|
|
|
|
Gay Male Porn Stories in Other Languages Page 6
مرحبا اكتب لكم قصة واقعية حصلت معي ومع امي ومع رجال غريب
انا اسمي امير لبناني بيروتي 19 سنة .. اسكن بشارع من شوارع بيروت الخلفية . اسكن مع امي .. التي تبلغ من العمر 39 عاما .. ومع ابي .. فانا الابن الوحيد لعائلتي .. ابي رجل اعمال دائم السفر من دولة الى اخرى ولا ياتي لزيارتنا الا كل 3 شهور مرة ...اني امارة جميلة جدا .. كانت تعمل عارضة للازياء ...والان هيا مندوبة شركات عالمية للملابس النسائية ..
تبدا قصتي انه بيوم من الايام .. بدا اتصلات غريبة علينا تحدث باخر الليل ... كل يوم كان التلفون يرن من 5 الى 8 مرات بالليوم.... وفي اوقات محددة .. بالليل غاليا ..ماما كانت اترد على المتصل .. ولا اعر... Continue»
ساروي لكم قصة قد تكون غريبة بعض الشيء الا انه حدثت لي بالفعل انا شاب عمري 30 سنة تزوجت قبل 3 سنوات من شابة جميلة جدا وانجبت منها طفلا واحدا , والد زوجتي متوفي ولديها اخوين اصغر منها احدهما 22 والاخر 16 سنة , بدأت القصة حينما زارتنا حماتي في بيتنا الذي نقيم فيه انا وزوجتي الموظفة وطفلي الصغير نعيش حياة هادئة وليس ثمة ما يعكر صفوها .
بدت حماتي مشغولة البال وطلبت منا ان نصغي لها ففي جعبتها موضوع مهم وبدأت بالحديث عن ابنها الاكبر وكيف انها تلاحظ عليه تصرفات غريبة فهو يخرج صباحا الى جامعته ليعود ظهرا معه احد الشباب ويدخلون الغرفة ثم يخرجون ليعود ليلا ومعه احد اصدقائه ليبات معه او وحيدا ليختفي في غ... Continue»
عموحسن المزارع
أنا ثم ماما
كان حسن مزارعا أجيرا يعمل فى حقول عائلتى بالقرية ، وكانت الأسرة تعامله كأحد أفرادها لأنه يتيم، وكان فى التاسعة عشرة من عمره قوى البنية ، لايكل ولايتعب من العمل فى الأعمال الشاقة بالحقول ، ولما لمست عطف الجميع عليه ، أصبحت أناأيضا فى العاشرة أحسن معاملته ، وكان يعرف شغفى باللعب فى الترعة وصيد السمك وركوب الحمير، وأكل الذرة المشوية على الفحم ، ولأننى كنت أقضى النهار كله فى الحقول فكانت الفرصة مهيأة تماما لحسن لأن ينفرد بى فى لحظة انتصاف النهار ، عندما يشتد الحر ، فنلجأ الى كوخ صغير مصنوع من الأخشاب والعشب وفروع الشجر الجافة فى وسط الحقل، وكنت دائما ما أقضى الوقت ... Continue»
هاي أنا ياسر انا أعيش أنا وماما ربا لوحدنا وبابا مسافر منذ مده وعمري 18 سنه وماما عمرها 36 سنه أجمل من الجمال نفسه ولايظهر عليها انها بعمر 36 بل بعمر 20 والبعض يظن أنها أختي أنا وماما نحب بعض جدا جدا وأنا أنام معها في نفس الغرفة وفي أحد أيام الصيف ونحن نيام إستيقظت على صوت ماما وهي تتكلم في منامها فاصغيت السمع قليلا وكانت ماما تقول ( آآآآآآه نيكني آآآآم آآآآآآآآه آآآآآآآم وتتحرك وتتمحن على الفراش وأنا اتسمع وذبي إنتصب فورا مع أنه لم أفكر بماما يوماً لكن هذا المرة لا اعرف ماذا حصل لي ثم توقفت ماما ونمت وأنا احلم بها حتى قذفت وفي الصباح صرت أراقب ماما وتحركاتها واصبح لباسها يغريني جدا جدا وخصوصا... Continue»
بجوار بيتنا حديقةللحيوانات اعتدت أن أصحو مبكرا أيام الاجازات وشاهد الحيوانات في بداية يومها.حارس الحديقة رجل ضخم بكل ماتعنيه الكلمة ،تميزه إبتسامة عند اللقاء تتمنى لو ترجع لتقابله ثانية.وكان طيب القلب وخاصة مع من في أعمارناكان يتقضى عن أخذ التذاكرمنا عند الدخول حتى يتسنا لنا الدخول بها ثانية وثالثة ...دخلت الحديقة ولم أشاهده ،أخذت أتمشى قليلا قاصدا قفص القرود أحب مشاهدة القرود ،يثيرني جلوسها وديوكها متدلية حمراء .
قصدت دورات المياه القريبة وسمعت صوت البستاني وتطلعت للقائه بالفرح والسرور ،أشرق بالابتسامة المعهودة وزادعليها بان وضع يده على ظهري وأنزلها حتى حسيت اصبعه وقد لامس فتحتي .ازدت فرحا... Continue»
ΑΛΕΞΙΑ
Ήταν τέλος Αυγούστου που έφτασα για πρώτη φορά στη ζωή μου στην Αθηνά.
Ήμουν 15 χρονών και έπρεπε να φύγω από την επαρχία οπού ζούσα μαζί με τους γονείς μου για να συνεχίσω της σπουδές μου .
Εδώ στην Αθηνά
Βλέπεις το όνειρο για μια καλύτερη ζωή πάντα είναι πιο πάνω και από τα πιο μεγάλα και απλά προβλήματα της ζωή.
Αυτός ήταν ο πρώτος λόγος, αλλά ο ποιος σοβαρός ήταν ότι είχα αρχίσει να είμαι αρκετά πιο θυληπρεπης είχα αρχίσει να δοκιμάζω ότι είχε σχέση με γυναικεία ρούχα.
Βεβαία οι γονής μου δεν γνώριζαν το λόγω που τα τελευταία χρονιά όλο... Continue»
Historia prawdziwa...
Mia?em prawie 13 lat, gdy przeprowadzili?my si? do nowego domu. To by?o lato pe?ne rado?ci i zmian. To by?o równie? lato, podczas którego po raz pierwszy si? zakocha?em.
Pakowanie si? i przeprowadzka to nie by? mój wymarzony sposób na sp?dzenie wakacji. Mimo to, niecierpliwi?em si? aby zamieszka? w nowym domu i mie? swój w?asny pokój. Mój dziesi?cioletni braciszek dzieli? ze mn? sypialni? odk?d pami?tam. Cz?sto my?la?em, jak cudownie by by?o mie? moj? w?asn? przestrze?. Tak naprawd? nie przeszkadza?o mi, ?e Carley jest moim bratem. By? on w?a?ciwie ca?kiem... Continue»
Były upalne wakacje gdy postanowilismy z chłopakami że wybierzemy się nad Wisłe popływać. Mieliśmy po 18 lat i była nas 4. Rozebralismy sie do majtek i hlup do wody. Było orzeźwiajaco. Wychlapalismy się za wszystkie czasy. Później poszlismy, po gorącym pisaku, w krzaki się przebrać, a raczej zdjąć mokre majtki. I tu zabawa sie zaczyna. Wszyscy równo pozowaliśmy na waleta z uśmiechem od ucha do ucha. Oglądalismy swoje zimne i skurczone ptaszki. Nasze posladki też były zimne. Wiem bo sprawdziłem kładząc rekę koledze na tyłku. Koncówki moich palców sięgały jego rowa, a on dotkną dłonia mojego ... Continue»
اخذا مشهد الفيله نهاية وبدأمشهدنا باكشن عندها يتخيل إلى أنني استطيع حمله بين يدي وادخله في قفص لا يدخله سوانا .تيسم قائلا :لا أنا سحملك بين ذراعي وأنت ستحمل هذا...ومتد بيدي التى كانت تسابق يده حتى وضعتها على المسؤول الصغير ورحت احدد اركانه يظهر على محباي الظفر بحلم لن ادعه يفلت من يدي .
لحظات رائعه حتى اغلقت باب غرفته بيدي وبدات في نزع ملابسي واستلقيت على سرير ناعم ورحت العب بيدي ولسان حالي يقول :هذا اخر لقاء فقد ابدلت بلاعب ماهر فاستيشري يا سحتي ستشهدي لفاء شامخ من الفاتحين ,واعرف أنه لن يجد ساحة يصول ويجول فيها كساحتي . وماهي الا لحظات واذاهو بجانبي ومعه وجبت الافطار وهوواقف ومعه الوجبة و... Continue»
قبل شروق الشمس انطلقت باحثا عن عمل دلني علية اجد أصقائي والذي حاول مرارا أن نتناك لكن بدون جدوه . طرقت الباب الذي يسكن صاحب العمل . وخرج الي رجل ضخم جدا وكان يرتدبي سروالا صفيرا وقد ظهر وراءه ديك سمين يحيط يه شعر اسود كل هذا رايته عندما فتح لي الباب.عندما راني محدقا في ديكه الجذب ابتسم ابتسامة واثق .وقرر أن يتباطئ حتى أطلب منه ذالك .دخلنا الي الدار .وقال :سحضر لك مشروب استريح .رددت عليه بسرعة لا ادري كيف صدر مني ذالك فقلت : المشروب الساخن هذا ووضعت يدي على ديكه .تبسم ضاحكا وقال : تعال إلى غرفة النوم ووضع يده على مؤخرتي وشدني جتى اغلق باب غرفت النوم .
... Continue»
كنت قاعد بروحي في البيت و ضايق خلقي .. دشيت شيكت على ايميلي ماكوا شيء شسكت على التوتر و الفيسيوك هم ماكو شيء .. ملل ملل ملل يوم مثل اي يوم من أيام الصيف في الكويت .. سوري نسيت أقولكم انا عبدالرزاق من الكويت عمري الحين 19 و السالفيه في الصيف الماضي . المهم الملل و الحر هم السمتان السائدتان على الصيف في الكويت , انا أكره شيء اسمه "المدينه الترفهيه" بس ما ادري شنو طرا على بالي و خلاني افكر اروح المدينه الترفهيه . يمكن الملل و يمكن قله الاماكن في الكويت .. بذاك اليوم قررت اروح المدينه الترفيه على غير العاده . المهم دقيت على السايق عشان اروح . لبست و رحت .. كانت المره الاخيره الى رحت المدي... Continue»
رنات الموبايل
منذ فترة ليست بالقصيرة تسيطر علي رغبة شديدة في الجنس ، بحيث أصبحت أنام وأتيقظ وبالي مشغول بهذا الهاجس الذي يسيطر على كياني ، وقد حاولت عبر مواقع النت المتعددة التواصل مع أحد الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بأنهم موجب أو " Top " لألقي بنفسي في أحضانه وبين ذراعيه لعله يشبع عندي هذه الرغبة ويطفئ نار الشبق والشهوة المسيطرة على كل عضو في جسدي ، وقد فشلت تلك المحاولات حيث أن البعض منهم كان يطمع في الحصول على مقابل مادي والبعض الآخر شعرت بأنه يتسلى ويلعب بمشاعري ومنهم من شعرت من حديثه أنه ليس أهلا للثقة وممكن أن يوقعني في مشاكل ويسبب لي فضائح أنا في غنى تام عنها .. وكل يوم يمر يزيد من شبقي... Continue»
Bir gün önce ev arkadaşım Tufan bana sakso çekmişti. Fakat işin saksoyla kalması nedeniyle Tufan'ın sikilmek istemediği düşüncesine kapıldım. Ertesi gün okuldan geldiğimde Tufan evde değildi. Duş alıp biraz dinlenmek istiyordum. Hemen duşa girdim. Duşa girdiğimde kapının açıldığını ve Tufan'ın eve geldiğini duydum. Ayak seslerinden banyonun önünden geçip odasına gittiğini farkettim. Kısa bir süre sonra Tufan elinde okul için kullandığı kamerayla banyoya girdi. Ne yapıyosun dedim. Seni çekiyorum dedi. Mal mısın lan sikerim o elini dedim. Ya elimi sikip ne yapacaksın ben sana götümü siktirmeye g... Continue»
ujutro kad sam se probudio šupak me bolio od debele kite bio je to neopisiv osje?aj zadovoljstva,pomislih kako bi bilo divno da mi ga sada opet stavi tu u mom krevetu da mi ga zabije do jaja po?eo sam se vrtit po krevetu sa obje ruke u ga?ama jedna na kurcu d**ga u šupku odmah sam zabio tri prsta jer je još uvjek bio dobro podmazan i raširen od sino?ne jeba?ine ali nisam razmišljao o njemu nego o njegovoj ženi,maštao sam da me ona jebe sa dildom ipak sam joj ve?er prije obe?ao svoju guzu skoro sam zabio cijelu ruku u šupak kad sam se sitio da mi je dala br. moba. od same pomisli da joj pošalje... Continue»
معسكر العباسية
أحيانا كثيرة تثور رغبتي وتهيج وأجد نفسي لا أستطيع مقاومتها بالطرق التي تعودت عليها عندما لا أجد أحدًا يشبع لي هذه الرغبة ويطفئ نار الشهوة بداخلي ولا أملك إلا أن أجد نفسي هائما أسير في الطرقات والشوارع بحثا عمن يقوم بذلك ، وإن كان هذا لم يحدث لي كثيرا إلا في حالة غياب شركائي الذين كانوا يمارسون معي وتأخرهم عني بسبب ظروف عادة تكون خارجة عن إرادتهم
المرة الأولى عندما إستطعت أن أقنع أحد سائقي التريلات بالممارسة معي وسبق أن كتبت تفاصيل هذا اللقاء الذي استمتعت به كثيرا ، ولكن هذه المرة لم أجد بدا من الخروج للبحث عن شريك يقوم بإطفاء نار الرغبة المتأججة بداخلي بعد مرور أكثر من شهرين د... Continue»
علاقتي بفتحي بدأت منذ فترة طويلة ، وكنت أستمتع بها جدا وأتلذذ منها كثيرا ، فقد كان لديه زبر جميل مستقيم وطويل وتخين ورأسه مدببة مما يسهل دخوله فيّ رغم تخنه الملحوظ ، وكان يهتم بمداعبتي وتقبيلي وإثارتي باللمس والهمس قبل البدء في النياكة وكان هذا يجعلني أتقبل زبره وأتحمل الألم الذي يسببه لي تخنه وطوله غير العاديين ، وكان هو الوحيد من بين الذين كنت على علاقة بهم في ذلك الحين من يحدثني عن لذة النياكة وجمال طيزي ودخول زبره فيها بعمق بصراحة ودون مواربة أثناء نياكته لي ، عموما كنت أشعر معه بمتعة كبيرة ولذة فائقة ، وكان دائم الحضور لي كل يوم ثلاثاء بحجرتي بالمدينة الجامعية لعدم ارتباطي هذا اليوم بمحاض... Continue»
سائق الكاميون
أتذكر أنني لم أسعى في البحث عن شريك يشبع رغبتي ويطفئ نار شهوتي إلا مرتين فقط ، الأولى وأنا ما زلت طالب بالكلية ـ وهذه سوف أقص تفاصيلها عليكم لاحقا ـ والثانية عندما كنت أعمل بالجمارك على الحدود بين الأردن والسعودية ولا أدري لماذا تمر أمامي الآن أحداث هذه المرة وتسيطر على أفكاري متمنيا تكرارها
الذي حدث في ذلك اليوم أن رغبتي في الإستناكة سيطرت علي بطريقة لم أستطع التغلب عليها سواء بممارسة العادة السرية التي كانت تخفف عني بعض الشيء أو بتدليك فتحة طيظي بزبر صناعي أعددته بنفسي لأستعمله في مثل هذه المواقف ... وحيث أن عدة شهور قد مرت دون أن يمارس معي أحد فإن هذه الطرق لم تجدي نفعا خلال... Continue»
[iΓειά σας.Είμαι πια 18 χρονών.Στα 8 μου έχασα τους γονείς μου σε δυστύχημα.
Απο τότε ζω με τη θετή μου μητέρα που εργάζεται νυχτερινή νοσοκόμα.Είναι
αλήθεια οτι με αγαπά υπερβολικά αλλά είναι και πολύ αυστηρή μαζί μου όταν
πρέπει ασφαλώς.Είναι μια πολύ όμορφη Κυρία ντυμένη πάντα στην πένα και
γενικά με πολύ προσεγμένη εμφάνιση.Είναι 41 χρονών.Εγω είμαι ενα ψηλό
όμορφο αγόρι και τελειώνω το λύκειο.Τις νύχτες είμαι πάντα μόνος κοιμάμε
πάντα αργά απασχολημένος με τον υπολογιστή.Εδω και λίγο καιρό σε ένα
τσατ γνώρισα κάποιον κύριο Γιάννη ένα 45αρη ωραίο τύπο και μιλάμε κάθε
βράδυ με ... Continue»
ufff kako sam bio zbunjen nakon one ve?eri na brodu kad sam došao doma cjelu no? sam mislio o njegovoj kiti u mojim ustima nisam mogao vjerovati kako sam eksplodirao sve više razmišljaju?i po?eo sam se dirati po guzi i kurcu koji nije bio obrijan polako sam uvukao prst u šupak i polako masirao prostatu a sa d**gom rukom sam drkao kurac nekako mi je postalo malo jedan prst pa sam navlažio šupak i stavio dva prsta kako je bilo jako vru?e otišao sam se otuširat kad sam se vidio u ogledalo sa dlakavim kurcem sjetio sam se golog muškog tjela sa po?etka ve?eri sama pomisao me toliko napalila da sam ... Continue»
bio je 7mj. kad sam ih upoznao ona je bila plavuša sa umjetnim sisama tamne puti sa tjelom dvadesetogodišnjakinje(ona je imala 40g)izgledala je kao boginja na sebi je nosila samo laganu svjetloplavu haljinu ispod koje nije imala ništa bar nisam mogao vidjeti on je bio zgodan tip nekih 45g 100kg miši?a visine blizu 2m upoznali smo se na terasi jednog kafica na hvaru zamolili su me da im pokažem plaže pošto su iz zg. rekli su da imaju k?er taman mojih godina da bih je trebao upoznat da dolazi za 4 dana.nakon obilazka hvara otišli smo u obližnji kafi? da utažimo že? pošto je bilo vru... Continue»
|