ليلة فقد عذريتى الجزء التالت

الجزء الثالث

كنا لا نرى بعضنا مرات كثيرة، لكن كنا عندما نتقابل نقضيها في اوضاع حميمية للغاية.
معرفتنا المسبقة من قبل الخطبة ساهمت بهذه الحميمية، كنا مثلا عندما نشاهد فيلما ما، نشاهده في غرفة مغلقة حيث كنت انام على بطني و يستمر هو بلعق كسي و مصه من الخلف دون ان يخلع عني ثيابي، وكثير ما كانت اصوات غنجي و دلعي اثناء ذلك تثيره ليسل قضيبه داخلي ويبدأ بالنيك ولكن ببطء شديد و معذب.
أذكر انه في احد المرات خلع عني لباسي الداخلي وفتح علبة ببسي واصبح يسكب منها على كسي ويلعقه كله، كانت الفقاعات نفسها تتدغدني لاضحك بغنج و لسانه يزيد من اثارتي فتنزل السوائل مني ليلعقها مع الببسي، و كثيرا ما كان يخرج مرطب الشفاه من حقيبتي الذي له طعم الكرز او الفراولة ليدهن حلماتي به ويمصهما حتى تنتصبا، لم اسمع عن ولم ار في أي فيلم فنانا اكثر منه في امتاع جسم انثى شبقة للجنس والقبل و الشعور برجل حقيقي بداخلها.
مر أحد الاسابيع التي سافر بها اهلي الى مدينة في داخل البلد الذي اعيش فيه لقضاء يومين و شراء بعض الحاجيات منها، حيث كانت هذه المدينة معفاه من الجمارك فكانوا يذهبون اليها للتبضع والسباحة، ولكني لم اكن ارافقهم وذلك لاني اعاني من معدة ضعيفة لا تتحمل الرحلات البرية الطويلة، فكنت ابقى مع اختي ولكنها تزوجت وسافرت فأصبحت ابقى لوحدي خلال هذه الايام.
لم اطلب منه في يوم ان يأتي ليجامعني لكننا لا يمكن ان يقفل علينا باب دون ان نمارس الجنس، لاننا كنا نعشق بعضنا وكانت المتعة لا توصف عندما تتمزج بالعشق والغرام، حيث كان يخبرني مدى حبه لصراخي "بحبك بحبك" عندما كنت اشعر بلذة مجامعته لي، والشيء الوحيد الذي لم نجربه هو الجنس الشرجي والذي اتفقنا ابقاءه ليوم الدخلة حيث انه يحتاج لعمليات توسيع كون قضيبه عريض ويمكن ان يؤذيني اذا لم يقوم بالتهيئة له.
بعد ان غادر اهلي بيوم، جلست في المنزل بدون شيء لعمله سوى الترتيب القليل للمنزل و التحدث لصديقتي، ولكن بعدها شعرت بالملل فأشعلت جهاز التلفاز اقلب بين قنواته الكثيرة، كان يوما صيفيا، والحر مزعجا فأصبحت أشعر بارتفاع حرارتي وشعور بأشتياق لحبيبي و قبلاته، تناولت الموبايل خاصتي لأتصل به لم يرد و لكنه عاود الاتصال وأخبرني بعدم مقدرته على المجيء بسبب اضطراره للعمل، انزعجت قليلا فأخبرني بأن الامر خارج من يده وقال "حبيبتي اتسلي بأي شي لحد ما أخلص بجيكي فورا و سأظل اطمن عليكي كل فترة".
وافقت على مضض، ولكن لم يكن هناك شيء آخر استطيع فعله، لم استطع التفكير بشيء آخر سوى به و بقبلاته، وكلما كان يمر الوقت كنت اشتاق له اكثر، وترتفع درجة حرارتي اكثر وتجتاحني رغبة عارمة للجنس معه، ذهبت اتمدد على السرير لشعوري بالتعب لتهيج كسي، حل الليل فعاد يتصل بي ليطمئن عني رددت بأني بخير لكني اشعر بالاشتياق له، أخبرني ان علي الانتظار قليلا وبأنه مشتاق اكثر مني ويشتاق لجسمي و آهاتي، ابتدأت مشاعري الجنسية بالتحرك أكثر ولاحظ هو ذلك من صوتي، فقال "حبيبي اول ما اجي رح اهجم عليك امص اصابع اديك و رجليك وألحس صرتك، و أمزع عنك الاندروير اعض حبيبي اللي بين فخادك و امص العسل منه، بدي اعذبك يا عمري تعذيب"، اصبحت اغنج "آآآه حبيبي حرام عليك هاد راح ينفجر" قال "انا بدي اياه هيك ، مولع ناار" .
لم يستطع ان يكمل لانه كان يجب ان يذهب، فقد انتهى الجميع من العمل و سيغلقون المبنى وطمأنني بأنه بحاجه لنصف ساعة للمجيء وسيدخل باستخدام مفتاحه.
مرت النصف ساعة كأنها دهر، كنت انتظره وانا بالسرير وسوائلي لم تنفك تتصبب من كسي على افخادي من الداخل، شعرت به يدخل المنزل فبقيت في سريري اتظاهر بالنوم، فتح باب غرفتي على مهل ظنا منه اني نائمة، لم يكن يرى شيئا بسبب الظلمة قلت " تعال حبيبي" فاقترب من سريري واخذني بين احضانه يقبل جسدي العاري الملتهب من الشهوة و الاهات تصعد مني لتهيجه، "حبيبي اشلح كل تيابك بدي موتك بوس"، اخبرته ذلك و انا اخلع عنه ثيابه.
