عرض لا يمكن رفضه - الجزء 2

خرج فريد من مكتب مديحة بعد أن هندم ملابسه لا يكاد يصدق ما حدث .. فاجئته مبادرة مديحة وتقديمها نفسها له وهو لم يترك الفرصة تمر.

كانت القبلة الساخنة التي تبادلاها كافية لاذابة كل الحواجز بينهما ونست مديحة تماما انهما لا يزالان في مكتبها بالشركة وقالت له بنبرة آمرة (اقلع القميص والكرافتة .. يلا بسرعة) قالت هذه العبارة وهي تفتح أزرار قميصها الحريري ليظهر تحته برا أسود اللون و يخفي وراءه صدرها المكتنز الرائع.

خلع فريد قميصه ليظهر تحته جسده المفتول العضلات الذي عمل لاعوام من اجل صقله .. ولاحظت مديحة بروز عضوه وتضخمه تحت البنطلون يكاد ان ينفجر من فرط الشهوة.
كان فريد لطالما تمنى ان يحظى بفرصة لرؤية مفترق صدر مديحة الا ان ملابس مديحة المنضبطة لم تكن تعطيه مثل تلك الفرصة وها هي الآن تقف أمامه كفاكهة تتحين فرصة قطافها.

تلقاها فريد بين ذراعيه مرة اخرى وانهال عليها بالقبلات من رأسها وخديها وشفاها ورقبتها حتى وصل الى صدرها الذي التهمه التهاماً .. كانت مديحة تحاول كتم تأوهاتها دون جدوى.
تنبه فريد الى ان صوتها يكاد ان يعلو فتوقف وربط قميصها على فمها لكي يكتم صراخها وادار جسدها فاصبحت مديحة واقفة وظهرها الى صدر فريد الذي فك مشبك البرا الأمامي وظل يداعب ثدييها وحلماتها المنتصبة في نفس الوقت الذي يقبل فيه رقبتها بينما هي تكاد تبكي من فرط اللذة والشهوة المشتعلة بين ساقيها.

لم يمر كثيراً حتى خارت قوى مديحة التي انحنت مسندة صدرها وبطنها على سطح مكتبها معطية مؤخرتها ضاغطة بها على عضو فريد المنتصب والجاهز لايلاج فرجها المبتل بماء الشهوة.
اخرج فريد عضوه ورفع تنورة مديحة وانزل كيلوتها الرقيق ليظهر امامه اجمل ما قد يراه رجل يوماً .. فرج مكتمل الانوثة ناعم ومرطب بماءها ومستعد لاحتضان عضوه المتفجر.

جلس فريد على ركبتيه ليصبح وجهه في مستوى مؤخرتها وبدأ في تقبيل مؤخرتها التي باعد فلقتيها بيديه ليظهر بينهما فرجها الذي اخذ يشمه ويقبله ويمصه ويلحسه بينما يسمع صراخ مديحة المكتوم بقميصها المربوط حول فمها.

لم تكن الا دقائق حتى سرت الرعشة في جسد مديحة كله وشعرت بحالة من الاسترخاء والراحة غير محدودة .. كانت قد مرت شهور منذ أن داعبها شخص ما.

نزعت مديحة القميص والتفتت اليه وقد قررت ان ترد لفريد جميله فمدت يدها نحو ازرار بنطاله واطلقت سراح العضو الوحشي من محبسه .. اخذت بيد فريد واسندت ظهره الى المكتب وانحنت لتقبل عضوه وتمصه وهي تشعر بنار الشهوة تشتعل فيه.

كان تضخم عضوه داخل فمها يشعل شهوتها ورغبتها من جديد وتمنت لو يعتليها ويلجها فوراً .. وشعرت بأنه على وشك القذف فابتعدت عنه.
كان فريد متذمراً انها قد توقفت الا ان تذمره قد تبدد فور أن أدرك السبب .. دفعت مديحة فريد في صدرة وهي تقبل شفتيه وتلتهم لسانه التهاما حتى استلقى بظهره على سطح المكتب لتعتليه مديحة حي الاخرى رافعة تنورتها كاشفة عن فرجها وقد اخذت عضوه بين يديها واضعة اياه داخلها.

واخذت مديحة تتحرك فوقه الى الامام والخلف وقد انطلق شعرها من عقاله وانسدل مغطياً صدرها وتحركت في طريقة منتظمة تعلو وتيرتها تارة وتهدأ تارة اخرى في أمواج تلو موجات من اللذة والمتعة بينما فريد يداعب صدرها بيديه ويمرر يديه على ظهرها جاذبا شعرها فيشتد جسدها منتصبا مظهرا صدرها وثدييها الرائعين .. وظلا على تلك الوتيرة حتى قذف فريد حمله بداخلها وارتمت مديحة على صدره مستلقية مقبلة شفاه قبلات صغيرة ممتنة له وقد انهكهما التعب.

كانت مديحة مستمتعة بالتجربة لاقصى درجة وقد شعرت انها لا تزال مرغوبة وجذابة كسابق عهدها.

ونظرت الى فريد بعد ان نزلت من فوقه وهمت بارتداء ملابسها مرة اخرى وقالت (خلاص .. اعتبر العملاء بتوعي معاك .. مبروك عليك المشروع) .. ترك فريد المكتب وهو يشعر ان هذه كانت امتع مفاوضات عمل قد خاضها في حياته

50% (3/2)
 
Categories: HardcoreMature
Posted by egyhorse
1 year ago    Views: 1,878
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments