكثافة, إلا أنها مدت يدها جاذبة لي بشدة إلى داخل بيتها ومغلقة الباب بسرعة, وكان البيت دافئا بشده, فسألتها إن كان بها حمى وما أعراض المرض وماذا أخذت من علاج؟؟؟؟
صامتة هي صمت القبور
آخذة في نزع ما ألبس عني في بطء وفي تلك الأثناء أدركت أن الشقة يتم تدفئتها بأكثر من مدفأه ولكن البخار داخلها كثيف ويكأننا قاربنا على ملامسة السحاب أو الولوج فيه
لاحظت أن جسدها النحيل الطري شديد البياض المائل إلى الحمرة يظهر مباشرة من تحت الملحفة الثقيلة كلما إنزلقت من على جلدها الناعم..... اللعينة لا تلبس أي ساترة تحت الملحفة
حين أدركت ما أدركت وجدت نفسي عاريا تماما كما ولدتني أمي وهكذا هي والصمت المدقع يملأ المكان وشفتاها تكاد تلتصق بشفتاي ولكنها فقط تلمسها...... سمعت صوت قرقعة عجيبة فسأتلها ما هذا فردت في صوت ساحر عجيب لم أعهده : إنه المطر يا معشوقي وما فتئت تنهي تلك الكلمات القليلة حتى غافلتني وفاجئتني بقبلة فرنسية طويلة دافئة كلها سخونة وبلل لم أكد أعرف أين شفتاها من شفتاي وإلى أين قد يصل لسانها أو لساني
ثم أمسكت بيدي و شدتني شداً إلى الحمام الذي حينما فتحت بابه وجدت نفسي بحق في داخل السحاب إذ لم أستطيع أن أرى كف يدي من شدة كثافة البخار ..... ثم أخذت تحممني بيديها وجسدها كما لو كنت طفلا رضيعا تحممه أمه الحنون.
كل هذا وكأن كلانا أخرسين لا ننطق حرفا
وهي كلما غسلت جزءا من جسدي تقبلة في خشوع
حينما إنتهت من مهمة الحموم والغسيل أحضرت شراشف بيضاء كبيرة لتجفف بها جسدي وجسدها على حد السواء
ولكن جسدي الذي أخذت تجففه أخذ في التصلب والتصبب عرقاً و السخونة المتصاعدة, وأصبح ذلك اللعين القابع بين فخذي منتصبا متحجراً كأنني مراهق لا خبرات لديه,
وصوت المطر العنيف يقرقع على زجاج شبابيك البيت ونراه بأعيننا كلما جال نظرنا ناحية الشباك وكلانا عرايا تماما
فجأة حملتها بين ذراعي كطفل متجها نحو غرفة نومها وما كان مني إلا أن لعقت كل جسدها بلا إستثناء وحيد
وكدت أن آكلها أكلاً وأحسست أن صمتها وسخونة جسدها ينبئان بوحش خلفهما يكاد يأكلني إن لاحت له فرصة
وكان الشبق قد أتاها حينها أثناء لعقي لها مرات ثلاث وبرعشة تقشعر لها الأبدان وبرجفة ترقص لها القلوب
وصدق حدسي فما فرغت من لعقها وقبل أن تلوح مني حركة جديدة إنقضت المتوحشة عليَّ كما تنقض الجوارح على فريسة
أخذت تشم وتلعق وتمصمص منِّي كل جسدي وكل جارحة, إستخدمت كل ما أوتت من أدوات.. يديها, قدميها, شفتيها, لسانها, صدرها, وحتى أسنانها كانت تعض ويكأنها ستأكلني بالفعل
لم أستطع أن أنتظر أكثر حتى أخترق ذلك الجسد النحيل وألتمس دفئه من الداخل وأستمتع برغبته وهياجه الشديد
فما كان مني إلا أن أعدت الكرة وإنقضيت عليها كوحش كاسر وجعلت جسدها المهتاج الملتاع بين يدي طيعاً لينا
وصارت فريسة تحتي ولجت فيها وأجاءها الشبق مرات لم نحصها كلانا ولكن البلل الدافئ اللزج منها كان كثيفا أغرقني وأغرق سريرها الذي كان له صريرا عجيبا من إرتجاجنا عليه بشده
ولجت فيها فترة لم اعلم كيف وإلى متى طالت داخلا فيها وخارجا منها ومغيرا أوضاعنا كما لو كنا حيوانين يتصارعان من أجل الحياة, ولكن الحقيقة أننا كنا نصنع الحياة
وحينما جائني الشبق وأنا أغوص في أعماقها كانت صرخاتنا كلانا كالصرعى الذين جائتهم نوبات مميتة
أحسست وقتها أنني قد وصلت إلى حلقومها وأنني أغرقتها من الداخل كما أغرقتني هي وأغرقت السرير
وارتخت منا مفاصلنا
وأخذتها بين ذراعي في دعة ونامت كالطفل على صدري ويداي تحيط بجيدها وتلعب فيما تبقى من ذلك الجسد الملتاع المنهار
ونامت ونمت لم أدر منذ متى وإلى متى ولكننا نمنا كالأموات السعداء لست أدري كيف
ولكــــــــــــن
فجأة بعد كل هذا إستيقظت من نومي لأجدني وحيدا
لا جسد بين يدي ولا جيد أحيط به
كنت أظنه كالحلم
لكن الحقيقة أنني ظننت أن ذلك الحلم حقيقة
إستيقظت صباحاً لأجد نفسي مضطراَ لأن أبدأ يوم جديد بارد لا حياة فيه ولا حبيبة ولا شبق
إستيقظت لأجدني ذلك الثور الدائر في حلقة حول ساقية لتسقي الزرع ولست معشوقاً ولا يحزنون
نعم إنه ذلك الشتاء الذي لا أحبه, بارد بلا حياة , مملا جامد النشاط
ولكن على أي حال وعلى أقل ما فيها
حلمت حلما جميلا ممتعا أيها الثور المسكين, لعلك تحلم ثانية مثله أو لعلك تجده يوما حقيقة, ربما في حياتنا تلك.......!

68% (14/6)
 
Categories: MasturbationSex Humor
Posted by mouza
1 year ago    Views: 2,904
Comments (12)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
1 year ago
Amazing..... أنت رائع كعادتك
1 year ago
انتا رائع
1 year ago
الحلم رائع
1 year ago
يا هيك القصص يا بلا
قصة رائعة وحلم اروع
1 year ago
Thanks anyway
1 year ago
well, ok i'll do right now, you welcome.
But I didn't add a lot of my writings here by the way.
1 year ago
you are very talented.

add me please .I want to read your other stories.
1 year ago
yes, with pleasure.
That's a hobby.
1 year ago
did you write it yourself?
1 year ago
Thanks
1 year ago
very sensual ,and beautiful.
1 year ago
قصة رائعة وحلم اروع