مذكرات فتاة تعشق الجنس ادخل



مذكرات فتاة تعشق الجنس ادخل بسرعة لتستمتع الجزء الاول

خرجت من شقة هشام .وزوجي هانى يتبعني، لا اعلم هل سيقتلني أم ماذا سيحدث لااعلم،ركبنا المصعد وبداخل المصعد بكل هدوء قال لي أنت طالق ، وبوصول المصعدللدور الأرضي كانت آخر مرة أرى فيها هانى، لكي تعرفوا كيف تم ذلك يجب أن تعرفواقصتي من البدايةابدأ قصتي بأن اقدم لكم نفسي، أسمى مديحة ... فتاه فى السابعة و العشرين من عمري،نشأت فى أسرة مكونة من أبى وأمي وأختي وأنا، والديا لم يقصرافى تربيتي أنا وأختي،كان والدى متوسط الدخل، ولكنه لا يبخل علينا وعلى بيتهبشيء، وكان يقدمنا وأمي علىمتطلباته الخاصة، فكنا لا نطلب شئ إلا وكان يحاولجاهدا تلبيته، أتممت تعليميوتخرجت من كلية التجارة جامعة الإسكندرية، وتمتخطبتي وزواجي على هانى، كان زواجاتقليديا، ولكنى اكتشفت أن زوجي هانى إنسانطيب القلب، ويحبني لأقصي درجات الحب،فنما حبه فى قلبي الذي لم ينبض لأحد منقبله، ما عدا أوهام الحب فى سن المراهقة،والتى عرفت وقت زواجي إنها لم تكن حباولكن أوهام وخيالات. زوجي هانى متيسر الحالفهو يعمل فى التجارة، ولديه شركةلبيع وتجارة الأقمشة، بدأنا حياتنا الزوجيةبالتفاهم والحب، وبدأ زوجي يعلمنيكيف أمارس الجنس، فأنا لم تكن لي أية خبرة فى هذاالمجال، سوى بعض القصصوالروايات التى يتناقلها البنات فى المدارس الثانوية. أوليوم لزواجي كنتمرتعدة وخائفة، فطالما سمعت عن هجوم الرجل، ومحاولاته لفض بكارتيالتى ظللتأحافظ عليها لسنوات، ليفضها فى اقل من ثانية، وقصص الألم الذي يصاحب فضالبكارة، ولكن والحق يقال، لم أجد أى من هذا الكلام مع زوجي فى أول ليلة، وبعدانتهاء العرس، وصلنا الأهل والأصدقاء بالزفة إلى شقتنا، وصعدنا إليها ومعنا أبىوأمي وأختي، دخلنا جميعا الشقة وباسنى أبى وأمي وأختي، وتمنوا لنا حياة سعيدة،وخرجوا وأغلقوا الباب خلفهم، وددت وقتها أن اخرج معهم فالخوف والرعب يتملكانقلبي،ولكن ابتسامة رقيقة من هانى أعادت إلى قليلا من الطمأنينة. ها أنا ذاوحيدة الأن معهانى، بماذا يفكر الأن؟؟ هل الفريسة أصبحت تحت يديه الان؟ لاأستطيع النظر مباشرةفى عينيه لأعلم بماذا يفكر، ولكنه قطع الصمت بقوله مالك؟؟فيه ايه؟؟ ، أفقت ورديتعليه ولا حاجة ، قال لي مكسوفة؟ ضحكت ضحكة خفيفة وقلتله أول مرة أكون بمكان وحديمع شخص غريب، قال لي غريب؟؟ أنا جوزك دلوقت ... أنامن اليوم اقرب الناس ليكى اقربمن اهلك، قلت له آسفة أعذرني لسة الوضع غريبعليا شوية، قال لي أنا فاهم ما تقلقيش،ومسك يدي بحنية وذهبنا فى اتجاه غرفةالنوم، دقات قلبي تتسارع، ها هي الغرفة التىيحكون عنها الأهوال، عند بابالغرفة توقف وأصر أن يحملني ويدخل بى من باب الغرفة،خيالاتي تتصارع، هلسيلقينى على السرير ويجثم فوق صدري لينتزع من شرف بكارتي؟ هلمن الممكن أن يكونبهذه القسوة؟؟ ، حملني كالطفل بين يديه القويتين، ودخل بى من بابالغرفة،وبمجرد دخوله، أنزلني من بين يديه، ونظر فى عيني، وطبع قبلة حانية علىجبهتي،وقال لي سأخرج وادعك تغيرين ملابسك، ها هي كل مخاوفي تتبخر، ياليت البناتيعلمنأن ما يسمعن عن الرجال هي أكاذيب، أو يا ليت كل الرجال مثل هانى، خرج هانىوأغلق الباب خلفه، وبقيت وحيدة بالغرفة، كانت ملابس ليلة الدخلة ممددة علىالسرير،بدأت اخلع ملابسي، حتى أصبحت عريانة كمثل يوم ولدتني أمي، طبعا قبل يومالفرح قمتبنتف كافة الشعر الموجود بجسمي حسب توصية أمي، فأصبح جسمي فى نعومةجلد الطفلالرضيع، ولا توجد أى شعرة بأي جزء من أجزاء جسمي، توجهت ناحية السريرلألبس ملابسليلة الدخلة، تلك الملابس التى سترى فض بكارتي،
أثناء مروريناحية السرير لمحت نفسيبالمرآة الموجودة بالغرفة، توقفت وتطلعت إلى جسمي، قواممعتدل، ثدي منتصب، حلماتوردية اللون، شق كسي يظهر من بين أفخاذي وأنا واقفة،وكسي المتورم كمؤخرة الطفل،يجعل فارقا بين أفخاذي، أثناء حركتي يهتز لحمى،وتتضارب أثدائي، فلحمى طرى وإن كانغير متهدل، أكملت مسيرتي، إلى ملابسي، مددتيدي لابدأ اللبس، كيلوت صغير لا أعلملماذا صنعوه، فهو لا يدارى شيئا، حجمه لايتجاوز نصف كف يدي، لبسته ونظرت إلى نفسيبالمرآة، فلم أجد تغييرا فى شكلي وأناعارية، فهو لم يدارى شيئا منى، بل على العكسقد زاد من تعرية كسي، فهو ,أصبحكالإشارة أن هنا يوجد شئ يجب أن تنظر له، لبست بعدهقميص النوم، يا للهول أنيلا أزال عارية، كيف أخرج لزوجي بهذا المنظر، إني لا أزالعارية، خبطات هادئةعلى باب الغرفة وسؤال من هانى إن كنت أريد شيئا أوقظتنى منغفلتي، رددت سريعالأ آنا خارجة، فتحت الدولاب لأجد أول روب ثقيل يقابلني أخذته علىعجل ولبستهلأدارى العرى الذي صرت إليه. فتحت الباب فدخل هانى، كان قد بدل ملابسهخارجاويرتدى بيجامة بيضاء اللون، نظر إلى وقال لي أخيرا أنت فى بيتك ومع زوجك ياحبيبتي، لن أطيل عليكم، سألني فى رغبتي فى أن آكل شيئا، فقلت له إني شبعانة مماقدمفى الفرح، وأجابني بأنه هو أيضا شبعان أخذني من يدي، وذهبنا ناحية السرير،جلسناعلى طرف السرير، نظر إلى عيناي وهو ممسك وجهي .وبكفي يديه، كنت مرتعبةفها هي حانتاللحظة الحاسمة، اقترب هانى بوجهه منى حتى بدأت اشعر بأنفاسهالملتهبة على بشرةوجهي، مددت يديا وقبضت على يديه وعيناي مسدلتان لا أستطيعالنظر إلى وجهه، شفتاهتلمس وجنتي وخدودي، لقد طبع أول قبلة على خدي الأيمن،انتقل بعدها بشفاهه على خديالأيسر، بدأت شفاهه تجول فى أنحاء وجهي، وأنفاسهتلهب كل جزء فى وجهي، بدأت الرغبةتتملك فى جسمي، هذه الرغبة التى كتمتهالسنوات طوال، بدأ جسمي يشعر بشعور غريبعليه، ولكن الخوف كان أقوى من أية رغبةفى تلك اللحظات، يبدوا أن هانى شعر بى، فكماعرفته بعد ذلك مرهف الحس، سألنيخايفة، كنت أتمنى أن يسألني هذا السؤال، أجبت فورانعم، قال لي ما تخافي أنازوجك ولست جلادك، تأكدي أنى لن أفعل أى شئ يمكن أن يؤذيكفأنا احبك، قال هذهالكلمات وهو يرفع وجهي بيديه وينظر فى عيناي، لأول مرة فى هذااليوم اشعربالراحة، ابتسمت له من قلبي ، قلت له يا حبيبي ، أشكرك لأنك بالرقة دى،قال ليأنا عارف انك خايفة من أول يوم واللي بيحكوه عنه، أقولك فكرة أيه رأيك بلاشب
نعمل حاجة أول يوم وممكن نصبر لثاني أو ثالث يوم، نكون أخذنا على بعض أكثر،أعاد ليالحياة، شعرت بمشاعر داخليب تجاه هانى بأنه ملك حياتي المتوج، حمد ****بداخلي علىهذا الرجل، وفى قرارة نفسي صممت أن أعيش تحت قدميه طوال حياتي التىلم أعرف وقتهاأن الأيام ستبدل هذه المشاعر، أنزل يديه من على وجهي وسألني ممكنتشيلي الروب الليلابساه، كان الاطمئنان قد حل بقلبي ولكن الخجل، ماذا أفعلبالخجل؟ لم أرد وضحكت،بداخلي أتمنى الان أن أجعله يرى ويتحسس كل جزء بجسميولكن لا أستطيع أن أنطق، كانهانى خبيرا بالنساء، ففهم معنى الضحكة مد يديهوبدأ يبعد الروب عن جسمي، تركته ولمأحاول منعه، فأنا أيضا أريد نفى أن يرى جسمالمرأة التى إختارها شريكة لحياته، بدأجسمي يظهر من تحت الروب، أبعد هانىالروب عن جسمي وكنت جالسة، طلب منى الوقوفليستطيع إكمال خلع الروب، وقفت أمامهوانزل الروب من على جسمي، كان هو لا يزالجالسا على طرف السرير، ووجهه فى مقابلصدري تماما، والروب ممدد على الأرض، نظرتبطرف عيني إلى وجهه، لأجده فاغرا فاهينظر إلى أثدائي الظاهرة من تحت قميص النومالشفاف، شعرت بنشوة من نظرات هانىلجسمي، وفىنفس الوقت شعرت بالخجل، فأنا بهذهالملابس مثال لتعرية اللحموإثارة الشهوات وكافة غرائز الرجل، حاولت أن اجذب الروبمن على الأرض لأسترنفسي، ولكنه جذبه من يدي، وقال لي لقد اتفقنا مش حنعمل حاجةالنهاردة، لكن لازمناخد على بعض، تخلت يدي عن الروب وقررت أن اترك نفسي له يفعل مايريد، فقداطمأن قلبي له، مد يديه يلمس جسمي من فوق قميص النوم، وقال لي جسمك خطير،وضعيداه فوق بطني وصعد بها قليلا قليلا حتى وصل إلى صدري، ها هو قد وضع يديه علىصدري، وقتها لم اعد احتمل الموقف، فأنا الآن قد بدأت أشعر بنداء الجسد، أشعربالشهوة، سوائل بدأت تبلل كسي، صدرت منى تنهيده وهو يعتصر ثديي بيديه، ومالجسميكله نحوه، فلم أكن قادرة على الوقوف، سندنى بيديه وأجلسني على السرير،وعاد ثانيةبيديه ليعبث بأثدائي، بدأت بأشعر لأول مرة بمتعة، هذه المتعة التىتعرف بمتعة الجنس،مع هذا إني حتى لا أستطيع الجلوس، لقد مال جسمي لأجد نفسيمنبطحة على السرير، بدأهانى يرفع قميص النوم من على جسمي ليتعرى لحمى الأبيض،وأشعر الان بحرارة كفيه علىجسمي، و ها هو يقترب برأسه من بطني، أنفاسه الحارةتلهب جسمي، يطبع قبلاته علىبطني، يداه تمس بثديي يعتصرهما برفق، يقبل سرتيويدخل لسانه بداخل سرتي، عند هذهاللحظة لم أعد أحتمل، بدأت أشعر أن صوتي عاليوأنا أتأوه من شدة اللذة، بدأت كلماتبدون معاني تخرج من فمي، بحبك يا هانى،بحبك، حرام عليك، أأأاخ، أأاه ، وكلما نطقتبكلمة من هذه الكلمات، يتبدل بأداءهانى فتتبدل الأماكن التى يعبث فيها بجسدي، لاأستطيع أن أتأكد ولكنى اعتقد انهيرضع حلمتي الآن، فأنا لا أشعر بالدنيا من حولي،خلع عنى هانى قميص النوم لأصيرعارية ما عدا هذه الكذبة التى يسمونها كيلوت، جذبنيهانى على السرير حتى أصبحتمستلقية بكاملي على _السرير، ونام بجواري يحتضن ويلقى فىأذني بكلام معسول،وبدلا من القبلات على خدي أصبحت قبلاته على فمي، لا أعرف ماذايحدث، كيف تدخلشفتاي داخل فمه، كيف يمتص لساني، لم يكن عندي أجوبة فى هذه الليلةسوى أن مااشعر به هو شعور لم أشعر به مطلقا، وأعتقد أن الرعشة أتتني عندما كان يمصلسانيويده قابضة على حلمة ثدي وشعرت بشيء صلب يحتك بفخذي، عند هذه اللحظة فقدت كلمافى الدنيا، ولم أشعر بشيء إلا صباح اليوم التالى استيقظت صباح اليوم التالى لأجدنفسي ممددة عارية تماما على السرير، ويرقد هانى بجواري يغض فى نوم عميق، طبعافزعتلأول وهلة أن أجد نفسي عارية تماما، هل نمت طوال الليل بهذا الشكل، يالخجليمن هانى، رمقته بأطراف عيني وهو نائم، انه يرتدى ملا بسه الداخلية فقط،تذكرت ليلةالبارحة بخيالي، يا لها من ليلة، لم أكن أتخيل أنه فى وقت منالأوقات يمكن أن يعبثأحد بتفاصيل جسمي إلى هذا الحد، هل لا زلت عذراء كما__وعدني أم أنه انتهز فرصة غيابيعن الوعي وأفقدني بكارتي؟؟ أنا لا أشعر بأيألم فى كسي بل أشعر بيقظة تامة وصفاءذهني هائل، انه لا يزال نائم، نظرت إلىوجهه، زوجي وسيم، جسمه رياضي رائع، أحاولبعيني أن استكشف جسده الذي لم أستطعاستكشافه أمس، يوجد بروز واضح بين فخذيه يدلعلى أنه يمتلك شئ هنا لم أره حتىالأن، قلت فى نفسي أقوم قبل أن يستيقظ لأستر هذااللحم العاري، فأنا لا أدرىحتى الأن أين ملابسي، تحركت على السرير فأصدر السريرأنينا يدل على معاناته منليلة البارحة، فتح هانى عينيه، فلقد أيقظته حركتي وصوتالسرير، حاولت التحركبسرعة لأجد أى شئ يسترني، فلا زلت غير قادرة على مواجهتهمجردة تماما منملابسي، إلا أنه كان أسرع منى، وامسك بيدي، وجذبني على صدره المغطيببعض الشعرالناعم، قال لي صباح الخير يا عروسه، قلت له صباح النور وأنا اقترب منهأكثرحتى لا أدع مجالا لعينيه فى النظر إلى لحم جسمي، قبلني قبلة على شفتي وقال ليايه أخبارك النهاردة، إن شاء **** تكوني احسن، كانت يده وقتها على ظهري العاري،وأنامله تعبث بظهري بنعومة وخفة، قلت له احسن كويسة الحمد لله، كنت ارغب فىسؤالهعن بكارتي، هل لازلت أملكها أم فقدتها وأصبحت امرأة مفتوحة الأن؟؟ طبعالم أستطعسؤاله، قام هانى من على السرير، ونظرت أنا نظرة مسرعة لأبحث عنملابسي، بوجدتها عندالطرف الأخر من السرير، مددت يدي لأسحبها، أمسكها هانى،وقال لي حتعملي ايه، قلت لهسألبس هدومي، جذبها من يدي وقال لي لأ خليكيعريانة، ضحكت وقلت له ما أقدرش، قال ليأنا وعدتك إمبارح إني ما أعملش حاجة،لغاية ما ناخد على بعض، لكن إنتي كمان لازمتساعديني، ولازم تؤهلي نفسك إني أناجوزك وما فيش كسوف بيننا، فكرت سريعا، فكلامهمنطقي يجب أن أعد نفسي وأساعدهلنصير أزواج سعداء، لقد كسر هانى حاجز الخوف بداخليأمس، وأشعرني بمتعة لمبأتخيلها فى حياتي، حتى صار ألم فقد البكارة شئ هين أمامالمتعة التى يمكن أنيعطيها لي، تخلت يدي عن ملابسي وتركتها تسقط على الأرض، نظر ليوقال أنا أريدكعارية، أنت فى بيتك، مملكتك، ومع زوجك، ولا يوجد أحد غيرنا، قلت لهلكن مشقادرة استحمل نظراتك، بص بعيد، ضحك وامسكني وقال لي لأ مش حابص بعيد، إنتيإلليبصي لعيوني، شوفيها وهى بتتفرج على كل حتة فى جسمك، ونظرت لعيونه، فأراهاتنطلقبين ثنايا جسمي العاري وتستكشف كل جزء فى جسمي، شعرت بخجل شديد، ولكن أيضابرغبة ومتعة شديدة فى نظراته الملتهبة للحمي، حاولت أن أضم يديا لأستر بعض منجسمي،لكنه أمسك يديا بقوة، وأصبحت غير قادرة على ستر أى جزء من جسمي، ووقفينظر إليثدياي المنتصبان، بطني، حتى أصابع قدماي كان ينظر إليهما، بدأ يكلمنيبهمس، عارفةأنا شايف ايه دلوقت، شايفك عريانة، شايف بزازك، صرخت بتقول ايه،أعادها لي مرةثانية بزازك، ضحكت وحاولت أتملص منه، أرغب فى تغطية نفسي، أشعربخجل شديد، ولكن فىنفس الوقت أتمنى أن يمنعني وأن يظل فى وصف جسمي، وفعلا قامهانى بإمساك ذراعي بقوةومنعني من الحركة ليكمل جولة عينيه فى أنحاء جسديالعاري، قلت له بنبرة دلال وضحكأنت قليل الأدب، قال لي ليه؟؟ علشان قلت بزازك،وهى إسمها ايه؟ ليها إسم تاني؟ضحكت، بدأت أشعر بالألفة مع عيون هانى، بدأتأشعر أن جسدي ملك له،
ساحته حيث يصولويجول كيفما بدا له، طلب مني أناستدير، ضحكت، وتمنعت، أدارني ووقف يتأمل جسمي منالخلف وهو يقول، أنتي مكسوفةمن ايه؟؟ ما أنا إمبارح عاينت كل حتة فى جسمك، حتىبالأمارة فيه حسنة جنب شفة .... وقبل أن يكمل كلامه تذكرت أنه يوجد حسنة بجوار شفة .
كسي اليسرى عرفت أنهرأها، الهذا الحد استكشف جسمي بدون أن اشعر، التفت إليه بسرعةووضعت يدي علىفمه وقلت له أوع تكمل، كنت فى شدة الحرج، أزاح يدي وقاللى ليه ماأكملش؟ أنتيمش مراتى،؟ قلت له أسكت، قال لي أوكي مش حاقول دلوقتي، لكن تأكدي إنيحاقولك فىوقت من الأوقات، أخذني فى حضنه وبدأت شفاهه تجول على وجهي، كان ما سبق منعينيهوكلامه كفيلا بأن يشعل رغبة بنت خبيرة فما بالكم بى أنا التى لم تعرف شئ عنالجنس. اخذنى فى قبلة طويلة الهبت الشهوة العارمة فى جسدى مع ذكريات متعةالليلةالسابقة، حتى بدأت أشعر بخروج سوائل من كسي لتبلل شفراتي وأفخاذي، أفقتعلى صوت طرقعلى باب الشقة، تركنى هانى فكدت أن أسقط على الأرض، سندنى حتى جلستعلى السريرأحاول أن أسترد قدرتى فى التحكم فى جسدى وأنفاسي، قال لى يبدو أنالأهل جاءواليطمئنوا علينا، ولبس ملابسه مسرعا، حيث كنت لا أزال جالسة عارية،لم أستطع بعدالسيطرة على نفسي، قال لى أنا رايح أشوف مين، وانتى البسى بسرعة،وقتها نظرت لهوقلت لأ مش انت اللى طلبت منى ابقى عريانة، أنا حاخرج كدة، مش دهكل***، ضحك وعادالى واقتنص قبلة من شفتاي وخرج وأغلق علي باب الغرفة. قمتمسرعة أضع أذنيا علىالباب لأسمع من الآتى، سمعت صوت أبى وأمي بالخارج، وهمايتصايحان، صباحية مباركة ياعرايس، وصوت الزغرودة يجلجل بالمنزل وضحكات هانىوأبي وسؤال أبى ايه ده ياراجل ليناربع ساعة على الباب، وتعقبها الضحكاتالعالية، لبست ملابسى مسرعة، لأول مرة منذحوالى إثنى عشر ساعة يستر لحمىالعاري، خرجت لاقابل أهلى وقبلت أمى، طبعا كانتملامح السعادة والراحة باديةعلى وجهي، مما طمأن أمي بأنى سعيدة فى زواجي، كنتوقتها فى عالم اخر بعيدا عنكلام الجلسة، كنت أتمنى فى نفسى أن يغادروا مسرعين،فأنا أرغب فى العودة مرةأخرى لما كان هانى يفعل بى، أحاول التركيز معهم ولكن يدورببالي كل كلمة قالهالى هانى، وكلما تذكرت أنه رأي الحسنة على كسي أضم أفخاذى لاإراديا كأنما أحاولأن اداري كسي، ويحك يا هانى ماذا إستطعت أن تفعل بعقلي، لقد ملكهانى عقليوتفكيري، يا له من بارع فى ليلة واحدة إستطاع أن يفعل بي هذا، ليتنىعرفته منزمان، صممت فى عقلى أن أسلمه نفسي بمجرد ادادخروج أهلي من باب الشقة، كل هذهالأفكار تدور برأسي، وأنا أحاول التركيز مع الجلسة لكنى أجد نفسي شاردة مرةأخري فىأفكاري، ولا أفيق إلا على صوت ضحكة عالية من أبي. مرت جلسة الأهل سريعاوتركونا،وبمجرد مغادرتهم نظر لي .هانى وقال يلا، قلت يلا ايه، قال اقلعي زى ماكنتي، قلت لهده بعدك وضحت، حاول أن يمسكنى لكنى تملصت منه سريعا وجريت فىالشقة، بدأ يجري خلفيونحن نتضاحك ونتصايح وهو يحاول أن يمسكني ويطالبني بخلعملابسي وأنا أتمنع، قضيناوقتا لذيذا فى الجرى والضحك حتي تركت نفسي أخيرا أقعبين يديه وانا أتصنع التعب منالجري وعدم قدرتي على مقاومته، كنت أتمنى انيجردني من ملابسي لأصبح عارية مرةأخري، لقد تعلمت متعة العري أمسكنى هانىأخيرا وأنا أضحك، واتصنع التعب لكى اتيح لهبان يفعل ما يشاء فى جسدى، فقد شعرتبالألفة تجاهه، وتضاعف حبى له مرات عديدة فىليلة واحدة، حضننى هانى، وإنهالعلى شفتاى يقبلهما ويلعقهما، احاول التمنع ودفعهبيدى، وأثناء محاولاتى التمنع،إصطدمت يدى بفخذه من الأعلى لأجد شئ صلب يحتك بيدي،أبعدت يدي سريعا، إذا هذاهو، انى لم أرى عضوه حتى الان، لكن هانى لا يزال ممسكابشفتاي، فإنتهزت الفرصةلأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدو منىانى احاول ابعاده عنىوالتملص منه، إحتكاك يدى الهبني، وقبلاته الممتعة جعلتنى أبدإفى الدوار، فبدأتحركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر للأسماع، عندها رفع هانى شفتاه منعلى فمى،وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانتيدايمتدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطا خطوة، مما جعلني اشعربرغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي على قضيبه وأتحسسه، لكنخجلىمنعنى، وصل هانى للأريكة ومددنى عليها برفق، وأنا متمتعة بما يفعله بى،وبدأ مرةأخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غيرإرادية تنم عمايحدث بجسدى، ترك هانى شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداهتكشف صدرى، بداترأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمس لى بكلمات رقيقة لاأستطيع تذكرها الأن،لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى، عندما كان أول ثدى مناثدائي فى كف يده، دقائقمرت أو ساعات لا أدرى، لأبدأ أشعر من جديد وهو يسحبكيلوتى الصغير من بين فخذاي،كان قد وصل إلى ركبتاي، حاولت النهوض لكنى لمأستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لألأ بلاش، مكسوفة حرام عليك مش قادرة اقوم،قبل أن أكمل جملتى كنت قد عدت عارية مرةأخري، وهو واقف عند الطرف الأخر منالأريكة، ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لمأستطع تحمل حركاته، وظلت الكلماتتخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أمتأوهات، كل ما اعرفه أنه كان إحساسبالمتعة، بدأ هانى يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحيةهدفه المنشود، الذى اصبح الآنهدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحيةأفخاذى، وأنا خجله منه ومنتأوهاتى التى تصدر لكنى لاستطيع التصرف أو منعها، وصلهانى إلي فخذاي وبدأيقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت التمسك وضم فخذاي، إلاإن ضعف ووهن جسمىلم يستطيعا مقاومة أذرع هانى القوية التى ساعدتها رغبتي. أبعدهانى فخذاى ليصبحكسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكمية من المياه لمأعرف لها مثيلمن قبل، عرفنى هانى بعدها بأن أسمها شهد المرأة وذلك لحلاوة طعمها فىفمالرجال، بدأت أشعر بأنفاس هانى الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكنصراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرىهلأدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل هانى إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أمبيده، لاأعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه،وتنطلق من فمىصرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرتأن كل الجزء السفلىمن جسمى ينقبض، وشعرت بعبث هانى فى كسي مما كان يزيد منإنقباضات رحمى وكسي الذىبدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات فى هذه المتعة لمأدرى بعدها إلا ويداي تسقطانمن الأريكة، لا أستطيع فعل أي شئ، وذلك الخبيرزوجي قد ترك كسي بعد أن أكل كلسوائله، وإقترب من رأسي، وبدأ يهمس فى أذنىبكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي فىصدره. دقائق ونحن على هذا الوضع حتى بدأتأسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت،إبتسم لى وقال لى ايه رأيك؟ إبتسمت فىخجل، قال لى انتى جبتيهم، تعجبت من الكلمةوسالته جبت ايه؟ بدأ هانى يشرح لىقليلا عن الجنس، وأن ما شعرت به منذ قليل هوإتيانى بشهوتي، كنت لم أزل ممددةعارية على الأريكة، ولكن لم أحاول أن أستر لحمي،لماذا أستره، لقد جعلني هانىأراه بعيناي وهو يدخل رأسه بين فخذاي، فماذا أحاول أنأداري الأن، يا له منزوج، بعد خوفى من أول يوم إستطاع التغلب على خوفي، ثم خجلي،إنى فعلا أحب هذاالرجل بدأنا فى حديث ودي وقبلات خفيفة بدأت أنا فيها أن أبادلهالقبلات، وبدأتأضع يدى على صدره، وأعبث بشعر صدره، حتى بدأت أشعر بالرغبة تنتابجسدي مرةأخري، هل من الممكن أن أشعر بكل هذه المتعة وأنا لا أزال بكرا لم يفضغشائيبعد؟ مع العبث بصدر هانى بدأ هو فى التجرد من ملابسه حتى بقى بملابسهالداخلية،وإقترب من رأسى وبدأ يهمس فى أذني بكلام عن جسدى وحلاوته، كنت أشعربالمتعة وهويصف لى جسدى، بزازك حلوة، لم أعد أمنعه عن تلك الكلمات ولكنى كنت أبتسمإبتسامةخجل، لحمك حلو وطرى، يا ناعمة، جسمك ممتع، كسك حلو، عندما نطق هذه الكلمةلمأستطع التحمل، قلت له أسكت، ولكنه لم يسكت، بل أمسك برأسي، ووضع فمه على أذنىوبدأ يكرر الكلمة مرات عديدة، كسك حلو كسك حلو كسك حلو، حتى ضحكت، قال لىمكسوفةمن ايه، قلت له الكلمة اللى انت بتقولها، قال لى أمال إسمه ايه؟، قلت لهما أعرفشأى حاجة، قال لى اسمه كسك وكل بنت عندها كس بين رجليها، ضحكت منكلامه، وبدأت أشعربمتعة فى سماع تلك الألفاظ منه. بدأت يداى مرة أخرى تلعببشعر صدره، فخلع هانىالجزء الأعلى من ملابسه الداخلية، وبقى بالكيلوت، فزادذلك التكور بروزا لديه، بدأمرة أخري يقبلني، وفى هذه المرة أمسك يدي ووضعهابين فخذيه، إرتعشت يدي، صحيح أنىتعمدت أن تصطدم يدي بهذا الجزء، ولكنها هذهالمرة صريحة، إن يدى على زبه، سحبت يدىبسرعة ولكنه أعادها مرة أحري بين فخذيه،تركتها هذه المرة بدون أن أحركها، فقطملقاه على قضيبه، قبلاته لذيذة تفقدنيالشعور وإن كنت أعي عن المرات السابقة، هذهالمرة اشعر بيداه وهى تعبث بى، وأينتذهب، إنه الأن .ممسك بصدري، أسفة ممسك ببزي كمايقول هانى، يعتصر حلمة بزي بينإبهامه وسبابته، بينما كامل بزى يهتز فى كفه، شفتاهتتنقل على رقبتى لتقترب منبزي الأخر، يلتقط حلمة بزي الأخر بين شفايفه، ويبدأ فىرضاعتها، تصدر أصواتتنهداتي مرة أخري، مما شجع يده على أن تترك بزي منزلقة إلىأسفل متوجهة نحو كسيمرورا ببطني، توقف قليلا عند بطني يداعبها، مما دغدغنى لأضحك بعض الضحكات وأحاولإبعاد يده عن بطني، طبعا سحبت يدي من بين فخذيه، لأبعد يداه عنبطني، ولكنهأمسكها مرة أخري، وأراد إعادتها لمكمنها بين فخذيه، فى هذه المرة تعمدتأن أفردكف يدي، لألامس أكبر قدر ممكن من قضيبه، وفعلا عندما وضع يدي بين فخذيه،أصبحتكامل أعضائه التناسلية بكفي، كان هانى مستمرا فى مداعبة جسمى، وكنت أنا أحاولأن أستطلع هذا الكائن الذى لم أره حتى الأن والمفروض أنى سأقوم بإستضافته بداخلجسدي، وبأكثر الأماكن حساسية وخصوصية بجسدي، بدأت أحرك اصابعي حركات خفيفة لأجدجزءلين بالمنطقة السفلية، وجزء متصلب بالمنطقة العلوية، كانت يدا هانى قد بدأتتصللعانتي، وهو يداعب الدهن المتجمع بمنطقة العانة، وتنهداتى لا تنقطع، وكانترأسهتأكل سرة بطني ولسانه يدخل عميقا بسرتي. وصلت اصابع هانى لأول كسي فلمس*****ي،وجدت أن رد فعل جسمي عنيفا عندما يلمس ***** كسي، فقبضت يداي بحركة لاإرادية علىقضيبه، لأجده شيئا صلبا، وأعتقد أضخم مما كنت أتوقع، فلم أدرى أنهذا العضو الذىكنت أراه عند الأطفال الصغار عندما كانت جارتنا شيماء تبدل لهمملابسهم الداخلية،يصبح بهذا الحجم، وصل هانى لكسي برأسه وبدات أشعر بشفاهه علىشفاه كسي، عندها بدلوضعه، وأصبح مستلقيا بين أفخاذي، حاولت أولا أن أضم افخاذىولكنه قال لي، ساعديني،إنسى الدنيا وكل ما فيها، أنتى الان تمارسين الجنس،تذكري فقط أنك تمارسين الجنسولا تتذكري شئ اخر، طاوعته وتركت جسمى على سجيته،تركته يباعد بين فخذاي كيفما شاء،تركته يبعتصر شفاه كسي بشفتاه كما كان يعتصرفمي منذ قليل، تركته يفعل ما يشاءوتذكرت شئ واحد فقط، إنى أتناك الأن مارسهانى بكسي طقوس غريبة بفمه، فكان يعتصرأشفارى بين شفتاه، ويمتصهما ويجذبهما،ثم بدأ يجذب أشفاري تجاه اليمين وتجاه اليساربيديه، ويجذبهما ليخرج *****يالمتعصب من مخبأه، ويبرز رأسه الصغير، ليجد أمامهلسانا رطبا يداعبه، طبعا كانتهذه الحركات كفيلة بإفقادي الوعي، ولكنى كنت أجاهدلأنى أصبحت مستمتعة، فأنا لاارغب فى أن افقد الإحساس بأي من هذه المشاعر، بدأتأصوات تنهداتئ تعلوا، حتيأصبحت أهات، عندها بدأ هانى فى التحرك، ليستلقى بينفخذاي، وبدأت شفتاه تلثمشفتاي بحريق من القبل المستعرة، وشعرت بشئ أخر يحتك بي من
الأسفل، شئ حار وصلب،أخذ يحتك بشفري كسي أثناء قبلات هاني، مما جعلنى أفقد السيطرةمرة أخري علىجسدي، عندها أبعد هانى فخذاي جيدا عن بعضهما حتي إنه رفع أحد أرجليفوق كتفه،وأنزل يده تجاه كسي، عندها شعرت بهذا الشء الصلب وهو يتحرك سريعا بينأشفاري،وكان قد تبلل تماما من ماء كسي، كان هانى بنفس الوقت يمتص حلماتي، فلمأستطعالتركيز من أي مكان تأتي هذه النشوة، فجسدي أصبح كملعب كرة القدم الملئبمجموعةمن اللاعبين المهرة، كل منهم يعرف أين يذهب وماذا يفعل، بدأ هانى يزيد منحركتهعلى كسي، وفجأة توقف وكانت مقدمة قضيبه أمام فتحة كسي مباشرة، بدأ هانى يحاولإدخال قضيبه بكسي، هذه الحركة قد أفاقتنى قليلا، وتقلصت عضلات فخذاي، لكن هيهاتماءكسى اللزج كان قد جعل كل شئ منزلقا، فإندفع قضيبه بداخل كسي رويدا رويدا،لأشعربالم، لا اعرف هل هو الم أم حرق، لكنه الم، صرخت لأ لأ أى، ولكن مع أخرلفظ أنطقهكان قضيبه مستقرا فى رحمي، لم يتحرك هانى وقتها، بل تركه بمكانه، كنتقد أفقت منهذا الألم، لم يكن الما شديدا ولكن كان أشبه بألم الحرق أو عندإنسلاخ جزء صغير منالجلد، نظرت لهاني، وهو نظر إلى، قال لى كلمة واحدة مبروكيا عروسة لم أستوعب فىبداية الأمر ما حدث، ولكن كلمته ظلت تدوي بأذناي، مبروكيا عروسة، سألته إيه، فقاللي خلاص، ما بقيتيش بنت، مبروك يا عروسة، لم أصدقنفسي، أهذه هى اللحظة التى تخشاهاكل بنت قد مرت، إنى لم أشعر بشي، تقريبا لمأشعر بشي، هل هذا الألم هو الذي كنتأخشاه؟ لم أستطع تمالك نفسي وضممته علىصد.ري بكل قوتي، لقد زال الأن أكبر حاجز بينىوبينه كنت أخشاه، إحتضنت زوجي بكلقوتى وأنا أطلق ضحكات أو همهمات وأردد أحبك أحبك،بدأ هانى فى التحرك من فوقي،عندها شعرت ببعض الألم، لم أستطع تحمل حركته صرخت، قاللي ماتخافيش، حأطلعهبره، كنت أتمنى أن يبقيه بداخلي، فحركته تسبب لي ألما، ولكنهبدأ يسحبه منداخلى بهدوء، أحسست وقتها بأن روحي تسحب مني، شعور جديد تماما علي، لاأستطيعوصفه، أخرج هانى قضيبه خارجي، وجلست لأري ما حدث بي، ماذا حدث لكسي البكر،أقصدالذي كان بكرا منذ لحظات، أثناء جلوسي فزعت لأنى رأيت هذا الشئ الضخم بين فخذيهانى، كانت أول مرة فى حياتى أراه، كيف كان بداخلي، فزعت على كسي، لابد أنهالأنممزق تماما من دخول هذا الكائن، نظرت مسرعة إلى كسي، وإذا بي أري بضعةقطرات منالدم على شفاه كسي، بعضها لوث الأريكة، صرخت الأريكة، ضحك هانى لرؤيتهأنى أهتمبالأريكة أكثر من اهتمامي بنفسي وبما حدث لى، قمت مسرعة من علىالأريكة، حضننى هانىوانا واقفة وقال لى فداكى الف اريكة، أجيبلك غيرها، ادخلىاتشطفى دلوقت، تركت هانىودخلت الحمام، أغلقت الباب على نفسي، وبدأت أحاول رؤيةما حدث لى، كسي .بالخارج لهنفس الشكل، لم يتغير، كنت أعتقد أني سأجده قد زادإتساعا من دخول عضو هانى، حاولتإدخال إصبعى لأستكشف داخل كسي، ولكن بمجرد مرورإصبعي من الشفرتين وعلى بوابة مهبلى،شعرت بلسعة ألم، ابعدت إصبعي سريعا، لميكن هناك دماء كثيرة كما توقعت أو كما كنتأسمع من حكايات البنات، بعدها علمتأن البنت إذا كانت خائفة ومتشنجة، ومهبلها منقبضيزيد مقدار الدماء والألمالحادث أغلبه من تمزق فى المهبل، أما إذا كانت فى حالةإسترخاء ونشوة مثلالحالة التى جعلنى هانى عليها، _وحدثت عملية فض الغشاء بسرعةوبدون توقع منالبنت، فإن مقدار الألم والدماء التى تعقب فض البكارة يكاد أن يكونغير ملموس،دخلت تحت المياه الساخنة وأنا أبتسم بيني وبين نفسي على كوني أصبحتإمرأة،إنتهت أيام البكارة لأصير الأن إمرأة، بدأت تحت المياه أدلك جسدى المنهك منليلة البارحة ومما حدث به، أشعر أن رائحة سوائل كسي تغطي سائر جسدي، تحممتسريعا،وإرتديت روب الحمام، وخرجت إلى رجلي المنتظرنى بالخارج، وجدته جالسامنتظرنى وقد داريعورته وإرتدي كيلوته وإن كان باقى جسمه عاريا، قال لى حمامالهنا، إبتسمت وكنتخجله، فها أنا امام الرجل الذي عبث بجسمى وتحسس ثنايا لحميوكسي، عبث بغشاء شرفيوفضه لأصبح إمرأته ومنيوكته، دخل هانى الحمام وأخذ دشاسريعا ليغسل زبه من أثاردماء شرفي، خرج بعدها لنقضى وقتا ممتعا فى الضحكواللعب البرئ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
مرت ثلاثة ايام ليحاول هانى النوم معي، قال لى أنه لم يحاولمضاجعتى حتي يلتئم جرح كسي، فهو لا يرغبفى إيلامي حتي لو كان ذلك على حسابشهوته هو، فأنا أغلى عنده من مجرد إحساس
بالشهوة، ومع ذلك لم تمر الأيام الثلاثة بدون جنس، كان يمتع جسدي بحركات يديه وفمه، .
وفى نفس الوقت بدأ بإعدادىلأتقبل جسده هو والتعرف على تفاصيله، كنت قد رأيت قضيبه،
ولكني لم أراه جيدا،لم أري تفاصيله ولم أتحسسه لأتعرف على تضاريسه، كلمات هانى .
كانت ولا تزال تدويبأذنى فهو إنسان رائع، لقد قال لى أن أغلب الرجال يخطئون عندما
يظنون أن جسمهميثير شهوة المرأة، فالمرأة عندما تكون لأول مرة مع رجل، ولا تعرف
بعد شكل جسمالرجل، وتراه عاريا لأول وهلة، تفزع من شكل جسمه، هذا الجسم المغطي
بالشعريتقدمه بروز ضخم، يتوقع منها أن تتقبل دخول هذا البروز كاملا داخل جسدها
ليفضلها شرف بكارتها، وهى التى لم تعرف بعد أن بجسدها يمكنه ويسعده إستقبال هذا
الزائر وإستضافته، بالطبع ستصاب الفتاه بالرعب والذعر، وقد يتطلب الأمر سنواتلتنسي
الذكريات المؤلمة لأول ليلة مع زوجها، كانت هذه هى دروس هانى لى فىالجنس، أما
الأن فأنا التي أشعر برغبه فى رؤية وإمساك ذكره، بدأ هانى يتجرد منملابسه كاملا
أمامي ولم يصبح يداري ذكره عني، لم يطلب مني إمساكه أو العبث به،ولكنى كنت كلما
اقترب منه اتعمد أن تصطدم يداي بعضوه، كان هاني خبيرا بالنساء،فكان متفهما لكل
مشاعري، ولم يكن يطلب مني شئ إلا بعد أن ينمي عندي الرغبه به،ويشعر بأحاسيسه
المرهفه أنى أصبحت على إستعداد ورغبه فى فعل هذا الشئ، كان هانييمسك بيدى ويضعها .ت
على قضيبه أثناء قبلاته الملتهبه أو أثناء لحس حلمات بزازىالتى كان يعشقها، فقد
كانت حلمات صدري طويلة الى حد ما، وكان يستمتع كثيرابمصها ولعقها، بدأت يداي تغير
سلبيتها عند قضيبه، فبدلا من اللمسات أصبحت أتمتعبوضع كامل قضيبه بين يداي، وأقبض
على ذكره لأتحسسه، كان ذكر هاني تقريبا فى طولكف يدي ويزيد قليلا، وإذا حاولت أن
أقبض عليه، كان سمكه لا يمكنني من أن تتلامساصابع يدي، يوجد بمقدمته رأس شديدة
النعومة، يتوسطها فتحة صغيرة، ويتدلى تحتذكره خصيتان، كنت أستمتع بملمسهما، كان
هاني يتمتع بلمسات يداي الغير خبيرتان،فكنت أزيد من لمساتي لأني أريد أن ارد له
جميله في متعة جسدى، أصبحت لا أمانعفى التعري طوال اليوم، ولم اصبح أشعر بالخجل من
السير أمامه عارية، ولكن بدلامن شعور الخجل بدأت أشعر بمتعة من رؤية عيناه وهى
تتابع أرتجاج لحمي أثناءسيري، فكنت أتعمد أن يرتج لحمي أكثر لأتمتع بسخونة نظراته،
أصبح كسي لا يكف عنالبلل، وأصبحت معتادة وسعيدة ببلل كسي، فقد كانت رائحته تثير
شهوة هاني، حتيجاء وقت بالصدفة، وكنت جالسة على حافة السرير وهانى واقف يكلمني،
لافاجا بانذكره مباشرة أمام عيناي، كان ذكره مرتخيا، لمح هانى نظرات عيني، فإقترب .
منيأكثر، وقال لى يلا، قلت له يلا ايه، قال لى إعملى اللى نفسك فيه، أنا جوزك
وجسمي ملكك زي ما جسمك ملكي، لم اتحرك، ولكنه كان يعلم فى قرارة نفسه برغبتي فى
القبض على ذكره، قال لي، إمسكي زبي، ضحكت وقلت له يوووه على الفاظك يا هانى، ظل
يردد على مسامعي كعادته كلمة زبي زبي زبي عشرات المرات حتي قلت له وانا أصرخ مع
ضحكاتي خلاص، ومددت يدي لألتقط هذا المارد المرتخي، وأبدأ فى العبث به، وضعتهبين
كفي يدي وبدأت أداعب رأسه، بدأ هذا الذكر في الغضب مني، فبدأت حرارتهترتفع، ويتشنج
بين يداي، لأراه أمامي وهو ينتصب، حتي صار متشنجا يكاد أن يشقجلده من كثرة
إنتصابه، ولقرب هانى مني بدأ هذا الذكر يلامس خدودي بعد تضاعفطوله، لأجد لذه فى
مرور جلد رأسه الناعم على خدودى، فبدأت أضغطه بيدي وأحك رأسهعلى خدودي، ووجدت نفسى
اقبل رأس هذا المخلوق، نعم قبلته، فهده الرأس الورديةالناعمة مثيرة للشهوة، كان
هاني قد زادث إثارته من قبلتى لرأس زبه، فسألنى لسةبتحسي بحرقان فى كسك، كنت أشعر
أوقات ببعض الحرقان، ولكني قلت له لأ خلاص، فكنتفى قرارة نفسي وبعد الهياج الذي
يسببه لى هانى أشعر برغبتي فى إستضافة ذكره بينفخذاي إبتسم هانى عندما علم بأني لم
أعد أشعر بألم فى كسي، وجثا على ركبتيهوأخذ وجهي بين كفين حانيتين، نظر فى عيونى
وقال لى دلوقت ممكن نبتدي حياتناالزوجية،أطرقت عيناي فى خجل، فهو يقول لى ما
معناه أنه سينيكني الأن، لم أصدقأذناي عندما سمعته يقولها حقيقة، فقد نطقها،
حانيكك دلوقت، صرخت انت مش حتبطلقلة ادبك دي، قلتها من وراء قلبى، فقد عشقت الفاظه
المفضوحة لى، خاصة أنه كانيقولها لى فى أوقات المتعة فقط، فقد كان مؤدبا جدا فى
تعاملاتنا العاديةويحترمنى لاقصى درجات الاحترام، لم يتوقف هانى عن نطق كلماته،
حانيكك دلوقت ... زبى حيدخل جسمك ... يدخل فى كسك الاحمر ... كانت كلماته كفيلة
بإشعالي فقد كنتفعلا فى حاجة لكل ما يقول، فإنطفأت عيناي وبدأت أهمس هانى هانى،
ليسكت فمىبشفتان محمومتان تنهلان من ريقي الجاري، كان ريق هانى عذبا فى فمي عذوبة
الشهد،ولسانه الجائل بين ثنايا شفاهى يبللها، يشعرنى بببقشعريرة متعة فى كافة أنحاء
جسدى الذي أصبح متأهلا لممارسة كافة أنواع المتعة، بدأ جسمي فى الإنحلالليرقدنى
هانى على السرير ويبدأ فى لثم رقبتى وحلمات أذني أثناء سكون ثدياي بينكفيه
يعتصرهما برفق، شعرت ببروز حلماتي وكذلك بالبلل الصادر من كسي، كنت أهمسبحبك يا
هانى بحبك، وكانت كلماته الوقحة لا تزال تدوي فى أذني، فقد كان يصف لىكل ما يفعله
وكأنى أشاهد فيلما جنسيا وأنا مغمضة عيناي(حالعب دلوقت فى بزازك ... حالحسهملك)
ويطبق على ثدياي بشفتاه يلتهمهما فى نهم واضح يزيد من عذابىاللذيذ، (حالحس بطنك
والعب بصوابعي فى كسك) لتنزلق رأسه على بطني ولسانه يرسمخطا مبللا على بطني، ويداه
تنزلقان تبحثان عن هدفهما المنشود، ذلك الهدف اللذىيسعى اليه هاني وأنا ايضا أسعي
اليه وهو كسي، يداه تعبث 2بعانتي، يقرصها برفق،تأوهات صادرة من فمي تنم على مدي
سعادتي وإستسلامي لهانى، لم يعد فخذاي يتشنجانأو ينطبقان عند اقتراب هانى، بل كان
يزيد أسترخائهما ليتباعدا مبرزين مركزعفافي لهاني، وصلت أصابعه لكسي، يا له من
عازف ماهر على جسدي، ان لسانه مستقرابداخل سرتى الأن يغوص بها، وأصابعه ممسكة
ب*****ى المتصلب تفركه فركا لذيذا،ليزيد انتصابه انتصاب، ولتنزل مياه كسي شلالات
بين أفخاذي، بلل هانى أصابعه منمياه كسي وبدأ يدهن بها حلمات بزازي ليبللهما من
مائي، وبدأ فى رضاعة حلماتثدياي المبللتان بماء كسي، أثارتنى هذه الحركة كثيرا،
حتي صرخت ممسكة برأسهبعنف، أضمها أكثر على ثديي فينزلق ثديي الصغير بكامله داخل
فمه، حينما كان جسدييت.لوي كافعي على وقع نبضات كسي المتسارعة والتي تنبئني بأنني
قد أتيت شهوتي،كيف يفعل .بي هذا، إنه يجعلنى أتي شهوتي بدون ولوج ذكره بداخلي، كنت
حزينة لأنيكنت متمنية أن أذوق حلاوة ذكره بداخلي هذه المرة، ولكني كنت مخطئة، فلم
يتركنيهاني عندما أتيت شهوتي بل نزل إلى كسي ويدأ فى لعق مياه شهوتي، كان يعشق هذه
المياه، حركة لسانه ورغبتي أشعلتا جسدي مرة أخرى سريعا، فهاني قد زاد من وتيرةعزفه
فى أنحاء جسدي الملتهب، uلأزيد إلتهابا على إلتهاب، لم أكن أعلم بعد كيفتطفأ هذه
النيران، بدأت كلماتي، حرام عليك ياهانى ... حرام عليك ... جننتنيحاموت ... مش
قادرة، عندما سمع هانى هذه الكلمات صعد الي وجهي وبدأ يلثم شفتاي،وبدأت أشعر
بقضيبه وهو يتخبط بين فخذاي كسيف يبحث عن غمده، إستلقى هانى فوقيلأشعر بحرارة لحمه
العاري على جسدي العاري، لم أكن أعلم أن تلاصق اللحم العارييولد هذه الشهوة التي
أشعر بها الأن، شعرت بقضيبه يحتك بشفرات كسي و*****يوعانتي، كان صلبا ومتشنجا،
وجدت جسمي بحركات لا إرادية يلبي نداء الشهوة ففتحتفخذاي له الطريق يأقصي ما
تستطيعه، وكذلك وسطي بدأ فى الإرتفاع ليبرز لذلكالسيف غمده المنشود، وفعلا وجدت
رأس ذكره عند فتحة عفافي فبدات تقرع بابهاليفسح له كسي مجالا للسكون بداخله، لم يكن
دخول ذلك المارد بداخلي صعبا علىالإطلاق، فمياه كسي كانت تسبب إنزلاقه بيسر ليدخل
كسي الضيق، كانت أول مرة اشعربه وهو يدخل بي، لم _تكن المرة الأولي وقت فقدت بكارتي
كافية لأتعرف علي هذاالزائر، أما هذه المرة فأنا أعلم أن دخوله بقصد المتعة
والوصال، كنت أشعر بهوهو ينزلق رويدا رويدا بداخلي، فلم يكن هاني فى هذه اللحظات
عنيفا على الإطلاقبل كان يدخله بكل هدوء، قاصدا من ذلك أن يتعرف كسي الضيق على هذا
الذكر، كاندخوله ممتعا، وعلمت أن عذابى وكلماتي التي كنت أقولها (خلاص مش قادرة
حرامعليك) معناها أني أرغب فى دخول هذا الذكر، فقد كان فى دخوله متعة لا توصف،
كانترأس قضيبه تبدأ فى الدخول لتنزلق على جدران مهبلي فاتحة الطريق لباقى العضو
الضخم ليستقر فى مكمن عفتي، مرت لحظات حتي وصلت رأس قضيب هانى إلى أخر طريقها
بداخلي، كان شعوري بأن هذا الشئ الصلب بداخلى الأن يزيدني هياجان، ها أنا إمرأة
ويفعل بى ما يفعل بكل إمرأة بالدنيا، بأتناك وكنت أضم هانى على صدرى بكل قوتي،عندما
بدأ يحرك ذلك الزب بداخلي، لم أكن أعلم أنه سيقوم بتحريكه داخلي، ولكنيشعرت بنفسى
أنتفض إنتفاضات عنيفة عندما بدأ فى تحريكه، وكان قضيبه فى طريقهللخروج مني، جذبت
هاني وإلتصقت به أكثر، كنت خائفه أن يخرجه، هل هذا هو النيك؟هل إنتهى هانى؟ هل
يدخله بداخلي ثم يخرجه ويكون قد إنتهي الأمر؟ صرخت لا لاخليه جوة، كنت أريده، حقا
كنت أريد ذكره بداخلي، ولكن هاني إستمر فى سحبه منجسمي وأنا أنتفض لتصل الرأس حتي
بداية كسي، ليبدأ فى إدخاله من جديد، وظل هانىيحرك عضوه دخولا وخروجا، ليقوم جسدي
العاري بحركات لا إرادية تنم عن إستمتاعهبهذا الضيف الذي إخترق أصعب مكان فى
المرأة يمكن الوصول إليه، لم يكف هانى عنعبثه بجسدي أثناء حركات قضيبه بداخلي،
فكنت أرتعش إرتعاشات متتالية، وأشعر بأنأنهارا من السوائل تتدفق من كسي، تزيد من
حركة هاني بداخلي متعة، بدأت أشعربدوار من كثرة .رعشاتي وأنفاسي اللاهثة، وعندما
وجدني هانى على هذه الحالة زادمن ضربات قضيبه بداخلي لينهيها بإدخاله بالكامل
بداخلي ودفعه بشدة ليستقر فىأعماق أعماقي، لأصرخ برعشة لذيذة وليثبت هو أيضا مع
صدور بعض التأوهات منهولينزل سائل حار غزير بداخل كسي لم أتبين مصدره بعد، وكانت
هذه أخر لحظاتى فىدنيا الوعي عندما لمحت هانى يرتخى ويستلقى على صدري، لأغيب فى .
إغمائة اللذه عنالدنيا أفقت من إغمائة شهوتي، لأجد هاني لا يزال ممددا على صدري
ولا يزال قضيبهبداخل كسي، كان هاني مغمض العينين لاهث الأنفاس، فعلمت ولا تزال
حلمة صدري داخلفمه، كنت فى قمة سعادتي فقد كانت أول نيكة لي بعد زواجي، وقد نلت
اليوم أقصيدرجات المتعة من بداية زفافي، لففت ذراعي حول رأس هاني أحضنه وكأني
أشكره علىتلك السعادة التى منحها لي، كان هاني لا يزال مغمض العينين عندما بدأت
أشعربمهبلي يتراخي فيبدأ فى طرد ذكر هاني خارجا مني، كانت السوائل اللزجة تسبب
إنزلاق ذكره مسببة لي دغدغة بداخل مهبلي، لم أتمكن من إحتمال هذه الدغدغة،فبدأت فى
الضحك الذي سبب مزيدا من الإنقباضات بداخل كسي مع كل ضحكه، ليزيد معهذه الإنقباضات
طرد ذكر هاني فتزيد ضحكاتي لتتحول لقهقهة عالية وقذف ذكر هانيخارجا بعد أن أدي
المهمة الموكلة إليه، فتح هاني عينيه على صوت ضحكاتي، فإبتسموهو يشعر بقذف ذكره .
بعيدا وإحتضنني وطبع قبلة حانية تنم عن سعادته على شفتاي،وليستلقي بعدها بجواري
وهو لايزال لاهث الانفاس، فملت بجسدي ناحيته لأستلقي عيصدر زوجي، فأنا أشعر بسعادة
لا مثيل لها، وبدأت أقبله على صدره وأحتضنه لأشكرهعلى عبثه بجسدي وكسي الذي أدي بي
لهذه السعادة. مر أول أسبوع على زواجي بهانىونحن ننهل من سعادة الحب وسعادة الجسد،
كان هانى نهم جنسيا وكنت انا لهالتلميذة المطيعه لأنه .أول أستاذ بحياتي، فعلمنى
هانى أغلب فنون الجنس وعلمنىكيف امتع جسدي، كما علمني كثير من المعلومات .العامة
حول الرجل والمرأة وطبيعةالعلاقة بينهما، لقد إعترف لى هانى بأنه كان على علاقة
بعدة فتيات قبل أنيعرفنى، ولكنه أقسم لى أنه قطع الصلة بهم نهائيا من يوم خطبتنا
لأنه أصبح متيمبي، بيني وبين نفسي لم أغضب لأن زوجي عرف فتيات قبلي، فلا بد أنه قد
تعلمبأجسادهم ما أجنيه من سعادة الأن، ولربما لو كنت أنا أول فتاه فى حياته، لكنت
قد أصبحت أنا النموذج الذي يتعلم عليه ليمتع غيري من النساء، طبعا لم يكن فىمقدورى
أن أقول له هذا الكلام ولكن لا بد أن أظهر له الغضب، فلم يقصر فىمصالحتي بنيكة
تنسيني غضبي، وتعرفني أنه يضع كافة خبراته السابقة لمتعة أعضائي،بعد مرور أول
أسبوع سافرنا سويا لأحد شواطئ البحر الأحمر البعيدة عن الأعينوكانت قد أقيمت هناك
قرية سياحية وكان هاني قد حجز لنا بها أسبوعا، كانت قريةرائعة فهي على البحر
مباشرة وكان شاطئها شاطئ خاص، فلم يكن بمقدور أحد دخولهغير نزلاء القرية، وكانت .
تلك القرية من الأماكن المكلفة ماديا ولذلك فقد كانروادها قليلون ومن طبقة
الأثرياء. القينا نظرة سريعة فى أنحاء القرية بعدوصولنا اليها مباشرة، وكان أهم شئ
لفت أنظاري أن أغلب من على الشاطئ شبه عراه،فقد كان لخصوصية القرية أثرها على
النزلاء فى ممارسة متعة العري، فكانت الفتياتترتدي مايوهات تكاد لا تدراي شيئا من
أجسادهن، وكذلك الشباب كانوا يرتدونمايوهات تبرز من الأمام بشكل شبه دائري لتنم عن
وجود ذكورهم بهذا المكان، لفتنظر هانى لهذا الوضع فقال لى أن احلى حاجة فى المكان
ده ان كل واحد بيعمل اللىفى راحته ومحدش ليه دعوة بالتاني، واخذنى من يدي وذهب بى
الي أحد البوتيكاتالموجودة بالقرية والمتخصصة فى بيع ملابس السباحة والغوص، أخذنا
نتفرج علىالمايوهات الموجودة وأشتري هانى أحد تلك المايوهات الصغيرة المخصصة
للرجال،وطلب مني إختيار مايوة لنفسي، فجعلت البائعة الموجودة تعرض عليا مختلف
أنواعالمايوهات لأختار مايوها مكونا من قطعة واحدة ظننته سيثير غيرة هاني عندما
البسهذا المايوه وتأكلنى أعين الرجال بالشاطئ، عند دفع الحساب وعندما رأي هانى
المايوه الذى أنوى شرائه قال لى ايه ده، قلت له ايه حنبتدي غيرة، قال لي انتى .
حتلبسي ده هنا؟؟؟ واخذه من يدي وتوجه مرة اخري للبائعة ليعود بمايوه اخر ، ايه
ده يا هاني، قاللي مايوه، لقد كان المايوه الذي اختاره هاني فاضحا أكثر منملابس
ليلة دخلتي، كانت القطعة العلوية منه مكونة من شريطين بالكاد يداريانبروز حلمات
أثدائي ولا أعتقد أن عرضهما سيستطيع حجم هالات حلماتي، أما القطعةالسفلية فكانت
مكونة من مثلث اسفله هى ليست مثلث هى نقطة صغيرة قد تدارى الكسوقد لا تستطيع مع كس
فى حجم كسي، ولا يوجد شيئا بالخلف، صرخت أمام البائعة اناما البسش ده، قال لى فوق
نتفاهم، دفع هاني ثمن المايوهات ولم يكن ثمن مايوهىقليلا فقد إكتشفت أنه كلما قلت
كمية الأقمشة المستعملة كلما زاد السعر، وصعدنالغرفتنا وأنا فى حالة من العصبية،
بمجرد دخولنا الغرفة قلت لهانى، ايه اللى انتجايبه ده، قال لى مايوه ماله، قلت له
انت حترضى انى البس ده والناس تشوفنى علىالشاطئ، قال لى هانى يا حياتى احنا هنا
جايين علشان نتمتع وكمان ما فيش حديعرفنا هنا، وفى الاماكن دي كل واحد بيكون فى
حاله كل راجل معاه البنت بتاعتهوما بيبصش لغيرها، أمسكت المايوة لأنظر له، لم أعرف
ما الحكمة من وجود هذاالمايوة، فهو لن يستر شيئا من لحمي وبالأخص مع جسمي، ألقيته
مرة أخرى علىالسرير رافضة إرتدائه، ولأنظر خلفى فأجد هاني قد إنتهي من. إرتداء
مايوهه وقدبدا مثيرا جدا أمام عيناي بتلك الكرة التي تبرز من جسمه، فقد كان
المايوة أيضايكاد لا يداري شيئا، فلو نظرت من الجنب لأمكنني رؤية قضيب هانى متدليا
أسفلالمايوه وكذلك جلد صفنه يظهر بعض منه من أسفل المايوة، هذا المنظر بدل رأيي
لأخذ مايوهى مبتدئة فى إرتدائه، كنت أرتديه أمام هاني، فلم اعد أخجل منه بعد،فقد
علمني هانى بأن أتمتع بالتعري أمامه، فهل هو فى طريقه الأن ليعلمني كيفأتمتع
بالتعري أمام عيون كافة الناس بعدما إنتهيت من إرتداء المايوه، سحبنيهاني من يدي
وأخذني تجاه المرآه الطويلة الموجودة بالغرفة، وأمسكني من وسطيووقف معي أمام
المرأه، نظرت أمامي لأري منظرنا بالمرأه، لن استطيع القول الاانه كان منظرا فاضحا،
داريت عيناي بيداي، وضحك هاني وقال لى مكسوفة، قلت لهطبعا ازاي ممكن انزل كدة، انا
عريانة خالص، كان الجزء العلوي من المايوه بالكاديداري حلماتي بينما تظهر هالاتهما
بوضوح، وكان بروز مكان الحلمتين يدل علىإنتصابهما بشكل واضح، أما الجزء السفلي
فكان يداري كسي وإن كان إنتفاخه واضحاكما انه لا يداري شيئا من مؤخرتي حيث انه
عبارة عن سير رفيع من القماش يدخل بينالفلقتين من الخلف وبذلك تكون طيزي عارية
وتامة العري، كانت نظرات هانى إلىجسمى فى المراه تزيد عرائي عراء، فكانت عيناه
تسير على تضاريس جسمي ولحمي، فكانلتلك النظرات أثرها فى إشعال نيران الشهوة بجسمي
الذي صار متعطشا لذكر هانىأغلب ساعات اليوم، ولم يكن ذكره يقصر فى حقي فكان يقوم
بواجبه فى غزو قلعتيوأسرها بكفائة تامة، قال لي هانى يلا علشان نروح الشط، كنت
أريد ذكره قبلالخروج فمنظر اللحم العاري أمامي ونظرات هاني له جعلتني أرغب فى أن
أروي لحميمن جنس هاني، فقلت له لا مش نازلة، قال لي يلا بلاش كسوف بقي، قلت له
وأناأحتضنه وكأني أداري عيناي فى صدره، لأ مش قادرة، قلتها بميوعة ودلال مع أنفاس
حارة على حلمة صدر هاني، وكان جسدي الدافئ ملتصقا بجسد هاني العاري، لم يتحملهاني
ملمس لحمي الأبيض، فبدأ يمرر يده علي جسدي العاري، وإتجه إلى شفتاي ليطبعقبلة معلنا
بداية هجومه على جسدي، تصنعت التمنع وحاولت التملص لأجعل أثدائيتهتز أمام عينيه
فيري لحمي مرتجا أمامه، دفعني هاني على السرير وفتح فخذايوقامت المعركة بين فمه
وكسي، فمه يحاول الوصول لداخل كسي بينما تنطبق فخذاي فىمحاولة لمنعه، فى الحقيقة
أنا لم أكن أمنعه ولكني إكتشفت أن إغلاق فخذاي ورؤيةهانى وهو يفتحهما بقوة
ومحاولاته للوصول إلى كسي كانت تشعرني بالنشوة، وصل هانيإلى كسي ليجد *****ي ظاهرا
من المايوه بعد إنتصابه مسببا بروزا صغيرا بالمايوه،جن جنون هانى عندما رأي منظر
*****ي واضحا من المايوه، فإندفع يبعد المايوهليلاقي *****ي بلسانه، تعلمت كيف
أستمتع بكل حركة من حركات الجنس، فلم أعد أفقدالوعي مباشرة ولكني كنت أتمتع
بإحساسي بكل ما يحدث بجسدي، بدأت تأوهاتي تعلوويزداد معها زئيره عبث هاني بمواطن
عفافي فلم يترك جزءا فى جسدي لم يمرر لسانيعليه، وفجأة دق باب الحجرة ... توقف
هاني وغطاني بملائة على السرير وأسرعليرتدي روبه ليرى م.ن الطارق، فتح هانى الباب
ليجد شخصا ما غالبا نزيل الحجرةالمجاورة يسأله إذا كان هناك أحد فى حاجة إلى
المساعدة فهو طبيب وقد سمع صوتشخص يتألم، فشكره زوجي وقال له لا ابدا ما فيش حاجة،
وإنصرف الجار ليأتي زوجيضاحكا قائلا لى فضحتينا بصراخك، علمت وقتها ان أصوات تمحني
تخرج من باب الغرفةولا بد أن هناك أيضا من إستمع إليها غير جارنا الطبيب، وأنهم
يعلمون الأن أنالنزيلة الموجودة بهذه الغرفة فى حالة معاشرة جنسية، أثارني هذا
التفكير إثارةشديدة فلم يكد هاني يقترب مني حتي إحتضنته مادة يدي نحو ذكره لأري هل
أصبحقادرا على أداء مهمته أم أنه محتاج لمساعدة، كان ذكر هاني قد إرتخي أثناء
كلامهمع جارنا، فأمسكته بكل قوتي وكأني أرجوه أن يستيقض ليغزو جسدي، كان هانى
مسدلاعلي صدري يرضع منه وأنا ممسكة بقضيبه أحركه على فخذي، وكانت أصوات تنهداتي
بدأتتعلوا ثانية ليقول لى هاني وطي صوتك، لم أعره إنتباها فقد أحسست أنني أرغب فى
أن يعرف كل من بجوارنا بما يحدث لي، قلت له يلا، قال هانى يلا ايه، قلت له حرام
عليك ... مش قادرة يلا حطه، بدأ هاني فى التمنع وقال لي أحط ايه، صرخت يلا ... حرام
عليك ... حطه، قال لى قوليلى أحط ايه، أمسكت قضيبه وقلت بصيغة ترجي ده يلاعاوزاه
مش قادرة ... حطهولي، قال لى ده أسمه زبى ... قولى لى حطلي زبك فى كسي،كنت فى قمة
تمحني وأرغب فى زبه بأي شكل، فقد شعرت أن كل الأذان بالفندق تسمعني،صرحت بصوت عالى
يلا يا هاني ... عاوزة زبك ... عاوزاه ... حطه فى كسي ... نيكنيبزبك، أثناء كلماتي
هذه فوجئت بمرور زبه بالكامل بداخل جسدي، دفعة واحدة وبقوةحتي وصل لأخر رحمي، كان
بلل كسي يعمل تأثير السحر فى إنزلاق هذا القضيب الضخمبداخلي مثيرا أشفار وجدران
مهبلي، وبدأ هاني فى أداء مهمته التي صار كسي معتاداعليها، إعتاد على هذه الرأس
الناعمة التي تفتح الطريق لباقي الذكر فى دحر كسى،ليدخل ذكره حتي يصطدم برحمي .
رافعا جدران مهبلي لأعلي، لأجد أن جسمي بالكامليرتفع تابعا قضيب هاني القوي، وبدأت
ضربات هاني المتأنية فى العبث بمنطقة شرفيليرخي ولترتفع رجلاي بحركة لا تلقائية
لأعلى لإبراز أكبر قدر من أشفاري و*****يليصطدما بجسم هانى كلما أدخل ذكره بداخلي
وليتلقي هانى رجلاي يرفعهما على كتفيهمقيدا أياي ولأصبح تحت رحمة نيك ذكره، بدأت
اهاتي تتوالي ولكنها كانت مختلفةهذه المرة، فمع إحساسي بأن هناك من يسمع صوتي الذي
يدل على أنه يوجد بهذهالغرفة أنثي مستسلمة لقضيب ذكر، كانت اهاتي تنطلق عالية
ومدوية لتعلن نشوتي،كما كنت أستمع لوقع إصطدام لحم هانى مع لحمي العاري مع كل دقه
من دقات هانيبداخلي يعقبها صوت إصطدام صفنه بلحم طيزي، أحسست وقتها أن كل الفندق
يستمع لهذهالأصوات فكان فى ذلك أكبر الأثر لأطلق صرختي الأخيرة مصحوبة بإنقباضات
وسطيوكسي لأعلن وصولي لنشوتي القصوة وتمكن ذكر هانى من التغلب على شهوة كسي، وأدت
تلك الحركات لإطلاق هانى أيضا لأهته الاخيرة ليعلن تغلبه على ضعف كسي وإنزالمنيه
بقعر مهبلي، وليعقب ذلك إغمائة المتعة لكلينا فأغمضتعيناي وألقى هانى نفسهعلى
صدري، تاركا ذكره ليضمحل بداخلي بعد أن غرق كسي المسكين من ماء شهوتي ومنمني هاني
لحظات مرت علينا فى هذا الوضع، لنبدأ بعدها فى إحتضان كل مننا للأخرلرضا كل واحد
منا لأداء شريكه فى الجنس خمسة دقائق مرت فى العناق ليقوم هانيبعدها بأخذ دش بسريع
اعقبته أنا لأزيل اثار الجنس التي كانت بادية على لحمي،فكانت توجد بعض الأماكن
التى أخذت اللون الأحمر من أثار ضغطات هانى أو فمه‎@@‎خاصة فى منطقة ثدياي وبطني خرجت
لاجد هانى منتظرني للنزول قليلا على الشاطئ،فوافقته بعد المتعة التي حصلت عليها
ولبست المايوه الجديد وعليه روب وخرجنا منالغرفة للنزول بمجرد خروجي من الغرفة لمحت
باب الغرفة المجاورة يرتد سريعا،فيعلن أنه كان هناك من يقف خارجا قبل خروجنا ودخل
سريعا بمجرد إحساسه بخروجنا،علمت أن جارى الطبيب كان يستمع لتلك المعركة العنيفة
التي حدثت لجارته الجديدةأغلق زوجي باب الغرفة وتوجهنا للمصعد للنزول للشاطئ

كان هناك باب خاص بالدورالأرضي بجوار المصعد مباشرة يؤدي للشاطئ، خرجنا منه لنجد رائحة
البحر المنعشةمع منظر جميل خلاب ساعد على إحساسنا بهذا المنظر السعادة التى كنا
فيها بعد أنأنهكنا جسدينا من المتعة، ذهبنا لأحد الشمسيات البعيدة وألقينا أجسادنا
علىالرمال، كانت تدور بيننا احاديث تدل على حب كل مننا للاخر وسعادته ومتعته من
زواجنا خلع هاني الروب وإستلقى على الرمال بجسده الرياضي، لم أستطع انا ان اخلع
الروب الذى ارتدية فلا زلت خجلة من منظري بهذا المايوه، ولكنني نظرت حولي فلمأجد
احدا بقربنا، كان هناك بعض الأشخاص فى أماكن بعيدة عنا، وكانوا كلهم يشكلون
ثنائيات، فكل منهم رجل وإمرأة يجلسون تحت شمسية بعيدة عن الاخرين، وكان بعضهمفى
حالة استرخاء والبعض فى حالة عناق، وجدتهم كما قال لى هاني كل منهم مشغولبحاله،
ولا علاقة لأحد بالاخر، ساعدني ذلك على اتخاذ قراري فخلعت الروب عن جسديكاشفة
أجزاء من لحمي لاول مرة من يوم ولادتي تسقط عليها اشعة الشمس ألقيت الروببجواري
وأعدت إستلقائي على الرمال، كان ملمس الرمال الناعمة على لحمي الطريجميلا، فقد
كانت تلتصق بلحمي، وبالطبع عند أول جلوسي دخلت بعض الرمال بين فلقتيطيزي، حاولت
رفع جسمي قليلا لتسقط الرمال لكنها كانت قد إلتصقت، فخجلت أن أمديدي على هذه
المنطقة الحساسة لكي لا يراني احد، نظرت حولي وفعلا لم أجد أحداينظر إلينا، كان
هاني مستلقيا على وجهه ففعلت مثله وإستلقيت بجواره على وجهي،رفعت رأسي لأنظر على
جسمي من الخلف فوجدت جسمي من ناحية الظهر عاري تماما،فلقتي طيزي بارزتان ومنتصبتان
لأعلى تستنشق هواء الطبيعة، فلاول مرة فى حياتىتري طيزي الدنيا خارج الجدران، نظرت
أمامي لألمح عن بعد ذلك البوتيك الذيإشترينا منه المايوهات، كان له واجهة زجاجية
تطل على الشاطئ، ولمحت البائعةالتي كانت موجودة بالبوتيك وقت شرائنا للمايوهات تقف
من وراء الزجاج تنظرتجاهنا، لم أعر الأمر أى اهتمام فهي فتاة مثلي، لحظات ليقف
هانى ويقول لي لقدنسيت أن أحضر مرطب للبشرة، قلت له مش مهم، لم اكن خبيرة بالتعرية
على الشواطئمثل هانى، فأفهمني هانى ان اشعة الشمس ضارة على البشرة ويجب وضع كريم
مرطب حتيلا تحترق البشرة بفعل اشعة الشمس، قال لى هانى انه سيحضرة من احد
البوتيكاتبالفندق ويعود سريعا، رغبت فى مرافقته لكنه قال لى لا داعي ساعود سريعا،
ذهبهاني وبقيت أنا على حالي وحيدة، أراقب نسمات الهواء التي تتسلل بين فلقتي طيزي،
فاجذب عضلات فخذي قليلا لافسح لتلك النسمات المجال للدخول حيث لم يكن يسمح لها
بالدخول من قبل، نظرت حولى لاطمئن انه لا يوجد احد ينظر على جسمي العاري، وفعلالم
اجد أحدا ماعدا تلك البائعة التي تراقبنى من خلف الزجاج ولم أكن متاكدة منانها تنظر
لى أم تنظر لمنظر البحر الخلاب لحظات وعاد هاني بالكريم المرطب،ليجثوا على ركبتيه
بجواري ويضع بعض من هذا الكريم اللزج بين كتفيه ويبدأ فىتدليك ظهري، كان ملمس
الكريم مثيرا مع مداعبة نسمات الهواء للأماكن الحساسةبجسمي فصدرت من فمي تنهيدة مع
حركة يد هاني أعقبها بداية سقوط سوائل كسي التيأصبحت سريعة فى تلبية نداء يد هانى
لترطب له عش بلبله، ضحك هاني وقال لي تاني ... انتى ما شبعتيش فوق، قلت له وانا
معاك عمري ما حاشبع ... طول ما انت بتعملفي جسمي كده حاقعد جعانة لغاية ما اكلك
كلك، ضحكنا انا وهاني وإستمر يوزعالكريم على أنحاء جسدي حتي طلب مني إنزال حمالات
الجزء العلوي من المايوه، رفضتفورا فكيف أصبح عارية الصر على الملأ، صحيح انى فعلا
عارية الصدر ولكن احساسيبأن هناك شيئا ما على صدري يساعدني على البقاء فى هذا
الوضع، حاول هانى سحبالحمالات وانا اجذبها، هو من جهة وانا من الجهة الأخري، لنسمع
صوت ضعيف يعقبهارتخاء الحمالات، فقد قطعت بين يدينا، ي****ول ها انا على شاطئ
البحر ارتديمايوها لا يداري شيئا وبالإضافة لذلك فجزئه العلوي مقطوع، بحركة لا
اراديةسريعة وضعت يداي على صدري وكأن مئات العيون تنتظر قيامي لتري ثدياي البكر،
أحضرهانى الروب سريعا وغطاني وقال لي البوتيك اللي اشترينا منه المايوهات قريب ...
روحي البنت اللى هناك تصلحهولك بسرعة، وافقت فلم يكن هناك امامى حل اخر، قامهانى
معى وتوجهنا ناحية البوتيك، ودخلنا بسرعة لنجد الفتاه بالداخل، لم أجدنظرات
استفهام فى عينيها عن سبب عودتنا ففهمت أنها كانت تنظر الينا ورأت كل شئ،قلت لها
اسفة بس حمالة المايوة اتقطعت ممكن تصلحيهالي،ردت الفتاه بادب طبعااتفضلي من هنا،
وشاورت لغرفة صغيرة تستخدم للقياس وتغيير الملابس، قال لى هانىسانتظر بالخارج
اتفرج على البوتيكات اللى برة، وخرج هاني ودخلت انا لغرفةالملابس ممسكة بالروب حول
جسدي وبقطعة المايوه فى يدي وتوجهت البائعة لتحضرإبرة وخيط لإصلاح الحمالة، أحضرت
البائعة الإبرة والخيط ودخلت خلفي الحجرةوجذبت الستارة على باب الحجرة لنتداري عن
الأنظار، كانت الغرفة شديدة الضيقتتسع لشخص واحد فقط مع حركة محدودة، أخذت الفتاه
المايوه من يدي وقالت لى معلشالبسيه علشان اخيطه على جسمك فيكون مضبوط، أعطيتها
ظهري وتركت يدي الروب ليسقطعلى الأرض، كان فى وجهي مرأه نظرت بها لأري نفسي وأنا
عارية والفتاة تلتصق بىمن الخلف لضيق مساحة الغرفة، إنحنت الفتاه لأسفل ووجهها
ناحية جسمي فقد كانتترمق جسدي بطريقة غريبة، إلتقطت الروب من أسفل قدماي وكانت
طيزي وقتها مقابلوجهها تماما ونظرا لضيق الغرفة فقط شعرت بأنفاسها الحارة تتسلل
بين فلقتي طيزيالتي كانت تلمع بفضل الكريم الذي دهنه هانى ليها، أخذت الفتاه الروب
وقالت لىثواني حاعلقه برة وارجعلك، خرجت الفتاه وظللت انا عارية الصدر بداخل
الحجرة،كانت اول مرة فى حياتى اكون عارية بهذا الشكل مع شخص اخر غير ميقظ الشهوات
زوجى، دخلت الفتاه مرة أخري لتعطينى المايوه ١فارتديه وقالت لى أظبطيه على صدرك
علشان الخياطة تكون صح، عدلت وضع المايوه على صدري وشدت هى الحمالة لتبدأعملها،
كانت أقصر منى قليلا فكان وجهها ملاصقا لكتفي، وبدأت فى إصلاح الحمالةوهى تثرثر،
علمت أن إسمها لبنى وهى تعمل فى هذا المكان منذ سنة تقريبا كما انهاتقيم بالفندق
لانه بعيد عن العمران، غير متزوجة ولاتفكر بالزواج حاليا لان لهاطموح ان تغادر مصر
لاحد البلاد الاوروبية، كانت تقول لي هذا الكلام وانا اومئلها براسي ولم أكن مهتمة
تماما بما تقول بل كنت ارغب فى ان تنتهى من عملهافأنفاسها الحارة علي جسدي وحركة
يدها على ظهري وإلتصاق جسدها بى من الخلف لميعطي لى سوي شعور واحد بانى مع هاني
ولست مع فتاه، كانت فتاه غريبة الأطوارانتهت لبنى من إصلاح الحمالة وقالت لى ورينى
وشك كدة، فإستدرت ليصبح وجههامقابلا لصدري تماما، قالتلي حاظبطلك المايوه وبدون
انتظار لرد مني مدت يديهالتفرد قطعة القماش التى تغطي حلماتى فأدخلت أصبعا من كل
يد خلف قطعة القماشوبدأت تحركهما صعودا وهبوطا بحركة سريعة لفرد القماش، كانت
أصابعها تحتك بحلماتنهودي مما تسبب فى بروزهما بروزا هائلا، قالت لى صدرك رائع يا
مدام، قلت لهاوانا احاول الإبتعاد شكرا ... خلاص كدة، قالت لى خلاص ثم نظرت على
الأسفل وقالتلي يوجد بقعة على المايوه فنظرت وإذا فعلا ببقعة من اثار لبن هاني قد
جفت علىالمايوه، بدون تردد جثت الفتاه على ركبتيها وأصبح وجهها مباشرة أمام كسي،
كانتحركة سيرى قد تسببت فى إنطواء بعض من المايوه وبروز الأجزاء الملامسة لطيزي من
شفرات كسي وأصبحت متدلية لأسفل، بدت الفتاه وكانها تحاول تنظيف تلك البقعةبإظفر
يدها ولكني أحسست بأحد الأظافر يحتك مباشرة فوق منظقة *****ي، لم يكد هذاالإصبع
يكمل أول احتكاك له حتي قفز *****ي مرحبا ومعتقدا أن هانى سيبدأ طقوسفمه، رأيت
نظرة فى عين الفتاه حين رأت ضخامة حجم *****ي تبرز من المايوه وصدرتمني اهه لا
ارادية أعقبتها بجذب الستارة للهروب من تلك الفتاه فلن أستطيعالتحمل أكثر من ذلك،
خرجت جارية لأسمع تصفيق فلقتي طيزي سويا حين جريت، استرددتأنفاسي عندما أصبحت
بخارج هده الغرفة وسالت لبنى عن الروب فأشارت لمكانهفإلتقطته مسرعة لأغادر المحل،
فقالت لى لبنى على فكرة يا مدام ... انا باغيرلبنات كتير هنا فى الفندق ... لكن
بصراحة ما شفتش جسم فى حلاوة جسمك، لم أصدقأني اسمع هذه الكلمات من فم فتاه فوقفت
مكاني غير مستوعبة للأمر، فخرجت لبنيوأمسكت الروب ووضعته على اكتافي وهى تقول
غرفتي رقم 118 اتمنى نكون اصدقاء لوحسيتى بالملل ممكن تجيلى المحل او تلاقينى
بالغرفة، قالت تلك الكلمات وهيتدثرنى بالروب وأنفاسها الحارة تلهب أثدائي، أفقت
لأخرج مسرعة أبحث عمن يمكن أنأفرغ ما أحسست به معه، أبحث عن زوجى هانى خرجت من باب
البوتيك لا هثة الأنفاسمن أفعال لبنى اتلفت يمنة ويسرة لاجد زوجي، لم يكن هاني
واقفا خارج البوتيك،لربما انه توجه لمشاهدة بعض البضائع بمحل اخر، وقفت على باب
البوتيك فلم أكنأجرؤ على السير بهذا الشكل وحدي فى ردهات الفندق، سمعت صوت لبنى
اتيا من خلفيتطلب منى الدخول لانتظار زوجي حتي ياتي، لم أجد مفرا من دخول البوتيك
لانتظربالداخل بالرغم من أني أصبحت أخشي من نظرات لبنى على جسدي، لم أكن أخشي منها
هيبل كنت أخشي من نفسي، فنظراتها لجسدي لم تكن تختلف كثيرا عن نظرات هاني وكانت
تبعث فى جسدي نفس المشاعر التي اشعر بها عندما امارس الجنس مع زوجي، دخلتلأجدها
تبتسم لي ابتسامة واسعة ربما لطمأنتي عندما رأتني أولي هاربة أو ربمالأنها ستجد
الوقت الكافي للنظر أكثر لمفاتن جسدي، كنت أضم الروب حول جسديالعاري وكأنني فى
حضور رجل غريب، قدمت لي كرسي لاجلس وبدات تتحدث معي، قالتلبنى هما الرجالة كدة لما
تحتاجيهم ما تلاقيهمش وضحكت وإبتسمت انا لها، سالتهاليه ما اتجوزتيش لغاية دلوقت؟
قالت لي انا جربت حظي مع الرجالة، فانا حبيت واحدلما كان سني ستة عشر سنة، كنت
احبه لدرجة الجنون وطبعا لاني كنت صغيرة فسلمتهكل شئ فيا، نظرت لها نظرة تنم عن
أسئلة كثيرة، فقالت بدون تردد ايوة سلمته قلبىوعقلي حتي جسدي، كان مسيطر عليا وعلى
كل جزء مني، وكنت باحبه خالص، وفي يومانقطعت الدورة عندي وطبعا خفت اني اكون حامل
منه لكن للاسف كان خوفى فى محلهوكنت حامل، بدأت نظرتي لتلك الفتاه تتغير ربما كنت
أشعر بالإشفاق عليها وعلىتجربتها المريرة، سالتها وعملتى ايه؟ قالت لى ابدا لما
قلتله كنت منتظرة منهانه يجي يقابل بابا لكن طبعا بدأ يتهرب مني واكتشفته على
حقيقته، فانا كنتبالنسبه له جسم يتمتع بيه وقت ما يحب مش اكتر من كدة وقاللي ان
الشئ الوحيداللي يقدر يعملهولي انه يوديني لدكتور يعمل لي عملية اجهاض وانه هو اللي
حيدفعتكاليف العملية، طبعا احتقرته أشد احتقار وندمت على كل لحظه كنت باسلم له
فيهاعقلي قبل جسمي، لكن ما كانش قدامي فى الوقت ده غير اني اوافق علشان استر
الفضيحة، ورحت معاه لدكتور، طبعا الدكتور شاف بنت صغيرة وحلوة وفى محنة، طلبمنه
مبلغ ثلاثة الاف جنيه علشان العملية دفعها بدون تردد، وبعد كدة خرج وسابنىمع
الدكتور اللي قبل ما يعمل العملية اخد حظه من جسمي غصب عني، سالتها بسرعةإغتصبك؟ ،
قالت لي ما كانش ****** بمعني الكلمة، تفتكري انا كنت ايه فى نظرالدكتور غير ...
وسكتت وأطرقت فى الأرض، وضعت يدي على كتفها وكاني أواسيها وقلتلها حكايتك صعبة،
قالت لي كلاب كلهم كلاب من يوم الموضوع ده وانا كرهت الرجالةولو كنت حاموت وحياتي
فى ايد راجل افضل اموت احسن، وإنحدرت دمعة على خد لبنىمعلنة مدى الألم النفسي الذي
تعانيه تلك الفتاه من الرجال، تغير شعوري من ناحيةلبنى، حاولت أن اواسيها واكلمها
عن زوجي هاني الذي يسعد حياتي بحبه وانه ليس كلالرجال بنفس الطباع، قالت لي خلاص
انا من جوايا كرهتهم كلهم، وعرفت طريقي كويسوانا مرتاحة كدة، كنت أتعجب وارغب فى
سؤالها عما تفعله بجسمها عندما تشعربالرغبات الجنسية، فانا بعدما أشعل هانى بي تلك
الرغبات أصبحت لا أصبر عليهاولا استطيع التحكم فيها ولا يطفئها غير تلك الجولات
لذكر هاني بداخل أحشائي،طبعا لم أستطع سؤالها فعلاقتنا لا تزال هامشية، لم أدري
بنفسي الا وأنا امسحتلك الدمعة التي انزلقت على خدها، أمسكت يدي وقالت لي شفتي
الستات حنينين ازاي،بذمتك لو راجل كان مسح دمعي بالنعومة دي، لم أفهم ولم أرد بشئ،
وكانت يداي قدتركتا فبدأت عينا لبنى تتسلل من تحت فتحة الروب لتعاود مرورها على
تضاريس جسدي،كانت لا نزال يدها ممسكة بيدي وعينها ثابتة على ثديي المنتصب، عادت
تلك المشاعرتساور جسدي مرة أخري ليقشعر جسدي وتبدأ حلماتي فى الإنتصاب معلنة لعينى
لبنىإستجابتهما لتلك النظرات، كانت يدها شديدة النعومة وهي تحركها على يدي، وبدون
مقدمات مدت لنبى يدها لتكشف مقدمة الروب ولتظهر ثدى بوضوح، بهتت لتلك الحركةولكن
تخدر مشاعرى لم يساعدني على إتخاذ رد الفعل المناسب فها هي سوائل كسي قدبدأت فى
الإنزلاق لتبلل ذلك المايوه الضيق، مدت لبنى يدها ليلمس إصبعها ثدييوتنطلق من بين
شفتاي اهه خفيفة، فجأة سمعت صوت خلاص خلصتي، فزعت ونظرت خلفىلاجد هانى قد عاد، قمت
مسرعة وقلت له أأأأ أيوة، كانت أنفاسي لاهثه، قال لى يلابينا، إتجهت ناحيته ونظرت
خلفى للبنى وقلت لها باي، قالت لى خلينا على اتصالقلت لها اوكي يا لبنى باى، وأمسكت
يد زوجي وخرجنا كان متجها للشاطئ فجذبته منيده وقلت له لا ... تعال نطلع الحجرة،
قال لى ليه؟ كانت الرغبة قد سرت فى كاملجسدي، قلت له يلا نطلع عاوزاك، ابتسم
وجررته من يده صاعدة للغرفة لأطفئ رغباتجسدي بمياه ذكره حينما كنا فى المصعد كنت
متشبثة بيد هانى وكاني خائفه أن أصعدفلا أجده بجواري، نظر لى هانى وضحك بصوت على
وقال لي اللي يشوفك اول يوم فىجوازنا ما يشوفكيش دلوقت وضحك، بصيت له وقلت بدلال
يوووه بقى يا هانى ... ماتكسفنيش، وصل المصعد لطابقنا لأسابقه فى الخروج من المصعد
والإتجاه لغرفتنا،فتحت باب الغرفة فى عجل والقيت الروب من على جسدي والقيت بجسدي
على السرير، كنتمستلقية على وجهي بحيث كان ظهري تجاه هاني، كان ظهري عاريا تماما
من خلال هذاالمايوه الذى كنت ارتديه ظللت مستلقية على وجهى منتظرة يدا هانى أن
تمتد إلىجسدي، مرت لحظات ولم أشعر بما كنت ارغب فيه، نظرت خلفي لأجد هاني واقفا
ينظر ليوهو مبتسما بعد حالة الهياج التي رآها تجتاح جسد زوجته، نظرت له بإستغراب
وكانياتسائل ماذا تنتظر لتنقض على جسدي، قلت له مالك؟ قال لى ابدا، وبدا على إسلوب
كلامه انه يتمنع فى إعطائي صلب ذكره، أطرقت وقلت له يلا يا هاني، قال لى بدلاللأ،
كانت الرغبة قد تسببت فى ارتعاش جسدي وانا اري جسده العاري وقضيبه المكورتحت
المايوه لا يفصلني عنه سوي قطعة رقيقة من القماش، لم أدرى بنفسى الا وأنااهب من
السرير جاذبه هانى من المايوه وانا صارخة يلااااا، لينتفظ ذكره منالمايوه مندفعا
ليجد فمي أمامه مباشرة أثناء كلامي فيتسلل ذلك القضيب الخبيث فىإندفاعه مقتحما
بكارة فمي، لم أستوعب ما حدث ولكنني وجدت ذكر هاني بداخل فمي،سبق وأن قبلت ذكره
ولكن لم يسبق لى أن أدخلته فى فمي ابدا، أطبقت فمي على ذكرهوكانى أخشي أن افقده
مرة أخري وإمتدت يداي لتقبض على بيضه المدلي بين فخذيه،بهت هاني من هذا المنظر ومن
سخونة فمي على تلك الرأس الحساسه الموجودة بمقدمهذكره، فترك قضيبه فى فمي ووقف حين
كان جسمه يتلوي كثعبان وإكتفي بأن يمد يديهيتحسس حلماتى وهو مغمض العينين، كانت
حركة جسمه تتسبب فى تحرك قضيبه بداخل فمي،وكنت لا أزال قابضة على بيضاته ادلكهما
وأمرسهما، فتارة أجذبهما بعيدا عن جسدهوتارة أضغطهما وكأني أحاول إعادتهما للمكان
الذي تدلوا منه، كانت تعبيرات وجههاني غريبة فلأول مره أراه على هذا النحو غير
متمكنا من نفسه، هل وصلت لنقطةضعف زوجى؟؟ هذا ما دار ببالي وقتها لم تمض لحظات حتي
صرخ هاني ممسكا رأسي ليخرجقضيبه مسرعا من فمي، ولأجد حمما دافقة تنظلق من ذكره
أصاب أغلبها صدري وبطني،لينكفئ زوجى بعدها بجواري على السرير مغمض العينين وقضيبه
يبدأ فى التراجعمتوهما أنه قد أدي المهمة المطلوبة منه نظرت لهذا الذكر بترجي
ومددت يدي لأحاولمنعه من الارتخاء ولكن هيهات فقد كان الذكر نائما مثل زوجي
وتركاني وحيدة اصارعتلك النيران التي تسببت بها لبنى فى جسدي، كانت هذه اول مرة لم
يقم فيها هانيبمهامه الزوجية، فبدوت كالمجنونة أحاول تحسس جسدى بيدي ولكن لا شئ
يمكن أنيعوضنى عن دخول الذكر بداخل جسدي وشعوري به وهو يحرك مهبلى من الداخل صعودا
وهبوطا ساحقا شفرتاي و*****ي أثناء دخوله وخروجه من كسي، بدوت كالمجنونة اهمهم
بكلمات العن فيها لبنى وما سببته بجسدي ولكننى تمنيت ان تكون معى الان لتكمل ما
بداته حيث أن ذكري غير قادر على تلبية شهوتى حاليا، وكما علمني هانى معنيالشهوة
ومعني المتعة علمنى أيضا كيف تشعر المرأة عندما ترغب فى ذكر رجلها ولاتجده نظرت
الي هانى وهو ممدد بجواري وقضيبه المدلي على عانته مبلول هذه المرةليس من ماء كسي
ولكن من لعاب فمي وهو راقد بلا حراك، كانت النيران التي تشتعلفى جسدي بحاجة لمن
يطفئها، نهضت ودخلت تحت الدوش لعل المياه الباردة تطفئ لهيبجسدي، إنحدرت المياه
على جسدي وكان لإندفاعها وإرتطامها بجسمى العاري الأثر فىزيادة بركان شهوتي، تركت
المياه تندفع على جسدي محاولة فى الإرتواء منها، أسندتظهري على جدار الحمام ومددت
يدي على كسي لأعبث به، مددت وسطي للأمام فاتحة كسيبيداي لأبرز رأس *****ى خارجا
وأركز المياه لتصطدم به مباشرة، علت أصواتهمهماتي لأفاجأ بهانى واقفا أمامي،
إنتفضت فقد رأنى هانى بهذا المنظر المخزي،كنت أشعر بخجل لا يعادله خجل، إندفع هاني
نحوي متأسفا ومعتذرا فقال لي انا اسفمعلش يا حبيبتي ... انا ما قدرتش اتمالك نفسي
من اللي عملتيه فيا ... انا اسف،كان زوجي مقدرا للحالة التي انا عليها، فدخل معي
مباشرة تحت المياه فقد كانعاريا منذ ان كنا نستعد لممارسة الجنس، إحتضنني هانى
لتنزل دمعتان من عينايتدلان على تمسكي بالامل الاخير فى إطفاء تلك الشهوة، لم ألمس
قضيب هاني فقد كنتأخشي ان المسه فيحدث ما حدث منذ قليل فانا محتاجة لذكره بمكانه
الطبيعي بجسدياكثر من احتياجى للمس ذلك الذكر، لم يقصر هاني فى ارواء عطشي،
فأعطاني من ذكرهما كنت أشتهيه وازداد من إيلاجه بكسي حتي كاد ان يمزق رحمي، ولشدة
شهوتي كنت فىامس الحاجة لذلك، حتى اتتني شهوتي تحت المياه ونزلت سوائل كسي مختلطة
بمياهالحمام، لم يكتفى هاني بذلك قفد حملني وذهب بى الى السرير ليمارس معى طقوسه
المعتادة فى العبث بجسدي حتي ارتويت كما لم ارتوي من قبل، وذهبت كالعادة فىإغماءة
اللذة أفقت بعد ساعات من النوم العميق، كان الظلام قد حل ولا يزال هانىنائما، فكرت
بما حدث لى ووجدت نفسى افكر بلبنى، تلك الفتاه التي كانت السبب فىشدة هياجي، فهل
يمكن لفتاه أن تثير فتاه اخري حتي هذه الدرجة؟؟ كيف فعلت ذلكبي، وماذا تفعل هى
لتطفئ نيران شهوتها؟اسئلة كثيرة كانت تدرو بذهني لا تجد لهااجابة افاق هانى بعد
قليل ليدعوني للنزول للنادي الليلى الموجود بالفندقونتناول طعام العشاء هناك،
لبسنا ملابسنا ونزلنا لبهو الفندق منه للناديالليلى، كانت الاضواء خافته والشموع
منتشرة على كل منضدة لتضفى جوا شاعرياجميلا على المكان، كما كانت تنساب موسيقي
هادئة تلف ارجاء المكان بالكامل،جلسنا انا وهانى سويا وساعدت اجواء المكان على
ارتقاء مشاعرنا وتبادلنا الهمساتواللمسات كعشاق، حتى انه قبلني على خدي فى الظلام
قبلة كانت تحمل الكثير منالمعني لقلبى، كان المكان هادئا كعادة الفندق وكان
النزلاء متناثرون فى ارجاءصالة النادي، لمحت من بعيد فتاه جميلة تنظر ناحيتي، دققت
النظر بها فإذا هيلبنى، كان منظرها متغيرا تماما، فقد كنت رأيتها فى اوقات عملها
ويبدو انها الانفى وقت فراغها واتت لهذا المكان لتبديد الملل من اوقات الفراغ،
كانت الفتاهمتوسطة الطول ترتدي بنطلون جينز وتي شيرت والفرق بينهما يظهر سرة
بطنها، كانلون جسدها خمريا مائلا للون البرونزي من تاثير اجواء المنطقة، كان
شعرها يصلحتى اكتافها ناعما منسدلا يتهادي مع حركة راسها يمنة ويسرة ليضفى عليها
منظراخاطفا للالباب، كانت تجلس على البار ويجلس .بجوارها فتاة اخري يبدو انها من
جنسية اجنبية، كانت راسها تهتز مع صوت الموسيقي وبيدها كاس فقد كانا يحتسيان
الويسكي سويا، مع حركة جسدها وتلألؤ اضواء الشموع على بشرة وجهها وبطنهاالعارية
تعطيها جاذبية وكأنها فينوس متواجدة معنا، قلت لهانى لبنى اهه، قال لىلبنى مين،
قلتله البنت بتاعة البوتيك، ضحك وقال لى خلاص بقيتم اصحاب، أشرت لهابيدي أحييها
فقامت واتت ناحيتنا وقالت اهلا مدام ايه اخبارك؟ قلت لها كويسة ... ايه ده
ماعرفتكيش فى الاول، قالت لي انتي شفتيني فى لبس الشغل ... هنا بقى دهوقت فراغي،
وحيتنا وانصرفت للفتاه التي كانت تجلس معها، كانت تترنح قليلا فمايبدو أنها قد
شربت كثيرا، طلب لنا هاني العشاء وطلب معه زجاجة نبيذ من النوعالفاخر، لم يسبق لى
الشرب من قبل، ولكن مع هذه الجلسة وهذا الجو ومعي حبيبىالذي شجعني بدأت ارتشف معه
النبيذ بدأ تاثير النبيذ يظهر على سريعا، احسست انالخجل قد زال مني فقد كان هاني
يلمس جسدي واوقات يقبل أطراف اناملي، وجدت نفسيابادله القبل غير شاعرة بالناس من
حولي، كنت أنظر فقط للبنى أثناء تبادلى القبلمع زوجي، فقد كانت نظراتها تثير شهوتي
وكانت هي دائمة النظر لى، لم يمض وقتطويل مع احتساء النبيذ حتي شعرت برغبتي فى
دخول الحمام، قمت نهضت وذهبت للحمامودخلت من بهو الحمام، قضيت حاجتي وخرجت لبهو
الحمام لأصلح من منظري أمامالمرأة، كانت الخمر قد لعبت برأسي فنظرت أمامي لأجد
لبني واقفة امام المرأة، لمأدري اولا هل هي خيالات ام حقيقة، ولكن صوتها المرحب
جعلنى اعلم انها حقيقة،كانت تقف امام المرأة تصلح من شعرها، رديت عليها التحية
ووقفت بجوارها لاصلح منشأني، كانت الخمر قد جعلتني جريئة الى حد ما، سالتها لبني
انتي ليه بتبصيليدايما، قالت لبني بصراحة جسمك عاجبني ... انا ما شفتش جسم
بالحلاوة دي، ضحكتلمجاملتها وقلت لها انتي كمان تجنني ... جسمك حلو خالص، وجدت
لبنى تلتفت لي كانصدرها المنتصب الذي لم اتمكن من رؤيته بالظلام واضحا الأن، فكانت
ترتدي التيشيرت على اللحم مباشرة وحلمات ثديها بارزتان تنمان عن ثدي يشتهيه كل
جائع،فوجدت نفسى اكرر جملتي انتى كمان تجنني، اقتربت مني لبنى حتى لامست اثدائها
كتفى وقالت لي ممكن اسال على اسمك، قلت لها اسمي مديحة، أثناء ردى كانت يدهاتمتد
لتتحسس ظهري بينما ثدياها يزيد التصاقهما بجسدي ليشعراني بمدي ليونةلحمهما، لمسات
يدها مع تاثير الخمر أطلقا سويا تلك الأهه التي تكشف ما احاولتخبئته، لم اشعر الا
وانا التفت اليها فأصبح وجهى مقابلا لوجهها، اقتربت منىلبنى اكثر حتي إضطرتنى
انفاسها الساخنة التي بدأت تصل لأعلى صدري ورقبتي لإغماضعيناي، لأشعر بعدها بشئ
رطب يتلمس طريقه على رقبتى متوجها ناحية فمي، لم يكنهذه الشئ الرطب سوى لسان لبنى
وشفاهها اللذان نجحا فى الوصول لشفتى السفليلتلتقطها لبني فى مهارة تفوق مهارة
الرجال ولتجعلني اغيب معها فى قبلة لم اذقمن قبل قبلة بحلاوتها، انتفضت من احلامي
على اثر اندفاع باب الحمام ودخول امرأةأخري اعتقد انها راتنا لأخرج جارية مبتعدة عن
لبني عائدة الى زوجى خرجت منالحمام لاهثة الانفاس كعادتي كلما قابلت لبني، كانت
سكرة النبيذ لا تزال تؤثربعقلي وكنت خارجة من نور الحمام الى ظلام النادي الليلي،
فلم اتمكن من رؤية شئسوي صورة وجه لبني عندما كانت تقترب مني قبل ان اغمض عيناي
واتوه معها، لحظاتحتي اعتادت عيناي على الظلام لاجد زوجى يلوح لى بيده، ذهبت اليه
والقيت بنفسيعلى الكرسي، سالني مالك؟ قلت له الظاهر تعبت من اللي شربتهولي، طبعا .
كنت اكذبفانا متعبة من طعم ريق لبنى، عبأ لى زوجي كأس اخر، قلت له لأ ... خلاص
تعبت،قلتها وانا ارغب فى تناولة محاولة مني لانسي طعم فم لبني، ولحسن حظي فقد اصر
زوجي وقال لى، احنا هنا علشان ننبسط وبس، اخذت الكاس وبدأت ارتشفه، كانت كلرشفة من
النبيذ تثبت طعم تلك الفتاه بداخلي ولمحتها خارجة من الحمام ويدها تعدلمن وضع
شعرها، كانت تخطوا فى دلال وثقة البنت الواثقة من نفسها، لا اعلم ماالذي جعلنى
اتصور انها ستاتي لتجذبنى من يدي وتاخذني حيث تستطيع تكمل قبلتها،ولكنها اتجهت
مباشرة نحو الفتاة التي كانت تجلس معها، تساءلت هل فعلت نفس مافعلت بى بالفتاه
التي رأتنا بالحمام؟ هل تفعل ذلك أيضا مع الفتاه الجالسة معها،ام انها تفعل ذلك
معى انا وحدي؟ هل تؤثر لبنى فى كل فتاه كما اثرت في ام اناالتى اشعر بتاثيرها
فقط؟؟ كان كل تفكيرى متجها حاليا نحو لبنى، افقت على صوتزوجي فالنادل يحمل لافتة
مكتوب عليها اسم زوجي وينادي باسمه، ساله هاني عمايريد فاخبره بان هناك شخص ما
يريده على التليفون، قام هانى ليرى ما هناك واتجهتانظاري مباشرة حول لبنى لاجدها
جالسة أمام الفتاه التي معها وتلك الفتاه تضع كفيدها. على فخذ لبنى وتحركة بهدوء،
لا ادري بما شعرت كنت ارغب فى ابعاد يد تلكالفتاه عن افخاذ لبنى ولكن بين حين
والاخر كانت لبنى تختلس النظرات تجاهي ممااشعرني بانها هى ايضا تفكر بى لحظات وعاد
زوجى ليقول لي انه يوجد عميل مهم،ولابد له ان يقابله غدا ولكن بدلا من سفرنا فانه
فضل ان يدعوا العميل لقضاء يوممعنا على ان يتحدثا بالعمل، سالته وانا حاقعد معاكم
فى الشغل، قال لى وقت الشغلممكن تروحى تقعدى شوية مع لبنى ... انتى مش بتقولى
بقيتم اصحاب، انتفض قلبي لمأعلم سعادة ام خوف، قال لى هانى يلا نقوم علشان حاصحي
بدري، قلت له اوكي ... اروح اسلم على لبنى علشان نتصاحب اكثر، ذهبت ناحيتها فاحسست
بنظرات استفهام فىوجهها، بالتاكيد كانت تتسائل هل اتيت لاعاتبها عما فعلت ام قلت
لزوجي ام ماذا،عندما شعرت بتلك النظرات بوجهها إبتسمت لأطمئنها بانى لست غاضبة لما
فعلت بل قداكون غاضبة لانها لم تكمل ما بدات، وصلت اليها وقلت لها زوجى بكرة
حيقابل عميلوحاكون لوحدى زهقانة، لم اتم جملتي حتى قالت لى تعالى بأي وقت لو مش فى
البوتيكانتى عارفة رقم الغرفة، ومددت يدي اسلم عليها والتقى كفانا فضغطت على يدها
قليلا لتعرف بانى لست غاضبة ومنتظرة لقائها عدت الي زوجى وصعدنا لغرفتنا لنمارس
الجنس تحت تاثير الخمر مما ضاعف مرات ومرات من شهوة ومتعة الجنس، وقمت بحركاتلم
اقم بها من قبل فى حياتى، فلاول مرة اضع يده بين فلقتي طيزي لاجعله يداعبشرجي ..
باصبعه، حاول هاني ادخال اصبعه بشرجي ولكن ذلك المني، فتراجع عن ذلكولكنى لا انكر
انه توجد متعة عندما تعبث الايدي بالشرج شرط الا يؤلمها ذلك واذاكان يؤلمها فيكفى
التلميح والإيماء بان شرجها مغري، وترك المرأة لتسبح بخيالهافى رغبة الرجل بكل جزء
بها، كانت ليلة ليلاء اختلط فيها الخمر بالنشوة، وطعمقضيب هانى بقبلات لبنى،
لتنتهى ليلتى إغمائة الجنس التى اصبحت معتادة منذ يومزواجى الاول،

100% (7/0)
 
Categories: HardcoreVoyeur
Posted by adel5000
3 years ago    Views: 2,207
Comments (1)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
3 years ago
excellent histry ,reely RAW3A !!!!!!!!!!!!!!