كيف ضحك علي البدوي وناكني



بعد غياب سنين طويلة جدا عدت إلى مرسي مطروح عادت بي الذاكرة إلى بداية الستينات من القرن الماضي وتذكرت كيف ضحك على البدوي وناكني ند البحيرة وهذه هى قصتي مع البدوي.
كما قلت في أحدي قصصي السابقة كنت شاب رياضي جميل ووسيم. أستأجر والدي شاليه لمدة 15 يوما في مدينة مرسي مطروح الساحلية البديعة ذات الرمال البيضاء والبحر الذي يتحول لونة من الأبيض إلى جميع الألوان الزرقاء فكان علي الأستمرار في التمرين والركد لحين عودتي إلى مدينة الإسكندرية. كانت مرسي مطروح في هذه الفترة يرتادها أعداد قليلة جدا من المصطافين وتكاد تكون شواطئها الفضية خالية من البشر وليس كما هو الحال حاليا. لذلك كنت أقوم كل يوم بالركد على الشاطئ من الساعة الواحدة بعد ظهر كل يوم بدء من منطقة الميناء ثم كنت أعبر الوصلة التي تفصل بين مياه البحر الأبيض المتوسط عن البحيرة حتى أصل إلى مغارة رومل وهو أحد قادة الجيش الألماني أبان الحرب العالمية الثانية. كنت أرتدي شورت وتي شيرت وغطاء للرأس وأضع على رقبتي فوطة تحميني من أشعة الشمس الحارقة وكان المشوار طويل لكنه ممتع حيث كنت اركد في منطقة جبلية صخرية ساحلة فيها نزلات وطلعات ورمال اركد فوقها وبعد الركد لمدة تقارب الساعة كنت أعود مرة ثانية إلى الداخل لكي أصل إلى نهاية البحيرة الصغيرة حيث كنت أشاهد مدينة مرسي مطروح على بعد عدة كيلومترات ولا حياة لمن ينادي.
كنت أعشق العري والمشي أمام الأخرين عاري يرمقني الناس شيء تعلمته من خلال ممارستي للرياضة واستحمامي في النادي خاصة بعد علاقتي التي كانت قد انقطعت منذ فترة من الوقت مع بيزو مراقب غرفة الملابس. كنت اتوقف وأنزع ملابسي وارتمي على الرمال الساخنة عاري كما ولدتني أمي استريح لفترة من الوقت ثم أنزل اسبح في ماء البحيرة ثم أعود فأرتمي على الفوطة حتي يجف جسمي وأبدأ مشوار العودة.
كان هذا هو برنامجي اليومي.
بعد مرور أربعة أيام وعندما وصلت إلى طرف البحيرة وبعد أن تخلصت من ملابسي شعرت وأنا أسبح كما لو كان هناك شخص يراقبني ولكني كذبت نفسي. خرجت من الماء وارتميت على الفوطة عاري أغمضت عيني وبعد فترة شعرت بشخص يقترب مني
- السلام عليك
قفذت من مكاني ونظرت إلى القادم فإذا به شاب بدوي يكبرني بعدة سنوات أسمر اللون نتيجة لكثرة تعرضه للشمس ذو ملامح بدوبة جميلة
- لا تخف مني، فقد رأيتك من بعيد تركد إلى هذه المنطقة وتسبح عاري هنا بعيدا عن أعين الناس ثم ارتميت على الرمل فجئت لأري أن كنت أصابك مكروه
- لم أراك، لا الحمد لله ما بي شيء
- لا تنزعج أنا من واحة سيوه أرجو ان تستمر في أخذ حمام شمسي لكي يصبح جسمك بلون واحد فلا يوجد أحد في الجوار ولن أضايقك أكثر فلا حرج عندي
وتركني وهو يبتسم.
تكررت اللقاءات وبعد يومين عرفت أنه يعمل خلال فترة الصيف هنا في جمع الأعشاب وكان يرجوني أن أبقي على راحتي وعلى العكس كان يحب مشاهدة هذه المنطقة البيضاء من جسمي (وهو يشير إلى أردافي) حيث أن هذه الأمور عادية لديهم في الواحة حيث ان العلاقات بين الشباب هناك علاقات عادية وكانوا يستحمون وهم عراة في عيون المياه المنتشرة هناك فكنت ابقي عاري أمامه لأني كما قلت أحب أن أن يراني الناس عاري وكنت اتعجب من كلامه.
قبل سفري بيومين سألني أن كنت أرغب في شرب شاي بالنعنع فذهب لفترة ثم عاد اقترب منى وفي يده ابريق لصنع الشاي وكأسين وكبريت ولاحظت أنه غير ملابسه على غير العادة يرتدي جلباب يظهر تفاصيل جسده وما شد نظري هو هذا البروز الكبير الذي يبعد جلبابه عن جسده خاصة أمام منطقة العانة مما يوحي بأن له يمتلك زبر كبير جدا.
- أحضرت لك هدية من زيت الزيتون السيوي وهو له فوائد كثيرة للجسم وأيضا هذا التذكار لكي تتذكرني به
جلس إلى جواري نتحدث لفترة من الوقت ثم قسمنا العمل لصنع الشاي فعليه أن يبحث عن حطب جاف لكي نشعل النار لصنع الشاي وعلي أن أقوم بإشعال النار. عاد بعد فترة من البحث عن حطب جاف دون جدوي نتيجة لأرتفاع الرطوبة ولكنه عثر على ما يكفي. انزلقت رجلي في بركة من الوحل فسقطت على ظهري بين ضحكات "علي" وكان هذا هو أسمه قمت بمحاولة بإزاله الوحل ولكن وجدت "علي" يساعدني في ازالته من على ظهري وطيزي.
- هذا الوحل ناعم جدا يصعب ازالته من على الجسم سوف أساعدك انتظر سوف أحضر بعض من ماء البحر وأزيله.
بالفعل أحضر بعض من الماء وأزال أثار الوحل وشعرت بيده وهي تزيله من على ظهري فشعرت بقشعريرة تسري في بدني أنزل يده الخشنة بعض الشيء على طيزي وطلب مني الإنحناء قليلا إلى الأمام لكي يستمر في إزال الوحل الذي أنزلق بين فلقتي طيزي فما كان مني إلا وانحنيت إلى الأمام قليلا فأدخل أصابعه بحركة سريعة بين فلقتي ولامس خرم طيزي مما جعلني أثب إلى أعلي وأقول أحححح ونظرت إليه وفرأيته يبتسم.
- كفاية بقي لحسن ده مش كويس
وأقترب بجسمه مني وشعرت بزبره يلمس طيزي من بين طيات ملابسه.
وقفت وعدنا إلى حيث تركت الفوطة لكي نشعل النار.
واجهت بعض الصعوبة في اشعال النار في الحطب ونظرا لكوني عضوا في كشافة المدرسة فقد أخذت وضع السجود دون تفكير ودون أن احترس من وجود "علي بالقرب مني لكي أنفخ في النار واشعلها. لم اأخذ في اعتباري أني افتح نفسي أمام أعين "علي" وها أنا أظهر أمام أعينه خرم طيزي البني الذي لم يزوره أحد من فترة من الزمن. لم أكن أفكر في الجنس خلال هذه الفترة ولم يكن عندي أي شعور أو رغبة خلال هذه الفترة لكي أتناك.
لم أعري اهتمام لوجود "علي"خلفي فقد كنت سعيد لتقديم هذا العرض لأني كما ذكرت من قبل أحد أن أعرض أعضائي على الجميع وكنت أركز فقط على إشعال النار التي نحتاجها لصنع الشاي ولكني دون أن أدري كنت أشعل نار الشهوة لدي علي.
- دعني استمر في تنظيفك من الرمال لأنه بالداخل فيه رمال لا تزال عالقة قالها وهو يسكب الماء بين فلقتي طيزي
شعرت بأصابعة تلمس خرمي مرة ثانية فما كان مني إلا ووثبت وأنا أقول
- أححححح مرة ثانية.
قام "علي" بإستخدام الفوطة لكي يجفف جسمي من ماء البحر ومكث فترة وهو يجفف أردافي وأنا لا أتفوه بكلمة واحدة. تركني وأبتعد عني وهو يراقبني ثم ما لبث وأن عاد ولم أراه وهو ينزل خلفي وما هي لحظات إلا وأنا أشعر بشء ناعم ودافئ على خرم طيزي فأنتفضت في مكاني وأنا أقول أححححح وأستمريت في النفخ على الحطب. ففهم أني لا أمانع في مغازلته لي فشعرت بيديه القويتان تطوقاني من الخلف وتحتضن زبري الذي قفز من مكانه وأنتصب وفي نفس الوقت كان لسانه يطرق باب طيزي.
أغمضت عيني وتركت نفسي لهذا الإحساس الجميل الذي افتقدته منذ شهور طويلة فدفع "علي" بلسانه داخل خرم طيزي وإخراجه من خرمي وفي نفس بدأت اصابعة تتحرك من الأمام وتحسس على بزازي وبطني وزبري بعد فترة من الوقت تركني على وضعي فلم أتحرك وشعرت بشيئ لزج دافئ ينسكب على طيزي
- مش قلت لك أن لزيت الزيتون فوائد كثيرة
وضع "علي" كمية من زيت الزيتون على طيزي وبدأ في عملية مساج جميلة تظهر أن لديه خبرة في كيفية مداعبة الرجال والمساج. استمر في نفس الوقت في مداعبة زبري الذي انتصب لدرجة مؤلمة وبدأت أشعر بالنشوة فتوقف ثم ابتعد عني قليلا وأدخل أحد أصابعة بدون أي مشاكل نتيجة للزوجة التي وفرها زيت الزيتون انزلق أصبعة وبدأ يحركه في حركة دائرية لكي يوسع خرمي وأنا اتأوه من اللذة وأصبعة يلامس البروستاتا من الداخل. بدأ "علي" في تقبيلي من الخلف ظهري ورقبتي وأردافي وأنا ساكن في مكاني مستسلم للمساته ثم أدخل أصبعة الثاني ثم الثالث والربع وهو يستمر في تقبيلي.
أخرج "علي" اصابعه من طيزي وبدأ في دغدغة بزازي وفي نفس الوقت شعرت بأنه يقرب زبرة من خرم طيزي. شعرت بشيء دافيء وصلب وناعم جدا على طيزي أرتكز رأس زبره علي فتحة طيزي المفتوحة وتدفع بفلقتي اردافي إلى الجانبين نظرا لحجم زبره الذي يتعدي زبر "بزو" وجميع من سبقوه سواء في المدرسة أو النادي أو البيت. كنت ارغب في هذا المارد الجبار لذلك بدأت ادفع طيزي للخلف لملاقاته فتوقف عن الدفع وقال:
- استني ما تستعجلش وراح أخليك تصوت من اللذة، أنا من أول ماشفت طيزك البيضة أول يوم وأنا بأحلم أني أنيكها
- يعني طيزي كانت عجباك كل الفترة اللي فاتت، طيب زبري مش عاجبك
- وده زبر يا خول، ده زبر قال أمال زبري ده يبقي إيه ده زبري زبر حمار، راح تحس بيه وهو في طيزك لما يفشخك ويطلع من بقك أنا راح احط زيت كثير على زبري الحماري
بدأ "علي" في دفع رأس زبره الحماري مرة ثاني داخل طيزي وشعرت بأني أتقطع من حجمه. لما بدأ في الضغط شعرت لأول مرة بمارد ينزلق داخلي شعرت بلحم صلب مولع يدفع بأردافي تجاه اليمين واليسار ومن أعلي ومن أسفل شعرت برأس زبره وهو يتفح طيزي على مدار 360 درجة كأنها طيز بكر لم تزق زبر من قبل. مددت يدي إلى الخلف لكي احسس على بيضاته فلم أجد سوي بيضات بحجم البرتقال أبو صرة بيضات حمار ومددت يدي أكثر ففزعت من قطر زبره. بدأت أشعر بألم فتوقف عن الدفع حتى اتعود على وجود هذه الأسطوانة داخلي ثم بدأ بعد ذلك بالدفع رويدا رويدا حتى انزلق رأس زبره الكبير إلى داخل أحشائي وعندها توقف لمدة دقيقتين ثم استمر في دفع زبره في أحشائي استمر في الدفع وأنا لا أصدق بأني استقبل كل هذا الزبر في طيزي كأنه يريد أخراجه من فمي حتى شعرت أخيرا بشعر عانته الخشن يلامس طيزي. توقف عند هذا الحد لفترة وبدأ في تحريك وسطه إلى الأمام وإلى الخلف وهو يسحب زيره ويدخله بكل قوة داخل احشائي وفي بعض الأحيان كان يخرجة بالكامل وكنت أشعر بالهواء يدخل من خلال فتحة طيزي المفتوحة ومن ثم يدفعة بكل قوة إلي الداخل. استمر على هذا المنوال وأنا اتأوه من اللذة لفترة طويله جدا ثم شعرت بأن جسده بدأ يتشنج وشعرت أن شهوته اقتربت فأمسك بأردافي بشدة ودفعت أردافي بقوة لملاقاته فأطلق صرخة قوية وهو يطلق أكثر من عشر دفعات قوية وحارقة من منية إلى أعمق أحشائي شعرت بنهر من اللبن الحار يفيض في مصاريني. بعد أن انتهي من تفريغ لبنه داخلي نزل بجسمه علي وجثم علي فوق الفوطة وهو يرتعش فبقينا على هذا الوضع فترة من الزمن ثم انقلبنا على جنبنا الأيمن وهو لا يزال في داخلي وذهبنا في ثبات عميق.
قمت من نومي وأنا منبطح على جانبي الأيمن على حركة زبره في طيزي كنت وأنا نائم أشعر بحديدة تلاعب أحشائي لم يهمد ولم يستريح استمر زبر "علي" الحمارى منتصبا طوال هذه الفترة استمر في تقبيلي من الخلف وأنا شاعر بضعفي أمام هذا الوحش الذي كان ينيكي من الخلف كنت اريد أن أري هذا المارد ولكنه أبي أن يجعلني أتحرك من مكاني وبعد فترة من نياكته لطيزي انتصب وأفرغ شحنته الحارة داخل أحشائي لدرجة أني شعرت بطعمها في فمي. لم أكن قادر على الحركة من كثرة نيك طيزي ولكني كنت في نفس الوقت أشعر بلذة غير طبيعية. كنت أنتظر أن يكل زبره وينهد ولكنه استمر على انتصابه فما كان من "علي" إلا وأن قلبني على ظهري ورفع رجلي ووضعها على كتفيه وبدأ في نيك طيزي لممرة الثالثة خلال ساعتين ولأول مرة أري زبر "علي" الحماري فعلا زبر حمار حجما وطولا استمر في نيك طيزي للمرة الثالثة دون أن يكل أو يتعب ودون أن يخرج زبره من طيزي الغلبانة حتى اتي ظهره للمرة الثالثة في طيزي.
أقتربت الشمس من المغيب فكان علي ان أتركة ولكن طيزي كانت مفتوحة وكان لبنه يتدفق ويندفع بقوة منها. نزلنا إلى البحيرة سويا نستحم. وبعد كل هذا النيك لم أكن قادر على المشي بطريقة عادية فقد فتحني هذا المارد بزبره الحماري عدت إلى الشاليه بعد المغرب وكان أهلي يرتقبون عودتي فدخلت إلى الحمام انزل ما تبقي من لبن "على" ثم توجهت إلى فراشي لكي أنام نوما متقطع نظرا للألام التي شعرت بها في طيزي.
قمت في اليوم القبل أخير على غير العادة في الظهيرة أكلت لقمة سريعة ولبست هدومي الرياضية وتوجهت إلي موقعي ...... فلم أجده ولكن ؟؟؟؟؟؟؟

90% (11/1)
 
Categories: Anal
Posted by ghandar699
1 year ago    Views: 3,449
Comments (3)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
1 year ago
نيكه البدو تجنن انا جربتها عده مرات اير كبير قاسي و لبن كثيف و سخن
1 year ago
ناكك و عليك العوض
1 year ago
قصص سكس على
www.mousira.com