ذكريات الطفوله

ذكريات الطفوله

الفصل الاول
رواية عهريرويها من عاش احداثها
نادرا ما تبقى في الذاكره ذكريات الطفوله ولكن الاحداث التي ترتبط بالكبر فلا يمكن ان تنسى ابدا وانا اذكر جيدا بعض الاحداث التي حدثت معي منذ كان عمري خمس سنوات وذلك لان ماحدث وقتها له استمراريه في حياتي حتى الان .
فانا اذكر جيدا عندما كنت صغير السن كانت امي تاخذني الى حمام النساء مع اخواتي الاثنتين الاصغر مني سنا والاكبر

حيث كنت انا الاوسط وكذلك كان تاتي معنا خالتي وزوجة خالي وبناتها واحيانا كانت تاتي معنا عمتي او احدى صديقات امي او واحده من معارفنا ، كنت انا الذكر الوحيد بين هذه المجموعه من الاناث من البنات صغيرات او متوسطات العمر والنساء المتزوجات في حين كانت خالتي وعمتي لازلن عازبتان تنتظر من يتقدم اليهن ، لذا كنت انا المحبوب بوسط الاناث وكانوا جميعا يمزحون معي وهم يروني عاريا بينهن ويداعبن زبي الصغير وكانت خالتي احيانا تمسك زبي وتمصه بينما عمتي تطلب منها ان تمصه هي الاخرى بينما امي تضحك وهي تراقبهن اما اخواتي يكتفين بالنظر فقط ، في حين كنت انا الاحظ الفرق بين فخذاي وافخاذ البنات الصغيرات والنسوه فقد كان للبنات شق بين افخاذهن وعندما انظر لما بين افخاذ امي كنت ارى شعر كثيف يغطي عانتها واسفله

بينما كس خالتي كانت شعرتها اكثر كثافة من شعرت كس امي

اما عمتي فقد كانت شعرتها خفيفه شقراء

بينما كان كس زوجة خالي بارز للامام ولا يعلوه الشعر

اما من تاتي من النسوه فكانت كساستهن تختلف عما تعودت النظر اليه .
واول كس اهتممت به وبالنظر اليه كان كس امي ولا اعرف سببا لذلك

مرت الايام وكل اسبوع نذهب الى الحمام وتعودت للنظر الى الكساس ، دخلت المدرسه وكنت اسمع من الاولاد بعض الكلمات ولا اعرف معناها وكنت كلما سمعت بعض من هذه الكلمات اذهب الى امي كي استفسر عن معناها ، وكانت كامثله لا الحصر انيج كس امك او انيج طيز امك فكانت تضحك امي عندما اسالها عن معنى هذه الكلمات ولكنها كانت تجيب عندما تكبر ستفهم معنى هذه الكلمات ، ويوما سالت خالتي لان امي لم ترد على اسئلتي فقالت خالتي وهي تضحك دخول الزب بالكس يسمى نيج وكذلك دخول الزب بالطيز يسمى نيج ايضا فقلت لها ولكن ياخالتي الزب صغير فكيف يدخل بالكس او في الطيز قالت خالتي ارني اولا زبك اخرجت لها زبي فاخذت تدلكه لي فانتصب ثم قالت هل رايت عندما فركته لك كبر حجمه وكلما لعبت به هكذا وفركته سيكبر ويكبر حتى يصبح حجمه بحجم الموزه او اكبر منها وستستطيع ان تدخله بالكس او بالطيز فقلت لها ياخاله فهمت بانه سيكبر ولكن الكس والطيز هل سيكبران ايضا ؟ قالت خالتي طبعا هل رايت انت كس اختك الصغيره ؟ قلت نعم فقالت وهل رايت كس امك او كس واحده غيرها ؟ قلت نعم رايت كسك انت وكس عمتي وكس زوجة خالي وكساسة كثير من النسوان قالت خالتي وهل جميع الكساسه بنفس الحجم ؟ قلت لها لا فقالت اذا كل واحده لها كس يختلف حجمه عن كس الاخرى قلت نعم ياخاله ولكني اريد ان اسال سؤال اخر قالت اسال يا حبيبي قلت لماذا على كس امي شعر وليس على كس اخواتي شعر ؟

ضحكت وقالت وعلى كسي شعر ايضا وعلى كس عمتك شعر اليس كذلك ؟

قلت نعم صحيح فقالت البنت عندما تكبر ينمو الشعر على عانتها وعلى كسها وانت ايضا عندما تكبر سينمو الشعر على عانتك وعلى خضيانك ايضا ولكن الشعر لا ينمو على الزب سالتها وكيف عرفتي ذلك ياخاله ؟ قالت صحيح اني لم اتزوج بعد ولكني رايت صورلشباب ولرجال لهم عيوره كبيرة الحجم وطويله وضخمه سالتها باستغراب ما معنى عيوره ياخاله ؟ قالت ما اسم هذا وهي تشير الى زبي قلت اسمه زب قالت وعندما يكبر يسمونه عير وليس زب لان الزب صغير اما العير فهو كبير هل فهمت ؟ قلت نعم قالت سأريك صور بعض العيوره ذهبت خالتي واحضرت البوم صور لعيورة الشباب والرجال وقالت
أنظر ما اكبر حجم هذا العير

سالتها عير من هذا ؟ قالت احد من اقرباءنا
وعندما سالتها من هو ؟ قالت انه اخي خالك
انظر الى هذا العير

قلت لها نفس العير قالت نعم صحيح هو عير اخي خالك نفسه
انظر لهذا العير غيره

قلت لها هذا عير ابي قالت صحيح هو عير ابوك
وهذا لمن ؟

قلت لها لا اعرف لمن قالت انه عير صديق لي تعرفت عليه قبل ايام
انظر لهذا العير

سالتها لمن هذا العير يا خالتي ؟
فقالت انه لنفس الصديق الذي تعرفت عليه قبل ايام
انظر الى هذا العير

سالتها وعير من هذا ؟ قالت عير ابو محمود جارنا
ثم اخذت التفرج على العيوره بالالبوم



وعن هذه الصوره قالت خالتي بانه عير المعلم

واخيرا كانت لي المفاجئه
صور لخالتي بالمدرسه مع المعلم وصديقتها

صحت خالتي خالتي هذه انتي عاريه بصف المدرسه ومن هذا ومن التي ينكيها ؟
قالت خالتي هذا معلمنا وهذه صديقتي جمانه وهو ليس ينيكها
هو فقط وضع راس عيره بكسها لانها مازالت باكر


قلت لخالتي صحيح يا خاله هو لم يدخله بكسها

ولمن يا خاله بهذه الصوره المعلم يدخل عيره بكسج
قالت خالتي لا لم يدخله ادخل فقط راس عيره بكسي
ثم صمتنا ورحت افكر كيف سيدخل زبي وعندما يكبر وسيكون عير بالكس او بالطيز !
سالتني خالتي بماذا تفكر؟ اخبرتها فورا بما كنت افكر به ضحكت خالتي وقالت بالكس يوجد فتحتان واحده للبول والاخرى لدخول العير هل فهمت قلت لها انا رايت فتحه واحده فقط سالتني ومن كانت ؟ قلت امي عندما كانت تجلس امامي وهي تغتسل فتحت فخذيها ورايت الشق والفتحه ولا توجد فتحتان قالت خالتي تعال معي هيا قم .
اخذتني خالتي الى التواليت وقالت اجلس وانظر ولا تتكلم قلت حسنا ، رفعت خالتي تنورتها ثم انزلت اللباس وكشفت لي عن كسها ثم جلست امامي تتبول وهي تفتح شفرتي كسها امامي فرايت فتحة صغيره يخرج منها البول وفتحه اكبر منها اسفل الفتحه التي تتبول منها / فلم خالتي


