امى الشرموطة

انا اكملت من عمري السابعه عشر عاما عندما اكتشفت والدتي ليس بالاحترام المطلوب شرموطه يعني كان يوم حار جدا من ايام القاهره سنه 2005 والدتي اكملت من عمرها 36 عاما ووصف امي شعر اسود ابزاز جميله ( حتا اصدقائي علقوا علي ابزازها لذلك خسرتهم) جسم رائع موخره ساحره ارجل مرمر كسها مش عارف كان اليوم ده حر جدا وكانت لا بسه شورت قصير منزلي و كانت اصغر عمرا من ابي علي الاقل عشر سنوات اعتقد كان جواز سعيد من الناحيه الجنسيه انا لم افكر با امي مطلقا ولكن اصدقائها العاهرات لم يسلموا من نظراتي الثاقيه وكنت بستمني عليهم وانا انظر اللي مجله اخدها من صاحب لي واستمني اكتر من هذا لا يوجد
في يوم من الايام كان يوجد دراسه وانا لم اذهب لكي انهي المذاكره لاني لما اذاكر بجد بحجه اني في اخر سنه للدراسه الثانويه وكنت اريد الذهاب للجامعه لذلك اخدت احفظ ما اقدر عليه من منهج الدراسه ولكن عقلي مش فاضي مع الحر وانا كنت هايج جنسيا جدا جدا ولذلك ذهبت الي نافذه حجرتي وبصيت الي امراه أ محمود وكانت واحده من خيالات المراهقه الجسيه فكانت جسم جبار جدا من اللحم العربي المصري الاصيل وكانت تعمل في مجال تفصيل الملابس وكانت تجيد التفصيل فكانت ملابسها عباره عن قطعه فنيه مثيره جدا فكانت مرتفعاتها ومنخفضاتها و فتحات الملابس كفيله بتشويشي ما بالك بالمذاكره وجسلت احاول ارضاء نفسي وما احسن صديق لي الا العاده السريه حتي وقت الغذاء عندما سمعت صوت اطارات وصوت الجراج يفتح فنظرت فوجدت المراه التي تدعي والدتي مع شخص اول مره اره اليوم رايت امي وهذا الشباب في حديقه منزلنا من الزعر والخوف مسكت شنطه المدرسه ووضعتها في الخزانه وجلست مكتف ايدي مرعوبا بجوار سرير حجرتي بعيدا عن نظر امي كان بمقدوري سماع اصوات الدور الاول ولا لا احد طلع فوق السلم ففكرت ممكن امشي خلسه واري من هو مع امي بدون ما امي تعرف فنظرت فوجدت امي والرجل الغريب في المطبخ فا كانو في المطبخ ساذهب للباب الخلفي للمنزل دون علم احد وادخل ثانيا اللي المنزل دون علم احد بدون اي ضوضاء نزلت السلم خلسه بدون علم احد وكنت امام حجره نوم والدي عندما سمعت صوت ضحك وتكركره (بصوت عاالي ) قلبي بدا يخفق فقلت هذه هي النهايه فقد مسكوني وكانت الصدمه عندما رايت هذا الشخص المجهول يقبل امي قبله ساخنه جدا ولذلك لم يروني فقد عينهم موجده لكي يروا بعضهم الاخر فقط فذهبت خلسه اللي الباب الخلفي ومنه اللي الباب الامامي فرايت والدتي نائمه والشخص الغريب حاجب مجال الرويه كامله ولكن كان بمقدوري ان اري العريب يقبل ايدي امي وارجلها فقلت اكمل الفيلم اللي اخره ولكن قررت المغادره
كان الشخص الغريب رجل يدعي هاني وعرفت انه يعمل مع والدتي فوالدتي تعمل رئيس مجلس ادراه شركه كبيره جدا وكانت امي قد زكرت لي هذا الهاني في حوار لها ولم اره شخصيا كان يقبلوا بعض ورايت هاني هذا يرفع الجاكت وخلع لها صدريتها وسمعت امي تقول له اضغط اقوي وكانت هذه اول مره في حياتي اره امي عاريه الصدر فقال لها هاني انها تمتلك ابزاز رائعه جدا جدا وحركت نفسها قليلا عندما رايت هاني يضع الحلمه باكملها في فمه وبسرعه البرق رايت هاني يسقط البنطلون مظهرا علي ما يبدوا قضيب عملاقا جدا فقامت امي بتنويمه علي السرير ومسكت هذا القضيب العملاق جدا ووضهته في فمها واحدت تمصه بتمعن فقال لها هاني فمها سخن جدا وعندما انتهت قام هانب وفك الجيبه ومنها الملبس الداخلي وسحبها اللي السرير وبدا في تقبل قبالات قويه لبزازها وحلامتها واثناء ذلك كان يهي الطريق لقضيبه بايده فوضع 2 صباع داخل كسها واخرجه ووضعه في فمها وقال لها احسن من العسل فقام ونيمها ووضعها في وضع الكلب ووضع قضيبه الهائل بها فصرخت امي صرخه مدويه وقالت له كن لطيفا من فضلك وظل علي ذلك وقت طويل لا يكل ولا يمل وظل يشتم فيها يا شرموطه يا متناكه كسك ضيق نفسي انيكك من زمان اخ علي كسك وان محروق جدا واخيرا اخرج قضيبه ووضعه في فمها وقال لها " مصي عصيرك يا حياتي " وادراها وسالها " هل اتناكي من موخرتك من قبل فردت لا " فقال لها سانيكك اليوم فقالت لا يا هاني مستحيل ما اقدر استحمله بداخلي فقال لها ستفعلي ولكن المره القادمه سادربك وبعدين وضع قضيبه بين بزازها واخير اتي المني فنطرته علي وجها وانا كنت بالخارج مصعوق بل وكنت مثار اثاره ما بعدها اثاره وبعد كده لبسه وناقشه امور العمل فحين انا اتسحبت خارجا وانتظرت بداخل الجراج فحين خروج امي هاني وسمعت ذهابهم فدخلت اللي المنزل وفتشت داخل ملابسها وبدات ممارسه العاده الجنسيه داخل الحجره
وانا امارس العاده السريه وبعد النهايه رايت امراه جارنا تنظر اللي وبعد ذلك ...........................
انا ما زلت مصدوم من امي وبعدع اسابيع ما زلت اري لها في موخره راي صور لها هي وهاني
وعند نهايه الصيف كاني قد افرغت ما بداخل خصيتي علي ملابسها الداخليه
وعندما نكون بالخارج كنت انظراللي الرجال وهم ينظرون الي جسمها العلوي او حتي لمحه من جزئها السفلي
وبامتالكي حجرتي فوق حجره نوم والدي كنت انتظر اللحظه اللتي يمارسه الحب بها وهل يعلم ابي خيانتها له ام لا يعلم
وانا لم تاتي للي الجراه حتي ان افاتحها في الموضوع اش حال اقول لوالدي فتخليت عن الفكره
في هذا الوقت لقد كنا نعيش في القاهره فنقلنا المنزل اللي القريه اللي تربت امي بها للاجازه وهناك قابلت احد اعمام والدتي محمود وزوجته فاتن فكانوا عايشن في منزل ذو حديقه ضخمه جدا وبالرغم ان محمود في الستين من عمره ولكن يتعب جدا في الاهتام بحديقته وقد استفدنا جدا منه حيث انه كان يزرع ويعطي لنا جميع الفائض وكان كثيرا جدا
في احد الايام كنت عائدا من رحله صغيره بالدراجه لشاب كان معي في القريه بعد أن أمضى بضع ساعات مملة في الحقل كنت قد ترك ذهني يهيمن على إلى موضوعي المفضل الجنس طبعا كنت افكر في نساء اكبر مني ولكن عاد التفكير اللي وادتي وبعد ذلك احست بالم في خصيتي وبدءت بالرجوع سريعا الي المنزل وتجولت في هذا المنزل محاول اي شي اخفف به الم خصيتي اي مكان مريح لم اجد وعندما عبرت اللي منزل محمود رايت حديقته العملاقه جالس وكانه ينيك امي لا اعلم هل حقيقي ام من الحراره لا اعلم ولكن شي ما قال لي اقترب واعرف ما يجري حطيت العجله بتاعتي وسط العشب وتسلقت السياج لا اعلم ما كنت متوقع ان اراه وعندما اقتربت سمعت الصوت مما اكد شكوكي
76% (11/3)
 
Categories: MatureTaboo
Posted by lu2
2 years ago    Views: 3,359
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments