ليلة فقد عذريتى الجزء التانى

قرعت جرس المنزل، ففتحت امي الباب وهي قلقة عليّ لتأخرنا ، الا اني دخلت المنزل في حالة مزاج عالية فأخبرتها بأن كل شيء على ما يرام و اننا فقط ضللنا طريق العودة، ثم ذهبت لاستحم واغسل اثار السوائل عن جسمي.
وبعدها توجهت للسرير وانا متعبة للغاية، واستغرقت في النوم الا انه وب
عد حوالي النصف ساعة سمعت صوت الموبايل، حبيبي يتصل، يبدو انه وصل للمنزل حيث ان منزله بعيد جدا.
لم التق به بعد ذلك الا في الاسبوع اللاحق، كنت ارغب برؤيته مرات اكثر لكن بعد منزله لم يسمح بذلك، وفي يوم زواج احد اقاربه اتصل بي ليخبرني ان اخواته و امه سيذهبون للصالون للتجهيز لهذه المناسبة، وانه سيمضي بضع ساعات من اليوم فى البيت لوحده. فاخبرته اني قادمة فورا، ارتديت تنورة صيفية قصيرة و بلوزة تظهر الكثير من ظهري و اكتافي، وتركت شعري سادلا على ظهري وركبت السيارة قاصدة منزله.
فتحت لي اخته الباب مرحبة، واعتذرت على ان البيت في حالة من الفوضى ، اجلستني في الصالة و اخبرتني ان امها قادمة بعد قليل.
قدمت حماتي مستعجلة تلف الطرحة على رأسها وتنادي هيا يا بنات بسرعة، القت السلام وقالت لي "معلش انتي متل بنتي والبيت بيتك خدي راحتك، واذا مليتي من خطيبك فيكي تلحقينا ع الصالون "، ضحكنا و خرجت مع البنات واقفلت الباب.
يبدو ان حبيبي لم يتوقع قدومي بهذه السرعة، احببت ان افاجئه فوجدته يأخد حماما، دخلت غرفته فوجدت الفوضى عارمة ايضا، وجده ملقى بالمنشفة على سريره، جلست على سريره لخمس دقائق حتى سمعته ينادي على اخته لتناوله المنشفة، اخذت المنشفة وذهبت الى عنده وعندما فتح باب الحمام ناولته المنشفة لكني دفعت بنفسي لادخل واقفلت الباب خلفي. اطلق ضحكة عالية من مفاجأته الا اني قبلته بشدة، اصبحت انشف جسمه وشفتاي لا تفارق شفتاه، لكنه اقترح علي مغادرة الحمام كونه ممتلىء ببخار الماء فخشي على ملابسي من الابتلال.
لففت المنشفة حول خصره، و خرجنا من الحمام الى غرفته. قدته الى سريره ووقفنا عند طرفه اقبله على فمه ووجهه بأشتياق شديد. مددت يداي و سحبت المنشفة من حول خصره لالقي بها بعيدا فهمس بصوته الدافىء "اشتقتى لي حبيبتي؟" لكني دفعت بجسمي عليه لننام على سريره واجبته "اشتقت لك موت يا روحي".
اصبحت يداي تلمس جسمه كله وكانت تخص باللمس فخداه مقتربة من قضيبه. وشفتاي تمتص شفتاه ولسانه في فمي، قبضت على قضيبه اتلمسه بحنية وانا اشعر بالسوائل تتدفق من كسي. الا انه اجلسني على السرير. ثم قال "حبيبتي في عندنا وقت كتير اليوم، بدي اشبع منك و الحس لك جسمك كله" اجلسني على مؤخرتي وباعد بين فخداي، مد يده ليلمس كسي دون ان يرفع التنورة، لكنه تفاجأ بعدم ارتدائي لباسا داخليا، ابتسم وقال "مش لابس اندروير؟ بحبك وانتى وسخه، افتحى رجليك عالاخر بدي أشوف كسك مفتوح و جلدته متدليه منه" يقصد شفتاه الداخليتين، حيث كان كسي منتفخ طبيعيا و احشائه تبدو منه حتى بدون اثارة جنسية، نفذت طلبه و انا تبدو على ملامحي المحنة فأمتص اصبعي قليلا و اعبث بكسي قليلا وانا اتغنج و أشعر به يلتهب من المنظر.
خلع عني التنورة و البلوزة فاصبح كلانا عاريين، ثم عاد لفتح قدماي. جذبني لبطنه، فأصبحنا بوضعية ملامسة كسي لبطنه
وهو يشعر بطراوته و دفئه و السوائل تخرج منه لتبلل بطنه ، لف ذراعيه حولي وحضنني ليقبل كتفي و رقبتي وانا اغنج في اذنه مباشرة " آآآآه حبيبي بدي تموتني، بدي تقطع كسي".
رمى بي على السرير و رفع ارجلي للأعلى فبدت مؤخرتي، وضع قضيبه بين فلقتي مؤخرتي واصبح يفركه بشده بينما اصرخ بغنج و دلع لتخليصي من هذا العذاب اللذيذ، وضع رأسه على صدري وهو مستمر بالفرك، والتقف حلمة نهدي يعضها و يمتصها وانا اتأوه في لذة. سحب قضيبه ليضعه بين شفتي كسي ليفركه هناك. من ثم قلبني على بطني. وضعت رأسي على السرير ومؤخرتي مرفوعة لأعلى. اخذ يقبل فيها و يلعقها و يهمهم "بحب طيزك انا" ثم يفتح مؤخرتي و يضع فمه على الشرج يقبله بشدة، "آآآآآه" تخرج مني ووجهي يتحول للون الاحمر، اخذ يمصه و يضع لسانه فيه، وانا اخذت امص اصبعي، متلذذة بما يصنع بي، صفعني على مؤخرتي صفعة قوية فصرخت، فقام عن تقبيله وادخل رأس قضيبه في كسي ثم اخرجه، ثم اعاد وضعه واخراجه ليغيظه ، صرخت به بغنج "حبيبي دخله كله، نيكني بدي اياه جوا كسي" لكنه استمر في مغايظته، اصبحت اشعر بالعذاب و بدأت دموعي بالنزول، عدت اترجاه "حبيبـــــــــــي دخيــــــــلك رح مووت يا عمري" فدفعه دفعة واحدة شديدة كادت ان تخرج روحي معها، وأصبح يدخله و يخرجه بعنف، وانا اصرخ "آآآه" ودموعي تنهمر، وبعد ربع ساعة شعرت بمنيه يكاد ينفجر من قضيبه، فسألني "حبيبي وين اجيبه؟ " فأجبته "جوا حبيبي بدي احمل منك، بدي جيب منك بايبي " فشعرت بمنيه الحار ينزل داخل رحمي، صرخت "آآآآح سخن حبيبي سخن يجنن آح آح " وأخرج قضيبه و ارتمى بجانبي و دفقات من المني لاتزال تقطر من قضيبه ، فأسرعت امتصها و ألعق قضيبه و "مممممم" تخرج مني.
رن موبايله واذ به والده يتصل به، وضع اصبعه امام شفتيه وقال "هشش رح ارد"، اكملت مص قضيبه ولكن بدون صوت، فأخبره والده انهم بحاجة اليه في احد المصالح لإتمام الزفاف، اقفل الخط ثم قمنا لنستحم، واكملنا التقبيل هناك، خرجنا و ارتدينا ملابسنا وذهبنا سوياً للفرح.

0% (0/1)
 
Posted by ahmedsaid66666
1 year ago    Views: 577
Comments
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
No comments