بزو

"بزو" مسئول غرفة تغيير الملابس ناكني تحت الدش
هذه القصة حقيقة حصلت معي من زمن بعيد جدا.
كنت عضو في أعرق نادي في مدينة الإسكندرية "نادي سبورتنج" وكنت أمارس فيه كرة السلة والاسكواش والسباحة.
كنت استخدم غرفة تغيير الملابس الموجودة في حمام سباحة النادي لتغيير ملابسي وفي معظم الأمسيات كنت أخر من يخرج منها نظرا لأن تدريبات كرة السلة كانت تنتهي متأخرة عن الألعاب الأخرى. بعد الانتهاء من تدريباتي كنت أستمتع بالبقاء تحت رزاز الدش الساخن المنهمر بقوة لفك عضلاتي المرهقة وكان "بزو" المشرف عن الغرفة يتركني حسب راحتي وبين الحين والأخر كان يأتي ليسأل أن كنت في حاجة إلى شيء وهو يمسك زبره وكنت ألاحظ أنه يرمق جسمي بطريقة لم افهمها آن ذاك فكنت أعطيه ظهري حتى لا يري عضوي فكان ينظر إلي طيزي المدورة البيضاء ويبتسم.
اعتاد عامل غرفة الملابس على أن أكون أخر عضو يدخل إلى غرفة تغيير الملابس ولم يكن يعارض لأني كنت أغدق عليه بالمال فبدأ يتقرب مني ويستغل اي فرصة للحديث معي فبدأت أعتاد على وجوده وأنا استحم. أما هو فكان في معظم الأحيات يلعب في زبره وهو واقف أمامي ونحن نتحدث وأنا تحت الدش.
ومع بداية فصل الشتاء، نسيت أن أحضر معي قطعة صابون فطلبت منه أن يحضر لي قطعة فجاءني ومد يده لكي يناولني إياها وبدلا من وضعها في يدي ضغط عليها فوقعت على الأرض خلفي وبدون تفكير أعطيته ظهري وانحنيت أمامه فرأي ولأول مرة خرم طيزي الوردي فما كان منه إلا وأن مد يده سريعا وبعبصنى. تكررت نفس اللعبة عدة مرات في أيام متتالية وبدأت أتعود علي ملامسته لخرم طيزي حتى أني بدأت في التأخر في اللأستقامة. وفي أحد الأيام انحنيت أمامه مدة أطول من المعتاد فأدخل العقلة الأولي من أصبعه في خرم طيزي وفي نفس اللحظة سمعنا أحد أعضاء النادي وهو يناديه فتركني وخرج وهو يقول:
 شكله مش النهاردة يوم تاني
في اليوم التالي أقترح علي أن يدعك لي ظهري فرفضت بحزم وفي ذلك اليوم وأثناء مغادرتي للغرفة بدأ في خلع ملابسه أمامي ولأول مرة أري فيها زبره!!! كان زبر كبير ومخيف فأمسكه وبدأ في دعكه وهو يتوجه نحو منطقة الاستحمام أثناء مغادرتي للغرفة وهو يسألني إن كنت
 مش عايز حاجة مني؟ "شيء منه وهو يشير إلى زبره" عموما لك يوم .....
فضحك وقلت.
 مين يعرف؟؟؟؟
لم يمر يومان على هذه الواقعة وكان يوم من أيام النوات التي ضرب الإسكندرية خلال فصلي الخريف والشتاء وكان أحد الأيام الغزيرة الأمطار كان الجو لا يشجع أحد على الرياضة والمطر كان ينهمر بشدة مارست يومها الاسكواش وتأخرت كالعادة في العودة دون أن أراعي الوقت حتى غابت الشمس ولم يكن في النادي سوي سيارتان.
جريت مسرعا تجاه غرفة تغيير الملابس والأمطار تنهمر على وبطبيعة الحال عندما وصلت لم أجد سوي "بزو" في انتظاري.
دخلت إلى غرفة الملابس فوجته ينتظرني.
 إيه اللي أخرك كده؟ أنت الوحيد اللي لعب النهار ده يعني ما فيش حد تاني غيرك في النادي اقلع بقي ووريني طيزك الحلوة - أنا كنت بأنتظرك بفارغ الصبر؟؟ مع انه ما فيش حد في النادي احتياطيا راح اقفل الباب بالمفتاح وأطفئ النور وأجيلك.
قام "بزو" بإغلاق الباب بالمفتاح وبإطفاء الأنوار عدي لمبة واحدة.
 أنا أطفأت النور علشان نأخذ راحتنا ولو حد حضر مش راح يعرف أننا موجودين أنا راح اخذ دش أنا كما.
قال هذه الكلمات وتخلص من ملابسه سريعا.
بدأت أحاول اخلع ملابسي المبللة أمام "بزو" وشعرت أنه يخطط لشيء ما؟؟؟ وكان عندي شعور شديد بأن "بزو" راح ينكني النهارده.
واجهت صعوبة في خلع الفانيلة فسمعته من خلفي يقول.
 هدومك ملتصقة بجسمك نتيجة المطر مش ممكن تخلعها راح أساعدك؟
دون أن ينتظر أي رد مني وقف خلفي وأمسك بالفانيلة وبدأ يرفعها بصعوبة نتيجة البلل الذي أصابها ووضعها جانبا ثم أمسك بالشورت الذي أرتديه وبدأ في انزاله لأسفل فلم أمانع وبدأت طيزي تظهر أمام عينيه فشعرت بنفسه الساخن بين فلقتي. فنظرت إليه فإذا هو راكع خلفي ينظر إلى كل سنتيمتر يظهر أمام عينيه وبدأ لي زبره الضخم منتصبا رافعا الفوطة لأعلي. سحب الشورت إلى أسفل حتى وصل إلى الأرض وأمسكه حتى تخلصت منه وهو لا يزال على ركبتيه ينظر إلى خرم طيزي شعرت بلسانة يحاول الوصول إليه. وكنت أقف أمامه عاري تماما لا ارتدي سوي الشراب والحذاء. انحنيت للأمام قليلا لكي اخلع حذائي فقام سريعا وشعرت بزبره يدغدغ خرم طيزي فنظرت إليه وضحكت فقلت له
 وبعدين مش للدرجة دي
رفعت قدمي اليمني على مكان الجلوس لكي أخلع حذائي وأنا منحني. بلل "بزو" رأس زبره بلعابه ودفعه بين فلقتي طيزي حتى لامس خرمي وحاول الإمساك بي من الخلف وهو يحضني ويحاول أن يمسك زبري فضربته على يده وابتعدت عنه فأعاد الكرة مرة ثانية عندما رفعت قدمي اليسرى لفك الرباط وجدت أن به عقدة فرأي المشكلة التي أعاني منها فبثق في يده ودعك زبره وحاول إدخاله مرة أخري في طيزي فلم يفلح فتركته قليلا يحاول دون جدوي وأنا أفكر فيما قد يحدث بعد قليل.
 خليني افك الرباط الأول وأنا واقف
 زي ما أنت عايز
قال هذه الكلمات وأنا لا أزال منحني للأمام وفي حركة سريع ادخل رأس زبره بين فلقتي فلامس خرم طيزي فدفعته للخلف وانفك الرباط وجاء دور الشراب فانحنيت أمامه أكثر فأمسكني ودفع رأس زبره للأمام فدخل في طيزي لم انتظر ركدت تجاه منطقة الاستحمام وبزو يركد خلفي وهو يمد يده ويبعبصني.
 وبعدين يا بزو راح ازعل منك
 اعمل ايه طيزك حلوة وبيضا خالص مش قادر امسك نفسي أنا عايز أنيكيك النهارده
نظرت إلى زبره المنتصب ودخلت إلى الدش وبدأت أتمتع بالماء الساخن وإذ ببزو يدخل معي في نفس الدش وأمسك الصابون وبدأ في مسح جسمه بالصابون ثم أمسك زبره الكبير المنتصب وأنا انظر إليه ولم أتمكن من رفع عيني عن زبره الكبير فشعر بذلك وازداد انتصاب زبره وفي نفس الوقت شعرت بنوع من الهيجان وبدأ زبري في الانتصاب. وعندما شعر من خبرته بأني بدأت أهيج تقدم في اتجاهي وهو يستمر في اللعب بزبره ومد يده الأخرى وبدأ يدعك لي زبري وفتركته لأني لم أشعر منذ فترة بمثل هذه اللذة فمنذ سنوات لم يمسك أحد زبري.
أخذ يدي ووضعها على زبره كان حديد نار مولعة وحرك يدي على قضيبه استمر في نفس الوقت يدعك زبري وأمسك كيسي ثم نزل على ركبته وأخذ زبري في فمه فتركت زبره وكنت أداعبه بقدمي وبدأ في مصه كل ذلك والماء الساخن ينهمر علينا تحت الدش فشعرت بيده تتحرك ببطء في اتجاه خرمي ففتحت رجلي حتى أعطيه المجال إلى أن وصل لمراده وضع بعض من الصابون على يده واستمر في نفس الوقت بمص زبري شعرت بضغطة من إصبعه على خرم طيزي اللي انفتح فانزلقت العقلة الأولي والثانية والثالثة وهو لا يزال يمص زبري بدأ في تحريك إصبعه في طيزي في حركة دائرية ويخرجه ويدخله حتى يوسعها بعدها توقف عن مص زبري ووقف ولكنه لم يخرج إصبعه من طيزي واستمر في تحريك إصبعه داخل طيزي ثم وضع يده على رأسي ونزلها وقرب فمي من زبره الكبير الطويل كان طوله في حدود 22 سنتي رأسه مدبب وناعم وغير سميك دون أن يخرج إصبعه من طيزي. بدأت أمص زبره كنت سعيد جدا ساعتها. أخرج إصبعه من خرم طيزي ووضع مزيد من الصابون وأدخل إصبعين ثم ثلاث واستمر في تحريكهم في حركة دائرية ودخول وخروج. طلب مني الدوران وأن أعطيه طيزي بدون تفكير أعطيته ما يريد وضع مزيد من الصابون على زبره وادخله في طيزي تألمت قليلا فتوقف عن الحركة حتى أتعودت على حجم زبره وأمسك زبري في يده وبدأ في دعكه استمر في نيك طيزي أكثر من ربع ساعة وأنا أتأوه من السعادة ومرة واحده شعرت أني راح أجيب وهو كمان وشعرت بنار تملأ أحشائي من جوه شعرت بنبضات زبرة وهي بتكب المني في طيزي ساعتها بلغت النشوة وجبتهم على الحائط.
كانت هذه هي المرة الأولي التي ينكني فيها بزو بمعني الكلمة ولكنها لم تكن الأخيرة فكان يتمتع وهو ينيكني وأنا كذلك فكان خبير نيك الطيز واستمرت علاقتنا لسنوات وكنا حرصين بألا يشعر بنا أحد أو يكتشف أحد العلاقة التي كانت تربطنا ببعض.

80% (10/2)
 
Categories: Gay Male
Posted by ghandar699
2 years ago    Views: 3,433
Comments (2)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
قصص سكس على
www.mousira.com
2 years ago
قصتك فظيعه وتجنن يا بختك ببزو الل خرم طييزك