سميرة وأنعام ورياض

مرت أيام بعد نيكة الصباح المبكر.. خلالها بدأت أكتشف سر العلاقة الوطيدة ما
بين
ابنة خالتي أنعام الصغيرة, وسميرة المملوءة بالشهوة الجنسية, هذه العلاقة التي
لم
انتبه إليها سابقا لا أنا و لا أي واحد من العائلة, حيث أن أنعام تطلب من سميرة
أن
تدخل معها إلى الحمام لغرض الاستحمام بحجة أنها لا تعرف كيف تستحم, أنعام تطلب
من
سميرة أن تساعدها في تبديل ملابسها في أوقات متعددة من النهار, سميرة تنفذ كل
طلبات
أنعام بعد أن يتم تبادل النظرات فيما بينتهما, والى آخرة من حركات و سكنات...
قادتني لاحقا إلى أن أكبس سميرة في تحقيق جنسي يوم كانت خالتي مشغولة بزيارة
صديقاتها إلى المنزل, بينما كانوا جميعهن جالست في غرفة الاستقبال مشغولات في
أحاديثهن, و الأطفال معهم أنعام يلعبون خارجا في الحديقة, اقتحمت حيز المطبخ و
بدأت
في تحقيقي الجنسي مع سميرة... الذي كان مفاده ما هو مبين في أدناه:
قلت: سميرة لقد وعدتني في المرة الماضية قائلة.. انك سوف تريني لاحقا كيف نتناك
أنا
وأنعام, هل ذلك صحيح ؟
قالت: صحيح مئة بالمئة.. نحن نعشق بعضنا.
قلت: كيف حدث و بدأ ذلك ؟
قالت: أول مرة حدث ذلك في عيد ميلاد أنعام العاشر قبل أشهر قليلة, قبلها كنت
ألاحظ
أنعام دائما تمص إصبعها الإبهام الأيمن, عندما تكون لوحدها في بعض الأحيان كانت
تمد
يدها اليسر إلى كسها أو طيزها تداعبيهما من فوق اللباس أو من تحته, و بينما
كانت
نائمة يوم عيد ميلادها ظهرا, كنت في غرفتها, كانت تقوم بنفس العمل وقد صحت من
نومها
في الحال, تقدمت إليها, ظنت أني سأضربها نتيجة لذلك, لكن أنا بدوري طمأنتها حيث
اضطجعت بجانبها في الفراش... سحبت إصبعها من فمها, بدأت أمصه لها, بعدها, قلت
لها
يجب أن تستحمي و تغيري ملابسك لأن المعازيم سوف يأتون... نهضنا سويا من
الفراش..
ذهبت أنعام وأخبرت والدتها بأنها سوف تستحم كالعادة معي... إما أنا كانت سعادتي
لا
توصف في حينه حيث تمكنت من أن أجد لي شريكا جنسيا يشاركني وحدتي, لكن هذا
الشريك
يحتاج إلى تدريس بعناية.. رجعت أنعام من والدتها تطلب أن نستحم ولكن بسرعة لأن
المعازيم بدوا بالوصول.. دخلنا الحمام الذي في جناح غرفة نوم الأطفال و وصدنا
بابه
بعد أن وضعت ما بين الملابس مجلة خلاعة من التي كنت احويها.. أدخلتها إلى
الحمام
معنا, بهدوء عريت جسمي أمام إنعام من كل قطعة ملابس كان كسي مشعرا يومها.. بدأت
أداعب صدري و حلمتي كأن أنعام غير موجودة, حركات طبيعية لأي فتاة تدخل الحمام
ولكن
أنعام كانت تتابع كل حركة.. اتجهت إليها لأعريها لنبدأ بالاستحمام بادلتها
ابتسامة
خفيفة... وضعت يدي على رأسها الذي كان بمستوى بطني من تحت الصرة, أطبقت بوجهها
على
بطني فلم تتمكن أنعام أن تفعل سوى أن تتجاوب مع حركتي بعدها قلت لها تحبيني يا
أنعام, عاودت إلى تعريتها وهي تعرف أن الغاية ليست الاستحمام بل شي ثاني, أول
قطعة
خلعتها لها كانت القميص ثم الفانيلا حيث ظهر لي صدرها الصغير الذي كبر حديثا
بحلمته
الصغيرة و الهالة المنتفخة حوله وعلى هالة ديسها الأيسر شامة صغيرة... عندما
رفعت
يدها إلى الأعلى ظهر تحت إبطها وفيه القليل من الشعر الناعم ونتيجة لأني
اشتهيتها
في تلك اللحظة وعند ركوعي أمامها لأجل أكمال خلع ما تبقى على جسدها من ملابس..
فقد
حضنت رأسها أمررت وجهها ثانيتا على بطني من أسفلها.. الصرة ثم إلى صدري الأيسر
فدعكت حلمة صدري المتهيجة بشفة أنعام.. بعدها نزلت ركبتي على الأرض ركعتا
إمامها..
أنزلت التنورة... ثم عريتها من آخر قطعة على جسدها الأسمر وهي اللباس. ظهر كسها
الصغير ذات الشعرة الخفيفة.. عدت إلى تقبيل بطنها.. قلت لها يعجبك أن نلعب
هكذا,
هزت رأسها معلنة جوابها بنعم ثم قالت لا أعرف شلون...أجبتها مباشرتا وبدون تردد
هذا
أتركية لي أنا أعلمك شلون هو اللعب .أدخلت يدي بهدوء بين ساقيها.. فسخت لي
ساقيها
بدون تردد, رفعت يدي إلى أعلى ساقيها بدأت أداعب كسها من خارجه بهدوء, أمددت
يدي
الأخرى إلى صدرها الأيسر عصرته بشدة قليلة تأوهت أنعام قليلا.. فقلت لها ألعبي
بديوسي مثلما أنا العب بديسك, مدت يدها اليمنى إلى صدري الأيسر وبدأت تداعب
ديسي
وحلمته المنتصبة, في هذه اللحظة تذكرت المجلة الخلاعة التي بين الملابس, نهضت
من
ركوعي وقلت لها أنعام عندي لك مفاجئة, اتجهت إلى الملابس و أخرجت المجلة
السكسية,
قالت هذا شنو... قلت لها الآن ستعرفين.. عدت إليها واتجهنا سويتا إلى لتواليت
حيث
جلست عليه و أنا جلست على البيديت( الشطافة) وبدأت أطلعها على المجلة.. أطلعتها
على
صورة لفتاة ترضع عير صديقها وأخرى لقطة مغرية جدا لعير أدخل في كس كبير ذو
شفريين
كبيرين خالي من الشعر لامع..كنت أنظر إلى تغير تقاطيع وجه أنعام في تلك اللحظة,
حضنتها لأشعرها بالاطمئنان .. بدأت أداعب حلمتها ليسرى ثانيتا.. قبلتها من فمها
قبلة طويلة جدا.. بعدها قلت لها هل تأتيك العادة يعني كسك ينزف دم كل شهر أم
لا...
قالت لا.. قلت لها حبيبتي و أنا أنهض من مكاني.. و وقفت أمامها.. هذا للعب الذي
نلعبه ألان يسمونه النيك... استطردت في كلامي وأشرت على صدرها وقلت لها هذه
ديوس
وهذه يسمونها الحلمة و الهالة... بعدها فسخت ساقي أمام وجهها و بدأت أأشر وقلت
لها
هذه يسمونها الشعرة... والكس و الشفريين و البظر.. بعدها طلبت منها أن تبلل
يدها
اليمنى بلعابها.. فعلت ذلك.. قلت لها ضعي يدك المبللة على كسي... فعلت.. الآن
أدخلي
إصبعك الأوسط في كسي.. عندها قلت لها هذا يسموه بعبوصة.. صعدت شهوتي.. بدأت
أتأوه
أمامها, استمرت ببعصي طلبت منها أن تفعل أشد.. سحبت يدها من كسي و بدأت الطعها
بلساني المملوء بلعاب الشهوة.. نمت على أرضية الحمام.. عارية .. و أنعام جالسة
على
المرحاض.. قلت لها بعد أن أفسخت ساقي واسعة تعالي حبيبتي.. أجلسي بين ساقي..
فعلت
رفعت ساقي إلى كتفي.. ظهر لها كسي و فتحت طيزي إمام عينيها.. طلبت منها أن تضع
فمها
على كسي وتحرك لسانها بداخله قلت لها حبيبتي هذا يسمونه اللحس... تفجرت سيول
شهوتي
بداخل فمها الصغير.. طلبت منها أن تدفع لسانها إلى أعماق كسي.. فعلت.. نتيجة
لوصولي
إلى قمة الشهوة في تلك اللحظة... ارتعشت.. تركت العنان لساقي المرفوعتين إلى
كتفي..
أصبحت تحيط بجسد أنعام الصغيرة.. بعد أن استرجعت وعي أصررت أنه يجب أن أريح جسد
أنعام بالرغم من أن الوقت قد أدركنا.. قلت لها.. وأنا لازلت ممددة على أرضية
الحمام, حبيبتي تعالي و أجلسي على وجهي.. أخذت وضع القرفصاء حيث المسافة بين
وجهي و
آلتها الجنسية لا تتعدى السنت يم الواحد .. بدأت أشم رائحة كس وطيز أنعام
الجنسية
الزكية.. أخذت نفس عميق ووجهي أصبح مطبق على كسها و أنفي يلامس فتحة طيزها
الصغير..
باشرت بلحس كسها بهدوء بدأت شهوتها تنمو.. أخذت تحرك حوضها فوق كل وجهي.. بهدوء
دفعت جذعها على صدري..مسكت بيدها اليمنى و وضعتها على كسي.. أشرت لها بأن
تدخلها..
فعلت.. بدأت شهوتنا تسير إلى القمة سويا .. أرتعد حوضها بشدة عندها عرفت أنها
قد
بلغت الذروة... دفعت كمية من لعابي إلى داخل كسها الصغير.. امتزجت مع قطرات
شهوتها
لعقت كل النازل من كسها.. كدت آكل كسها من شدة شهوتي العارمة.. فجأة نقر الباب
أحدهم.. كانت خالتك.. قالت ألم تنتهي أنعام بعد من الحمام؟ .. قلت لها من خلف
الباب
أنها كانت تقضي حاجتها.. وبادرنا بسرعة إلى أتمام حمام أنعام بعد أول ممارسة
جنسية
معها.. سألتها خلال ذلك هل أعجبك النيك حبيبتي.. قالت نعم و أريد بعد..قلت لها
طبعا
و لاحقا ستكون شهوتنا أحلى.. لبست أنعام المنشفة وقلت لها بعد أن قبلتها من
فمها..
أنا أول واحدة احتفلت بعيد ميلادك .. احفظي ذلك سرا ولا تبوحين به لأحد.. فقالت
نعم
بكل سعادتها و غادرت الحمام.. , أكملت أنا شغلي العادي.
وبينما كانت خالتي تكمل جلستها مع صديقاتها.. و بعد أن سكتت سميرة لوهلة.. كان
عيري
منتصبا..نتيجة لما حكته, تمشيت إلى سميرة وهي واقفة بالقرب من السنك (
المغسلة),
طبقت عليها من الخلف ..
فقالت: لي..... هل اشتهيت؟لأنه أنا جاءتني الشهوة ..
-مددت يدي فعلا إلى كسها سميرة, كان اللباس مبللا..
قلت: لها أنت شهوانية جدا
قالت: .. لو خلال النهار أتنايك عشرين مرة لا أشبع.!.. استدارت فضم كلانا
الآخر,
تبادلنا قبلة بعدها دفع كل واحد لسانه في فم الآخر.. مدت سميرة يدها إلى آلتي
الجنسية, بدأت تلمس عيري من فوق البنطلون..
قلت: كم مرة تنايكت أنت وأنعام خلال هذه المدة ( علما أنه قد مر ما يقارب
العشرة
أشهر على عيد ميلادها).
قالت: لا أقدر أن أعطيك العدد بالضبط و لكن بمعدل مرة إلى مرتين أسبوعيا تعتمد
على
الضر وف و الخلوة ( وسميرة مازالت تلعب بعيري من فوق البنطلون ).
قلت: كلامك يعني أن ابنة خالتي خبيرة جنسية ممتازة ؟
قالت: لذلك قد قلت لك أنها تفهم النيك أحسن مني ومنك, بالرغم من أنها لم تأتيها
العادة بعد.
قلت: لكن كيف تأتي الشهوة لأنعام وهي مازالت غير بالغة ؟
قالت: (وهي تأخذ وضع الركوع أمام عيري )... تأتيها الشهوة و تذهب بسرعة, أنا
أنميها
لها و أساعدها بطريقتي الخاصة.( بعد أن فتحت سحابة البنطلون).. أخرجت عيري
المتوتر
بكاملة مع الخصية, بللت يدها بكمية من لعابها اللزج ,باشرت باللعب بعيري و
استطردت
قائلة : أنعام ستبلغ على يدي و يدك يا رياض .. وضعت عيري ذات الرأس الكبيرة
كالجوزة
و الجذع الأحمر الذي تبرز منه الأوردة..في فمها اللزج.. بدأت تمصه كالطفل
المتلهف
إلى أنزال الحليب من البزاة(قنينة الحليب).
قلت: كم مرة صار تتنايكون سوية منذ ذلك الوقت أي قبل ثمانية شهور ولحد الآن ؟
قالت : ( بعد أن أخرجت عيري من فمها, بدأت تداعبه بيدها و تحكه بخدودها وكل
وجهها )
لا أقدر أن أعطيك العدد بالضبط ولكن بمعدل مرتين إلى ثلاثة مرات أسبوعيا. (
نزلت
تداعب خصوتي بلسانها.. مستردتا ).. رياض إذا كنت تريد أن أشرح لك الموضوع
بالتفصيل, غير مناسب أن يكون هنا.. لأنه هنا بدل أن نتكلم الأفضل لنا أن نتنايك
في
الوقت المناسب, الأحسن لنا أن نلتقي خارج بيت خالتك و نتنايك بالكلام, (عادت
فوضعت
عيري المتوتر في حلقها اللزج ذات الشفا يف الملتهبة و أخذت الآن تمصه بكل قوتها
وسرعتها ), الأمر الذي أدى بي إلى أن أصل إلى قمة الشهوة وذروتها أحست هي بذلك
أيضا
, أخرجته من فمها وصارت خيوط اللعاب اللزج هي التي تربط شفتها مع عيري المتوتر
و
أخذت تداعب هذه الخيوط اللزجة , وضعت عيري المنتصب ثانيتا في فمها الساخن ولكن
هذه
المرة بكل قوتها دافعتا إياه إلى بلعومها بحيث وصلت بشفتها إلى قاعدة عيري الذي
أحاط به شعر العانة الخفيف ثانيتا ... نزل حليبي من ظهري بكاملة في فمها
اللزج..
راحت تبلعه.. فاض الجزء الذي لم تتمكن من بلعه خارج فمها.. أخرجت عيري من فمها
لتدعكه حول شفتها وتلملم به قطرات المني الخارجة لتدخلها في فمها كي تبتلعها
إلى
آخر قطرة, ثم تركت عيري حرا بعد أن كان أسير فمها اللزج. استطردت قائلتا...
رياض
بعد غدا هو الجمعة يوم عطلتي, يمكننا أن نلتقي خرجا كي نتحدث عن النيك كثيرا
إذا
أردت... سأنتظرك في يومها بعد الساعة 12 ظهرا في ساحة منطقة (؟؟؟؟) كي نلتقي.
وهي
كانت لا تزال تلعب بعيري الذي أخذ وضعه الطبيعي... فقبلته ووضعته مع الخصوة في
مكانه داخل البنطلون ومضى كل منا في مكان ما من بيت خالي التي ما زالت منشغلة
بضيوفها.. بعد أن اتفقنا على أن نلتقي في الميعاد.
79% (18/5)
 
Categories: Hardcore
Posted by bibo02
3 years ago    Views: 8,668
Comments (2)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
3 years ago
very beautifull
3 years ago
احب القصص الجنسية
شكرا لك