تبادل زوجات

[imagehttp://p1.xhamster.com/000/001/677/062_160.jpg][/image]


بدأت زوجتي بزيارة الجارة التي تسكن في الطابق الاول والتي يبدو عليها انها متحررة تماما وهذا الشيء الذي دفع
زوجتي للتعارف عليها لان زوجتي تحب التحرر ولا تحب التقاليد القديمة وهذا طبعا يعجبني بالمرأة كثيرا ومنذ أول زيارة
لهذه الجارة التي تدعى هناء فقد اعجبت بها زوجتي وبدأت تتردد الى منزلها وتبادلها هناء الزيارة فقد كانت هناء امرأة
بيضاء ليست طويلة ونحيفة الخصر وكانت تضع المكياج الكثير دائما بينما زوجتي طويلة وممتلئة الجسم والسيقان والطيز
وفي ذات يوم بعد ان عادت زوجتي من عند هناء قالت لي بأن زوج هناء يبادلها النظرات وهو يحاول المزاح معها والتقرب
منها واخيرا بدأ يلمح لها عن طريق الحديث والنظرات الى بناء علاقة معها وحدثتني ايضا عن زوجته هناء التي يوحي
شكلها الى انها شرموطة فقلت لزوجتي هذا جميل تابعي معهم تبادل الزيارات فكنت انا مسرورا وزوجتي ايضا مسرورة
وفي احد الايام لم تكن الساعة تجاوزت التاسعة مساء اتصلت هناء بزوجتي وطلبت منها ان تأتي لعندها كي تشرب القهوة
فذهبت زوجتي لعندها ولم تعد حتى الساعة الحادية عشر ليلا وكان ظني بمحله وذلك بعد ان روت لي ماجرى بينها وبين
هناء وزوجها وبدأت تحكي لي .

( والان الكلام لزوجتي )

جلسنا انا وهناء وكان زوجها موجود معنا فقام زوجها وقدم لنا القهوة وبدأنا نتحدث فقالت لي هناء انا وزوجي نذهب في
اغلب الاحيان الى النوادي الليلية مع بعض اصدقائه وزوجاتهم ونسهر وننبسط كثيرا فما رأيك بأن تذهبي معنا انتي
وزوجك في الايام المقبلة فقلت لها اوكي فأن زوجي ايضا يحب مثل هذه السهرات وبعد قليل سألتني كم هو قياس صدرك
فقلت لها فقالت بأنها هي تلبس ستيانات اصغر من ستياناتي ثم سألتني عن افضل الالوان التي احبها للباسي الداخلي فقلت
لها بأنني انا وزوجي نفضل الاسود والاحمر فضحك زوجها وقال بأنه ايضا يحب الاسود ثم قام زوجها الى الحمام فقالت لي
هناء كيف ترين زوجي فقلت لها جميل ودمه خفيف فقالت بصراحة ان زوجي يحب ان يمارس معك الجنس وهو يشتهيكي
منذ اول يوم شاهدكي فيه فقلت لها انا جاهزة فقامت وذهبت قليلا ثم عادت وامسكت يدي وسحبتني وقالت لي تذكري او ليلة
زفافك لزوجك وها انا الان ازفك ايضا لزوجي واخذتني الى غرفة النوم ودخلنا واذ بزوجها ممدا على السرير عاريا يلعب
يزبه المنتصب وينتظر قدومي فقالت لي هناء سأترككم تنبسطوا فنهض واجلسني على طرف السرير وراح يمصمص
شفتاي وخدودي ويفرك نهودي فأمسكت زبه وكأنه عصا منتفخ وفورا فك لي ازرار القميص وشلحني البنطال ثم مددني
فوق السرير على بطني وجلس فوق سيقاني وراح يفرك طيزي ويقول لي طيزك رائعة وتستحق النيك ثم قلبني على ظهري
وجلس فوق صدري بعد ان شلحني الستيانات والكيلوت ووضع زبه بين بزازي وشدني من رأسي ليقنرب فمي من زبه
وادخله في فمي وبدأت امصه فبدأ كسي يجري بماءه واحسست بشيء حار يسيل بين سيقاني وانتصبت حلمتا بزازي وهو
يفرك رأس زبه عليهما ثم تراجع الى الخلف وفتح لي سيقاني وبدأ يلحس كسي وشعرت بشوة كبيرة جدا فامسكت بشعره
وانا اشده واضغط براسه على كسي وبدأت احرك كسي بقوة بينما لسانه يخرج ويدخل بكسي ثم طلبت منه ان يتمدد على
ظهره ووقفت فوقه وجلست فوق زبه وانا اتراقص فوقه وهو يفرك بزازي وشعرت بزبه يغوص بكسي وكأنه وصل الى
معدتي وفجأة صرخت وقلت له اجا ضهري ممممممممممم …………. اجا ضهري وارتميت فوق صدرة وهو يقبلني
ويمصمصني ثم مددني على بطني وجلس فوق طيزي ووضع زبه بين ارداف طيزي وهو يفركه الى ان وصل كسي فأدخل
زبه بكسي وصار ينيكني ويشد لي شعري وهو يقول ممممممممممم ابوس كسك …… ابوس طيزك يا شرموطة ……. انتي
قحبة متل مرتي ……… انا اموت بالشرموطات وبدأ صوته ينخفض وشعرت بحليب زبه يتدفق في كسي وشعرت بحرارته
اللذيذة ثم ارتمى فوق ظهري وراح يقبل رقبتي وخدي ثم قال لي كيف هو طعم زبي اليس لذيذ فقلت له لذيذ جدا فقال لي
سأجعل زوجكي ينيك زوجتي هناء اذا بقينا اصحاب مع بعض ثم قمت ولبست ثيابي وخرجت فوجدت هناء تنتظرنا على
الكنبه فتبسمت وقالت لي مبروك ياعروس وقبلتني وخرج زوجها فقالت له ايضا مبروك ياعريس ثم سألتني هل اعجبك زب
زوجي فقلت لها نعم ولذيذ ايضا فقالت اذا بقيتي معنا فستكوني دائما مبسوطه فقلت لها وزوجي قالت سأبسطه ايضا
وستشاهدي ذلك متى تشائين فقلت لها اوكي لان زوجي يحب ان انتاك وانا احبه ان ينيك وحده غيري ونحن متفاهمين بهذا
الامر )
وهنا لم اعد احتمل وانا اتهيج وهي تروي لي هذا الكلام فسحبتها الى السرير وجعلتها تخلع ملابسها وتمددت وفتحت
سيقانها وقالت لي الحس كسي الممتلىء بالحليب وهو لا يزال ساخن في كسي فبدأت الحسه وامصه وانا العب بزبي حتى
كب زبي الحليب بيدي وعلى ساقها فقالت لي انت مبسوط فقلت لها طالما كسك مبسوط فأنا مبسوط فقالت لي هل تريد ان
تنيك هناء فقلت لها طبعا قالت سأقدمها لك قريبا لانني اتفقت معها ومع زوجها على ذلك واتفقنا على ان نقوم بسهرات
جماعية ايضا فعندهم اصحاب مع زوجاتهم ايضا ومن بين اصحابهم اخت هناء وزوجها ايضا ففرحت وقلت لها يعني النيك
رح يصير كتير لي ولكي فقالت ايوا حبيبي بدنا ننبسط انا وانت متل ما انت بتحب تشوفني وانا بنتاك انا كمان بحب اشوفك
وانت بتنيك وحده غيري وهي بتمص زبك وانت بتلحس كسها فانتصب زبي من جديد وفتحت سيقانها وصرت انيكها حتى اجا
ضهري بكسها وذهبنا للحمام وتحممنا مع بعض ثم عدنا الى السرير وتمددنا ونحن عراة ووضعت رأسها فوق ذراعي
وصرت العب بشعرها وامسح خديها واقبلها من فمها فقالت لي هل تعلم بأن هناء تحب السحاق ايضا لانها بعد ان انتهينا
انا وزوجها جلست بجانبي وصارت تلعب بصدري وسيقاني وانها تنوي ان تساحقني فقلت لها هذا رائع فقالت سأفعل ذلك
معها ثم قالت لي ياحبيبي اريد ان اقول لك شيء على ما اعتقد انه يعجبك ولم اقوله لك سابقا فقلت لها تفضلي يا حبيبتي
فقالت هل تعلم بأنني شرموطة منذ صغري فقلت لها كيف فقالت انا شرموطة منذ ان كان عمري تسع سنوات فشدني ذلك
بقوة لان اعرف كيف فقلت لها كيف ذلك فقالت منذ البداية .
فقالت :
(( كان عمري حوالي تسع سنوات وكنت قادمة من المدرسة وعند مدخل البناية كان يقف ابن الجيران ( خالد ) البالغ من
العمر حوالي السابعة عشر عاما وقد اخرج لي زبه وقال لي تعالي شوفي زبي فخجلت واسرعت الى البيت وانا مندهشه
لما رأيته وفي اليوم الثاني ايضا كان يقف لي في مدخل البناية واخرج زبه وقال ارجوكي ان تذهبي معي الى سطح البناية
فقلت له لماذا فقال فقط اريدك ان تضعي كسك على زبي لاتخافي وانا لم اعلم شيء عن مثل هذه الامور فذهبت معه الى
السطوح وقلت له كيف ساضع كسي فوق زبك فقال لي بعد ان شلح بنطاله وتمدد اشلحي بنطالك واجلسي فوق زبي فشلحت
البنطال والكيلوت الصغير وجعل زبه يلاصق بطنه وكان زبه طويل واسود ووضعت كسي على زبه فقال افركي كسك فأنك
انتي ايضا ستنبسطي وبدأت افرك كسي على زبه وفعلا شعرت بلذة لم اشعر بها في حياتي وهو يقول لي افركي كسك
بسرعة واسرعت انا بفرك كسي على زبه وانا مبسوطة ثم مد يديه وطوقني من طيزي وضغط عليها لكي ينضغط كسي على
زبه وفجأة شاهدت شيء ابيض يخرج من زبه وتوقف وهو يتأوه لي فقلت له ما هذا فقال انها مني او حليب ومنذ الان
ستعرفيه ثم مسح الحليب وقمنا وذهبت الى البيت ولا اصدق ماذا حدث معي وفي الليل بدأت اتخيل نفسي وانا اجلس فوق
زبه الاسود اللذيذ ومددت يدي وصرت افرك كسي والعب به وقلت في نفسي هل غدا سنفعل ذلك انا وخالد …. هل سينتظرني
في مدخل البنايه ثم نمت وفي الصباح كالعادة وكان يوم الثلاثاء بالتحديد ذهبت الى المدرسة وانا شاردة التفكير انتظر
انتهاء الدوام انتهت ساعات الدوام الطويله واسرعت بالعودة وكانت فرحتي كبيرة عند مدخل البناية فقد كان ينتظرني خالد
وفورا قال لي هل تصعدي معي الى السطوح فضحكت وقلت له بسرعة وهذه المرة بدون ان يعلمني ماذا سأفعل شلحت
بنطالي وكيلوتي فسبقني وكان هو ممددا على ظهرة ممسكا بزبه المنتصب وفتحت سيقاني وجلست فوقه وصرت افرك
كسي بقوة على زبه وهو يلف طيزي بيديه ويفركها ويضغط عليها وقال لي كلمات حلوة اثارتني جدا فقد قال لي كسك صغير
ولذيذ ويحضن زبي بين اشفاره وليس على كسك شعر وفعلا كان فوق كسي شعر خفيف فقلت له سأبقى فوق زبك لا اريد
ان اتركه واسرعت بفرك كسي على زبه حتى شاهدت الحليب يخرج من زبه متقطع وقد وصل القذف على قميصي فمسحته
بيدي وخفت ان تراه امي وعدت الى البيت خائفة ومبسوطة بنفس الوقت ولكن امي لم تشعر بذلك وفي اليوم الثاني لم اراه
ولكن في صباح يوم الخميس وعندما كنت ذاهبة الى المدرسة شاهدته يقف ينتظرني بمدخل البناية وامسكني من يدي
وشدني وقال لي لا تذهبي اليوم الى المدرسة هيا امشي معي الى البيت فقد ذهبوا اهلي منذ الصباح لزيارة بيت عمي ولم
يعودوا اليوم فخفت وقلت له كيف سأتغيب عن المدرسة فقال لا تخافي وكان بيت اهله فوق بيتنا فذهبت معه واغلق الباب
فقال لي كيف السطوح فقلت له رائع فقال هنا ستكوني مبسوطة اكثر ولن يرانا احد ثم شلح ثيابه وقال لي تعالي انا
سأشلحك ثيابك وشلحني القميص ثم البنطال ثم الكيلوت فأصبحت عاريه فقال لي لماذا بزازك صغار هل تريدي ان يكبروا
فقلت له نعم فقال تمددي فوق السرير على ظهرك فتمددت وتمدد هو فوقي وبدأ يمص بزي اليمين ويفرك بزي اليسار ثم
العكس وبدأت اشعر بالهيجان وانا تحته وبدأ زبه ينتصب لانني احسست به بين سيقاني يلاعبه ثم جلس ومسك زبه بيده
وقال لي شوفي زبي عجبك فقلت له حلو وصرت احبه جدا فقال لي العبي به فأمسكت بزبه وصرت العب به فتمدد على
ظهره وفتح ساقيه وقال وهذه بيضاتي امسكي بهما والعبي ايضا فأمسكت بيدي الثاني بيضاته وصرت العب بزبه وببيضاته
فقال هذه المرة سأفعل بك شي جديد وطلب مني ان اتمدد على بطني فتمددت وجلس هو بين سيقاني وبدأ يفرك لي كسي من
الخلف وبدأت احرك طيزي ويده تضغط على كسي ثم بصق على فتحة طيزي وراح يدخل اصبعته فقلت له انها تؤلمني قال لا
تخافي فسيزول الالم قريبا ثم يدخل اصبعته شيئا فشيئا وهو يحركها بطيزي فقال لقد اصبحت اصبعتي كلها داخل طيزك الان
هل تشعرين بألم فقلت له لا ثم اخرجها وبصق مرة ثانيه على فتحة طيزي وادخل اصبعته وبدأ يخرجها ويدخلها وقد زال
الالم وصرت اشعر بلذة ثم فجأة جلس فوق سيقاني قريبا من طيزي وبدأ يفرك زبه لحظة على طيزي ولحظة على كسي وانا
مبسوطة فقال لي لا تخافي سأنيكك من طيزك فقلت له زبك كبير واخاف ان تؤلمني طيزي فقام واحضر كريم وقال هذا
الكريم يجعل نيك الطيز بدون الم ووضع قليلا من الكريم على فتحة طيزي وادخل منه بأصبعه داخل طيزي ثم عاد ليفرك زبه
على فتحة طيزي وبدأ يدخل رأس زبه بطيزي فشعرت بألم خفيف واردت ان اتخلص من تحته لكنه امسكني من اكتافي ولم
يتركني ثم بدأ يضغط بزبه في طيزي وانا اقول له ارجوك طالعو … طيزي صارت توجعني ….. قال لي بدي انيكك اذا بتطيري
ثم بدأ يخرج زبه ويدخله وشعرت بأن الالم قد خف ثم تلاشى نهائيا واستسلمت تحته وصار ينيكني فبدأت الاهات تخرج مني
وبدأت اشعر بلذة النيك الحقيقية وشعرت بزبه في طيزي وبحرارته اللذيذة وصرت اطلب منه ان يدخله اكثر فأكثر فقال لقد
دخل زبي كله بطيزك كيف تشعرين به فقلت له بدون الم ولذة شديدة هكذا الى ان شعرت بضغطة قويه منه والتصقت بيضاته
بطيزي وهدأ زبه بطيزي وشعرت بالحليب يقذف بطيزي ونام فوقي وكنت مبسوطة جدا ثم اخرج زبه من طيزي وتمدد
بجانبي فمددت يدي على فتحة طيزي فشعرت بشيء يخرج منها فقلت لها ماذا يخرج من طيزي فقال لي هذا الحليب
فأعطاني محرمة وقال امسحي طيزك من الحليب فمسحتها وفتح ذراعة وقال لي نامي فوق ذراعي فنمت فوق ذراعة
وصار يقبلني من فمي ويمص شفتي وقال هل انبسطي قلت له انبسطت كتير وزبك طيب جدا فقلت له اريد ان اذهب الى
الحمام لاشخ فسحبني من يدي واخذني الى الحمام وقال شخي اريد ان اتفرج على كسك وهو يشخ فجلست قرفصاء وبدأت
اشخ وجلس امامي يشاهد كسي كيف يشخ ثم اعطاني محرمة وقال امسحي كسك فنظرت الى زبه ودققت النظر به ثم سألته
لماذا يوجد شعر كثيف فوق زبك فقال لاني احلقه منذ زمن حتى اصبح هكذا فقال هل تريدين ان يصبح شعر على كسك قلت
له ياريت فقال انتظري ثم ذهب وعاد بعد دقيقة وقد احضر شيء بيده واحضر الشامبو وقال تعالي فبلل كسي بالماء
والشامبو واحضر كرسي واجلسني عليه وفتح سيقاني وبدأ يحلق لي شعر كسي الناعم فقال كلما ظهر شعر كسك تعالي
احلقه وبعد فترة يصبح فوق كسك شعر جميل وحلق شعر زبه ايضا ثم ذهبنا الى السرير وقال لي تعالي نلعب زوج وزوجة
فقلت له هيا نلعب ذلك وفوق السرير لفني وصار يبوسني ويمصمصني من شفايفي وصدري ويفرك بزازي الصغار ويحطني
بحضنه ويجعل زبه بين سيقاني فقلت له بدي اركب على زبك فقال تعالي بس قبل ان تركبي مصي لي زبي ولاول مره امص
زب وصرت امصه وهو مبسوط وصار يحط بيضاته على فمي ويفرك زبه على بزازي وبعدين ركبت فوق زبه وصرت افرك
كسي وهو يفرك صدري ويقول مشان يكبروا بزازك وصرت اشعر بلذة النيك الحقيقي وعرفت شو هو النيك فقلت له ما
اطيب النيك بدي كل يوم تنيكني قلي تكرم عينك وبقيت فوق زبه اكثر من ربع ساعة وانا مبسوطه وبسرعة شدني وقلي بدو
يجي ضهري ورماني على السرير وحط زبه على صدري وصار يكب الحليب وبعد ما انتهى من كب الحليب قال لي امسحي
الحليب بيدك على بزازك مشان يكبروا بزازك وصرت ادهن بزازي بحليب زبه ثم جعل ظهري ملاصقا لصدره وضمني
وطيزي بحضنه وصمتنا قليلا وانتظرت حتى حان موعد انصراف التلاميذ من المدرسة فخرجت من عنده وذهبت الى البيت
وفي المساء شعرت بألم خفيف بطيزي ولكن تذكرت اللذة فنسيت الالم واصبحت اصغر شرموطة لانني عرفت معنى النيك
واستمر خالد ينيكني من طيزي اكثر من ثلاث سنوات وقد كبروا بزازي وصار يضع زبه بين بزازي وصرت ممحونه كتير
وصرت انا ادور عليه من اجل ان ينيكني ثم رحلوا جميع اهله الى مدينة اخرى ولم استطع لقاءه ابدا ولكن حظي حلو لانو
سكن محلهم جار شاب ويبلغ من العمر خمسة وعشرون عاما واسمه لؤي وزوجته ليست جميله واسمها سعاد وعندهم
ولد واحد صغير وبعد مرور حوالي سنة صار في زيارات بيننا وبينهم وصرت اتردد لعندهم واساعد احيانا سعاد وكان
جسمي قد امتلىء واصبحت بزازي تملىء صدري تقريبا واصبح عمري حوالي ثلاثة عشر عاما وصرت في الصف السابع
وصرت اضع عند سعاد على وجهي مكياج خفيف جدا بدون علم امي واتسلى معها واساعدها في بعض اعمال البيت اثناء
فراغي وفي عطلة الصيف كنت اقضي اغلب اوقاتي عندها في وقت غياب زوجها فقد كانت سعاد سمراء وليست جميله
وكانت عادية جدا فلاحظت ان زوجها احيانا يطلب مني كأس ماء او اي شيء آخر فكنت اتذكر خالد واصبحت اشتهي لؤي
ولكن كنت لا اريد ان اقدم نفسي له واردت ان يكون هو الذي يرغب بذلك ففي احد الايام كنت عندهم وحضر لؤي وكانت
سعاد تقوم بتحميم ابنها الصغير وكنت انا اتفرج على التلفزيون فجلس بجانبي وحط يده على شعري وقال لي كم انتي جميله
فقلت له شكرا وصار يلعب بشعري ثم نزلت يده على خدي ووضع رأسي على صدرة فلم اتكلم اي كلمة وتمنيت ان يفعل
اكثر ولكن سمعنا صوت سعاد تخرج من الحمام وهي تحمل ابنها فقمت بمساعدتها في ارتداء ثياب ابنها وذهبت الى البيت
وفي ذات يوم صعدت لعندهم وقرعت الجرس ففتح لي لؤي الباب وكان يلبس كيلوت فقط وسألته عن سعاد فقال لي ادخلي
فدخلت وجلست وكررت السؤال اين سعاد فقال انها ذهبت لزيارة اهلها فقلت له لماذا انت هنا ولم تذهب الى عملك فقال انا
اليوم اجازة فأقترب مني ووضع يده على رأسي وصار يلعب بشعري ثم خدودي ثم اقترب مني وصار يقبلني فأرتميت بين
احضانه دون حراك وبدأ بفك ازرار قميصي الخارجي وادخل يده تحت قميصي الداخلي وبدأ يفرك بزازي ورأسي بحضنه
فشعرت بزبه يتحرك تحت رأسي ففرحت وبدأ كسي يشرشر فأخرج بزازي من تحت القميص الداخلي وصار يرضعهما
ويفركهما وانا بحضنه اتأوه فأدخلت يدي داخل كيلوته وامسكت زبه المنتصب وصرت العب به ثم اخرجته وبدأت امصه فقال
لي يبدو انك تعرفي مص الزب فقلت له لقد تعلمت ذلك من الدش فقام وشلح كيلوته وشلحني القميص والبنطال والكيلوت
ومد يده الى كسي فقال ان كسك مبلل فقلت له من زبك الكبير فحملني الى السرير ومددني ورفع لي سيقاني وصار يلحس
كسي وانا احرك كسي على فمه واتأوه واقول له بدي انتاك على زبك ….. بدي اركب على زبك وكنت قبل يومين قد حلقت
شعر كسي واصبح ناعما جدا فتمدد على السرير وجلست فوق زبه وصرت افرك كسي على زبه مثلما كنت افعل مع خالد ثم
قلت له نيكني من طيزي فقال لي طوبزي ….. طوبزت وبلل طيزي بلعابه وادخل زبه بطيزي فقلت له بدك تنيكني وتشبعني
وصار ينيكني وانا اصرخ لؤؤؤؤؤي نيكني ……. نيك طيزي ….. شبعني نيك …. ثم ملىء طيزي بالحليب الذي شعرت به
يتدفق بطيزي ثم اخرج زبه ووضعت يدي على فتحة طيزي استجمع الحليب لامسح به صدري ثم قام بمسح طيزي بالمحرمة
جيدا وقال لي البسي ثيابك فلبست ثيابي وعدت الى البيت وتتالت الزيارات لعندهم بحجة مساعدة سعاد ولكن بالحقيقة هي
انني اشتاق للؤي وبدأت انتظر زيارة سعاد لاهلها بفارغ الصبر ولم يحدث ذلك الا بعد مرور حوالي الشهر فقبل يوم قال لي
لؤي غدا ستذهب سعاد الى اهلها تعالي لعندي الساعة العاشرة وفعلا ذهبت لعنده بالموعد المحدد وكان وحيدا في البيت
فحملني فورا بين ذراعيه ورماني على السرير ولكن هذه المرة كنت البس تنورة وقميص وكيلوت فقط وكان هو يلبس
بيجاما ورمى نفسه فوقي وراح يقبلني ويمصمصني بقوة وهيجان شديد وقال لي لقد اشتقت لكسك وطيزك وشلحني جميع
ملابسي وشلح ملابسه وامسك زبه وقال لي شوفي زبي شو مشتقلك من وقت ما شافك وقف وتمدد فوقي وصار يمص
بزازي وفمي وعنقي وسيقاني حتى اصابع قدمي ورفع سيقاني وبدأ يمص اصابع رجلي ويلحسهما ثم بدأ ينزل شيئا فشيئا
الى سيقاني ثم فتح سيقاني الى الاخر وشمشم كسي ولحسه وصار يداعب زنبوري بلسانه وقد تبلل كسي بماءه وهو يجري