ابتدأت اقبل شفتيه بشغف واشتياق، والعقهما و امصهما بين شفتاي، ثم نزلت امص ذقنه من ثم العق رقبته، وانا اطوقه بين ذراعي كمن يخشى عليه من الهرب، من ثم العق كتفه و امصه و انا اغلغل اصابع يدي بين شعره واقربه مني اكثر بينما اشعر بقضيبه ينتفخ وحرارته تزداد، دفعني على السرير و اخذ يقبلني ويهمس "بحبك يا قلبي انتا.. راح اشبعك نيك" اخذت ارد القبل بأحر منها "حبيبي بحبك.. بدي زبك امصمصه كتير.. باموت عليه"، فامسكه بين يديه وهو يدعوني "يالا تعالي يا عمري مصيلي اياه".
جلس على السرير متكئا على يديه خلف ظهره، و اخذت انا قضيبه بين يدي افركه و اشتم رائحته و اقبله خفيفا، وابتدأت باللعق من اسفله و حتى رأسه، و انا اشعر بصدر حبيبي وهو يتنفس و يشعر بأنفاسي الحارة على قضيبه بينما العقه و اقبله، اخذت رأسه في فمي امتصه كقطعة الحلوى والتي كان هو الذ منها واحلى طعما، و استمر في مصه ولعقه واشعر به يصدر آهات خفيفة، مما يشجعني أن استمر رغبة مني في تذوق منيه، استمريت باللعق و مص فتحة قضيبه والتي كانت اكثر ما يشعر به اثناء مداعبتي لقضيبه، لكنه لم يجعلني اكمل فقام بحملي ووضعني على السرير وانا اقرب ركبتي على بعضهما و اعض على شفتاي، فبدأ بتقبيل ركبتاي و يباعد بينهما رويدا رويدا، و يقبل الافخاد من الداخل ليجد السوائل وقد اغرقتهما فبدأ بلعقهما ليصل عند كسي المشتعل فيبدأ من التقبيل من حوله و من اسفله وانا ادفع بوسطي نحو فمه ليقبل كسي ولكنه يقبل خفيفا من ثم يتحول بالقبل لما حوله، كنت احب هذا العذاب واستمتع به ويقودني للجنون، من ثم دفعني نحو الحائط و باعد بين ركبتاي ليلمسا الحائط من ثم هجم على كسي يباعد بين شفتاه بأصابعه و يقبله بنهم و يمصه و يلعقه بينهما أصوات التمحن تخرج مني، وبعد حوالي الخمس دقائق التصق بجسمي و ابتدأ بروي هذا الجسد العطش للنيك من قضيبه الذي اصبح يشعر به كجزء دائم منه.
يستمر هو بالنيك وانا اتأوه و اتمتم "حبيبي آآآه كمان بحبك" و هوا يزيد من الوتيرة من ثم يبطىء، "حياتي بحبك بحبك" و يزيد من سرعته مرة اخرى، من ثم استلقى هو على السرير، حملني ووضعني على بطنه ثم قال"يلا حبيبي حطه جوا و اطلع و انزل عليه، يلا نيك حالك فيي"، أمسكت بقضيبه ووضعته داخل كسي، وبدأت اصعد و انزل عليه، كان طعم النيك مختلف تماما عندما شعرت اني اتحكم بمقدار الدخول و السرعة ، كان جميلا و متعبا، انحنيت بجسدي نحو رأسه ووضعت حلمتي على شفته ليقبلها و يبدأ بمصها، من ثم اكملت انا النيك بينما حلمتي بين اسنانه يشد عليها واصبحت اصرخ و اسرع بالصعود والنزول، من ثم شعرت بشهوتي وقد اقترب قدومها والانقباضات تتضرب، فحملني و اخرج قضيبه من داخلي من ثم جعلني على بطني ونام على ظهري وعاد لينيكني، عدة طعنات سريعة و عنيفة كانت كفيلة بأن تأتيني شهوتي و شهوته في نفس اللحظة، من ثم تتباطىء حركاتنا فيقوم كسي بدفع قضيبه خارجا.
عدنا نقبل بعضنا، ويأخذني بين احضانه من ثم نتدثر بغطاء خفيف لنرتاح، اخذ يخبرني بما حصل معه في العمل، و انا ادس رأسي أكثر على صدره و اقبل صدره واشعر بتعبه، غفيت بين احضانه و نمنا حتى الصباح.
استيقظت على قبلاته، "حبيبي اصحى.. بدي كسك قبل ما اطلع"، ابتسمت و فتحت ارجلي له، اخد يقبله و يلعقه وانا اتلذذ، "بحب كسك..مممم" ،اجبته "حبيبي كسي الك..بوسه كمان"، اصبح يدخل اصبعه ويعبث به من الداخل، "آآآح حبيبي شو عم تعمل"، رد هو" عم بعبص كسك حبيبي"، رددت انا " حبيبي بجنن " اخرج اصبعه و قبل كسي ثم قال "بدي ارجع شوفه نار متل امبارح اوكيه؟"
"اوكيه حبيبي" قبلته، وغادر هو لعمله.

100% (2/0)
 
Posted by ahmedsaid66666
1 year ago    Views: 277
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments