العضلة الضامة

العضلة الضمة
شعرت في أحد الأيام بشد في عضلتي الضمة اليمني وكان علي التوجه إلى أحد أندية المساج أبحث عن أخصائي يقوم بعمل تدليك لهذه العضلة التي حولت حياتي إلي آلام مستمرة. كنت أتمشي في محطة الرمل بمدينة الإسكندرية عندما وقع نظري على نادي للمساج والعلاج الطبيعي فلم أتردد لحظة للدخول حتى استكشف المكان وأحاول إيجاد ميعاد قريب لعمل المساج.
استقبلتني موظفة الاستقبال بابتسامة عريضة فقلت لها المشكلة وأبلغتني أن الوقت متأخر ولم يبقي سوي 15 دقيقة قبل ميعاد الإغلاق ولم يبقي أحد في النادي سوي هي وفني المساج وأنها على وشك مغادرة النادي. فطلبت منها إذا كان بإمكاني مقابلته. رفعت سماعة الهاتف واتصلت مباشرة بالفني والذي حضر إلى منطقة الاستقبال فشد على يدي وبدأنا نتحدث فما كان من موظفة الاستقبال إلا وأن قالت إنها ستتركنا نستكمل الحديث سويا لأن معاد انتهاء دوامها انتهي.
بدأت أقص لفني المساج كيف حدث الشد فاقترح علي أن ندخل إلى غرفة المساج لكي يقيم الوضع. بمجرد دخولنا الغرفة طلب مني أن أخلع بنطلوني أجلس على طاول المساج. وطلب مني ناصر وهو أسمه أن استلقي على ظهري وأن أباعد فخذي عن بعضهما قليلا فمد يده اليمني بخفة يتحسس عضلتي الضمة. شعرت بيد ناعمة وساخنة تتحسس عضلتي الضمة من بدايتها عند الفخذ من الداخل في مستوي الركبة وحركها حتى ووصل بها إلى نهاية العضلة في مستوي المنطقة المنحصرة بين كيسي وفتحة طيزي وبمجرد لمسه لهذه المنطقة العالية الحساسة وأرسلت يده نبضة كهربائية من خلال سلسلتي الظهرية إلى جميع أنحاء جسدي وصولا إلى مخي. شعر ناصر بهذه القشعريرة وبدون انتظار وضع يده أسفل ركبتي وسحبها جانبيا وثبت قدمي في مستوي ركبتي اليسرى ثم بدأ في تحسس العضلة حتي وصل إلى سروالي فما كان منه إلا وأن دفعه قليلا تجاه اليسار وشعرت بأصابعه تتسلل بخفة حتى ووصلت إلى فتحة طيزي الحليقة وهو يتلمسها، ترك ناصر أصابعه على فتحة طيزي وضغط قليلا عليها فشعر إني لا أمانع، وفي نفس الوقت شعرت بنوع من النشوة وبدأ زبري في الانتصاب، نظر ناصر إلي وابتسم وزاد من ضغط أصبعه وهو يحركه ففتحت فخذي الأخر قليلا حتى أسهل عليه عملية الكشف فقال:
 العضلة دي فيها شد جامد قوي بتألمك مش كده ؟
 فعلا بقالي كام يوم مش عارف أتحرك ولا أنام كويس
 ثواني لو سمحت ما تتحركش راح أشوف حاجة ثواني أحط جيل
سحب ناصر يده ووضع على أصبعه الأوسط بعض الجيل ثم أعاد حركة المسح على العضلة وهو يرفع أصبعه بعيدا عن فخذي حتى وصل إلى خرم طيزي توقف للحظات ثم دفعه قليلا للأمام وبدأ في دغدغة فتحة طيزي بأصبعه الأوسط فشعر بأني رفعت بطني إلى أعلي وتصلب جسمي قليلا فدفع به للأمام فدخلت عقلته الأولي دون أي عوائق ابتسم ناصر قال وهو يحرك أصبعه للداخل والخارج
 ميعاد النادي انتهي بس لو حبيت أنا مستعد أريحك وممكن أخفف لك الشد شوية، العضلة دي محتاجه تسترح ايدي مريحاك مش كده؟ إيه رأيك؟
قال هذا الكلام وهو يستمر في وضع إصبعه على فتحة طيزي والضغط عليها ويخفف من ضغطه كأنه ينكني
 أيوه، فعلا يا ريت تريحني.
 لا، طيب راح تركك خمس دقائق أغلق الباب العمومي بالمفتاح واطفي نور اليافطة الخارجية وأخذ دش سريع. وفي الوقت نفسه حضرتك تقدر تتخلص من ملابسك في غرفة تغيير الملابس. راح تلاقي منشفتين نظيفتين على الرف.
خرج كل واحد منا في اتجاه عدت إلى غرفة المساج بعد أن تخلصت من ملابسي في ثواني ووضعت منشفة حول وسطي وفرشت الأخرى على منضدة المساج وما هي إلا دقيقة ودخل على ناصر الغرفة وهو يضع منشفة حول وسطه.
 عندك مانع أعملك المساج وأنا لابس منشفة ولا أروح أغير
 لا ما عنديش أي مشكلة خليك على راحتك كفاية أني أخرتك
 ممكن تنزل لتحت شوية؟ كده كويس ممكن تباعد رجليك شوية كده تمام.
رفع ناصر المنشفة قليلا حتى كشف فخذي الأيمن بالكامل وبعد أن وضع كمية من زيت دافئ ولزج جدا بدأ في تدليك العضلة الضمة شعرت بسخونة غير طبيعية نتيجة لسخونة الزيت وبدأ ناصر التدليك من عند الركبة من الداخل بيديه صعودا لأعلي في اتجاه نهاية العضلة كان يحرك يديه في حركة دائرية وتوقف فجأة وقال:
 اعتقد أني ممكن أن ارفع المنشفة من مكانها؟ هي دي أو مرة بتعمل فيها مساج؟
 لا طبعا أنا متعود على المساج ممكن ترفعها دي مش أول مرة
رفع ناصر المنشفة
 بس دي أول مرة أشوفك هنا، عملت المساج فين؟
 في الرياض كان جالي انزلاق غضروفي وواحد نصحني بأن أعمل مساج بزيت الزيتون
 لا سلامتك عملت المساج فين أنا سامع إن عندهم تايلانديين هناك ولا المدام هي اللي عملت لك المساج؟
 لا كان عندي واحد هندي بينظف لي الشقة وما كنش عندي حل تاني هو اللي عملي المساج.
 بس عرف يعملك المساج؟؟
 علمته وأتعلم بسرعة. بس كنت لازم تشوف وشه وأنا بأخلع ملابسي قدامه أول مرة وشه احمر وما كنش عارف يعمل إيه.
 طبعا مش متعود يشوف واحد عريان قدامه وجسمه ابيض وناعم زيك
 الأول كان خايف ومكسوف جدا لأني كنت عريان وكان محرج جدا لما نمت قدامه وخاصة لما اديته ظهري وكان خايف يلمسني وفتحت له فخادي.
 ده تعبان قوي وبعدين
 ده كان فى الأول بس أتشجع بعد كدة. وطبعا كان بيحاول ما يلمسش طيزي كان خايف ينزل لتحت
 ده خايب أوي ما هو لازم ينزل لتحت علشان يمشي على العصب
 طبعا في الأول كان مرعوب ينزل أيده وخايف بس بعد كده أتشجع وكان أول ما أنام قدامه كان يحط زيت على طيزي.
 كان بيدخل ايده بين الفلقتين مش كده بيمشي مع العصب
كان ناصر يقوم بتحريك يديه إلى أعلي حتى وصل إلي أعلي الضمة واستمر على هذا المنوال لفترة من الزمن ثم عاد وأمسك ركبتي اليمني وسحبها للخارج ودفع قدمي حتى وصل بها إلى ركبتي اليسرى بحيث أباعد فخذي الأيمن عن الأيسر لأقصي درجة
 طبعا بعد يومين اتشجع وكان بيحط إيده زي ما هو عايز
 يعني ابتدى يفهم الشغل
 تخيل بعد كام يوم كان سعيد جدا لأني بدأت أتحسن وابتدأ يخليني أباعد رجلي أكثر
 يعني ابتدي ينبسط هو كمان مش كده
 فعلا وأبتدي مع مرور الوقت يأخذ وقته وهو بيتابع العصب من نهاية العصعص وينزل أيده بين الفلقتين لغاية ما يصل لكيسي هو بيلعب وفي نفس الوقت بيعمل مساج. تخيل أنه في بعض الأحيان كان ييجي ويسأل لو كنت عايز أعمل مساج ولا لأ لدرجة أنه كان بيعملي مساج مرتين أو ثلاث مرات وساعات أربعة مرات في اليوم وكان يستخدم زيت الزيتون دافي يعني بيزحلق.
بدأ زبري ينتصب من جراء الحديث عن ذكريات جلسات مساج الرياض ولم انتبه إلى أن زبر ناصر انتصب أيضا.
 بس دي منطقة حساسة جدا
 أه طبعا ما أنت بتاع مساج
 يظهر إنكم اخذتوا على بعض خالص
 طبعا بس تخيل بعد عشر أيام رحت للدكتور ما كانش مصدق التقدم اللي حصل لظهري هو كان متوقع انه يعملي عملية وطلب اني استمر في المساج!!!!
 وعملتوا ايه ؟؟
عند هذا الحد أمسك ناصر بزجاجة الزيت وبدأ في تفريغ محتواها على المنطقة العليا من فخذي وأنزل كمية من الزيت على كيسي وبدون مقدمات أمسك به وبزبرى المنتصب وحركهما للجانب الأيسر وسكب كمية كبيرة من الزيت الساخن على خرم طيزي. استمر في المساج حتى وصل سريعا إلى نقطة التقاء الفخذين وبدأ في تحريك يده اليمني في حركة دائرية على أعلي نقطة عضلتي الضمة وبدأت أشعر بأصابعه تقترب أكثر وأكثر من خرمي حتى لامسه وبدأ في دغدغته.
 استمرينا في المساج طبعا وبدأت كل يوم أفتح أرجلي أكثر وأكثر وبدأ يجلس بينهم
 يعني كنت فاتح نفسك قدامه وهو جالس بين رجليك؟
بدأ ناصر مع كل دوره ليده في ملامسه خرم طيزي وبدأ في التوقف أكثر وأكثر وبدأ وضع أصبعه الأوسط أكثر من اللازم على خرم طيزي. بدأ ناصر في لمس وملاعبة خرم طيزي أكثر وأكثر.
 اه طبعا و وبدأ يهتم أكثر وأكثر بمتابعة خيط وازداد اهتمامه بخرم طيزي
 وأنت كنت بتعمل ايه
 ولا حاجة ما انت عارف أن العصب بيمر جانبه
 وطبعا الجو في الرياض كان مولع نار والجو كدة كان بيولع العلاقة بينك وبينه
 اه طبعا وبدا يدغدغ خرم طيزي بعدين لأول مرة أتشجع
فزاد انتصاب زبري وفجأة أمسكه بيده اليسرى ثم رفع كيسي لكي يفسح المجال أكثر ليده اليمني وفتحت فخذي لكي أعطيه مجال أكبير للوصول إلى خرم طيزي. اقترب ناصر أكثر من منضدة المساج حتى شعرت بعامود من اللحم الساخن يلامس ذراعي الممدد على حافتها. ونظرت إليه فرأيت أن زبره كبير الحجم.
 وطبعا زيت الزيتون كان بيساعد، كمل حكايتك خلتني اشتاق أعرف انتهت على إيه
 أه طبعا، ده كان في يوم كان الجو حار جدا لأننا كنا صيف فطلب مني لو ممكن أن يخلع هدومه هو كمان
 هو لسه ما كنش قلع هدومه؟؟ الحكاية سخنت كده
بدون مقدمات ترك ناصر ما كان يعمله وطلب مني ا، أنزلق إلى نهاية طاولة المساج وأخرج حاملين وثتهما على جانبي الاولة ورفع ساقي عليهما فيما يشبه طاولة طبيب أمراض النساء فحصل على أكبر مجال ليديه. بعد أن انتهي من تجهيزي وسهل لنفسه الوصول إلى خرم طيزي ودفع إصبعه داخله.
 بعد ما حسس على طيزي اتشجع و ودخل إصبعه في طيزي ودخلة طلعة وبعدين دخل اصبع تاني ويعدين راح مدخل التالت بعد كدة حط ايده مسك زبري ورفع بطني علشان أخذ وضع السجود وسحب صوابعه وبعدين راح مدخل زبره في طيزي وناكني
 كانت أول مرة تتناك فيها
 لا أخويا ناكني كتير قبله لما كنت صغير
 أخوك بس اللي ناكك
 لا كان عندنا واحد بيشتغل عندنا أسمه عبده وأخوه حسن وبعدين كان فيه المسئول بتاع غرفة تغيير الملابس في النادي
 يظهر أنت بتحب تتناك
 أنا بقالي مدة طويلة ما اتناكتش
لم يعود ناصر إلى وضعه السابق بل وقف أمام رأسي وأمسك بزبره وقتربه من فمي وهو يدعوني إلى فتح فمي. فتحت فمي فدفع ناصر زبره بداخله وبدأت في مصه في الوقت الذي بدأت يداه في التحرك علي بطني ونزولا لخرم طيزي. سحب ناصر زبره من فمي وتعجبت عندما رأيته يصعد عند رأسي على المنضدة وفهمت آن ذاك قصده عندما وضع زبره في فمي وتناول زبري وبدأ في مصه.
أستمريت أنا وناصر في مص أزبار بعضنا لفترة من الوقت ثم توقف فجأة وأخذ زيري مرة ثانية في فمه وأخذ كمية من الزيت الساخن ووضع كمية سخية على زبري ووضع كمية أخري على خرم طيزه ثم صعد على المنضدة وفهمت وقصده فأمسكت زبري ووضعته في وضع رأسي.
نزل ناصر بجسمه على زبري فأمتص رأسه بدون مشاكل فهو معتاد على ذلك من عدد زبائنه وانتظر فترة بسيطة حتى تعود عليه وحتى اجتازت عضلة طيزه وبدأ في التحرك نزولا وصعودا لفترة ما وتوقفت حركته عندما شعر أني على وشك أن أفرغ منيي داخل أحشائه.
نزل ناصر من على الطاولة ووقف عند نهايتها بين فخذي وتناول الزيت ووضع كمية منه على خرم طيزي وبدأ مرة ثانية في إدخال إصبع ليختبر عضلة طيزي ولكي يتأكد أني سأستقبل زبره في طيزي بدون آلم وبعد مرور عدة دقائق بدأ في إدخال إصبعين ثم ثلاث ثم أربعة وفي هذه الأثناء كان زر ناصر قد بدأ في الارتخاء فأمسكته وبدأت في تحريك يدي صعودا ونزولا حتى انتصب مرة ثانية.
تحرك ناصر ووقف عند طرف المنضدة وفتح رجلي استعدادا لكي يدخل زبره في خرم طيزي وبدون أن يسأل رفعت ساقي لأعلي ووضعتهما علي كتفيه استعداد لإستقبال هذا الضيف الجديد بعد طول حرمان.

87% (9/1)
 
Categories: Gay Male
Posted by ghandar699
2 years ago    Views: 4,752
Comments (3)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
قصص اكثر على
www.mousira.com
2 years ago
يابختك
2 years ago
نفسى اجرب انا كمان زى ناصر