من شدة الهيجان ثم رفع سيقاني من جديد وفتحهما وامسك زبه وراح يفركه على كسي فقلت له لؤي بدي زبك قال خذي
وحطيه بطيزك فقلت له لا …. بدي زبك يدخل كسي ويفتحني …… بدي يكون زبك اول زب يدخل كسي فقال مستحيل انتي بنت
ولستي أمراه فقلت له افتحني انت ….. افتحني لم اعد احتمل النيك من برا … بدي نيك حقيقي بدي زبك يفتحلي كسي فتردد
كثيرا ولكني هددته فقلت له اذا لم تفتحني فسأقول لزوجتك بأنك تتحرش بي وقلت له لا تخاف فقط اريدك ان تفتحني كي
انتاك بكسي فقال انتي صغيره واذا علموا اهلك بذلك فستكون مصيبه فقلت له لن يعلم اهلي بي ثم توسلت اليه وانا العب
بزبه وامصه واجعله يتهيج اكثر فأكثر كي يدخل زبه بكسي …. واخيرا اقتنع وقال لي افتحي سيقانك ففتحت سيقاني وبدأ
يفرك زبه على كسي وقام بأدخال زبه ببطىء فشعرت بألم خفيف وبلذه كبيرة وبينما هو يدخل زبه بكسي ببطىء وهو خائف
وبسرعة نهضت من تحته وطلبت منه ان يتمدد وجلست قرفصاء فوق زبه وامسكت زبه وبدأت افركه على كسي ثم بدأت
انزل فوقة ببطىء وبدأ يدخل بكسي الى ان شعرت بأنه دخل بالكامل وقلت له انتبه لا تخلي زبك يكب الحليب بكسي ثم
نهضت واقفة واذا بقطرات دم تسيل من كسي فتناولت محرمة ومسحتها وتمددت بجانبه على السرير وتبسمت فرحة وقلت
له انا الان اسعد انسانه لانني اصبحت مفتوحة وبعد حوالي نصف ساعة قلت له بدي انتاك قوم نيكني بسرعة ولكن لا
توجعني فأمسكت بزبه وصرت امصه حتى انتصب جيدا واصبح كالصاروخ تمددت وفتحت سيقاني ورفعتهما وقلت له قوم
دخل زبك ….. قوم نيكني فتهيج وقال بدي انيكك وانيك امك كمان وادخل زبه بكسي وصار ينيكني وتهيجت فقلت له ما الذ
النيك …. نيكني ….. فتحني …… نيكني من كسي وطيزي …. فقال لي انيك كسك ….. بدي انيك امك ياشرموطة ….. بدي
انيك اختك يا قحبه …. ومن شدة هيجاني قلت له ايوا … نيكني ونيك امي ونيك اختي …. وهو يطالع زبه ويدخله بكسي وانا
اصيح واتأوه سحب زبه وقذف الحليب فوق بطني وصدري وبيدي بدأت امسح الحليب على بزازي وبطني وامسكت زبه
وصرت اضغطة وتنزل منه باقي قطرات الحليب فافرك بها حلمتا بزازي واستلقى على السرير وعلائم التعب بادية على
وجهه فقلت له انا لن اشبع بدي اجيب ضهري فقمت وجلست فوق زبه وصرت افركه فأنتصب من جديد فأدخلته بكسي
وصرت انتاك فوقه ارتفع وانزل وافرك كسي وزبه يلعب بكسي الى ان اجا ضهري واجمل لحظة اعيشها الان فارتميت
فوق صدره ويداه فوق طيزي وقلت له انا افضل ام زوجتك سعاد فضحك وقال انتي لذيذة وممتعة واخذت كيلوتي ووضعته
على وجهه وقلت له شم رائحته فأن رائحته من رائحة كسي فشمه وقبله وقال لي هذه اول مره انيك وحدة بعمرك ولكن
يبدو انك شرموطه من زمان فقلت له انا احب ان اكون شرموطة لانني احب ان انتاك كثيرا واتمنى ان اتزوج رجل متحرر
ولولا انت جارنا لما استطعت ان اذهب الى مكان آخر ولبست ثيابي وخرجت من عنده فقالت لي امي اين كنتي فقلت لها عند
سعاد وهي لا تعلم ان سعاد ليست موجودة .
فقلت لها ابوس كسك يااحلى واصغر شرموطة بتنتاك وهي صغيرة واريد ان اذكرك بخالد ولؤي فقلبتها على بطنها وادخلت
زبي بطيزها وبدأت انيكها من طيزها وقد ملئة طيزها بالحليب وصرت اراقب الحليب كيف يخرج من طيزها ببطىء ويجري
على سيقانها حتى سال على كسها ايضا فصرت امسحه بيدي من طيزها وافرك به بزازها وخديها ثم قبلتها كثيرا لانها
تعرف بأنني اتهيج عندما تروي لي قصة نياكة حدثت معها فقلت لها ارجوكي ياحبيبتي لا تنسي ان ترتبي نيكه مع هناء
فقالت لن انسى وفي اقرب وقت ستكون هناء وكسها بين يديك ولكن بشرط فقلت لها ما هو الشرط قالت ان تنيكها امامي
وانا اشارككم النيك فقلت لها اوكي فقالت وعد علي قريبا . ولم تمضي سوى بضعة ايام وبعد ان اتيت من الدوام وتغديت
وذهبت الى غرفة النوم لانام قليلا وبينما كنت اغط في نوم عميق شعرت بيد تتحسس خدي وفم يقبلني ففتحت عيني فوجدت
هناء تقبلني وميمي تقف بجانبها وهي تبتسم وتقول لي اصحى من النوم وكانت هناء تلبس تنورة فمددت يدي بين سيقانها
اتحسسهما ووصلت الى كيلوتها صرت العب بكسها وبدأ يشرشر على يدي فقامت ميمي بتشليح هناء ملابسها وفركت
بزازها وقالت لها نامي عند وليد وبدأت امصمص هناء وابوسها وارضع بزازها فخلعت ميمي ملابسها ايضا وصارت
تمص زبي مرة وتلحس كس هناء مرة اخرى فانتصب زبي فقالت لي ميمي قوم الحس كس هناء لقد شرشر وتبلل فصرت
الحسه وميمي تقبل هناء وتمص بزازها وصرنا انا وميمي ننيك هناء فقامت ميمي وجلست فوق فم هناء ووضعت كسها
على فمها ورفعت هناء سيقانها وامسكتهما ميمي وقمت انا وادخلت زبي بكس هناء وصرت انيكها وهي تتاوه وتصرخ
نيكوني …. نيكوا كسي … بدي انتاك ….. وبدأ كس ميمي يشرشر فوق فم هناء وهي تلحسه وتقول لي حبيبي نيك هناء
ونيكني ….. نيكنا نحن شرموطات …. انا وهناء شرموطات زبك ….. بدنا نيك …… بدنا منتاك …. نيكونااااااااا ثم تمددت
على السرير وركبت ميمي فوق زبي وجلست هناء فوق فمي وصارو ينتاكوا فوقي وجابت هناء ضهرها في فمي واجا
ضهر ميمي على زبي ثم صارت هناء وميمي يحلبوا زبي حتى كب الحليب على وجههم وبزازهم وهن يمصوا زبي وشربوا
كل الحليب وبعد ما خلصنا قالت ميمي لهناء شو رأيك نعمل نيك جماعي انا وزوجي وانتي وزوجك مع بعض فوافقت هناء
بس قالت بعد كم يوم بنرتب هيك نيكه وفعلا بعد شي عشرة ايام قالت هناء لميمي اليوم تعالي انتي وزوجك نسهر عندنا
بالبيت ونزلنا لعندهم بالليل وكانت احلى سهرة شلحنا ملابسنا وجلسنا انا وهناء على كنبه وميمي وزوج هناء على كنبه
مقابل بعض وصرنا ناكل ونشرب وكل واحد ينيك زوجة التاني امام بعض حتى الصباح .وصرنا كل فترة نسهر متل هيك
سهرة واحيانا هناء تجي لعندنا وانيكها واحيانا ميمي تروح لعند هناء وتنتاك مع زوجها واتعرفنا عندهم على اخت هناء
يسرى وزوجها كمان بيحبوا النيك الجماعي واتعرفنا على بعض العائلات يلي بتحب النيك الجماعي
77% (26/8)
 
Categories: Group Sex
Posted by ahmedhb10
4 years ago    Views: 16,063
Comments (12)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
1 year ago
كتير بتجنن
mohamedatef
retired
1 year ago
جامدة فشخ
1 year ago
so hot we like it
1 year ago
very sexy i like it
2 years ago
ولي زوجة مثيرة
2 years ago
قصة زبالة
2 years ago
ftouh9@yahoo.com
2 years ago
روعة
MohThickC...
retired
2 years ago
قصة جميلة
3 years ago
هاي جميلة النيك الجماعي
ham181973
retired
3 years ago
very hot
4 years ago
جميلة و متحررة