حلم ليلة صيف


كانت ليلة من أحر ليالي الصيف العالية الرطوبة التي تخيم علي مدينة الإسكندرية الساحلية.
كنت قد استهلكت كميات كبيرة جدا من الماء خلال هذا النهار الخانق لتعويض ما فقدته من عرق. أويت متأخرا إلى فراشي في هذه الليلة وأنا أقاوم الحر والرطوبة وأحاول النوم وبعد كفاح مرير غطست في ثبات عميق لم يخرجني منه سوي حاجة ملحة للتبول أيقظتني من هذا الحلم الرائع الذي كنت أتمتع به بصحبة جارتي الجميلة مني.
خشيت عند نهوضي أن أضئ نور غرفتي أو أي أنوار أخري حتى لا أصحو تماما فتحسست طريقي إلى دورة المياه في الظلام الحالك. كان الشيش الخشبي لشباك الحمام مواربا يسمح بدخول خيط من ضوء القمر الفضي ينير الحمام. رفعت جلبابي سريعا لأعلي، فأنا أفضل منذ صغر سني النوم بجلباب على اللحم، أمسكت قضيبي المنتصب وبدأت في إطلاق سيل من البول الساخن استمر لفترة طويلة حتى نزلت أخر نقطتين.
في اللحظة التي امتدت يدي للضغط على مقبض السيفون أضيئ الحمام فجأة بنور يأتي من المنور. اختلست النظر من خلال فتحة الشيش فوجدت شباك الجيران الذي يبعد مسافة تتعدي الأمتار الثلاثة مفتوحا على مصراعيه. تسمرت في مكاني دون حراك بعيدا عن الشباك في الظلام حتى لا يكتشف أحد وجودي. يا للهول، مني جارتي الحسناء ذات الـ 18 ربيع تستخدم دورة المياه الخاصة بهم!! نظرت منى في اتجاه شباكنا وتأكدت من عدم وجود أحد يختلس النظر إليها وفي حركة تلقائية رفعت يديها لتغلق الشباك ولكنها غيرت رأيها في آخر لحظة وتركته مفتوحا على مصراعيه.
توجهت مني إلى الدش المعلق على الحائط المواجه للشباك وفتحت الصنبور وتركت مياه الدش تنهمر.
توقفت عن التنفس خوفا من أن تسمعني ووضعت يدي على قلبي حتى لا يفضحني نبضه. نظرت إلى ساعتي فكانت الساعة تشير إلى الثانية والنصف صباحا.
مني عبارة عن ملاك نزل من السماء فطولها 165 سم تمتلك جسم ابيض بديع تجلي الخالق في صنعه شعرها اسود داكن وناعم تمتلك صدر متماسك بشكل الكمثري فم صغير أسنان ناصعة البياض أنف دقيق وعينين خضراوتين ثاقبتين.
بدأت مني في خلع ملابسها وهي تعطيني ظهرها. فكل حركة من حركاتها محسوبة، كنت أتابع حركات أصابعها وهي تفتح أزرار قميصها علي المرأة القريبة من البانيو وبدأت بشائر صدرها تظهر أمامي وهي مغلفة بحملات ناصعة البياض تخلصت مني من القميص الذي كانت ترتديه ومشت وهي ترقص أردافها تجاهي لكي تضعه في سلة الغسيل الموجودة أسفل الشباك.
قامت مني دون أن تغير من مكانها بوضع يديها خلف ظهرها وأمسكت المشابك التي تثبت حملاتها وقامت بفكتهما. شعرت في هذه اللحظة أن عينيي تخرجان من حدقتيهما. أمسكت مني بحمالتها اليسري بيدها اليمني وأنزلتها برفق محررة ثديها الأيسر الأبيض المتماسك الكمثري الشكل فظهرت أمامي حلمتها الوردية. شعرت في هذه اللحظة أن قضيبي سينفجر. كررت منى نفس الشيء للجانب الأخر محررة ثديها الأيمن!! لم أتخيل ولو للحظة واحدة أن أشاهد ولو مليمتر واحد من صدر مني وهي تقف أمامي نصف عارية فهي تستعرض أمامي ثدييها بجمالها الصارخ وبكل رشاقة وضعت يديها في سلة الغسيل فانزلقت الحمالات داخله.
فجأة توقفت مني عن الحركة!! هل شعرت بوجودي؟؟ التفت للخلف وأعطتني ظهرها وسمعتها تقول:
 أنتي لسه صاحية يا ماما أنا راح أخذ دش وأدخل أنام على طول ...... لا نامي أنتي.
أمسكت منى وهي لا تزال تعطيني ظهرها بمشبك تنورتها ففكته ثم أمسكت السحاب وسحبته لأسفل لكي تكشف عن لباسها البكيني الأبيض الذي يحتضن إردافها المتماسكة البيضاء. تركت مني تنورتها تنزلق على الأرض ثم رفعت قدمها اليمني ثم اليسري لكي تتخلص منها.
وضعت مني إبهاميها بين أستك لباسها وجنبيها وفي حركة رشيقة وبطيئة بدأت في دفعهما تجاه الأرض وهي تنحني للأمام ولأسفل فاسحه لي المجال لمشاهدة فتحة طيزها الوردية الجميلة التي كانت تدعوني لتقبيلها ولحسها ثم ظهر أمام عيني أجمل كس يمكن أن تراه العين. لم أري في حياتي كس بهذا الجمال!! كس متورم شفراته الخارجية بارزة جميلة لا يشوبها عيب كس ناعم منتوف لا أروع منه.
وقفت مذهول ومشلول الحركة أمام ما أري أمامي.
استدارت منى وبدأت مشوارها تجاه البانيو وهي تميل أردافها ذات اليمين وذات الشمال تماما كما لو كانت تستعرض جسمها أمامي. فهل تدرك أني أتجسس عليها؟؟
رفعت مني رجلها اليمني ووضعتها داخل البانيو وتلتهما باليسري ثم استدارت بجسمها تستعرضه أمامي. يا ألهي يا خالق كل بديع، جسم يضاهي ويثير غيرة أكثر ممثلات الإغراء شهرة لا عيب فيه فهل ما أراه أمامي حور عين نزلت من الجنة؟ أو إحدى آله الإغريق أو الرومان التي تحولت إلى إنسان!! تسمرت في مكاني ولم أتمكن من تحويل عيني عنها كنت كمن تم تنويمه مغناطيسيا أو شل.
تخلصت من جلبابي وأصبحت عاري مثلها تماما فكما سبق وقلت أنا أنام عاري كما خلقتني أمي.
أمسكت مني بقطعة صابون وبدأت في تمريرها على جسمها. كم تمنيت في هذه اللحظة أن أتحول إلى قطعة الصابون هذه!! مررت منى الصابون على ثديها الأيمن ثم الأيسر ثم أمسكت بقطعة الصابون بين يدها وكونت طبقة كثيفة من فقاعات الصابون وابتعدت قليلا من سيل ماء الدش المنهمر وأمسكت بحلمتيها بين إبهاميها وإصبعيها الأوسطين وأغمضت عينها وبدأت في فركهما تارة وسحبهما إلى الخارج تارة أخري. بدأت مني في العض على شفتها السفلي وبدأت أسمع بين الحين والآخر أهات مكتومة. استمرت مني في مداعبة حلمتها اليسرى بيدها اليمني وأمسكت مرة أخري بقطعة الصابون بيدها اليسرى وبدأت في رسم دوائر بها وهي تنزلها تجاه كسها المنتوف. توقفت يدها التسري قليلا عند سرتها ثم استمرت في مشوارها تجاه كسها وصلت يدها أخيرا إلى هذا التل الشحمى الذي يحتضن أكثر الأعضاء إثارة لدي أي أنثي "زنبورها". قامت بوضع طبقة من الصابون عليه ثم فتحت مني فخذيها قليلا وشاهدت أصبعها الأوسط وهو يتحرك في حركة دائرية في هذا الوادي المقدس أمسكت زنبورها وبدأت في مداعبته. استمرت يدي مني في مداعبة جسمها وما هي إلا لحظات وازداد سرعة حركات يديها وازداد معها ضغط أسنانها على شفتها السفلية وبدأ جسمها ينتفض في رعشة ازدادت مع الوقت حتى تخشب جسدها وأطلقت أهة عالية وسحبت يديها سريعا من بين فخيها وثديها لكي تكتم صرختها ولا تفضح نفسها. استندت مني بجسمها على الحائط الموجود خلفها لمدة دقيقتين حتى تستعيد قواها.
كنت أتابع خلال هذه الدقائق كل حركة تقوم بها منى وكنت أقف خلال هذا المشهد متخشبا لا أقوي على الحراك كنت امسك قضيبي المتخشب ولم أحاول أن أمارس العادة السرية حتى لا افضح نفسي ومع هذا وبدون مقدمات شعرت أن هناك بركان قد انفجر قذفت خيوط قوية من المني لم أحصي عددها وقوية لدرجة أن بعضها تسلل عبر الشيش الموارب أمامي.
استردت مني قواها وتركت الماء ينهمر على جسمها ثم خرجت من تحت الدش ولبست برنسها وأطفأت النور وخرجت من دورة المياه.
خرجت من دورة المياه وأنا أرتجف وأنا أجر رجلي ولا اصدق ما شاهدت.
طبعا لم أزق النوم هذه الليلة وقضيت ما تبقي من الليل أعيد مرارا وتكرارا المشاهد التي رأيتها رغما عني أمام عيني وأنا لا أصدق ما حدث. قضيت معظم النهار أمارس العادة السرية. وللأسف لم يحدث بعد ذلك أن شاهدت منى وهي تستحم. وكنت أتساءل هل سأرد لها عرض مماثل للعرض الذي قدمته لي؟

100% (7/0)
 
Categories: Voyeur
Posted by ghandar699
2 years ago    Views: 3,694
Comments (2)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
قصص على
www.mousira.com
2 years ago
it happens ;)