مغرم بالشحادات

اسكن في شقة متواضعة في الطابق السادس ضمن عمارة من اثني عشر طابقا العمارة جميلة المدخل والمظهر الخارجي فهي مغرية للشحادات وهم كثرة يأتون في صباح يوم الجمعة أو في المساء في الأيام الأخرى وقد يصادف أن يطرق الباب شحادة كل يوم على الأقل لقد كان يوما عاصفا طرق الباب احداهن دعوتها للدخول فلم تتردد دخلت بزخمها وكسها المبلول المنتفخ هكذا تخيلته بصراحة كانت جميلة الوجه بضة الأصابع أمسكت بيدها فلم ترتعش أو تمانع ومن هنا ألصقت شفتي بشفتيها وأخذت ألثم وأبوس بصوت مسموع وامتدت يدي إلى بزها النافر فعصرته فتأوهت وأخذت تتلوى بين يدي كأنها سمكة تونة ثم قبضت على طرف فستانها وشلحته وأنزلت أنا بنطلوني فبدا كلسوني وفد نفر منه زبي صانعا ما يشبه الخيمة المؤقتة بقي ماتحت الفستان لكني مددت يدي إلى كلوتها فوجدته مبللا نظرت إليه فإذا به بلل كبير سألتها إن كانت قد انتاكت في بيت آخر فأجابت بآه عند جارك الشاب حيث ملأ كسي بمنيه وكان يعضني في طيزي ويمص كسي بشدة وهنا حملتها إلى الحمام وجردتها من بقية ملابسها حتى أن كسها بدا أحمرا متورما وقد حلت شعرها فأصبحت فاتنة ساهمت في زيادة ضربات فؤادي الملتاع والمحروم فوضعتها تحت الدوش الدافئ لتغسل جسدها وكسها وهنا لم أستطع الصبر خلعت كل شيء وبدا زبي يتأرجح بين فخذي وينبض بعنف بعد أن اشتم رائحة كسها وفي الواقع كنت أود أن أشم طيزها لولا أن قلت بعد الحمام لعل هناك شيئا ما وبدأت أليفها وكانت يدي تمتد نحو كسها لغسله بالصابون السائل والتحسيس عليه وكانت ترسل آهات طويلة من جراء ذلك نسيت نفسي فنزلت نحو كسها وأخذته في فمي أمصه وألاعبه بلساني وما هي إلا لحظات حتى أدخلت زبي الطويل (20سم ) في أعماقها وهي الفتاة ذات العشرين ربيعا وبدأت آتي بحركاتي لافا كفي على طيزها ومدخلا إصبعي في خرمها ناكشا طيزها جيئة وذهابا وأنا أشعر أنها مستلزة فأسرعت الرهز حتى سخن ظهري وأحسست أن شيئا يملأ زبي ويخرج بدفق مريح ولزيز يالها من نيكة حلوة إنها شحاذة لكن كسها كس أميرة وشفتاها شفتا هند رستم فيا لها من نيكة ممتعة أكاد أحلم بها وأنا بصراحة لا أشبع من نيك الحريم .

20% (1/2)
 
Categories: AnalSex Humor
Posted by bigbatbout
3 years ago    Views: 1,220
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments