جعلونى عاهرة 2
لم ينم بتلك الليلة أي من الأبناء بينما الخوف يمنعهم من مطالعة أختهم
حسنية حتي بدأ أذان الفجر وقد كانت قد حسنية قد أفاقت بينما تتأوة مبعدة
فخذاها من الم الحريق الذي شب بين فخذاها ليستيقظ الأب راكلا إياها بفخذها وهو
يقول لمي رجليكي يا وسخة يا بنت الشرموطة، فتحاول حسنية ضم فخاها ولكن
الألم يجعلها تعود فتبعد فخذاها لتطالها الام بركلة أخري، إستيقظ جميع
الأبناء على صراخ حسنية من الألم بينما مدت الأم يدها تستر كسها العاري لكيلا
يراه أخيها محمود فيكرر ما فعله أحمد بها، لم تخرج حسنية للعمل طوال إسبوع
فلم تكن قادرة على السير فقد كانت تسير مبعدة فخذاها من ألم كسها، كانت
الفرصة فى ذلك الإسبوع... Continue»
