ﺍﻧﺎ ﺍﺑﻦ ﻋﻤﻲ

أنا وإبن عمى أنا أكبر من شادى إبن عمى بحوالى 12 سنة لكننا أصدقاء من زمان ... من حوالى 10 سنوات كان عندى 32 سنة وهو كان 19 سنة ... أنا كنت أيامها يتناك بس مش دايماً وماكنتش مصاحب كلها كانت نيكات على الطاير  فى الصيف سافرنا إحنا الإتنين إسكندرية فى شالية عمى والد شادى ... كانت أجازة جمعة وسبت لإنى مكنتش أقدر أخد أجازة من الشغل أما شادى فكان خلص إمتحاناته فى الجامعة ... شادى متوسط الطول جسمه مش مليان لكن مش رفيع بعد ما وصلنا إسكندرية غيرنا هدومنا ورحنا البحر ... لعبنا وهزرنا وإتكلمنا كتير بس عمرنا ما إتكلمنا فى الجنس ... لما رجعنا الشاليه كل واحد أخد دش ونمنا شوية ... بالليل كانت الرطوبة عالية وقررنا ما نخرجش ونفضل فى الشالية عشان فيه تكييف ... قعدنا قدام التليفزيون بس كان ممل فقررنا نلعب كوتشينة ... قعدنا على الأرض أنا كنت لابس شورت وفانلة وشادى كان لابس جلابية على اللحم زبره كان باين كبير وهو بيمشى وزبره بيميل يمين وشمال مع حركته... قعدنا على الأرض مربعين رجلينا ... شادى معرفش يربع رجليه غير لما رفع الجلابية وكان زبره باين بس هو مخدش باله ... زبره كان كبير وبضانه كبيرة ومليانة شعر ... وإحنا بنلعب أنا كنت كل شوية أبص على زبره بصراحة كان مجننى وح أموت عليه بس مش قادر أقول ... وإحنا بنلعب رميت ورقة كوتشينة وبالغلط خبطت فى زبره ... بعد شوية حسيت زبره بيقف وهو بيحاول يداريه ... بعد شوية لقيت الفكرة قلت له قوم هات لنا مية من التلاجة ... كنت عارف إنه مش ح يقدر يقوم وزبره واقف ... قالى ما تروح إنت قلت له لأ إنت المهم سألته إنت مش عايز تروح ليه قالى بصراحة زبرى واقف ... ضحكت قلت له هو إنت عندك زبر؟ قالى لى صدقنى واقف مش عارف أنيمه ... زبره كان فعلاً إبتدأ يكبر وكان باتن جداً من تحت الجلابية ... مسكت ورقة كوتشينة وحكيت على زبره وقلت له هو ده؟ ... قالى اه وحسيت إن الحركة عجبته وأنا كنت متأكد إنها ح تعجبه لإنه لسة خام وعمره ما حد لمس زبره ... قلت له بس ده زبر عيل صغير ... كلمتى إستفزته وكنت قاصدها قالى أحا كل ده وعيل ولقيته شلح الجلابية عن زبره كان زبره جامد جداً وضخم ومغرى ... سألته هو كام سنتى؟ قالى ما تيجى نقيس ونشوف زبر مين الأكبر ... رحت جبت الجرنال وقلم وقلت له نحط علامة من أول الجرنال لغاية طول كل زبر ... قالى طب إخلع الشورت وورينى ... خلعت الشورت وكنت ببص على زبره وأهيج نفسى لغاية زبرى ما وقف وحطيته على الجرنال وعلمت علامة بالقلم على الجرنال ... وقبل ما شادى يحط زبره الواقف على الجرنال كنت أنا مسكت الجرنال وحطيته على زبره وباخد العلامة ... إضطريت أمسك زبره عشان أحطه صح على الجرنال وتعمدت أخد وقت شوية وأنا ماسك زبره قال يعنى بظبطه صح على الجرنال ... شادى كان هايج جداً لدرجة بعد ما علمت على الجرنال مسك إيدى على زبره وإبتدأ يهز زبره كأنه بيضرب عشرة... قلت له بتعمل إيه ... قالى خللى إيدك كدة شوية ... عملت نفسى بساعده وببطن إيدى عديتها بشويش تحت زبره رايح جاى وكل مرة ألمس بضانه بنعومة كنا إحنا الإتنين واقفين وأنا كنت لسة عريان بعد ما خلعت الشورت ... وأنا بلعب فى زبره لقيته بيحسس بيده على طيزى ... سيبته وعملت نفسى مش واخد بالى ... هو كان أصلاً فى دنيا تانية من شعور بطن يدى على زبره ... قلت له زبرك كدة مش ح يهدى غير لما ينزل لبنه ... رد عليا وصوته فيه نشوة الإثارة أيوة أنا هايج جداً ممكن أطلب منك طلب ... قلت له وكنت أنا كمان مثار ...قولى أعملك إيه ... قالى ممكن تلعب لى فى زبرى وبضانى شوية ... لقيته فعلاً لسه خايب ومش عارف حاجة ... قلت له لأ أنا عندى فكرة تانية وقعدته على الأرض وبدأت أمص له فى زبره ... زبره كان طويل حوالى 18 سنتى متوسط الحجم ومليان شعر طويل لدرجة إنه كان بيدخل فى مناخيرى ... بليت زبره كله بلعابى وبرضه ما نزلش لبنه ... قلت له إيه مش ناوى تنزل لبنك ... قالى لسه رغم إنه مليان جداً ... كانت إيديه الإتنين على طيازى بيفرك ويدعك فيهم ويحسس فيهم لغاية ما صوابعه وصلت خرم طيزى وبدأ يبعبصنى بصباعه ... حسيت إن الخرم بيفتح معاه وأنا كنت هيجت جداً ... قلت له طب سيب لى نفسك وقمت تفيت على إيدى ومسحت على خرم طسزى وقعدت على زبره بشويش أدخله فى طيزى ... كانت عينيه مغمضة من النشوة لكن أول ما حس بخرم طيزى على زبره فتح عينيه بدهشة لكن قبل ما يقول كلمة كانت راس زبره جوة طيزى وفى ثوانى كان زبره كله جوايا ... ما بين دهشته ومتعته ما فتحش بقه بكلمة وخلانى أعمل اللى أنا عايزه كنت أنا قاعد على زبره وبطلع وأنزل عليه وأرجع بإيدى ألعب فى بضانه وأطلع قدام ألعب بإيدايا فى حلمات بزازه وأنزل أبوسه فى رقبته ... كنت أنا اللى متحكم وأنا راكب على زبره وهو مش بيتحرك ولا بينطق بكلمة لغاية لما سمعت اههه وحسيت بحركة زبره فى طيزى ولبنه السخن بيخبط بقوة من جوة طيزى فضلت قاعد على زبره ونزلت بجسمى قدام وشه كان صوت نفسه زى الفرس الهايج لغاية ما فاق من النشوة وزبره إبتدأ يصغر ويخرج ووراه لبنه بيقطر من جوة طيزى قمت من عليه ووقفت وكان لسه مندهش ... قلت له أحسن دلوقت؟ قالى إنت إتنكت قبل كدة؟ قلت له إسمع دة سر بيننا إوع أبوك يعرف ... قالى هو أنا أقدر أقوله حاجة زى دى ... قلت له عجبتك؟ قالى أحلى من مرا ... ضحكت ونزلت على ركبى أمص له زبره وأشفط أخر نتقطة لبن ولقيته بيحسس على شعرى وبيقوللى إحنا النهاردة السهرة عليك ... ضحكت قولت له عليا ولا على طيزى ... قالى يا خول ده إنت لازم تحكيلى بقيت كدة إزاى قمت غسلت طيزى وأتمضمضت ورجعت له قالى تعال إحكيلى بدأت أحكيلى وكان إحنا الإتنين عرايا وبعد يمكن نص ساعة لقيت زبره بيهيج تانى ... بصيت له بإبتسامة وقلت له إية فيه إيه ... قالى تعال إتقلب لما أنيكك ... رجعت أمص له تانى وكان لسة حتى زبره ما نشفش من المص اللى فات لقيته بيلفنى وأنا على ركبى وبيدخل زبره من ورايا تانى ... المرة دى هو اللى كان بإيديه بيلعب وبيشد فى حلمات بزازى وعلمته يضربنى على طيازى وعلمته يدخل زبره ويخرجه مش يسيبه جوايا وخلاص ... كان بيخرجه ويدخله بسرعة زى الماكينة وإبتدأ يتعلم بسرعة وكنت متكيف جداً والأههه طالعة منى تهيجه أكتر لغاية لما لقيته بيقع بجسمه عليا وهو بينزل لبنه جوايا رجعت للحمام تانى أغتسل ورجعت أقعد جنبه على الأرض وقالى كمل اللى حصل معاك ... رجعت أكمل وأحكيله وهو يسأل فى تفاصيل الأوضاع والأحداث ولقيت زبره بيهيج لتالت مرة ... قلت له إهدى أنا طيزى ورمت ... قالى مش قادر عايز أنيك ... المرة دى نيمنى على ضهرى ورفع رجليا لفوق وحسيت إنه بينفذ الوضع اللى حكيته ... كانت رجليا عند أكتافه وزبرى قدامه وهو بيدخل زبره فى طيزى ... أنا خرم طيزى كان مفتوح مش محتاج أى سوايل عشان تفتحه ... حط إيديه على صدرى ولعب فى حلماتى ولأول مرة ألاقيه بيلعب فى زبرى وبيهيجه وهو بينيكنى ... أنا كنت بهيج معاه ومش عايز الليلة دى تخلص ... كان شوية يخرج زبره ويدخله وشية يلعب فى زبرى ... رفع رجليا بقوة لغاية ما تقريباً كانت ركبى عند أكتافى وزبره جوايا وضغط بقوة وحسيت ببضانى على ضهرى ورا زبرى كان بيخرج زبره ويدخله ويضغط ويرجع يخرجه ويدخله ويضغط ... بعدها خرجه وحط زبره قدام وشى ورفع راسى أمص له زبره ... حسيت بيه مش عايز ينزل لبنه المرة دى لكن عايز يستمتع بالنيك ... مصيت له زبره شوية وبعدها لفنى ونمت له على بطنى جسمى مفرود قدامه ... دخل صباع من إيده اليمين وصباع من إيده الشمال وبيوسع لى الخرم وبعدين صباعين لكن لما حاول يدخل أربع صوابع فى طيزى قلت أى قالى بيجوعك يا خول قلت له بس يا شرموط أنا إلن عمك الكبير قالى إبن عمى خول وأنا بنيكه قلت له يا عرس عيب إتلم قالى يا متناك ح أحبلك ... قلت له إنت اللى متناك وحاولت ألف وفعلاً ضربت بإيدى زبره الهايج لكنه مسكنى من فخدى وقالى تعال مص يا شرموط شدنى من شعرى لعند زبره وأنا بمص ضغطت بسنانى على زبره فضربنى بالقلم على وشى فبعبصته بصباعى فى طيزه قال أى إنت فاكرنى خول زيك قلت له خلاص يا متناك سيبنى أقوم قالى طب خلاص أنا أسف قلت له عاملنى بحنية قالى حاضر يا شرموطة ... كنت لسة بمص زبره لكن بإيدى بحسس على طيازه وبلعب بنعومة وببطء على خرم طيزه المبلل من العرق ... لقيته لف وخلى خرم طيزه قدامى وطلب منى ألحس له طيزه ... مسكته من فخاده وبدأت ألحس وأضغط بلسانى على الخرم ... كان باين عليه لسه خام وعمر طيزه ما إتناكت ... حسست بصباعى على طيزه وضغطت شوية قالى لأ بلسانك بس ... إتكيف من الحركة وبعدين لف وإدانى زبره اللى كان بدأ ينام شوية رجعت أمصه لغاية ما وقف ولفنى تانى على بطنى ونام عليا ... كان جسمه محمل على دراعاته اللى ساندهم على الأرض وبيضغط بزبره على طيزى وهو بيدخله ويخرجه ... وبعدين خرجه وقعد جنبى قلت له مالك قالى تعبت ... كان زبره لسة واقف وأنا كنت هايج وطيزى مفتوحة قلت له طب نام على ضهرك وخلينى أنا أركب عليه ... قعدت على زبره زى أول نيكة وهو مسك زبرى النايم يلعب فيه ... أنا كنت بطلع وأنزل بإحتراف مع خبرتى لغاية ما حسيته ح يجيب ... قومت بسرعة ومسكت زبره أدخله فى فمى وأمص كان زبره أحمر جداً ونزل بسرعة فى فمى وبلعت لبنه وبعدها مسكت زبرى وضربت عشرة على صدره ... كان مستسلم وباين عليه إنه خلص كل لبنه ... نزلت لبنى على صدره وبدأت أعمل له مساج بلبنى وأعض حلمات صدره لكنه رفض إنى أبوسه فى بقه لكن غسر كدة كان مستسلم تماماً ... لعبت فى بضانه وزبره بلسانى وإيدى وإستغليت إنه تعبان وبعدين سألته لو يحب أحلق له شعر زبره ... قالى يا خول هو إنت لسه فيك حيل ... ضحكت قلت له طب إنت إرتاح شوية وأنا بحلق لك الشعر الكتير دة ... وافق وقمت جبت علبة بالستيك فيها مية وجبت ماكينة الحلاقة بتاعتى ... هو كان نايم على السجادة وأنا إبتديت أحلق فوق زبره وجنابه ونزلت لبضانه وزبره ما وقفش ... كنت كل مرة أبل إيدى بالمية وأمسح على المكان اللى ح أحلقه لغاية ما بدأت تحت بضانه وبخبث كنت أبل إيدى وأمسح فى المسافة تحت بضانه لغاية خرم طيزه وكأنى بدون قصد بصباعى المبلل فركت فوق خرم طيزه ... كانت حركة إيدى فى المنطقة دى بتثيره وبدأ زبره يتحرك ... بليت إيدى تانى ودخلت طرف صباعى جوة طيزه ماقالش حاجة وكان باين عليه الإستمتاع ... بليت إيدى تانى والمرة دى دخلت صباعى أكتر ... برضه ماقلش حاجة وكان باين على زبره إنه مبسوط ... دخلت يمكن عقلتين من صباعى الأوسط وبدأت أخرجه وأدخله لدرجة إنى لمست الخرى فى طيزه ... أنا ما بقرفش وهو ساكت ومبسوط وزبره بيقف شوية بشوية ... بسيط له بإبتسامة وقلت له شكلك ريحت شوية ... قالى يا شرموط إنت ما بتتهدش أبداً ... قلت له بضحك زبرك عاجبنى وفشخنى وعايزه تانى وشكله هو كمان عايزنى ... قالى يا خول دة أنا ح أنيكك لغاية لما تقول كفاية ... بصراحة كان شكله لسة تعبان ومش قادر يقوم ... أخدت من المية ومسحت على خرم طيزى ودخلت صباعى المبلل وبليت خرمى ومصيت زبره وتفيت عليه بليته وقعدت عليه وأنا ماسك زبره من ورا بظبطه على خرمى ... كان خلصان ما بيتحركش وأنا عامل زى المرة الشرموطة وأنا راكبه ... فضلت أطلع وأنزل على زبره لغاية لما حسيت بيه بيصغر جوة طيزى ... قمت وبصيت لزبره لقيته صغر تانى قلت له يبقى نكمل الحلاقة ... رجعت تانى تحت بضانه وتانى أدخل صباعى وأخرجه لقيت زبره رجع يقف تانى ... قلت له شفت السر ... بعد زبره ما وقف ركبت عليه تانى بس المرة دى كان ضهرى له ووشى ناحية رجليه وصباعى فى طيزه ألعبه وهو بينيكنى ... فضل زبره واقف ينيكنى شوية ورجع يصغر تانى ... فهمت إنه مافيش فايدة جاب أخره ... كملت حلاقة وغسلت له زبره وبوسته وهو على الأرض مش قادر يتحرك حاول يقوم بعدها عشان يدخل التواليت كانت ركبه سايبة ومش قادر يقف ... راح الحمام ورجع على غرفة نومه ينام رحت نمت جنبه وأنا بلعب فى زبره على أمل يصحى تانى وبوسته على خده وقلت له تصبح على خير ... قالى إنت من هنا ورايح مراتى ... كنا كل مدة نتقابل ونروح إسكندرية أفرغ له بضانه ونرجع ... عمى اللى هو أبوه عارف إننا أصحاب طول عمرنا ومحدش شك فى حاجة ولا حد عرف إنى جوة البيت بكون الشرموطة بتاعته وفضلنا كدة لغاية لما كبر وقرر يتجوز
100% (14/0)
 
Posted by ashcow
5 months ago    Views: 3,094
Comments (3)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
5 months ago
:) thx
5 months ago
Thanks
5 months ago
gamda awi