نيكة نقابة التطبيقيين


كان صديقي فتحي يعمل بنقابة التطبيقيين المقر الرئيسي الموجود بشارع رمسيس ، وصديقي فتحي هذا هو أحد الشخصين اللذين إستمرت علاقتي بهما لفترة طويلة خاصة بعد أن تركت القرية والتحقت بالجامعة في القاهرة ، وفي أحد الأيام كان عليه أن يعمل بنوبتجية يوم الجمعة ولما تصادف هذا اليوم مع لقاء القمة الكروية بين الأهلي والزمالك فقد دعاني للحضور إليه بالنقابة ومشاهدة المبارة معه ، فوجدتها فرصة مناسبة للإلتقاء به وحدنا ليمارس الجنس معي نظرًا لعدم تمكنه من الحضور لي لفترة طويلة سابقة وبالفعل كنت في شوق كبير للإستناكة.
وفي اليوم المحدد إرتديت ملابسي وأعددت نفسي كالعادة لمثل هذه اللقاءات ـ من حيث إزالة شعر طيظي ودهنها بالكريم ورش البوكسر الذي سأرتديه بكمية كبيرة من العطر وما إلى ذلك ـ وعندما هممت بالخروج تقابلت مع زميل لي يسكن الغرفة المجاورة لغرفتي بالمدينة ولما أخبرته بالمكان الذي سأتوجه إليه لمشاهدة المباراة ألح علي إلحاحًا قويا لمرافقتي ولم أجد بد من الموافقة على ذلك ، وأثناء طريقنا أخذت أفكر مليا في طريقة تجعلني أنا وفتحي نستطيع تحقيق الغرض الرئيسي لدعوته لي والدافع الأساسي لموافقتي على دعوته !!!!! ودارت الأفكار برأسي ولم أستطع التوصل لطريقة أستطيع تحقيق الهدف الخفي والحقيقي من الذهاب إليه وحزنت لضياع مجهودي طيلة فترة الصباح في تجهيز نفسي لهذا اللقاء
بعد أن وصلنا وقدمت زميلي لفتحي نظر إلي نظرة عتاب عظيمة جعلت ندمي على ضياع هذه الفرصة يزداد ورغبتي في نياكة فتحي لي تشتد وأخذت اسأل نفسي عن حل !!! ولكن جاء الفرج عندما أعلن فتحي أنه جائع ولم يتبق وقت طويل على بدء المباراة ولابد من إحضار شيء نأكله ، ولما كان هو لا يستطيع الخروج وترك مقر النقابة فإن أحدنا ـ أنا أو زميلي ـ عليه إحضار الطعام اللازم ، وهنا جاءت الفرصة .. وبعد إلحاح وإدعائي بأني مجهد وتعبان وافق زميلي على مضض وذهب لإحضار المطلوب من الطعام لنا جميعا
طوال فترة إقناع زميلي بالخروج لإحضار الطعام كان تفكيري يتركز على تلك اللحظة التي سينفرد فتحي بي ونكون وحيدين ... وفعلا بمجرد أن خرج زميلي وأغلق فتحي باب النقابة الرئيسي خلفه لم أستطع الإنتظار وتوجهت فورا للحمام وخلعت ملابسي لأكون جاهزا له حتى لا يضيع من وقتنا لحظة دون الإستمتاع بها .. بعد ثواني قليلة سمعت فتحي يناديني فرددت عليه بأنني أنتظره في الحمام ولكنني سمعته يقول ( تعالى عشان أنيكك هنا أحسن ) وفي نفس سمعت صوت أقدامه تقترب من مكان تواحدي بالحمام ... فلما حضر ضمني إليه وقبلني وتحسس طيظي العارية وهمس ( ننيك بره أفضل ) مددت يدي وأمسكت زبره أتحسسه ونحن نتوجه للصالة الرئيسية بالنقابة حيث المكان الذي حدده للقاءنا .. وبدون ضياع للوقت ـ حيث أن الوقت محدود جدا ـ أخذ شلته من أحد الكراسي بالصالة ووضعها على السجادة وقال لي ( يللا فنس هنا عشان أنيكك ) ففعلت وجلس خلفي وبعد حك رأس زبره بين فلقتي طيظي عدة مرات ليبللها بإفرازات زبره حتى صارت لزجة ومزحلقة ثبتها على الخرم وكعادته مرر كلتا يديه تحت إبطاي وأمسك بكتفاي وجذبني تجاهه بقوه فشعرت بزبره ينزلق داخلي فتأححت وتأوهت وهو يبث في أذني بكلمات الشهوة واللذة والمتعة ، وكلما يكبسه فيّ تزيد لذتي ومتعتي ويرتفع صوت غنجي فيهمس في أذني طالبا خفض صوتي حتى لا يسمعنا أحد .. وبعد وقت لا أدري طال أم قصر شعرت بلبنه يتدفق بغزارة جواي ليملأ بطني كلها حتى أني شعرت بطعمه في حلقي !!! ولم تمر ثواني معدودة حتى شعرت بلبني يتدفق من زبري .. ووصلنا لقمة شهوتنا في وقت واحد تقريبا ... وأنهى لقاءه معي كالعادة بتبادل الأحضان وبعض القبلات ولكنني لم أتمكن من تقبيل زبره كما كنت أفعل كثيرا في اللقاءات التي كانت تجمعنا من قبل.

100% (7/0)
 
Categories: AnalGay Male
Posted by marcel1955
3 years ago    Views: 2,183
Comments (2)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
Hot661
retired
3 years ago
تستحق قبله على راس زبك مع ادخال الوسطى والسبابه في طيزك الحلو ياحلو
samjeo98
retired
3 years ago
قصة جميلة ومعبرة وتطور الاداء في الكتابة بشكل رائع وننتظر المزيد من التشويق والاثارة في القصص القادمة