أيمن و العائلة


الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى لبسها ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع دايما با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف يوم كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان بتسهر للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى المكتب . انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت رباب نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد انها فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة مش ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها ومفشوخة شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى... أنا دايما با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل الموضوع قبل كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة بالموضوع ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها اتأكدت انها رايحة فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها معقدة لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست تانى وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها ركعت بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست طيظها ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد *** حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش فيها واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت لما هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية ... حسيت انها ها تتحرك. اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى با أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت . مالت شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش وزحت الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى اكتر من دينا ... كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى تانى المرة دى ع الفتحة بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت أكمل حك لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى ورجعت رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة نايمة ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة نفسها نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك بتاعى فى الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت كده لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى .... رجعت لورا شوية ومديت ايدى أشوف حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم جنبها . فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من نفسى وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها ... وفضلت مراقبها من بعيد . بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ رجليها المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف .... لقيتها مدت ايدها تحسس على نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها بطئ ..... ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى ولعبت فى الفتحة ... حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على ايدى شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها ... لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة وماحركتوش ضغطت عليه برجليها جامد عصرته ... كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت انزل تانى لو عصرتنى كذا مرة ... لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى بقت تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها وجسمها فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا ... المرة دى الخوف راح منى وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها شوية لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته زى ما كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها بتعلا لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة كبيرة دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت لكن اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى وهو بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على طول وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت ما رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى دينا راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت بتاعها غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت انها لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا أيمن انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام جنبى ... طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما كنتش أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها وضغطت عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى بقى وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن فوق الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى عليها برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص والستيان وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من فوق الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض وقالت لى بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت لها المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول

أنا مش جبانة ... أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة ... اللى بيسموها الطبقة الحالمة ... وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل حساب لكل حاجة ... وخصوصا الاشاعات ... كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة ... أبويا راجل جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز ... وأنا الكبيرة يعنى لازم أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه ... دينا تافهة ومستهترة وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق ... يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة عنها ... علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى ... اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات عندى ... أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة .... أنا عاوزة أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى تتأجل ... أنا عاوزة ألبس وأخرج زى البنات ... أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة ... يعنى مش صعب ألاقى ابن الحلال ... لكن الطب هو هدفى دلوقت ... وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على حد وبدون أى مواد تخلف .... السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى .. أهلى عملوا اللى عليهم والباقى على ... أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا ... دينا أحلامها عبيطة مستمدة من السينما .. لكن أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية ... أنا مش با أفكر فى الجواز ... علشان لازم أبقى دكتورة ... لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس ... وأوافق ع العريس اللى يعجبنى .... أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال ... أنا فعلا واقعية عارفة أنا ماشية لغاية فين .... لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة ... لأنها ما بتحسبش حساب حاجة ..... لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا عمرهم كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة ... أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى أكبر منها بتلات سنين ... بالعكس يمكن الجواز يعقلها .... وتتعلم المسئولية .... يمكن علشان دينا شقية بتجذب الرجالة لكن أنا مش معقدة زى ما بيقولوا على ... أنا كمان أعرف.... لكن عندى أولويات .... هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز ... يوم ما شفت بابا وأنا لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه .. عرفت انى لازم ابقى دكتورة ... أنا عارفة ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما لكن ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد ... وما بتحبش تشتكى زى الجهلة .... كمان عندها أنشطة كتير تحط همها فيها .... كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما ماما جابت أيمن وكبر شوية أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال ... وبابا وماما أوضة ... وأوضتى أنا ودينا ... مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية والسبسبة ... بقت تحسسنى انى ولد مش بنت .... السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة خامسة ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ... ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء الله أنا كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش .... كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب أكتوبر ... أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى .... أنا مش باردة ... أنا بحب أخواتى ... لكن ظروفى كده ... ذاكرت كتير قوى السنة دى .... يوم ما سهرت للصبح ونمت مش دريانة بنفسى ... مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه ... أكيد كنت با أحلم حلم جميل .... صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا ... لكن احساسى غلبنى ولقيتنى عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ... ايه يعنى أنا با أذاكر وبس بقالى سبعتاشر سنة ... ايه يعنى لما أعيش الشوية دول ... أيه يعنى لما أنبسط شوية ... ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى .... حسيت بجسمى بيشدنى أكمل حاولت أعمل ستوب ما قدرتش .... ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش أبقى ما عنديش احساس ... اختبرت احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة .... ولقيتنى مدفوعة أكمل للآخر ... كان يوم من أحلى أيامى ... قررت أتساهل مع أيمن ... الحقيقة هو هيجنى خالص ما قدرتش أعمل حاجة ... أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على كلوتى .. ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى لغاية ما أشوف ها يعمل ايه تانى ... فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت لبنه ... ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه ... اتهيجت أكتر ودعكت فى بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى ...

***
ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس بشكل عملى ... أنا طبعا با أدرس طب ... يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة لكن لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى ... كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى الشئ الوحيد اللى شاغلنى ... لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم ... أكثر احتياجا من الجسم المريض ... النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله ... اتأكدت إنى كنت ها أبقى مشروع دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية ... لازم الإنسان يجرب الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى ... كتير من المرضى اللى قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس الطبيب بيهم وبمشاكلهم اليومية ... وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض ... وكمان استعداد المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه ... أغلب المرضى اللى اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين ... ما كانش عندهم رغبة فى الشفاء ... اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب ... محتاجة معرفة جامدة بالسياسة والإقتصاد والمجتمع ... كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس ... يا سلام يا أيمن انت صحيح أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ما ها أنساه ... عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى ... كنت حاسة بالغربة ... دلوقت بس حسيت أن لحظة ممكن تغير حياة الإنسان ... فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه أيمن كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل ومهموم وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا ... فهمت إن نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى ... عرفت ليه أحلام أبويا وأمى كانت مكسورة ... وليه دينا اختارت السهل ... ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت عنى ... دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا كنت متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك ... بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب ... بعد الإنفتاح عرفت إننا انتقلنا من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى ... لكن حصل العكس تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى ... كان طريق دينا اللى كنت رفضاه من جوه ومن بره هو الطريق اللى الدولة بتكرس له ... عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة وأنه مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا ... زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات مشبوهة وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى ... وأشكال كتيرة من الطب ظهرت زى الدمامل فى المجتمع ... بعد انتشار الفساد فى التسعينات ... أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن ... انى أعيد اكتشاف نفسى ... قررت أعيش وأدرس ... قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح ... صاحبت أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة ... وبعد جوازها ... نقل كل حاجاته فى الأوضة بتاعتى ... كنا بنسهر نذاكر مع بعض ... أنا أكبر منه بعشر سنين كان زى ابنى ... كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه ... غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى ... وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب ... بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب ... الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات ... كان مسلينى أغلب وقتى ... لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه ... مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران ... راقبته من جوة الأوضة ... البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه ... كان مشدود لها جدا ... من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة .... قفلت باب الأوضة ... ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا ... وندهت عليه ... كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر ... طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين ... بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة .... اكتشفت أنه هايج جدا ... الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون ... يعنى ما نقدرش نعمل حاجة ... طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة ... بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض ... مديت ايدى ولمسته ... كان منتصب ... لعبت معاه شوية .... مد ايده ولعب لى شوية ... كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم .... كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة .... قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام ... كنا بنقول على بابا وماما الحكومة ... أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت .... لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة ... أنا عرفت لوحدى بالصدفة ... مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد .... واضطر يبات هناك ... ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة ... يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل ... كنت مراقباهم طول الليل ... طفيت النور بدرى ... واتسحبت جنب باب الأوضة ... الساعة واحدة بالليل .... سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة ... أدركت الموضوع ... حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة ... لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة ... سمعت حوار بصوت خافت ... عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما ... اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه .... سمعتها بتقوله نزل هدومك ... وارفع نفسك لفوق ... لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة ... اقتربت أكثر ... كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا ... أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة ... بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم ... كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة ... كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها ... فكان صوتها مكتوما .... بعد قليل قذف فى فمها ... كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى .... تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا ... تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد .... خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر ... وعادت بعد قليل ... اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام ... سمعت أصوات متداخله بعد قليل ... انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة ... كان هناك ضوء صادر من الحمام ... خفت أن يرانى أحدهما ... فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد ... كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن .... حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى .... فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق ....
***