صور خالتي وهي تتبول


وعندما انتهت من التبول غسلت كسها ونشفته ولبست اللباس ونهضت وقالت لي هيا نرجع للغرفه ونكمل حديثنا ، وبغرفة نومي جلسنا فقالت هل رايت كيف تبولت ؟ قلت نعم ورايت الفتحه الثانيه تحت التي تبولتي منها ، قالت هذا جيد والان عرفت بالكس يوجد فتحتان لا واحده فقلت ولكني لم ارى فتحة الطيز ياخاله ضحكت خالتي وقالت هل تريد ان ترى نكب طيزي ؟ سالتها باستغراب ماهو نكب الطيز ماذا يعني ؟ انحنت خالتي امامي وكشفت لي عن طيزها بعد ان انزلت اللباس وارتني نكب طيزها وقالت هذا هو نكب الطيز هل عرفته الان ؟

قلت نعم عرفت قالت حسنا الان ارني نكب طيزك انت .
انحنيت امام خالتي فاخذت تتفحص نكب طيزي وتتفرج عليه

انتهى اللقاء مع خالتي بعد سماعنا صوت امي وهي تنادينا تعالوا الغداء جاهز فقالت خالتي بصوت منخفض اسمع لاتقل لاي احد عما دار بيننا الان فهذا سر بيننا هل فهمت ؟ قلت نعم فهمت ثم خرجنا لتناول الطعام ، ومرت الايام كبرت واصبح عمري عشرة اعوام وفي يوم حار جدا ارسلتني امي الى بيت جارتنا ام محمود كي اطلب منهم بعض الثلج لان الثلج لنشرب الماء البارد ، ذهبت الى بيت ام محمود وطرقت الباب ففتح لي ابو محمود اخبرته عن حاجتنا للثلج فقال لي تدلل تعال ادخل لايوجد احد بالبيت غيري هيا تعال ادخل فدخلت وكنت حينها البس شوت قصير جدا مع فانيله دخلت البيت فاغلق الباب خلفنا ولحقت به الى المطبخ وكان ابو محمود لا يلبس سوى منشفه لفها على وسطه والظاهر كان خارج توا من الحمام بعد الاستحمام وعندما انحنى امامي لالتقاط شيئا سقطت المنشفه
وانكشف امامي طيزه وخصيتيه المتدليتين

لكنه لم يبالي بالامر اخذ الشيئ من على الارض دون ان يلف المنشفه على وسطه وعندما استدار نحوي تفاجئت بعيره الضخم وخصيتيه الكبيرتان وكان عيره منتصبا نحوي

والشعر كان حيقا على عانته راني مندهش سالني مابك ؟ اشرت اليه والى عيره ضحك وقال نحن رجال ولا نخجل من بعضنا اليس كذلك ؟ انت لك ايضا عير مثل عيري وخصيان مثل خصياني قلت له لا يا عمي انا لي زب وليس عير ( تذكرت وقتها بان هذا العير صورته عند خالتي وقد ارتني عيره مع مجمعة العيوره ـ وخطر ببالي كيف حصلت خالتي على صورة عير ابو محمود وبقية صور العيوره ؟ )
سالني ضاحكا وما الفرق بين الزب والعير؟ قلت له خالتي تقول عندما اكبر سيكبرزبي ويصبح عير سالني وهل لخالتك عير ام زب ؟ قلت له لا ليس لها زب او عير قال ماذا عندها اذا ؟ قلت له خالتي عندها كس قال وهل رايت كسها ؟ قلت نعم رايته عدة مرات قال وكس من رايت غير كس خالتك ؟ قلت رايت كس امي وكس عمتي واخذت اعدد له كساسة النساء والبنات الواتي رايت كساستهن وذكرت ايضا اسم زوجته وقلت ورايت كس خالتي ام محمود

سالني ام محمود زوجتي تقصد ؟ قلت نعم قالت واين رايته وكيف ؟ قلت في الحمام عندما كانت تاتي معنا الحمام سالني اي حمام ؟ قلت حمام النساء سالني وهل نجت كس اي واحده ممن رايت كساستهن ؟ قلت عمو انا لا اعرف ماذا يعني النيج قال حسنا حسنا الان اريد ان اعرف ماهو حجم زبك ارني زبك نهضت ونزعت الشورت وتعريت امامه كي اريه زبي

اجلسني على ركبتيه وجها لوجه معه بحيث زبي مقابل عيره ثم طلب مني ان ارجع بجسدي للخلف كي يرى ويتفحص زبي نمت على ساقيه وفتح ساقاي واخذ يتفرج ويتفحص زبي وخصيتي وما تحتها ثم طلب مني ان امص عيره ففعلت

ثم طلب مني ان اجلس على عيره ففعلت

وشعرت بالم وحرقه وهو يدخل عيره الضخم بنكب طيزي بحيث اجلسني بالكامل بحظنه وعلى عيره وكان هو ممسك بي وانا ممسك به جالسا بحظنه وعيره داخل بكامله بطيزي اتالم واشعر بالحرقه وبدات اصرخ من الالم فقال لي اسكت ولا تفضحنا اسكت ثم شعرت بماء دافي على شكل دفعات تتدفق بمخرجي مرت لحظات ارتخى بعدها ابو مجمود وشعرت بان عيره ينسحب من مخرجي ويخرج على مهل شديد سمعنا صوت طرق على الباب نهض ابو محمود مسرعا ولبس ملابسه وطلب مني ان البس انا الاخر وخرجنا وفتح الباب واذ خالتي تسال عن سبب تاخري رحب بها جارنا ابو محمود وقال لخالتي بصراحه انا السبب بتاخره واعتذر لها ثم ناولنا الثلج شكرناه وانصرفنا للبيت
لم تسالني امي عن سبب تاخري انما سالتني خالتي لانشغال امي باعمال المطبخ حيث جلست مع خالتي في غرفتي مستفسره عن سبب التاخر فرويت لها وكالعاده تفاصيل مع حدث مع جارنا ابو محمود منذ سقوط المنشفه ورؤيتي لطيزه الى شعوري بالماء الدافئ في مخرجي وطرقها للباب وهي تستمع لي بكل اصغاء وقالت بعدما انتهيت من رواية ماحدث يعني رايت وذقت طعم عير ابو محمود ؟ قلت نعم طلبت مني خالتي ان اصف لها عير وخصيتي ابو محمود لم اكن اعرف سبب هذا الطلب من خالتي فبدات بوصف ما طلبت وقلت ياخاله له عير كبير جدا قطره اكبر من قطر الاستكان وراس عيره كانه جوزه اما خصيتيه فهي كبيرة الحجم جدا بحجم رمانه مقسومه الى قسمين وتعلو عانته وخصيتيه شعر كثيف جدا سالتني وهل ادخل كامل عيره بنكب طيزك ؟ قلت لها لا اعرف هل دخل كله او لا لانني جلست عليه وهو ادخله بطيزي وقد شعرت بالم شديد جدا وحرقه وثم شعرت بتدفق ماء دافيئ بطيزي ثم ارتخاء عيره بطيزي وخروجه على مهل وانتي طرقتي الباب وخرجنا مسرعين بعد لبس ملابسنا ، سمعنا صوت امي وهي تنادينا تعالوا لقد اعددت لكم شاي وكيك العصر ،اثناء شرب الشاي واكل الكيك جاء خالي وشاركنا بالشرب والاكل وهو يمزح مع امي ويقبلها ويشاقيها بلمس صدرها تارتا ومسك فخذيها تارتا اخرى وامي تضحك وتتمايع له وتتدلل عليه ثم رايت خالي وهو يقبل امي من شفتيها ويمص لها لسانها تذكرت حينها ما اشاهده بالافلام المصريه من قبل ومص للشفتين واللسان .
ثم اشار الى خالتي بان اخرجا سحبتني خالتي من يدي وخرجنا الى غرفتي وتركنا امي وخالي منشغلان بالقبل والمزح والضحكات العاليه ثم هدات الضحكات وساد الصمت ولم نعد نسمع شيئا ، استاذنت من خالتي كي اذهب الى التواليت وبعد انتهائي من التبول مررت على غرفة امي فرايت الباب مغلقا فتحت الباب على مهل شديد كالصوص كي ارى مايحدث داخل غرفة نوم امي واذ ارى خالي وهو عاري من ملابسه جالسا على فراش نوم امي رافعا ساقيها و امي هي الاخرى قد تعرت وخالي يدخل ويخرج عيره بكس امي

