طيز ام حنان وليلة نيك ساخنه


طلبت جارتنا ام حنان ذات الخمسة واربعين عاما من والدتي ان تسمح لي ان ابات عندها بعد ان اصبح عمل زوجها في الليل ، اذ عمل في محطة وقود ،وكان يبقى كل ليلتين في العمل ، و ليلتين في البيت.
كنت انا وحيد اهلي بعد ان تزوجت شقيقتي الاكبر مني من ابن عمي .
كنت طالبا في الدراسة الاعدادية ،كان عمري ستة عشر عاما.
نمت على فراش في هول البيت لوحدي، فيما نامت ام حنام في غرفتها.
في احدى الليالي كان الجو ممطرا ، وباردا ، فطلبت مني ام حنان ان انام معها على السرير نفسه الذي تنام عليه لبرودة الجو.
في منتصف الليل انتبهت من منامي وقد اتسخ لباسي بما قذفة عيري المنتصب من حرارة الغطاء الصوفي من مني.
كانت هذه المرة الاولى التي يحدث فيها هذا ، تبللت بجامتي ، وقد انتقل البلل الى ثوب ام حنان.
اثناء النوم ، ولشدة برودة الجو ، اقتربت من ام حنان بحثا عن الدفء ،كنت انيك زميلي (س) في المدرسة ، انيكه من طيزه ، حتى اذا وصلت النشوة واللذة الى مرحلة لا احتملها قذفت في طيزه الابيض اللحيم ، الا انني كنت اقذف في لباسي الداخلي عندما كنت قريبا جدا من حضن ام حنان .
انتبهت ام حنان من نومتها وقالت مبتسمة: لا عليك، انك رجل ، وهذا يحدث لمن كان بمثل عمرك، انهض واخلع لباسك لاغسله ، ثم قبلتني في وجهي.
كنت خجلا جدا ، بعد نزع لباسي غسلته ام حنان ، وعدنا الى النوم.
في الليلة الثانية ، وبينما كنا ننام على فراش واحد لشدة برودة الجو ، سألتني قائلة : حبيبي مع من كنت ليلة البارحة؟
لم اجبها خجلا ، كررت السؤال ، و اجبرتني بكلامها الحلو على الاجابة وهي تقبلني، قلت لها والكلمات تخرج من فمي خجلة : كنت مع زميلي؟
قالت : هل نكته؟
اجبتها: نعم؟
قالت: هذا في الحلم ، هل نكته في الواقع ؟
قلت لها : كلا .
قالت لي وهي تقترب بجسدها الى جسدي: لكي لا يتسخ لباسك منتصف الليل سأساعدك انا للتخلص من منيك الان.
سألتها : كيف؟
قالت : لا عليك.
اخرجت قطعة قماش بيضاء ووضعتها على الفراش مقابل عيري ، كنت انام على جنبي وهي تنام على جنبها ، وبطنها الى ظهري ، كان جسدي يلتهب دفء لذيذا من جسدها، ادخلت كفها تحت لباسي وبدأت تحرك عيري ، انتصب ، انزعتني لباسي والبجامة ، كان عيري المنتصب بين اصابع يدها ، ضمتني اليها وراحت تعمل معي العادة السرية ، وعندما شعرت هي بإنني سأقذف قبلتني من فمي فقذفت على القطعة القماشية البيضاء.
واستمر بنا الحال هكذا اكثر من مرة في الليلة التي ابات عندها.
في ليلة، طلبت مني ان ادور بجسدي اليها ليكون وجهي مقابل وجهها ، ضمتني اليها ، احتضنتني بقوة ، قبلتني ، راحت كفها تلعب بعيري ، انتصب ، ودون ان اشعر كان عيري يتحرك بين اشفار كس ام حنان ، كانت هي تحرك عيري على اشفار كسها ، فيما يدها الاخرى تضمني الى جسدها ، همست : اخرج ثديي ومصهما ، فعلت ... وبعد دقائق كنت انا اخرج اصوات همهمات ههههههههههممممم ، فيما ام حنان تتأوه وتهمهم اااااااهههههه ، اااااااااااممممممم ، تصاعدت اللذة والنشوة في جسدي ، وحتما في جسد ام حنان التي تصاعدت منها تأوهات شبقية عالية ، شعرت انها اوقفت حركة عيري ، ثم طلبت مني ان اصعد عليها ... استلقت ام حنان على ظهرها ، كان كفها ما زال ممسكا بعيري ، رفعت ساقيها الى الاعلى ، صرت انا بين فخذيها ، سحبتني من عيري اليها ، كانت تتحرك بلا شعور ، دخل عيري كسها ، دفعت بساعديها ظهري اليها ، فلامس جسدي جسدها ، حررت نهديها من الستيان ، امالت راسي الى حيث دخلت حلمة احد ثدييها في فمي ، عرفت انها تريدني ان امص حلمة ثديها ، فيما كان عيري قد اكمل دخوله في كسها ، راحت هي تحركني من وركي ، فكان عيري المنتصب يدخل ويخرج في كسها ، تعودت الحركة، رحت ارهز في كسها ، وامص حلمات ثدييها ، اااااااااااااااااممممممم ، ااااااااااااااااااااهههههههه ،صاحت اسرع حبيبي ، كان صوتها يأتيني محملا باللذة والنشوة ، احكمت قبضتها على جسدي ، كنت انا اعيش في عالم اخر ، عالم اللذة والنشوة ،،، اااااااااااااااهههههه ، صاحت : حبيبي اسرع ، اقوى ، فقذفت في كسها ، فصرخت ااااااااااااااخخخخخخخخخخخ ، وانهدينا سوية دون حركة.
***
في ليلة ثانية ، طلبت مني ام حنان ان انيكها من طيزها ، واكدت قائلة : ولكن براحتك.
اخذت امامي وضع الركوع ، رفعت هي فستانها الاحمر المورد ، وانزلت لباسها ، ظهر طيزها ، كان ابيضا وكبيرا ، التفتت برأسها الى الخلف ، الى حيث اقف مندهشا من كبر وبياض طيزها ، صرخت بي قائلة: ماذا دهاك؟ نيك.
اخرجت عيري ، كان منتصبا ، تقدمت اليها ، وضعت قليلا من اللعاب على عيري وفتحة طيزها ، وضعت عيري على فتحة طيزها ، دفعت عيري ، صرخت ، فلتت مني ،قالت غاضبة: انشق طيزي ، قلت لك بالراحة . عادت الى وضعها ، وقالت : ادخله بالراحة.
ورحت ادفع عيري قليلا قليلا ، كانت فتحة طيزها ضيقة ،صاحت: ااحححححح ، ادارت راسها لي وقالت: حبيبي بالراحة .
عندما دخل رأس عيري طلبت مني ان اوقف الدخول ، قالت : دعني ارتاح قليلا .
بعد ثوان رحت ادفع بعيري في طيزها ، تصاعدت اللذة عندي ، وشعرت بنشوة قاتلة ... وصل عيري الى منتصفه ، اومأت بكفها ان قف ، الا ان النشوة واللذة لم تتسمحان لي بالتوقف ، فدفعت بعيري كله مرة واحد ، صرخت اااااااه ، شبكت ساعداي على جسمها ، سشحبت طيزها الى عيري ،ولولت صارخة، احكمت قبضتي عليها ، لم اعطها فرصة الهروب من عيري ، تزايد صراخها ، اخذت تضرب بجمع كفها على الفراش ،دست وحهها في الفراش، تزايد رهز عيري في طيزها ... بعد ثوان هدأ صراخها ،تحول الى همهمات ههههممممم ،مع تأوهات ، سكنت حركتها.... تقلصت عضلات جسمي ... امتلأ جسدي بالنشوة واللذة ... شعرت لسائلي يتجمع في رأس عيري ،عندها قذفت ، قذفت في عمق طيز ام حنان الابيض الكبير

85% (11/2)
 
Categories: Mature
Posted by AhmedElDesoky
2 years ago    Views: 3,288
Comments (4)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
Thanks for comments guys :)
2 years ago
ممكن عنوان ام حنان؟
2 years ago
GOOD
2 years ago
لطيف