أبو أيمن راجل طيب ...من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال ... ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا ... عاقلة وراسية ... وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه ... المشكلة ف دينا ... هى اللى لعبية ... ومايعجبهاش العجب ... خايفة عليها ... لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى ... ها أعمل لها ايه مجنونة ... لازم نعقلها عشان توافق ... ها تاخد ايه من البكالوريوس ... فرصة وجاتنا ... نعمة نرفصها .... كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن ... كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة ... ما تبقيش مجنونة وخلصى .... رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها ... أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم الله عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة ... رزق وجالنا ... نتبطر ع النعمة ... الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة ... بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم ... حسيت براحة ما بعدها راحة ... هم وانزاح من على قلبى ... أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده ... ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات ... الحرب ما خلتش حد عنده حاجة ... من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض ... العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط ... ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش ... ودى فرصة لينا كلنا نتنفس ... رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم الله عليه حبيب قلبى ... با اعتبره راجل البيت من دلوقت ... بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب ... وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها ... عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس ... الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب ... وها ياخدها ويسافر ... البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم ... سافرت دينا تانى يوم جوازها ... أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته ... فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت ... كان يوم مهم فى حياتى ... حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين ... دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت ... لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها ... استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا ... لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج ... اتهيجت قوى ومارست العادة السرية ... كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه ... الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير ... حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز ... خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى ... كان صيف وكنت لابسة خفيف ... أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت ... كان راقد فى سريرها ودموعه على خده ... قربت منه ... وخدته فى حضنى ... الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر .... طلعت جنبه ع السرير .... ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره ... كنت لسة هايجة ... أيمن متعود على حضنى ... شديته ف حضنى أكتر ... حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض ... ضغطت عليه أكتر ... اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى ... سحبت نفسى لفوق شوية .... لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط ... وطلعت بز حطيته ف بقه .... مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر .... رفعت ديل القميص لفوق بطنى .... ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت .... ما كنتش قادرة أستنى ... لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى .... وفعلا أول مرة أعملها ... وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف ... كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه ... أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت ... دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار ... اتهيج بسرعة ونزل ف بقى ... كان مكسوف منى قوى .... رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى .... لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر .... مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة .... ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى ... كنت عاوزة أركب عليه ... لكن جسمى تقيل عليه .... فتحت رجلى ودخلته .... الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى ... رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ..... ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى .... وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار .... بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن ... لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى ... حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة ... كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك .... وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت ... ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة ... الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه ... مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل ... ومافيش حد فى البيت غير أيمن ... ورباب فى الجامعة فى مصر ... قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران .... كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة .... دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى ... قالى ماشى .... رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه ... وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى ... مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى ... لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى ... حضنى من ورا وبتاعه واقف ... شاورت له من غير صوت ... وميلت جسمى ورفعت القميص ... نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة ... بعد ما خلصنا ف تلات دقايق .... حسيت ان نارى لسة ما انطفتش .... اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته ... ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق ... لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت ... قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة .... كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى ... وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه ... كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف .... كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى .... رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه ... كان ها ياكلنى بعنيه ... مد ايده ولعب لى شوية .... وبتاعه واقف ع الآخر .... نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى .... المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول ... والمدة طولت شوية .... ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة .... يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له ... كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات ... وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى ... ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات ... الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء ... وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه ... وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

90% (17/2)
 
Categories: MatureTabooVoyeur
Posted by AZ_
2 years ago    Views: 4,445
Comments (6)
Reply for:
Reply text
Please login or register to post comments.
2 years ago
قصص سكس على
www.mousira.com
2 years ago
يا بختكو
2 years ago
nice i like u made this??
2 years ago
نفسي انيك امك يا ايمن
جامده نيك
2 years ago
raw3a ya gamed
2 years ago
ناااااااااااااااااااار