أجمل نيكة بالمدينة الجامعي

علاقتي بفتحي بدأت منذ فترة طويلة ، وكنت أستمتع بها جدا وأتلذذ منها كثيرا ، فقد كان لديه زبر جميل مستقيم وطويل وتخين ورأسه مدببة مما يسهل دخوله فيّ رغم تخنه الملحوظ ، وكان يهتم بمداعبتي وتقبيلي وإثارتي باللمس والهمس قبل البدء في النياكة وكان هذا يجعلني أتقبل زبره وأتحمل الألم الذي يسببه لي تخنه وطوله غير العاديين ، وكان هو الوحيد من بين الذين كنت على علاقة بهم في ذلك الحين من يحدثني عن لذة النياكة وجمال طيزي ودخول زبره فيها بعمق بصراحة ودون مواربة أثناء نياكته لي ، عموما كنت أشعر معه بمتعة كبيرة ولذة فائقة ، وكان دائم الحضور لي كل يوم ثلاثاء بحجرتي بالمدينة الجامعية لعدم ارتباطي هذا اليوم بمحاضرات بالكلية ، وكنت أحاول عدم الخروج هذا اليوم وأستعد لاستقباله نفسيا وجسديا حتى أستمتع بكل لحظة أقضيها معه وبين أحضانه.
وفي أحد أيام الثلاثاء تلك حضر كعادته ولكنه لم يكن وحده !! بل اصطحب معه شاب آخر يدعى منير ـ أعرفه أيضا لكونه من قريتنا وكنت أتوقع أنه لا يعرف عني مثل هذا الشيء ـ وكان منير أبيض البشرة أشقر الشعر في مثل جسمي تماما من ناحية الطول والوزن ولكنه يكبرني بسنوات قليلة جدا ، رحبت بهما وقد سيطرت علي بعض الشكوك وفقدان الأمل في النيكة التي كنت أنتظرها وأهيئ لها نفسي ، بعد فترة قصيرة طلب فتحي من منير أن يذهب لإحضار أكل لنا ، وفهمت من لهجته أنهما كان متفقين على ذلك قبل حضورهما عندي وختم كلامه قائلا ( وعند عودتك أكون أنا خلّصت ) ساورتني ريبة وشك تأكدت أنها حقيقة بعد مغادرة منير وتوجهه لإحضار الطعام ، حيث أن فتحي بدأ على الفور في تحسس جسمي وتقبيلي وهو يهمس ( يللا عشان أنيكك قبل ما ييجي منير لأنه عايز ينيكك هو كمان ) فأخذتني المفاجأة وقلت وأنا في حيرة بين رفض هذا الأمر أو الموافقة عليه ( وهو يعرف عني كده من مين ؟؟؟ ) فقال ( أنا قلت له .. هو أقرب صديق لي ويعرف كل ما أقوم به ، وهو يعرف العلاقة إللي بيننا من أول ما بدأت ... وكل مرة أحضر هنا بيكون عارف أنا فين وبأعمل إيه ) ثم أكمل حديثه قائلا ( وهو دلوقتي عارف إني هنيكك ) استجمعت شتات نفسي وقلت له ( وهل هناك أحد آخر غيره يعرف هذا الموضوع ) أكد لي أنه لم يخبر أحدا غير منير وترجاني أن أوافق على ذلك وألا أرفضه ، وكان خلال حديثه يزيد من تحسسه وقبلاته وأحضانه حتى وصلت لدرجة الإثارة ـ التي يعرفها جيدا ـ التي يجب عندها البدء في إدخال زبره فيّ ونياكتي ، لن أطيل في وصف مشاعري وأحساسي ومدى ما شعرت به من لذة أثناء هذا اللقاء ، وعندما انتهينا وبعد أن وصل كلٍ منا لقمة شهوته وقبل أن يسلت زبره مني وينزل من فوقي همست بما يفيد قبولي له ( بس إنته عارف إن أنا بتألم كتير لما أ..... مرتين ورا بعض على طول ... طيظي بتوجعني ) قال وهو يهم بالنزول من فوقي ( إحنا لسه هناكل .. ونقعد شويه بعد الأكل .. تكون أخذت راحتك على الآخر ... وبعدين منير مش هيتعبك ) وعندما هممت بأن أرتدي ملابسي بادرني قائلا ( إلبس السليب وبنطلون البيجاما والفانلا فقط وبلاش جاكيت البيجاما ... إحنا متفقين إن عند عودته بالطعام ويشوفك بدون جاكت البيجاما يعرف إنك وافقت ) فأجبته لطلبه وبقيت بدون جاكيت البيجاما ، بعد قليل عاد منير بالطعام وتبادل النظر مع فتحي الذي قال بجرأة ( إحنا لسه مخلصين من خمس دقائق بس .. إنته جيت في الموعد ) وضع منير الطعام على المنضدة الصغير الموجودة بالحجرة وكان عبارة عن ساندوتشات قام فتحي بتوزيعها وهو يقول ( الواحد جعان فعلا .. الرغبة في النياكة بتنسي الواحد كل حاجة ) نظرت في الأرض خجلا ثم اختلست نظرة لوجه منير فوجدته ينظر إلي نظرة مستفسرة عن رأيي فيما بدر من فتحي من حديث فأومأت برأسي إليه بما يعني موافقتي على هذا القول ، ولكن فتحي أردف دون انتظار تعليق من أحدنا ( كلامي ده ميخلكوش لا تأكلوا جيدا .. كلوا كويس خاصة إنته ـ وأشار إلي ـ لأنك هتعمل تاني ومحتاج طاقة وقوة ) إبتسم منير وبدت عليه السعادة حيث أن الجملة الأخيرة هذه تؤكد موافقتي لمنير ، ولكن فتحي خشية أن يُفهَم من كلامه أنني الطرف الموجب استدرك الحديث بالقول ( وإن كان منير هو إللي محتاج طاقة وقوة أكبر ولكن ده لا يمنع أنك تأكل كويس برده !!! ) ، استمر الحديث على هذا النحو ، فتحي هو الذي يدير دفة الحوار الذي كان يتخلله كلمات قليلة سواء مني أو من منير ، انتهينا من تناول الساندوتشات ثم قمت بإعداد الشاي الذي تناولناه على مهل ، بعد ذلك نهض فتحي وهو يقول ( أسيبكم دلوقت لوحدكم ) ثم وجه حديثه لمنير ( أنا هنتظرك في القهوة إللي إنته عارفها لغاية متخلص وتيجي هناك ) ثم وجه حديثه لي بهمس ( أظنك أخذت راحتك على الآخر دلوقت ) بادلته النظرات وأنا أردد ( مع ألف سلامة ) ثم خرج وأغلقت باب الحجرة من الداخل.
بمجرد أن أصبحنا وحدنا أنا ومنير رأيت زبره منتصبا ويرفع ملابسه للأمام بقوة !!! أشرت إلى زبره وأنا أهمس بخجل واضح ( إيه ده .. هو هايج على آخره كده ليه ؟؟؟ ) لم يجب وإنما أمسك بيدي وجذبني تجاهه وضمني إليه وأخذ يقبل وجهي ورقبتي ويتحسس بيديه ظهري حتى وصل إليتي وأخذ يعتصرهما بقوة ، بعد فترة صمت شعرت خلالها برغبتي تتيقظ من جديد سمعته يهمس ( أنا نفسي فيك من زمان قوي ) هاجت رغبتي وأصبحت غير قادر على المقاومة فمددت يدي داخل ملابسه وأمسكت زبره وتحسسته من رأسه حتى بيوضه فشعرت أنه مختلف تماما عن أي زبر رأيته من قبل !!! كان طويلا بشكل ملحوظ ورفيع ليس كزبر فتحي ولكن المفاجأة أن رأسه كبيرة ومفلطحة تصورته لحظتها أن رأسه كالقبعة التي يرتديها كاوبوي أمريكا !!! لم أستطع تركه من يدي وزدت من قبضتي عليه وأخذت أتحسسه بشهوة كبيرة ، خلالها كان يقبلني ويضمني إليه بقوة ويتحسس ظهري حتى وصلت يده إلى فتحة طيظي وهنا سمعته يهمس ( طيظك لسه مبلولة ) فقلت بصوت هامس مبحوح كله شهوة وغنج ( كويس عشان يبقى حلو وهو داخل و ميوجعنيش!! ) قال ( هو إيه إللي هيدخل وفين ؟ ) أجبته وأنا أزيد من قوة قبضتي على زبره وأهزه برفق ( ده هو إللي هيدخل ) ... عندما سمع إجابتي توقف عن تقبيلي واحتضاني وبسرعة بدأ في خلع ملابسه وقمت أنا أيضا بذلك فأصبحنا عاريين تماما .. نظرت لزبره لأول مرة فرأيته كما تخيلته .. طويل ورفيع ورأسه كبيرة منتفخة ومفلطحة ولونه أحمر مثل الدم ـ ولو كنا في هذه الفترة نعرف المص واللحس لانكببت عليه أقبله وأمصه من جمال منظره!! ولكننا لم نكن نعرف هذه الطرق بعد ـ على الفور انبطحت بوجهي على السرير ورفعت وسطي لأعلى قليلا وقلت له ( يللا .. أنا مش قادر استنى أكتر من كده ) ، جلس بين فخذاي ومرر رأس زبره بين إليتي عدة مرات ثم ثبته على فتحة طيظي وألقى بجسمه فوقي وأحاطني بقوة بذراعيه فبدأت أشعر بزبره ينزلق داخلي ببطء حتى نهايته فشعرت وكأنه وصل معدتي وملأ بطني كلها .. لم أستطع فعل شيء ولا حتى أنطق بأي حرف!! فقد درات بي الدنيا وشعرت بخدر لذيذ ينتشر بجميع أجزاء جسمي وتركزت كل حواسي في فتحة طيظي وذلك الزبر النادر المستقر بداخلها!! لا أدري كم مضى من الوقت ولا أعرف ماذا تم ولا ماذا كان يفعل منير أثناء نياكته لي ولا بماذا كان يهمس !! نشوة قوية سيطرت على جميع أجزاء جسمي أفقت منها على شعوري بدفقات قوية من اللبن تتدفق جواي ملآت بطني كلها حتى أني شعرت بطعمه في فمي فأخذت أفتح فمي وأغلقه لأتلذذ بذلك الطعم الزكي وأسعد بتلك اللحظات التي ما زلت أتذكرها حتى الآن بكل تفاصيلها وأحساسها .. حين توقف تدفق اللبن من زبره رجوته ألا يخرج زبره مني ويتركه يرتخي جوه طيظي وينسلت مني لوحده ... فاستجاب لرغبتي وبقي فوقي يهمس في أذني بكلمات الإستحسان والغزل ويقبل وجهي ويرجوني الموافقة على تكرار مثل هذه اللقاء مستقبلا ، حتى إرتخى زبره وانسلت مني وهنا نزل من فوقي وارتدى ملابسه وتركني بعد أن همس في أذني بأنه سوف يأتي الثلاثاء القادم فرجوته أن يأتي وحده ويكون حضوره في الصباح لأن فتحي يحضر عصرا كعادته
أرجو أن يكون تفاصيل هذا اللقاء الحقيقي ـ بجد حقيقي وحدث معي بالفعل ـ قد أعجبتكم
100% (12/0)
 
Categories: AnalGay Male
Posted by marcel1955
3 years ago    Views: 1,861
Comments (4)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
قصه حلوه حصلي حاجه قريبه منها

mylove85cat@yahoo.com
كلمني
samjeo98
retired
3 years ago
قصة اكثر من كلمة رائعة وممتعة حقيقة يستمتع القاريء بها جدا ويحسد الشباب الي عملوا جنس معك لانه من وصفك تخلي القاريء يهيج كيف لو كان معك وتهيجه بالحقيقة
3 years ago
بصراحة قصصك جامدة جدا
شكلك خبير بجد
3 years ago
kos omokom ya shawaz ya manayek