من فوائد زيت الزيتون

قصة حقيقية
جاءتني فرصة للعمل في إحدى الشركات الفرنسية في مدينة الرياض.

كان العصر الذهبي للمملكة العربية السعودية وكانت هذه الشركة تمتلك نادي خاص بها خارج المدينة في منطقة منفوحة مزود بحمام سباحة وملعب للكرة الطائرة وملعبي تنس رياضة كنت أمارسها بشكل شبه يومي. وفي معظم الأيام بعد الانتهاء من لعب التنس كنت ارمي بجسمي المرهق في حمام السباحة حتى اخمد حرارته في مياهه الباردة وفي بعض الأحيان كنت أتوجه ليلا إلى النادي لكي أسبح عاري الجسد كما خلقتني أمي ثم اخرج من الحمام لأخذ حمام قمر بعيدا عن عيون الناس الحقودين ولكن تحت حراسة عيون عم علي هذا الكهل اليمني الذي كان ينتظر زياراتي الليلية بفارغ الصبر لكي نتسامر فكان يحضر لي شاي بالنعناع وبطيخ وتمر كان يقطفه من النخل المنتشر في الحديقة التي تحيط بحمام السباحة والأهم من كل ذلك كان يتمتع بالنظر إلى أردافي البيضاء الخالية من أي شعر.
كنت اقطن في احدي البنايات التي تقع علا اطراف حي السليمانية بالقرب من المستشفي العسكري وهي عمارة مكونة من ثلاثة أدوار. في احدي ليالي الصيف الساخنة فرغت اسطوانة البوتاجاز مما دفعني إلى النزول لتغييرها من مخزن الغاز القريب من المنزل ودون تفكير انحنيت للجانب لرفعها وإذ بى اشعر بألم شديد في منطقة الفقرات القطنية؟؟؟ وصلت إلى المنزل وأنا أعاني من آلام مبرحة في منطقة الإصابة. منعتني الإصابة من القيام من السرير في صباح البوم التالي وبعد مجهود كبير تمكنت أخيرا من القيام وأبلغت طبيب الشركة هاتفيا عن حالتي فطلب مني التوجه لأقرب مستشفي لعمل الفحوصات الطبية والأشعة التي أظهرت أني أعاني من انزلاق غضروفي حاد ونصحني الطبيب بالبقاء راقدا في السرير لمدة أسبوع مع عمل بعض التمارين الرياضية البسيطة والعودة بعد انتهاء الفترة المحددة. ويمر الأسبوع دون أي تحسن يذكر فطلب مني الطبيب الاستمرار في العلاج. وفي احد الليالي زارني احد الزملاء في العمل وهو باكستاني الجنسية وكان يعاني من مشكلة شبيهة وكان على شفي أن يدخل غرفة العمليات لولا أن نصحه أحد الممرضين السودانيين العاملين في المستشف العسكري باستخدام وصفة بلدي وهي "استخدام زيت الزيتون الدافئ" مع عمل مساج في منطقة الألم.
قلت لنفسي ولم لا؟ وهنا توقفت عن التفكير أنا في بلد غريب لا يمكنني أن أتحرك بسهولة ولا يمكنني أن أسأل اي من أصدقائي لكي يحضر يوميا لعمل المساج. ثم هداني تفكيري إلى أحمد هذا الشاب الهندي – بواب العمارة – الذي يأتي كل يوم لكي يقوم بتنظيف وترتيب الشقة منذ عدة شهور.
ناديت على أحمد الذي صعد مسرعا وشرحت له المشكلة التي أعاني منها. وقف أمامي واتسعت عيناه وقال
 أنا نا فيه معلوم مساج
 ولا يهمك سوف أقوم بإعطائك التعليمات اللازمة، فأنا أتقن المساج ولكن من الصعب أن أقوم بعمل مساج لنفسي خاصة في هذه المنطقة الحساسة أو سأبحث عن شخص آخر
 أنا فيه حاول، مساج فوق ملابس
 قطعا لا، سوف أقوم بخلع ملابس، هل عندك مشكلة في أن تراني عاري أمامك؟؟ أنا شخصيا ليس لدي أي مشاكل.
 لا، زيت سوخون كتير
 لماذا أتريد نقلي إلى المستشفي؟ يجب تدفئة الزيت فقط حتى يتشربه الجسم.
 أمتى فيه نبدأ؟؟
 الآن لو أردت

وكان احمد يرتدي كعادته رداء هندي يلفه حول خصره وهو عبارة عن قطعة من القماش. نظر إلي ثم توجه إلى المطبخ وبدأت أسمعه وهو يفتح ويغلق دواليب المطبخ بحثا عن زيت الزيتون وعاد بعد عدة دقائق نظرت إليه ثم وضعت إصبعي بحرص في الزيت وتأكدت من درجة حرارته. ثم بدأت في خلع ملابسي أمام عيني وتحت نظر أحمد الذي لم يترك اي حركة أؤديها دون أن يتابعها وقفت أمامه عاري وهو ينظر إلى كل مليمتر من جسمي الأبيض مقارنة بلون جسمه الأسود. شعرت أن العرض الذي قدمته إليه قد أربكه بشدة.
انبطحت أمام أحمد على مرتبة أسفنجية على الأرض. كان ينظر إلى ظهري وخاصة إلى هذا التحدب الأبيض الناعم المثير الذي يظهر بشدة في وسط جسم احترق من أشعة شمس الرياض الحارقة. كان ينظر بشغف لتلك المنطقة المحرمة الناعمة التي لا يشوبها أي شعر. وكنت لا أزال أعاني من آلام مبرحة.
قلت مخاطبا أحمد:
 ضع قليل من زيت الزيتون في راحة يدك ثم ضع يديك بالقرب من السلسلة الظهرية في وسط الظهر - وأنا أشير بأصبعي تجاه وسطي – ثم بدون أى ضغط قم بعمل دوائر من الداخل إلى الخارج وأنت تستخدم كليتي يديك. نفذ أحمد تعليماتي وبدأ
 أنا فيه معلوم
 تمام، استمر

قام احمد خلال الأيام الخمسة الأولي بعمل المساج مرة واحدة في اليوم ومع مرور الجلسات بدأ يتقن المساج فكان بعمل المساج لأسفل ظهري ثم بدأت أشعر بأن يديه بدأت تنزل إلى أسفل تجاه أردافي، وبدأ في نفس الوقت في مساعدتي في عمل التمارين الرياضية التي أوصي بها الطبيب.
مر الأسبوع الأول وبدأت أثار المساج بزيت الزيتون تظهر وبدأت الآلام تخف بشكل ملحوظ. توجهت للطبيب في اليوم الثامن ولم يصدق عينية وتساءل عما حدث ورويت له ما حدث فطلب مني أن استمر في عمل المساج والدواء والتمارين وأن أمر عليه بعد أسبوعين.

كان أحمد ينتظرني علي الأحر من الجمر أمام العمارة وبمجرد نزولي من السيارة طرح علي العديد من الأسئلة ولما عرف أن الطبيب قد أوصي بالاستمرار وبمضاعفة جلسات المساج والتمارين الرياضية فرح.

كانت سعادة أحمد عارمة عندما سمع أن الطبيب أوصي بمضاعفة جلسات المساج. وبدأت جلسات المساج تأخذ شكل جديد.
في بعض الأحيان كنت أشعر بأن هناك بعض من نقاط زيت الزيتون بدأت في التغلغل بين فلقتي أردافي عبر هذا الوادي الذي يقسمهم إلى نصفين متساويين. وبدأت يدي أحمد تتبعان نفس الطريق وبدأ يتجرأ أكثر فأكثر في بعض الأحيان كان يباعد بين الأخوين بيديه ثم يمرر أصبعه بطول الوادي بحثا عن الزيت الهارب وبدأت يداه تلامسان هذا الباب البني اللون الضيق العالي الحساسية ومد يده أكثر لأسفل حتى وصلت إلى كيسي ومع مرور الوقت بدأ اهتمام أحمد يزداد في تتبع مجري الزيت الجديد وبدأت أصابعه تتوقف أكثر وأكثر على بوابتي الخلفية وبدا يخصها بمساج فكنت أباعد فخذي لكي أسهل له مهمته .... وازدادت أيضا الفترات التي كانت يده تلامس قضيبي.
بدأت الآلام تتلاشي وبدأ أحمد يباعد بين فخذي مما اعطاه المجال للوصول بسهولة أكثر لفتحة شرجي وقضيبي، بدأت اشعر بلذة من هذه الدغدغة اليومية وبدأت فترات المساج تزداد وبدأ هو في زيادة فترات الملامسة.
مرت أربعة أسابيع على إصابتي واختفت الآلام تماما وطلب منى الطبيب الاستمرار في التمارين والمساج لمدة أسبوع أخر.

وفي صباح اليوم التالي وكان يوم خميس كانت الحرارة شديدة جدا. صعد احمد إلى الشقة مبكرا على غير العادة وطلب مني أن نبدأ في الجلسة وأن يخلع لباسه الطويل حيث أنه يرتدي لباس أخر اصغر منه.

علي غير العادة بدأ أحمد جلسة المساج في هذا اليوم من الأكتاف والرقبة والصفائح الخلفية ثم بدأ في النزول إلى أسفل وهو يقوم بعمل المساج بطريقة متوازنة وهو يفتح كفيه على الأخر ولاحظت في نفس الوقت أنه يضع كمية كبيرة من الزيت تزيد عن المعتاد بين فلقتي أردافي التي كنت انتهيت توا من حلقتها هي وشعر عانتي قبل أن اسمع جرس الباب.
ما هي لحظات إلا وبدأت أشعر بيد أحمد اليمني وهى تتبع فيضان الزيت الدافئ الذي يندفع في الوادي الضيق وصولا إلى قضيبي.
أمسك أحمد بقضيبي على غير العادة وبدا في اللعب به مما اضطرني إلى رفع أردافي قليلا لأعلي وأنا افتح فخذي حتى أعطيه فسحة لملامسته. بدأت أشعر بأن اهتمام أحمد في هذه الجلسة موجه أكثر لقضيبي وللوادي الضيق بدأت يده تمر على كل سنتيمتر من هذا الوادي الناعم تحولت الحركة إلى ملامس ناعمة جدا. أمسك أحمد بقضيبي المنتصب وبدأ في رفع يده لأعلي لكي يجبرني في صمت على رفع أردافي لأعلي وفي نفس الوقت كانت يده اليسرى ترتكز برفق أعلي أردافي وفي حركة ناعمة بدأ أصبعه السبابة في الانزلاق إلى أسفل حتى وصل إلى بابي الخلفي وبدأ في دغدغته وبدأ يرسم بإصبعه دوائر حتى وصل إلى مركزه وضغط ضغطة بسيطة. شعر أحمد برغبتي في النزول بأردافي إلى فضغط ببيده مرة أخري على عانتي لأعلي وهو يطلب مني الإبقاء على هذا الوضع وعلى الارتفاع المطلوب. ضغط بيده اليسرى على فخذي لكي أباعد بينهما وتحرك ووضع نفسه بين ساقي. فهمت أنه يرغب في أن أحافظ على هذا الوضع فامتثلت لرغبته منتظرا ومترقبا ما سيحدث.
بدأ أحمد مرة ثانية في عمل مساج لرقبتي وأكتافي وظهري فعندما كان يتقدم للأمام شعرت بشيء ساخن وناعم يلامس أردافي فقد تخلص أحمد من لباسه دون أن أشعر وبدأت أشعر بحركة رأس قضيبه الناعمة الساخنة وهي تنزلق صعودا بين فلقتي عندما يتقدم بجسمه للأمام ونزولا عندما يرجع للخلف في حركة تفريش لهذه المنطقة الحساسة. توقف أحمد في منتصف الطريق عندما كان رأس قضيبه مواجه لبابي الخلفي وشعرت بحرارة رأسه فانتفضت وخرجت آهة من بين شفتي. كانت هذه هي المرة الأولي التي أحس وأشاهد فيها قضيب أحمد فكان دائما يرتدي لباسه الهندي. لم أتحرك حافظت على وضعي واستمر هو في حركته صعودا ونزولا وعندما توقف في المرة التالية عند بابي الخلفي ضغط ضغطة بسيطة فأنزلق جزء بسيط من رأس قضيبه للداخل فانطلقت آهة من فمي استمر أحمد في حركته وأنا ثابت على وضعي وكان يتوقف في كل مرة مدة أطول وكان في نفس الوقت يضيف زيت زيتون وبدأ أحمد في الضغط في كل مرة وفي كل مرة ينزلق قضيبه إلى داخلي أكثر فأكثر. توقف فجأة عن الحركة ووضع كمية كبير من زيت الزيتون علي قضيبه وعلى خرمي وضغط ضغطة قوية فشعرت بأن بابي الخلفي بدأ ينفتح رويدا رويدا لهذا الزائر.

 انت فيه مبسوط
 اوكي ما فيه مشكلة
قلت هذا وأنا أدفع مؤخرتي للخلف لملاقاة قضيبه
 انت فيه مبسوط متير وأنا فيخ مبسوط – استني شوية

كنت أنفذ أوامره، دفع أحمد بطنه للأمام وإذ بقضيبه ينزلق بالكامل إلى داخل أحشائي. فتحت فخذي أكثر لكي استقبل هذا الضيف. فجأة أمسك أحمد بقضيبي وبدأ في تناغم حركته وهو يدخل ويخرج قضيه من فتحة شرجي مع يده. استمر على هذا الحال حتى افرغ منيه في أحشائي وقمت أنا بقذف منيي على المرتبة.
استمرت علاقتي بأحمد فترة طويلة حتى انتقلت للسكن في فيلا مزودة بحمام سباحة في حي الضباط وكان يقوم بزيارتي بين الحين والآخر حتى سافر عائدا إلى الهند.

72% (13/5)
 
Categories: Anal
Posted by ghandar699
2 years ago    Views: 2,765
Comments (3)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
1 month ago
قصة حلوه كثير
1 month ago
nice ,,
2 years ago
تسمحلى اقولك يا بختك