مغرم بالشحادات
اسكن في شقة متواضعة في الطابق السادس ضمن عمارة من اثني عشر طابقا العمارة جميلة المدخل والمظهر الخارجي فهي مغرية للشحادات وهم كثرة يأتون في صباح يوم الجمعة أو في المساء في الأيام الأخرى وقد يصادف أن يطرق الباب شحادة كل يوم على الأقل لقد كان يوما عاصفا طرق الباب احداهن دعوتها للدخول فلم تتردد دخلت بزخمها وكسها المبلول المنتفخ هكذا تخيلته بصراحة كانت جميلة الوجه بضة الأصابع أمسكت بيدها فلم ترتعش أو تمانع ومن هنا ألصقت شفتي بشفتيها وأخذت ألثم وأبوس بصوت مسموع وامتدت يدي إلى بزها النافر فعصرته فتأوهت وأخذت تتلوى بين يدي كأنها سمكة تونة ثم قبضت على طرف فستانها وشلحته وأنزلت أنا بنطلوني فبدا كلسوني و... Continue»