سارعت الى خالتي اخبرها بما شاهدته فجاءت كي تنظر اليهما معي وبعد ان انتهى خالي من نيج كس امي وارتجف وقذف سائله المنوي بكس امي

ثم استلقى بجوارها ، انسحبنا انا وخالتي الى غرفتي .
قالت خالتي لا تخبر احدا بما حدث بين امك وخالك هل فهمت اشرت لها بالايجاب ، بعد ذلك بدقائق خرج خالي وهو ينادي على خالتي كي يذهبا الى بيته ، ودعتهما واوصلتهما الى الباب ثم عدت الى غرفة امي كي اجدها لازالت مستلقه على ظهرها وهي عاريه تماما رايت كس امي ولكن هذه المره بصوره تختلف عما كنت اراه فقد كانت كس امي مفتوح ومبلل بسائل اشبه بالمخاط ولاحظت خروج السائل الابيض اللزج من كس امي .
لم اكن اعرف وقتها بان هذا هو السائل المنوي الذي يقذفه الرجل بعد كل عملية جماع مع انثى ، عندما احست بي امي طلبت مني ان اناولها بعض من المناديل الورقيه فناولتها اخذتها مني وراحت تمسح كسها وفتحة كسها من هذه الماده المخاطيه ثم توجهت الى الحمام كي تغتسل في حين طلبت مني ان الهو مع اخواتي ، وبعدما انتهت من الحمام لبست الاتك الشفاف الوردي وعليه روب من نفس النوع واللون وكان جسدها يظهر من تحت الروب والاتك الشفافين بحيث كنت ارى صدر وكس امي وهي تتحرك .
بعد العشاء ونوم اخواتي بدات اشعر بحرقه والم بمخرجي ثم لم اعد اتحمل الالم فاخبرت امي بذلك طلبت مني النظر الى مخرجي وعندما راته سالتني متى شعرت بالالم اخبرتها بما حدث مع جارنا ابو محمود كما اخبرت خالتي من قبل ، قالت حسنا تعال معي .
كان سياج منخفظ بين حديقة بيتنا وحديقة بيت جارنا ابو محمود وباب صغيره كانت امي او ام محمود تستعملانه بالتنقل لزيارة احداهما الاخرى بدل الدوران والخروج من الباب الرئيسيه ، مررنا انا وامي من خلال هذا الباب ودخلنا مطبخ بيت جارنا واخذت امي تنادي على ابو محمود جاء ابو محمود مرحبا بامي وكان يلف على وسطه تلك المنشفه فقط ولا شيئ اخر على جسده العاري بينما امي تقف امامه وهي تلبس الروب والاتك الشفافين اللذان لا يكادان ان يخفيا جسد امي ، قالت له ماذا فعلت مع ابني ؟ انظر نكب طيزه يحرقه وهو الان يتالم واخبرني بكل التفاصيل قال لها مهدئا لابئس لابئس تعالا الى غرفة النوم ساضع له مخدر موضعي ومرهم وسيزول الالم خلال لحظات ، وفعلا وضع على مخرجي قليلا من مرهم شعرت بعدا بنوع من الراحه واخذ الالم يخف ويخف حتى تلاشى ثم وضع لي من مرهم اخر واعطى امي النوعين من المراهم واخبرها بان الاول هو مخدر موضعي والاخر هو علاج للالم ، فقالت امي يا ابو محمود انه لازال طفلا فكيف فعلت تلك الفعله معه ؟ ضحك ابو محمود وقال لم اتحمل جمال منظر طيزه بجد طيزه رائع اما نكب طيزه انظري الفتحه ليست دائريه انما مستطيله وكبيره وهذا ما شجعني على ان انيجه .
وانتي تعرفين يا ام ليلى زوجتي ام محمود سافرت مع الاولاد وبقيت وحيدا وجاراتي النسوان لا يسالون عني وعن معاناتي واحتياجاتي بعد هذه الجمله كشف ابو محمود لامي عن عيره وخصيتيه بازاحة المنشفه عن فخذيه ، ارتخت امي امامه وفتحت هي الاخرى فخذيها كاشفة له عن كسها ، فقال لي ابو محمود ابني خذ انت المراهم واذهب الى البيت وستاتي امك بعد قليل ، ايدت امي كلامه فاخذت المراهم وانصرفت وعندما اردت عبور باب الحديقه تذكرت مفاتيح البيت عند امي وهي قد اغلقت الباب خلفنا عندما خرجنا الى بيت ابو محمود فعدت لاخذ المفاتيح فرايت ابو محمود وهو فوق جسد امي ينيكها كما كان خالي ينيك امي ، راتني امي مقبلا عليهما فسالتني لماذا عدت يا ولدي ؟ بهذه الاثناء سحب ابو محمودعيره من كس امي قلت لها المفاتيح يا امي انت اغلقتي الباب ، اشارت امي الى الطاوله وهي تقول هناك على الطاوله المفاتيح ، بينما انا اخذ المفاتيح رايت ابو محمود وهو يدخل عيره الضخم ثانيتا بكس امي ويبدا بنيجها من جديد ، جلست خلفيهما اراقب حركات ابو محمود وكيف عيره يدخل بكس امي وكيف يخرج منه وامي تتاوه من الشهوه واللذه ويجاريها ابو محمود ويقبلها من فمها وخديها ولاول مرة اشاهد فيها نكب طيز امي كان واضحا لي من تحت خصيتي ابو محمود بعد ان ادخل عيره الضخم كاملا بكس امي ، لم يستمر ابو محمود بنيج كس امي سوى دقائق معدودات اذ بدات بالقذف بكس امي وبعد الانتهاء سحب عيره من كس امي فرايته مفتوح ومتسع بشكل اكبر والسائل المخاطي الابيض داخله ، انتبهت امي لوجودي فصاحت بي انت لازلت هنا ولم تذهب ؟ قلت لها كنت اتفرج عليكما يا ماما ، غضبت امي ونهضت مسرعه ولبست الاتك والروب وسحبتني من يدي بعنف وعصبيه شديده الى البيت وبعد ان فتحت لي الباب قالت هيا ادخل واذهب ونام ، ذهبت انا الى غرفة نومي في حين سمعت صوت خروج امي ثانيتا وهي تعود الى ابو محمود ، تاكدت من ذلك بالنظر من خلال الشباك ورايتها وهي تعود اليه تعود الى احضان عشيقها الى جارنا ابو محمود صاحب العير الضخم الطويل .
بعد ايام زارتنا خالتي من جديد وانفردت معها احدثها عن كل ماحدث بهذه الفتره من اخبار لما حدث معي بالمدرسه مع اصحابي او مع معلمي او ماحدث بين امي وجارنا ابو محمود
رويت لها اولا كل ما جرى مع ابو محمود ثم انتقلت الى اصحابي الاولاد واخبرت البعض منهم المقربين طبعا عما فعله معي ابو محمود وكيف ناج طيزي فقاطعتني خالتي وهل حكيت لهم عن نيجه لامك ؟ قلت لا هذا يخص امي قالت حسنا هذه امورتخص امك ولا يصح اخبار اصحابك قلت لها طبعا وانا لم احكي لهم ايضا ما حصل بيننا انا وانتي سالتني مستغربه وماذا حصل بيننا هل نجتني انت ؟ قلت لا يا خاله ولكني رايت كسج وانتي تتبولين ولم احكي لهم عن هذه قبلتني خالتي بحراره وقالت اليوم سوف اعلمك شيئا جديدا بعد ان تنتهي من الاخبار التي تحدثني عنها قلت لها انتهت اخباري هيا علميني ياخاله .
وقتها كانت امي بزيارة جارتنا ام محمود بعد عودتها من السفر وكانت اخواتي معها وانا منفرد بخالتي بغرفة نومي لذا طلبت مني خالتي ان اتعرى وبعد ان تعرينا انا وهي مسكت زبي واخذت تمصه وشعرت بانه اصبح كبيرا وليس كعادته فقد ازداد طولا وازداد عرضا ثم نامت خالتي على ظهرها وطلبت مني ان نام فوقها على جسدها وبعد ان نمت عليها طلبت مني ان احك زبي على كسها فبدات انفذ طلبات خالتي ثم امسكت خالتي بزبي وادخلته كسها

وقتها تذكرت كيف كان جارنا ابو محمود وهو ينيج كس امي لذا اخذت اطبق ما تعلمته ادخل زبي بكس خالتي واخرجه من كسها ضحكت خالتي وقالت ياه انت شاطر تعرف اتنيج قلت لها نعم وتعلمت ذلك من ابو محمود عندما كان ينيج كس امي .
عندما انتهيت من اللعب والادخال بكس خالتي جلسنا نرتاح بعد ان احست خالتي بالتعب والارهاق نتيجه شهوتها الجنسيه ، اخذت مسطره وقست طول زبي واذ اثنى عشر سنتمتروهذا الطول بالنسبة لطفل عمره عشر سنوات يعتبر طويلا جدا بل خارق الطول حتى ان خالتي لم تصدق وهي ترى هذا الطول فقالت ساخبر عمتك عن طول زبك وستفرح عمتك بذلك ، سمعنا صوت هورن سياره وهي تدخل كراج بيتنا نظرنا من خلال الشباك واذ هو ابي قد عاد من السفر سارعنا بلبس ملابسنا وخرجنا نستقبله مرحبين به وبعودته ، وكان استقبال خالتي لابي بالاحضان والقبلات الحاره ومص الشفتين واللسان مثلما رايت بين خالي وامي وتسالت في نفسي هل ياترى ابي ينيج كس خالتي مثلما ينيج خالي كي امي ؟ جائني الجواب سريعا فرايت ابي وهو يمد يده نحو خالتي ويعريها من ملابسها ويتعرى هو الاخر ويحملها الى غرفة نومه

لحقت بهما كي ارى ابي وهو يمارس الجنس مع خالتي مثلما كان يمارس الجنس خالي او جارنا ابو محمود مع امي ، ذهبت كي اخبر امي بعودة ابي من السفر فجاءت مسرعه وعرفت بانه مع خالتي بالغرفه طرقت عليهما الباب فتح لها ابي الباب ودخلنا وكان ابي عاري وكذلك وخالتي استقبلها بالاحضان والقبل وقبل اخواتي ايضا وجلسنا بجانبه فامسكت اختي الصغيره بعير ابي بينما اختي الكبيره اخذت تمشط شعر ابي بينما امي اتجهت الى خالتي وجرى بينهما حديث لم اسمعه ، كانت اول مرة لي وانا ارى فيها عير ابي كان اكبر حجما من عير ابو محمود وكذلك اكبرحجما من عير خالي دقائق واذ يقول ابي لامي سعاد مارايك لو ندخل جميعنا الحمام الان ونتحمم ؟ وكي اتخلص من تعب السفر ردت عليه امي الحمام جاهز ياحبيبي .
قال ابي هيا انزعوا ملابسكم وهيا الى الحمام تعرينا جميعا ودخلنا الحمام وطبعا خالتي معنا وهي عاريه ايضا ، وعندما كانتا اخواتي تلهوان باللعب بالماء مع خالتي كنت اراقب ابي وهو يجلس امي على عيره ويدخله بكسها

نفس جلستي على عير جارنا ابو محمود لكنه ادخل عيره بكس امي وليس بنكب طيزها واخذ ينيج امي امامنا دون اي خجل او حياء ونحن نسمع تاوهات امي واخواتي يرددون ما يسمعون من امي وهي تتاوه ثم اخذ ابي ينيج امي باوضاع مختلفه

وهما واقفين وجها لوجه او هي منحنيه وهو ياتيها من خلفها او مستلقيه على ارضية الحمام حتى قذف بكس امي واخرج عيره من كسها وبعد ان انتهى من القذف بدات امي بمص عيره شاركتها خالتي بالمص ثم بدا ابي بنيج كس خالتي خالتي

وكما ناج امي وبنفس الاوضاع ونحن نتفرج عليهما وامي تلاعب اخواتي بعد ان غسلت كسها امامنا ، قذف ابي بكس خالتي ، جلست خالتي تغسل كسها بينما ابي جالس يراقبها
وكانه لم يكتفي بنيج كس امي وكس خالتي لذا طلب من امي ان ينيجها من طيزها وكانت اول مرة لي ارى فيها نيجة للطيز / فلم نيجة طيز امي من قبل ابي

وبعدما انتهى ابي من نيج طيز امي تقدمت اختي التي تكبرني بسنتين من ابي فسحبها ابي واجلسها على عيره واخذ يحك عيره على طيز اختي وكسها

فطلبت اختي الصغيره ان يفعل معها مثلما فعل مع اختها نهضت اختي الكبيره كي تجلس الثانيه على عير ابي ويحك لها كسها وطيزها بعيره الكبير الضخم ، ثم جاء دوري انا بالجلوس على عير ابي

وعندما جلست وشعرت بحرارة عير ابي نهضت قليلا وامسكت بعير ابي وادخلت راس عيره بنكب طيزي وجلست عليه كي يدخل بنكب طيزي انتبه ابي لدخول عيره بنكب طيزي فحاول ابعادي واخراجه من طيزي الا اني جلست عليه ثانيتا وادخلته عرف ابي قصدي وانني منيوك بعد ان شاهد نكب طيزي وبعض من سائله المنوي على نكب طيزي

لذا لبى رغبتي وناجني من طيزي وبوضعيات مختلفه لكنه لم يسالني من الذي ناجني

ومثلما ناج امي من طيزها ناجني ابي من طيزي حتى شعرت بسائله المنوي وهو يتدفق داخل نكب طيزي ، بعد الحمام خرجنا لتناول طعام العشاء وسهرنا تلك الليله ثم انصرفنا للنوم وتلك الليله نمنا جميعنا بغرفة نوم ابي وامي حيث افترشنا الارض ونمنا جميعا عرات متجاورين الى بعضنا البعض وكان ابي يتنقل بيننا فتارتا هو فوق جسد امي وتارتا اخرى فوق جسد خالتي او اختي الكبيره او الصغيره ثم ياتي دوري قلت بنفسي لما لا اجرب انا الاخر ما يفعله ابي ، وبعدما نام ابي نمت فوق امي وادخلت زبي بكسها استجابت لي امي وساعدتني بنيج كسها ثم انتقلت الى خالتي وفعلت نفس الفعله مع خالتي بعدها انتقلت الى جسد اختي الكبرى ونمت فوقها وحاولت ادخال زبي بكسها وبصعوبه بالغه تمكنت من ادخاله بكسها صرخت اختي من الالم بعدما دخل زبي بكسها ومزق غشاء بكارتها الذي لم اكن اعرف بعد عنه شيئا صحى الجميع على صرخات اختي فراوني فوق اختي مدخلا زبي بكسها وعندما رفعني ابي من فوق اختي شاهد الدم على زبي وعلى شق كس اختي فعرف بانني فتحت كس اختي قال لي يا ولد انت طالع على ابوك لقد فتحت كس اختك مثلما انا فعلت وفتحت كس اختي لكني كنت اكبر منك سنا وانت الان تثبت بانك اشطر من ابوك نمت بعدها وصحوت على صوت امي وهي تنادي علينا جميعا هيا قوموا طعام الافطار جاهز ، ذهبنا الى الحمام واخذ بعضنا يتفرج على الاخر وهو يتبول او وهو يتغوط حتى انتهينا من ذلك وتناولنا الافطار ونحن جميعا عرات بالكامل .
خرجت خالتي توصل اختي الى المدرسه اما اختي الصغيره كانت تلعب وكنت استمع للحديث الذي دار بين ابي وامي ولم يكن عندي دوام بالمدرسه ذلك اليوم ، قالت امي ياسامي انا سالت الشيخ عن امكانية زواجك باختي فقال لا يمكن الجمع بين اختين لانها اختي لا تستطيع ان تتزوجها الا بعد ان تطلقني انا قال لها ابي اسالي شيخ اخر قالت امي سالت اخر واجاب نفس الجواب لايمكن الجمع بين اختين فهذا حرام شرعا ولايجوز .
قال ابي حسنا ساطلقكي وستبقين بالبيت طبعا وسوف انيجك مثلما انيج اختك وكالسابق قالت اختي ولكنك الان تنيجنا نحن الاثنتين فلماذا تطلقني ؟ قال ابي يا سعاد انت تعرفين بان اختك الان مفتوحه ولا تستطيع ان تتزوج وان من سيتزوجها سيعرف بانها ليست باكر واذا انا تزوجتها ثم طلقتها ورجعت معك وتزوجنا يكون الامر معروفا عندما تتزوج اختك هل فهمتي الان ؟ قالت نعم فهمت ومعك الحق .
ثم قال ابي جهزي نفسك غدا مساءا وزير الخارجيه دعاني لمادبة عشاء انا وانتي وستكون زوجته معنا لانه سيخبرني وقتها بالمنصب الجديد الذي سيسلمني اياه سالت امي وماهو هذا المنصب يا حبيبي قال ابي اتوقع اما سفير في احدى السفارات باحدى الدول او قنصر او اي منصب اخر فرحت امي وقالت مبروك لك مقدما يا حبيبي وقبلته فقال ابي ولكن يا سعاد انتي يجب ان تعرفي بان الوزير يحب النساء واتفقت معه على تبادل الزوجات بعد العشاء قالت وانا جاهزه يا حبيبي وهل رفضت لك طلب من قبل ؟ قال لا ابدا انتي السبب بوصولي الى ما وصلت اليه من المناصب الحكوميه فلولا نومك مع مدرائي ومسؤلي لما وصلت لمنصب السفير وقبلها بحراره ثم سالها بجد اريد ان اعرف هل تستمتعين معهم كما تستمتعين معي ؟ قالت امي بصراحه انا امثل على انني مستمتعه معهم فانت لك عير لم ارى مثله من قبل رغم ان الكثير من الرجال ناجوني وانت تعرف ذلك جيدا قبل وبعد ان تزوجنا لكن لم اتمتع مع عير غير عيرك ولو اني تذوقت بالامس طعم عير من نوع مختلف سالها وعير من كان يا حبي ؟ قالت عير ابننا فبالامس بالليل نام فوقي ابننا وناجني وكان عيره الصغير بكسي له طعم مختلف عن بقية العيوره سالها وهل قذف بكسج ؟ قالت طبعا لا فانه مازال صغيرا قال لها اعتني به فابننا عندما يكبر سيكون عيره اكبر حجما من عيري سالته امي وكيف عرفت قال هو الان صغير وعيره بهذا الحجم فعندما سيكبر كم سيكون ؟ قالت فعلا ملاحظه جيده .
عصر ذلك اليوم زارنا صديق ابي وكانت الزياره لاخذ راي والدي بالتقدم لخطبة خالتي فقال ابي لصديقه انت صديقي ولا اخفي عنك شيئا اخت زوجتي ليست باكر فهي مفتوحه ساله صديقه وهل تعرف من فتحها ؟ قال ابي طبعا اعرفه قال صديقه اذا لماذا لا يتزوجها الذي فتحها افضل من الفضيحه له ولها ؟ قال ابي لا يستطيع ان يتزوجها لانه متزوج قال صديقه لتكن الزوجه الثانيه وما المانع في ذلك ؟ قال ابي بصراحه انا الذي فتحها وانا متزوج اختها ولايمكن الجمع بين الاختين ويجب ان اطلق اختها كي اتزوجها قال صديقه الان فهمت حسنا يا صديقي انا موافق ان اتزوجها وساحفظ سرها وعلى اساس انها باكر وليست مفتوحه شكره والدي وقال له مارايك بتبادل الزوجات ؟ قال صديقه لم افهم كلامك قال ابي اعني عندما تتزوج اخت زوجتي نتبادل الزوجات تنيك انت زوجتي وانيك انا زوجتك نعمل حفلة نيج بين حين واخر ونتبادل فيها الزوجات ما رايك ؟ قال ولي الشرف بذلك فان زوجتك سعاد يتمناها كل الرجال وبصراحه انا اشتهيها من مدة وكنت اخجل من مفاتحتها او التقرب منها خوفا من جرح مشاعرك وانت اعز صديق لي ولا اريد ان اخسرك ابدا قال ابي وانت ايضا اعز صديق لي وسوف تصبح عديل لي بعد زواجك من اخت زوجتي وستكون شريك لي بزوجتي وانا شريك لك بزوجتك .
نادى ابي على امي وخالتي وفاتحهم بالاتفاق الذي جرى بينهما رحبت خالتي بالاتفاق وابدات موافقتها على الخطبه والزواج وتبادل الزوجات اما امي هنات اختها على الخطوبه وكذلك صديق والدي وتمنت لهما الحياة السعيده والاتفاق الكامل .
قال ابي وبهذه المناسبه لنعمل حفل خطوبه مصغره الى ان تتم الخطوبه العلنيه ، هيا جهزوا الحفله ، وخلال دقائق كانت المائده معده لاجمل حفله خطوبه ، نسيت ان اذكر وقتها كانت اخواتي ببيت جدتي على اساس ان يبقين عندها بعض الايام الى ان يذهب ابي ويجلبهما من بيت جدتي وهي ام ابي ، تعرى ابي وصديقه وكذلك امي وخالتي فقال ابي اقدم لك خطيبتك واختها التي هي زوجتي وهن عاريات اختر واحده منهن ونيجها ثم نيج الثانيه قال صديقه بصراحه انا لا اعرف كيف اشكرك على هذا الكرم واذا ما زرتني بالبيت ساقدم لك امي كما قدمت لي زوجتك واختها ساله ابي وهل استطيع ان انيج امك ؟ قال صديقه طبعا طبعا يا صاحبي واذا حظرت اختي ساقدمها لك ايضا مع امي قال ابي شي جميل وانا ايضا ساقدم لك امي واختي فانا انيج امي واختي بين حين واخر ضحك صديقه وقال مثلي يعني تماما فانا ايضا انيج كس امي وكس اختي .
ثم همس لابي ابنك مازال هنا قال ابي لا تهتم له فهو لازال ولد صغير لا يفهم هذه الامور وانا حذرته كل ما يحدث بالبيت امامه لا يقوله خارج البيت ولاي شخص كان .
بدا صديق ابي بتفحص كس خالتي ثم اخذ يلحس كسها وهي مستلقيه على الاريكه واستلقت بجانبها امي وابي كان يلحس كس امي ثم طلب ابي من صديقه ان يتبادلا النساء بدا ابي بلحس كس خالتي بينما تبسمر صديقه اما كس امي يتفرج فقط ، ساله ابي ما بك الم يعجبك الكس ؟ لماذا لا تلحسه ؟ قال بصراحه هذا ماكنت احلم به منذ مده وهذا ما كنت اتمناه وكنت خائف ان اعمله مع زوجتك وانت تغضب مني واليوم انت من تقدمه لي وعلى طبق من ذهب ارجوك اسمح لي اولا ان اقبل عيرك قبل ان اقبل او الحس كس زوجتك الرائعه وكسها الذي لم ولن ارى اروع واجمل منه ابدا تقدم ابي من صديقه فامسك صديقه بعير ابي واخذ يقبله ويقبل خصيتيه فطلب ابي منه ان يمصه قليلا لبى صديقه طلب ابي واخذ يمص عير ابي وكانا بشكل يسمح لاحدهما ان يمص عير الاخر وكل منهما كان يمص عير الاخر بينما امي وخالتي كانتا تنتظران ان ينتهيا كي ينيجوا كساستهن .
انتهيى من المص وبعد ان بدا صديق والدي بلحس كس امي لحظات واذ انتصب عليها وادخل عيره بكس امي وبدا ينيج كس امي وبينما هو منحني على امي ينيج كسها تقدم ابي منه وادخل عيره بطيز صديقه واخذ ينيج طيز صديقه بينما صديقه ينيج كس زوجته .
قذف صديق ابي بكس امي بنفس الوقت الذي قذف فيه ابي بطيز صديقه فانتقل ابي الى كس خالتي كي ينيجه وبنفس الوضعيه التي ناج فيها صديق ابي كس امي كان ابي ينيج كس خالتي تقرب منه صديقه ليفعل معه نفس الفعله التي فعلها معه ابي .
بعدها ناج صديق ابي خالتي التي اصبحت من وقتها خطيبة له ، وبعد استرحه حوالي النصف ساعه عادا للنيج ولكن نيج النسوان من الطيز واول مره كانت لي وانا اشاهد فيها النيج بين الرجال ونيج طيازة النسوان ، اصبحت الساعه حوالي الواحده ليلا رن الهاتف اجاب ابي على الهاتف فكان وزير الخارجيه يطلب ابي ان يحظر الى الوزاره لامر هام جدا اغلق ابي الهاتف وهو يوعده بالمجيئ فورا ثم لبس ملابسه كي ينصرف لمقابلة الوزير فقال صديقه انا ايضا سانصرف قال ابي ابقى واكمل السهره معهما قال صديقه لا استطيع لقد تاخرت كثيرا عن امي فهي مريضه تركتها بالبيت وسوف اخبرك عن موعد مجيئنا للخطبه وتقرير موعد الزواج ، خرجا ابي وصديقه وبقيت انا مع امي وخالتي العاهرتين .
ذهبت الى النوم لان امي وخالتي قررتا الذهاب الى الحمام والاغتسال ، وعصر اليوم التالي كانت امي تستعد للحفله والذهاب مع ابي وهي تتزين وتتجمل بابهى صوره وكانها واحدة من الممثلات العالميات او ملكة جمال جاء ابي بابهى سياره كانت من نوع روز رايز سوداء اللون وهو يلبس ابهى بدله وقال لامي هل انتي جاهزه يا حرم سعادة السفير ؟ قالت امي ماذا اعد كلامك ؟ قال نعم انتي الان حرم سعادة السفير عانقت امي ابي بحراره وهي تقبله وتبارك وتهنئه على المنصب الجديد التفت لي وقال انت الان ابن سعادة السفير وقال لخالتي وانتي اخت زوجة سعادة السفير هنئته خالتي على المنصب وخرجا ابي وامي ليركبا السياره الفاخره التي كان يقودها سائق خاص لابي .
عندما انفردت مع خالتي قلت لها خاله ممكن طلب ؟ قالت انت تامرني امر فانت ابن سعادة السفير اامرني انا طوعك وطوع خدمتك انا خادمتك المطيعه انت سيدي اامرني قلت لها اريد ان انيج طيزك يا خاله قالت كسي وطيزي لك يا سيدي نيجني كما يحلو لك .
وقبل ان انيج خالتي من طيزها قست طول زبي واذ طوله اربعة عشر سنتمتر اما غلضه كان مقارب استكان الشاي قالت خالتي انظر اصبح لك عير منذ اليوم وليس زب هيا تعال ادخل عيرك بطيزي ونيج خالتك يا حبيبي ، وكانت اول نيجة طيز لي مع خالتي .
مرت الايام والاشهر والاعوام
اصبح عمري سبعة عشر عاما وطول عيري ثلاثة وعشرون سنتمتر اما غلضه فقد تجاوز غلض الاستكان وكانت امي او خالتي تحسان بالم عندما انيج احداهما من كسها او من طيزها فطول عيري لم تتحملاه وكذلك غلضه ومما سبب لهما الالم كلما نجتهما .
وقتها كان ابي سفيرا في احدى الدول واخواتي عند خالتي بعد ان اصبح عندها بنتين خلال فترة زواجها من صديق والدي وسمعت حديث بين خالتي وامي بان البنت الاولى لخالتي حبلت بها من ابي لان زوجها كان وقتها مسافرا يحل محل ابي بالسفاره لانه كان نائبا للسفير وبنتها الثانيه حبلت بها من اخوها اي من خالي الذي كان يتردد بين حين واخر لبيتنا يتفقد اخبارنا وينيج امي بالسر او بالعلن ، وسمعت لاول مره بحياتي بان امي هي ايضا حبلت من اخوها باختي الكبيره عندما كان والدي مسافرا حيث كان يعمل باحدى السفارات وقد حبلت بي انا من رجل لا تعرفه ناجها بخربه على احد الطرق عندما تعطلت بها السياره حيث اصلح لها السياره مقابل نيجه وافقت عليها كي تكمل سيرها وقتها عرفت بان ابي الحقيقي مجهول وانا ابن زنا احد الرجال زنا بامي وكنت انا ثمرة هذا الزنا والفاحشه اما اختي الصغيره فقد حبلت بها امي من ابوها قبل وفاته باشهر .
ذلك اليوم كنت مع امي بالبيت وشعرت برغبه جنسيه وان انيج ولاول مره اشعر بمثل هذه الرغبه لذا ذهبت الى امي وطلبت منها ان ارى كسها ضحت وقالت اول مره تطلب مني هذا الطلب قلت ماما ارجوكي قالت حسنا حسنا اسبقني لغرفتي وساغسل يدي وااتي اليك يا حبيبي ذهبت وتعريت وانتظرت مجئ امي وانا عاري على فراش امي انتظر كي تاتي وانيج كسها لكنها لم تاتي بل توجهت لفتح الباب لسماعها جرس الباب وكانت جارتنا ام محمود سمعت صوت جارتنا وهي تسال امي انتي عاريه من معكي ومع من ستتنايجين ؟
ضحكت امي وقالت لها تصوري ابني يريد ان ينيجني الان قالت ام محمود هل عندك مانع ان ادخل واتفرج عليه وكيف سينيج امه وهو لازال صغيرا ولم ينزل الماء بخصيتيه ؟ قالت امي لا مانع عندي ابدا انتي حبيبتي واختي وجارتي وحافظة جميع اسراري تفضلي ادخلي ثم دخلتا عليه الغرفه كنت مستلقيا على ظهري العب بعيري وعندما رات ام محمود عيري وبهذا الحجم قالت مندهشه ياه له عير اكبر حجما من عيورة ازواجنا اكبر من عير ابو محمود ومن عير زوجكي قالت امي لها نعم نعم سالتني ام محمود هل تسمح لي ان اتفرج عليكما وانت تنيج كس امك ؟ قلت لا مانع عندي ولكن بشرط ان انيجكي انتي بعد امي قالت موافقه يا عزيزي ، نامت امي على ظهرها ونمت فوقها وادخلت عيري بصعوبه بكس امي وعندما دخل كله رحت انيج كس امي بقوه واذ يتفق من عيري السائل المنوي وعلى شكل دفعات قويه جدا احست امي بذلك وعرفت فورا بانها اول مرة بحياتي اقذف فيها فصاحت ام محمود ام محمود اجابتها نعم نعم ماذا قالت امي ابني قذف بكسي وهذه اول قذفه بحياته لقد اصبح بالغا وبدا بالقذف ابني اصبح رجلا وبدا بالقذف ، قالت ام محمود مبروك لكي وله لقد اصبح رجلا منذ هذه اللحظه فصاحت امي ثانيتا لكن يا ام محمود انا لم اخذ حبوب منع الحمل منذ مده واخشى ان احبل من ابني الان قالت ام محمود لا تخافي اول القذف لا يحبل لا تخافي ، وبعدما انتهيت من نيج كس امي نجت كس ام محمود وتاخرت معها من اجل ان اقذف بكسها هي الاخرى واحست بدفئ سائلي بكسها .
على مدى اربعة ايام متواليه كنت انيج كس امي اربع او خمسة مرات باليوم واقذف بكس امي وكانت كمية المني كبيرة جدا وكانت امي تغلق كسها كي لا يخرج المني من كسها .
باليوم الخامس ذهبنا الى بيت خالتي لاصطحاب اخواتي سالت خالتي عن سبب عدم اتصال امي بها طيلة الاربع ايام التي مرت قالت امي كنت بايام عرس وعروس وعسل مع زوجي الجديد سالتها خالتي ومن يكون العريس الجديد هذا ؟ اشارت امي لي واخيرتها عن بداية القذف عندي وكيف كنت انيج امي طوال هذه الايام الاربعه وعدة مرات باليوم الواحد فرحت خالتي بالخبر وطلبت مني ان انيج كسها واقذف فيه , وعلى الفور وبلا تردد نجت كس خالتي وامام امي واخواتي ، اختي الكبيره وكان عمرها تسعة عشرا عاما طلبت مني ان انيجها هي الاخرى سالتها ولماذا كنتي تتهربين مني عندما كنت اريد ان انيجكي والان تطلبين مني نيج كسج ؟ قالت بصراحه يا اخي عيرك كبير جدا وكسي صغير وكنت اخاف من عيرك ولكني الان مشتهيتك تعال نيجني ارجوك وفعلا نجت كس اختي امام امي وخالتي واختي الصغيره والتي اصبح عمرها وقتها خمسة عشرا عاما قالت لي وانا كسي لا يعجبك انا اريد نيجه ايضا بعدما نجت كس اختي الكبيره وقد لاحظت امي وخالتي بان كس اختي لم يكن صغير الفتحه بل كان متوسع وكبير فسالتها امي هل تتنايجين ؟ قالت نعم ماما سالتها امي ومن ينيجج ؟ قالت احيانا عمي ابو محمود واحيانا ابنه محمود وفي بعض الاحيان اصدقاء او اقرباء عمي ابو محمود وكم مره ناجني خالي وقبل سنه عندما جاء ابي لزيارتنا ناجني ابي عدة مرات من كسي ومن طيزي سالتها امي وهل ناجك غيرهم من الشباب والرجال ؟ قالت اختي نعم ماما ناجوني شباب بالمسبح وناجني مدرب السباحه ومدير المدرسه ضحكت امي وقالت طالعه على امج كحبه وتعرف اشلون اتنيج .
الان جاء دور اختي الصغيره الباكر وعمرها خمسة عشر عاما تعرت امامي وفتحت لي كسها وتفاجئنا جميعا كسها كان كبير الحجم ومفتوح وعليه شعرة كثيفة جدا سالتها امي انتي مفتوحه من فتحكي ؟ قالت ابي سالتها امي متى فتح كسج ؟ قالت من سنوات قبل ان يسافر ويصبح سفيرا ناجني ابي وفتح كسي ، المهم نجت انا كس اختي الصغيره وبعدها اخذت انيج امي واخواتي واتردد على بيت خالتي انيج كس خالتي .
بعد هذه الحادثه بثلاث اشهر جاء ابي من السفر ليتفاجا بان امي حامل , وعندما سالها ممن حبلتي ؟ قالت من ابننا ضحك وقال انه لازال صغيرا ولم ينزل الماء بخصيتيه نادتني امي وطلبت مني ان انيج كسها امام ابي ، لبيت الطلب وعلى الفور وما ان راى ابي طيزي وانا انيج كس امي امامه وعيري الضخم وخصيتي الكبيرتان تعرى وركبني واخذ ينيجني وانا فوق كس امي حتى قذفنا معا هو قذف بطيزي وانا قذفت بكس زوجته اي بكس امي .
بعد مده سمع ابو محمود بانني ابنه ومن صلبه وان امي حبلت بي منه لا من غيره فجاء لي معتذرا وهو يتاسف لي لانه هو اول من ناجني وقذف بطيزي وفتحني واعتذر لي عن النيجات التي ناجني بعدها فكنت بين حين واخر وكلما ارغب بنيجه اذهب اليه طالبا منه ان ينيج طيزي لشعوري بالحكه بمخرجي وكنت عندما لا اجد عمي ابو محمود بالبيت كنت الجا الى شخص اخر كي يلبي حاجتي ورغبتي الجنسيه .
قلت له عمي ابو محمود انا اعرف باني لست ابنك انما اختي الكبيره هي بنتك اما انا فان امي لا تعرف من هو ابي لان احد الرجال قد ناجها وهي على الطريق العام بعدما تعطلت بها السياره وساعدها بتصليحها مقابل نيجه , سالني هل انت متاكد من كلامك ؟ قلت نعم سمعت ذلك من امي وخالتي ، فقال ابو محمود يا ويلي انا نجت اختك ايضا يعني انا نجت كس بنتي قلت له لا تهتم فانا انيج كس امي وكساسة خواتي وكذلك كس خالتي والان امي حامل مني وانا فتحت كس اختي الكبيره قال انا اعرف بانك انت الذي فتحت كس اختك الكبيره سالته وكيف عرفت ؟ قال هي التي اخبرتني بذلك عندما نجتها اول مره وسالتها من الذي فتحكي وشق بكارتكي قالت اخي قلت له يا عمي ابو محمود طالما انت تنيج كس امي وحبلتها ونجت بنتك التي هي اختي وكذلك تنيجني هل ممكن ان اطلب منك طلب ؟ قال ماهو ؟ قلت هل تسمح لي ان انيج خالتي ام محمود ؟ تعجب من طلبي هذا وقال تقصد زوجتي ؟ قلت نعم قال طبعا لا والف لا فاننا عائله محافظه ونحافظ على شرفنا وسمعتنا ولا اسمح لزوجتي ان يمسها شخص غيري ابدا قلت ولكن كيف تنيج انت ولا تسمح لزوجتك ان تتنايج مع غيرك ؟ قال غاضبا انها مسالة شرف لا تناقشني قلت له ولكني ياعمي نجت خالتي ام محمود قال غاضبا وبشكل جنوني لا اصدق قلت حسنا ان اعطيتط دليل قال ماهو ؟ قلت توجد تحت صرتها شامة كبيرة سوداء قال ممكن رايتها عندما كانت تغتسل معكم بحمام النساء قلت وعلى شفرت كسها الايمن توجد فالوله سوداء كبيره صمت قليلا ثم قال ممكن رايتها وهي بلا لباس وتغتسل دون ان تنتبه لك قلت له وعندما تفتح شق كسها توجد ثلاث شامات داخل فتحة مهبلها وقرب فتحة نكب طيزها توجد وحمه حمراء اللون وعندما تنيج كس ام محمود وتاتي شهوتها تصرح وتقول احيه احيه صخمتني احيه سالني غاضبا وكم مره نجت ام محمود ؟ قلت اربع مرات لحد الان خرج ابو محمود غاضبا ، وبعد ساعه جاءت ام محمود الى امي وهي تبكي وتشتكي مني لاني اخبرت زوجها بانني نجتها وهو سوف يطلقها ويفضحها ، سارعت امي الى ابو محمود في حين بقيت انا وام محمود وهي تلومني على اخباري لزوجها فقلت لها يا خاله هو ينيجني وينيج امي واختي لماذا لا يسمح لكي ان تتنايجي ؟ قالت لا اعرف لا اعرف وبعد ان هدات ام محمود اخذت امازحها واقبلها وارضيها ثم عريتها وتعريت انا الاخر وبدات انيج كس ام محمود جارتنا وهي بمثابة خالتي الثانيه .
واذ فوق راسينا امي ومعها ابو محمود وهو يراني فوق زوجته انيج كسها يصيح بنا يا فاجره يا زانيه يا قحبه ساطلقكي وافضحكي بين الناس ، قالت له امي ان كنت رجلا افعل ما قلته وسوف احطمك والقي بك بالسجن ما رايك ؟ هدا ابو محمود وجلس صامتا نهضت انا من فوق ام محمود بعدما افرغت شحنتي الجنسيه بكسها ونهضت ام محمود تمسح كسها من المتبقي من سائلي المنوي من على كسها والخارج من مهبلها امام زوجها دون اي خوف او خجل ، قال ابو محمود حسنا يا ست سعاد ساسمحها ونعود ولكن توعدني ان لا تفعل هذه الفعله مع غيري قالت امي موافقه بشرط ان لا تفعلها انت ايضا مع غيرها من النساء او البنات او الاولاد مارايك ؟ قال لا استطيع اعذريني قالت له امي تمنع زوجتك ولا تمنع نفسك قال لكنها هي زوجتي وعرضي وشرفي قالت واعراض الاخرين هم مباحين لك وعرضك حرام عليهم ؟ تحلل لنفسك وتحرم على الاخرين ؟ ماهذا المنطق ؟ اما ان تمتنع انت وتمنع زوجتك او تمارس انت وتسمح لها بالممارسه هي ايضا .
قال حسنا يا ستي ويا سيدتي سعاد انتي تعرفين كم انا احبك واعشقك ولا استطيع ان ارد لك اي طلب وان طلبتي مني الان ان اقتل نفسي لن اتردد ابدا قالت امي حسنا سوف اسامحك ان اعتذرت لزوجتك الان امامي وقبلتها ونجتها امامي وامام ابني .
قال امرك مطاع يا سيدتي سعاد هانم وان طلبتي مني ان اجلب رجال من الشارع ان ينيجون زوجتي سافعل ثم قام واعتذر لزوجته وناجها امامنا فتعرت امي وناجها بعد ان ناج زوجته كنت اراقب ابو محمود وهو ينيج كس امي بينما انا انيج زوجته امامه وهو يسالها هل انتي راضيه الان يا حبي يا ام محمود ؟ تجيبه ام محمود نعم سامحتك .
بعدها باسبوع خطرت فكره عند ابو محمود ان يعمل مسبح مشترك بيننا وبينه وافقت امي على الفور بعمل المسبح وتم انشاء المسبح نصفه كان بحديقة بيتنا والنصف الاخر بحديقة بيتهم وتم ازالة السياج الي كان يفصل بيننا وكانت الاشجار الكثيفه المتراصه التي تحيط بالحديقه تمنع الرؤيه من الخارج وما يحدث داخل المسبح ، لذا كنا نسبح بالمسبح ونحن عرات بالكامل انا وامي وام محمود وابو محمود وابنه محمود وكانت خالتي تزورنا وتسبح معنا وهي عاريه ايضا مع خواتي وبدا ابو محمود ينيج خالتي واخواتي كما ان محمود هو الاخر اشترك بالنيج معنا وكان يجلب معه زوجته ونجت زوجة محمود عدة مرات امام الجميع كما ان محمود ناج امي وخالتي واخواتي ولكن محمود عندما راني وانا انيج امه بينما هو ينج امي صعب عليه الامر وهو يرى امه تناج من غير ابوه لكني شجعته ان ينيج امه هو الاخر بعدما نجت امي امامه ونجت زوجته وخالتي واخواتي ، بعد ذلك تطور الامر بيننا فقد بدانا انا وهو ينيج احدنا الاخر وامام الجميع وشاركنا ابو محمود بالنيج فقد ناجني ابو محمود امام ابنه محمود وانا نجت محمود امام ابوه وبقي امرا واحدا فقط هو ان انيج انا ومحمود ابو محمود لكنه رفض هذه الفكره وقال انا انيج ولا اناج لذا لجات الى امي كي تقنع ابو محمود بالفكره سارعت امي الى ابو محمود وقالت له الشباب ابني وابنك يريدون ان ينيجوك ارجوك نفذ لهم طلبهم ، قال لها انتي تعرفين انا لا استطيع ان ارفض لكي طلب لذا تمكت ان انيج ابو محمود امام الجميع ثم ناج محمود ابوه .
وعندما انفردت مع امي سالتها ماما ماهو السر بينكما انتي وابو محمود لا يستطيع ان يرفض لك طلب لماذا ماهو السر ممكن اعرف ؟
قالت وهل توعدني بكتمان السر قلت نعم اعدك قالت ام محمود هي اخته من امه وابوه وهو يعرف ذلك ولكن ام محمود لا تعرف بانه اخوها تزوجا واصبح لهم اولاد وبنات واحفاد وعشيرتهم كبيره جدا وان عرفوا بانه تزوج اخته وهو يعرف بذلك سيقتلونه ثارا للعار والشرف وعندي ادله على ذلك واوراق تثبت بانها اخته وهو عارف بانها اخته وتزوجها وانجب منها الاولاد والبنات سالتها ماما ولماذا تزوج اخته ؟ قالت الا ترى كم ام محمود جميله فهي ايه من الجمال قلت ماما انتي اجمل مها ضحكت وقالت طبعا لاني امك تراني اجمل منها قلت لا ماما بجد انتي اجمل واروع منها وفيكي ميزه لا توجد عند بقية النساء سالتني ماهي ؟ قلت كسج قالت مابه ؟ قلت عندما يدخل عيري بكسج فان عضلات كسج تمسك به وتسحبه للداخل ولا تسمح له بالخروج وهذا لم اجده بكساسة النساء الاخريات قالت امي صحيح وهذا سبب تمسك ابو محمود بي ةسبب تمسك ابوك بي وخالك ايضا قلت ماما كل من ينيجك يشعر بهذا الشعور ؟ قالت طبعا قلت الان عرفت سبب حصول ابي على منصب السفير سالتني ماهو ؟ قلت عضلات كسج وتعلق من ناجكي من مدراء ورؤساء ابي واخرهم كان سعادة الوزير .

85% (10/2)
 
Categories: Anal
Posted by SOHER
3 years ago    Views: 6,288
Comments (5)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
3 years ago
قصة جميلة هي و الجزء الثاني نتمنى المزيد
3 years ago
قصه ساخنه لكن غير واقعيه
3 years ago
يخرب عقلك ده انتى مليتى الدنيا علينا نياكه
odayHST
retired
3 years ago
فعلا عيلة اخت منيوكة ههههههههه حلوة القصة
3 years ago
wawwwwww