عرض لا يمكن رفضه - الجزء 1

كانت مديحة تسير بخطوات سريعة بجانب فهمي الذي كان يحاول مجاراتها في طريق العودة من الكافية الذي اعتادا تناول الغذاء فيه خلال فترة الراحة من العمل.

كان فهمي يستأنف حديثه معها قائلاً : (انتي عارفة كويس ان الصفقة هتكون في مصلحة الشركة كلها) كان فهمي يرتدي بدلة رمادية اللون من دانييل هيتشير موديل العام وربطة عنق متناسقة مع القميص اللبني الفاتح بينما كانت مديحة ترتدي بدلةو تنورة قصيرة تكشف جمال ساقيها حتى مستوى الركبة وكانتا من نفس لون بدلة فهمي ولكن ماركة جوتشي.

مسح فهمي زجاج نظارته مستدركاً حديثه : (أصوات مجلس الادارة معانا .. الموضوع كله مسألة وقت .. هتبقي معايا ولا لأ؟) ردت مديحة :(لو كانت الادارة معاك ماكنش ده هيبقى حالك .. ماكنتش هتبقى محتاجني معاك في الصفقة .. اعترف انك محتاج العملاء بتوعي عشان شغلك يمشي والادارة توافق) كانت مديحة ترى في فهمي توأمها الروحي .. نفس طريقة اللبس ونفس السن والطموح والأهداف.

رد فهمي محاولاً الدفاع عن نفسه: (لأ الادارة كده كده هتوافق بس الموضوع هيكون اسهل لو كنتي معايا) .. كانت مديحة تعلم أن فكرة مشروعه ستحقق هامش ربح جيد وأن الادارة ستوافق عليه لا محالة .. لكنها كانت تعلم طموحه كذلك وكانت تريد استغلال هذا لتحقيق مصالحها .. فهكذا تسير الاعمال والاحوال دائما في الشركة .. لالمصالح هي التي تحكم كل شيء.

همت بالرد عليه لكن تركيزها تشتت عندما رأت علاء عامل المصعد الشاب ممشوق القوام والذي يمارس الرياضة بانتظام .. لاحظ فريد اهتمام مديحة بعلاء ونظراتها الى ذراعيع وصدره الممشوق وتذكر زوجته الشابة التي تشبه عارضات الأزياء .. كان كلاهما يشتهي الشباب صغير السن عديم الخبرة الجنسية.

انتبهت مديحة الى نظرات فريد لها فهبت فيه محاولة مداراة خجلها :(ايه؟) وخرجت مسرعة من المصعد متجهة الى مكتبها.
لاحقها فريد قائلاً بصوت ضاحك : ( مكنتش متخيل انك كده) .. دخلت مديحة مكتبها واغلقته خلف فريد الذي دخل بدوره وجلس على كرسي امام مكتبها مسترخياً.
ظلت مديحة واقفة عاقدة ساعديها امام صدرها وقالت في نبرة معاتبة :( كده ازاي يعني .. عشان بصيت على علاء .. وفيها ايه .. شاب وسيم ورياضي .. وبعدين مانت متجوز مها زي القمر ولا عشان عينك مليانة هتستكتر عليا نظرة)

ضحك فريد : (بس ده صغير .. تقريباً عنده 18 سنة عمره ما هيبص لواحدة عمرها 38 سنة) .. جرحت العبارة كبرياء مديحة التي التفتت الى الباب واحكمت اغلاقه والتفتت اليه قائلة (طالما الموضوع كده يبقى مش هدخل معاك في المشروع غير لما تخليني احس اني بنت 18 سنة .. عاوزني معاك يبقى تقنعني انك تستحق) . اعقبت هذه العبارة بفك ازرار بدلتها والقائها بطول حجرة المكتب على الكنبة واقتربت منه مسندة مؤخرتها الى طرف المكتب مرتدية تنورتها وقميصها الحريري الأبيض.

لم يكن الأمر يحتاج الى كثير من التفكير من قبل فريد الذي طالما تمنى تلك اللحظة .. فبالرغم من سنوات عمر مديحة الـ38 الا ان مظهرها و جسدها لا يوحيان اطلاقاً بسنها الحقيقي .. بالاضافة الى شخصيتها القوية و المتفتحة والتي اضافت البها سحر خاص.
لم ينتظر فريد كثيراً الذي هم واقفاً من مجلسه مقترباً من اذن مديحة هامساً .. (هتشوفي بنفسك) ثم رفع خصلات شعرها بيديه كاشفاً عن رقبتها الخمرية التي قام بتقبيلها مقترباً من خدها حتى وصل الى شفتيها.
انفرجت شفتي مديحة لتلتقي مع شفاه فريد الرطبة وشعرت بالدفء والخمول يسري في جسدها فاغمضت عينيها وشعرت بلسان فريد يبحث عن لسانها فتلقفته نهمة الى المزيد مستمتعة برائحة السجائر الممتزجة بالنعناع المنبعثة من انفاسه الملتهبة.

- يتبع -

83% (6/1)
 
Categories: HardcoreMature
Posted by egyhorse
11 months ago    Views: 2,935
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments