جعلونى عاهرة 7

كانت نورا تتحسس شفرتاها بينما بلل كسها ينساب علي يدها ليبلل أصابعها،
أغمضت عيناها ودار بمخيلتها ليونة جسد سيدتها ليلي كما تذكرت أنفاس حمدان
الملتهبة التي كانت تسري على أفخاذها حين أرقدها أرضا، شعرت بزنبورها قافزا
بين أصابعها طالبا المداعبة لتلتقطه وتفركه بين إصبعين لزجين من ماء كسها،
تناهت إلي أسماعها صوت شيرين تنادي عليها قائلة نورا ... نورا ... إعمليلي
كباية عصير، تجاهلت نورا النداء فقد كانت حالتها لا تسمح برفع يدها من
كسها فقد علت أنفاسها وعيناها مغمضتان بينما تستند بظهرها للحائط تحاول تهدئة
جسدها الصغير، أعادت شهيرة ندائها لتيقظ نورا من أحلامها فإكفهر وجهها
بينما تسحب يدها من بين فخذاها وهي تضغط بشدة على كسها وكـأنها تودعه وتعتذر
عن تركها له،أسرعت نورا لتأخذ كوبا نظيفا وكانت شهيرة قد علمتها كيف تضع
ملعقتين من العصير ثم تصب الماء البارد ليصير عصيرا طازجا ففعلت ذلك على
عجل أملا فى العودة سريعا لتنفرد بكسها ثانية، توجهت لشهيرة لتعطيها كوب
العصير وكانت شهيرة تجلس أمام الكومبيوتر تتصفح الإنترنت بينما صورة كبيرة
لقضيب مولج بداخل إمرأه تملأ الشاشة، أغلقت شهيرة نافذة الإنترنت مسرعة
عندما شعرت بأقدام نورا قادمة بينما إنطلقت نافذة بوب أب مسرعة بمجرد إغلاق
النافذة الكبيرة فلم تهتم بها شهيرة قفد كانت محتوياتها لم تظهر بعد، دخلت
نورا على شهيرة التي كانت ترتدي شورتا قصيرا يظهر أغلب أفخاذها البكر بينما
ترتدي فوقه تي شيرت قصير أيضا يظهر أجزاء من ظهرها وبطنها كما يظهر تحت
إبطها وأطراف ثديها البكر من الجانب، أعطت نورا لشهيره كوب العصير بينما
كانت الصورة التي علي نافذة البوب أب قد بدأت فى الظهور لتحتوي على إعلانا
لمقوي جنسي يحمل صورة لشاب وفتاه عرايا بينما قضيب الشاب متضخم وتنظر إليه
الفتاه العارية نظرة سعادة ودهشه، كانت الصورة واضحة عندما كانت نورا بجوار
شهيرة بينما شهيرة تنظر لنورا تأخذ من يدها الكوب فإنطلقت صرخة من فم نورا
قائله إيه ده؟؟؟ فنظرت شهيرة مسرعة فرأت الإعلان لتغلقه مسرعة وهي تقول في
خجل بعدما إكتشفت نورا سرها دي إعلانات... بتظهر كده فجأة، إبتلعت نورا
ريقها فلم تكن تنقصها الإثارة بينما بدأت تتجه للخروج لتعود مسرعة لكسها
الذي كان لا يزال صارخا طالبا يدها، قبل خروجها كانت شيرين قد رفعت كوب
العصير لترشف منه رشفه فوصل لأنفاسها رائحه تعرفها جيدا، إنها رائحة ماء الكس
عندما تأتيه الشهوة فقد نست نورا عندما كانت تسرع لعمل العصير أن تغسل
يداها فتلوث الكوب بالسائل الموجود بأصابعها، كانت نورا قد وصلت لباب الغرفة
عندما قالت لها شهيرة نورا ... تعالي، فإستدارت نورا وهي تقول إي خدمة تاني
يا ستي، فردت شهيرة وهي تقول لها قلتلك لما نكون لوحدنا تقوليلي شهيرة بس
... تعالي، فإقتربت نورا عائده لشهيرة التي مدت يدها بكوب العصير لنورا
قائله شمي، فتعجبت نورا وقالت بينما تمد يدها بتردد للكوب أشم إيه؟ فقالت
شهيرة شمي الكباية، أخذت نورا الكوب من يد شهيرة ورفعته تجاه أنفها ليصل
لأنفها رائحة ماءها النفاذ واضحا وجليا، أطرقت نورا في خجل شديد فهي لا تدري
ماذا تقول لكن ضحكة من شهيرة جعلتها ترفع وجهها لتقول لها شهير بصوت خفيض
ماما فين؟؟ فردت نورا الست هانم فى الحمام، فمدت شهيرة يدها لتمسك الكوب
وتنظر في عيني نورا بينما بدأت تبلل لسانها من العصير وتلعق به تلك الأماكن
الملوثه من ماء نورا على الكوب، أمسكت نورا يد شهيرة مسرعة وهي تقول هاتي
أعملك غيره، فردت شهيره وهي تتمسك بالكوب قائلة أسكتي إنتي ما تفهميش
حاجة، وقفت نورا ذاهلة بينما شهيرة تلعق أثار مائها من علي زجاج الكوب فبدأت
تتسارع أنفاس نورا فهي لم تكن فى حاجة لإثارة فقد كانت مستثارة ولكن منظر
لحم شهيرة مع حركاتها الجنسية زادت إثارتها فظهر ذلك على أنفاسها، قالت
شهيرة أوريكي حاجة بس ده سر بيننا ... روحي شوفي ماما الأول خرجت من الحمام
ولا لأ، فنظرت نورا مسرعة لتعود قائلة الست هانم لسة فى الحمام فردت شهيرة
بينما تضغط بضع ضغطات على الكومبيوتر هي كدة لما بتدخل الجمام تقعدلها
تلات أو أربع ساعات، كانت شهيرة قد ضغطت على أحد ملفات الباوربوينت الذي يعرض
محموعة صور بالتتالي، فإمتلأت شاشة الكومبيوتر بمنظر لفتاتان يسيران سويا
فى أحد الشوارع بينما بدأت نورا تنظر للشاشه فهي لم تري مثل تلك المناظر
من قبل، بدأت الصور تتوالي فدخلت الفتاتان منزل ليبدءا بتخفيف ملابسهما
بالتدريج ثم إقتربا سويا لتأتي إحدي الصور لهما وهما يقبلان بعضهما البعض
عندها قالت نورا بدهشه يالهوي .. يالهوي يا ستي ... إيه ده؟ فإبتسمت شهيرة
ومدت يدها تجذب نورا من فستانها وهي تقول بدلع قلتلك ما تقوليش يا ستي تاني،
كانت شهيرة جالسه على كرسي أمام الكومبيوتر بينما جذبت نورا لتقف بجوارها
ومدت يدها لتحتضنها من الخلف فكانت رأس شهيرة موازية لبطن نورا فأسندت
راسها على بطن نورا بينما بدأت تتابع الصور فبدأت الفتاتان بخلع ملابسهما
ليبدوا اثداء احدهما بينما الأخري بدأت تغتصره وتلعق حلمته، إستمعت شهيرة
لأنفاس نورا المتسارعة فبدأت يدها تتحرك على ظهر نورا لتتحسس جيدها برقة ولم
تلبث أن بدأت تتسلل لتصل لبداية مؤخرتها، كانت نورا قد إشتعلت تماما
فالمنظر الأن أمامها للفتاتان بينما قد تجردتا تماما من ملابسهما ويعبثان كل
منهم بكي الأخري فوجدت يدها بحركة تلقائية تتوجه لكسها لتضغط عليه وما أن
لمحتها شهيرة حتي أبعدت يدها ووضعت هي يدها على كسها فأنت نورا عندما شعرت
بكف شهيرة على كسها فلم تضيع شهيرة الفرصة فأدخلت يدها من تحت فستان نورا
تتحسس فخذاها فى الطريق للوصول لرغبتها المنشودة، شهقت نورا من حركة يد
شهيرة بينما بدأت تتمتم لأ ... لأ ... بلاش يا ستي، كانت تقول كلماتها بينما
تباعد فخذاها وتقبض بطنها ليبرز كسها أماما ليلتقي مع يد شهيرة المسرعه
تجاهه، أدخلت شهيرة كفها من أسفل كيلوت نورا من ناحية الفخذ فتلاقت أصابعها
مع شعر عانة نورا لتمسك به شهيرة وتدلك عانة نورا بشدة فلم تلبث الأخيرة
أن مدت يدها تحتضن رأس شهيرة على بطنها بشدة بينما تتحسس بشرة وجهها
الناعمة، أنزلت شهيرة أصابعها برقة من عانة نورا لتدفع إصبعين يتحسسا شفرتي نورا
بينما يحصران زنبورها المتقد بينهما أطلقت نورا صرخة عندها وفتحت عينها
لتري أمامها على شاشة الكومبيوتر منظرا لإحدي الفتاتين تفتح كس الأخري بيدها
بينما تلعقه بلسانها، لم تكن نورا تعلم أنه يمكن لأحل لعق الكس فهي لم
تسمع أو لم تري ذلك من قبل سواء من حمدان أو من أختها حسنية، نظرت بدهشه للك
المنظر بينما كنت تشعر بسوائلها غزيرة وشعرت بشهيرة ترفع فستانها لتضع
رأسها على لحم بطنها العاري فلم تتحمل الفتاه أكثر من ذلك فمدت يدها لتضغط
بشدة علي يد شهيرة الموجودة بين فخذاها وقبضت عضلات فخذاها بشدة فقد أتتها
أول نشوة بحياتها ولك تكن قد شعرت بها من قبل
إرتخي جسد نورا بعد النشوة فلم تتحمل الوقوف وخرت جالسه على الأرض أمام
شهيرة التي ضحكت عندما رأتها على ذلك الوضع، أسندت نورا رأسها على فخذ شهيرة
العاري بينما بدأت يداها تتحسسان لم ذلك الفخذ اللين وهي تطبع بعض القبل
علي سطحه، كانت شهيرة قد وصلت لقمة هياجها وتحتاج لمن يعبث بكسها فمدت يدها
تبعد رجل الشورت الذي ترتديه وتمسك بيد نورا وتعطيها أول الطريق لتدخل
متوجهه لكسها، وجدت نورا المنطقة ساخنة جدا بينما تراجعت هيرة بظهرها لتفسح
مجالا أكبر لنورا فى الوصول لمنطقة رغبتها، وفي تلك اللحظة سمعت الفتاتان
صوت باب الحمام يفتح بينما صوت ليلي ينادي نورا ... نورا، أسرعت نورا بسحب
يدها وكذلك شهيرة أسرعت بإغلاق المناظر المتتالية على شاشة الكومبيوتر
بينما تعتدل فى جلستها، أسرعت نورا بمحاولة النهوض وهي تقول أيوة يا ستي،
ولمنها تعثرت مرتين قبلما تستطيع النهوض فقد كان جسدها مرتخيا، وأسرعت الخطي
فى الخروج بينما شهيرة تشعر بألام أسفل بطنها تناشدها بإفراغ ذلك الهياج
من كسها فقالت لنورا وهي خارجة بسرعة يا نورا ... مستنياكي إرجعي بسرعة

100% (7/0)
 
Categories: AnalFirst TimeTaboo
Posted by gappar
3 years ago    Views: 1,967
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments